Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رجاء بن أبي أيوب الحضاري

رجاء بن أبي أيوب الحضاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7901, entry [2383]2,215 chars
    رجاء بن أبي أيوب الحضاري (٧) وولاه الواثق قتال أبي حرب (٨) المبرقع الذي خرج بفلسطين سنة (٩) ستة (١٠) وعشرين ومائتين وقدم بعد ذلك دمشق لحرب قوم من ذعار أهل الغوطة (١١) والمرج (١٢) فظفر بهم ثم قدم مع المتوكل حين دخل دمشق وكان على حرسه أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن أحمد وأبو تر…
    ▸ expand full passage (2,215 chars)
    رجاء بن أبي أيوب الحضاري (٧) وولاه الواثق قتال أبي حرب (٨) المبرقع الذي خرج بفلسطين سنة (٩) ستة (١٠) وعشرين ومائتين وقدم بعد ذلك دمشق لحرب قوم من ذعار أهل الغوطة (١١) والمرج (١٢) فظفر بهم ثم قدم مع المتوكل حين دخل دمشق وكان على حرسه أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن أحمد وأبو ترابحيدرة (١) بن أحمد قالوا أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا ابن عائذ (٢) قال وقدم علينا في يوم الخميس مستهل جماد الأول يعني سنة سبع وعشرين ومائتين وواقع أهل المرج وكفربطنا (٣) وجسرين (٤) وسقيا وقرى حرش ومن ضوى إليهم يوم الأحد لأربع خلون من جماد الأول فأصيب من الناس جماعة كثيرة قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني بكر بن عبد الله بن حبيب نا علي بن حرب قال ولي الواثق الخلافة وأبو العباس أمير دمشق من قبل المعتصم وقد اقتس البلد وحوصر أبو المغيث وكان رجاء الحضاري بالرقة وقد بلغه وفاة المعتصم فكتب إليه هارون الواثق يأمره أن ينفذ إلى دمشق فصار إلى دمشق فلم يهج أحدا ونزل بدير المران والقيسية معسكرين بمكانهم بمرج راهط فأقام ثلاثا ثم وجه إليهم يسألهم الرجوع إلى طاعة السلطان فامتنعوا من ذلك إلا بعزل أبي المغيث عنهم فواعدهم رجاء الحرب بدومة يوم الاثنين وأظهر ذلك في العسكر فلما كان صبيحة الأحد خرج إليهم في مجمع عسكرهم بكفربطنا وهي لقيس وكان جمهور عسكرهم خرج إلى دومة فوافاهم رجاء حلوف قد تفرقوا فوضع فيهم السيف وناوشوه القتال فقتل منهم ألف وخمسمائة رجل وقتلوا الأطفال وخرجوا (٥) النساء واشتغلوا بالنهب صار الناس من النواحي فقتل ابن عم رجاء في ثلاثمائة رجل من الجند قتله مزيد فانحار إلى معسكره وخرج مزيد وابن بهيس حتى دخلا البرية فأما مزيد فأخذه قوم من اليمن فأتوا به رجاء فضرب رجاء عنقه بابن عمه ولحق ابن بيهس (٦) بقومه بحوران وفرض رجاء من أهل دمشق مكان من أصيب من عسكره ثلاثمائة رجل وصار إلى الأردن (٧) إلى المبرقع فهزمه وقتل أصحابه وأخذه أسيراقال الرازي وحدثني أبو الحارث إسماعيل بن إبراهيم المري الدمشقي عن شيوخه من أهل دمشق قال لما توقع (١) الواثق سنة سبع وعشرين ومائتين وجه رجاء الحضاري إلى الشام فدخل دمشق فوافى البلد مفتتنا من خارجي خرج بدمشق من ولد بن بيهس فأوقع به في قرية يقال لها كفربطنا فقتل جميع من كان معه وهرب ابن بيهس واستوى أمر دمشق للسلطان وكان رجاء متوليا الخراج والإمارة من قبل أشناس وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس أن رجاء بن أيوب الحضاري مات في آخر جماد الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين منصرفا من دمشق (٢) ٢١٦٢ -