Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف

ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7860, entry [2360]6,990 chars
    ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف ابن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بم زيد مناة بن تميم ويقال ربيعبن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دار بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وقيل ابن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن حبيب بن …
    ▸ expand full passage (6,990 chars)
    ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف ابن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بم زيد مناة بن تميم ويقال ربيعبن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دار بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وقيل ابن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمرو بن عدس الدارمي شاعر شجاع من أهل العراق وفد على معاوية وعلى ابنه يزيد وحضر لبيد بن عطارد حين لطمه غلام عمرو بن الزبير وقال في ذلك شعرا يأتي في ترجمة لبيد ولقب بمسكين لقوله * أنا مسكين لمن أنكرني * ولم يعرفني جد نطق لاأبيع الناس عرضي إنني * لو أبيع الناس عرضي لنفق * قرأت في كتاب أبي الفرح علي بن الحسين الأموي أخبرني هاشم بن محمد نا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد حدثني محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي حدثني عبد الله بن ياسين أخبرني أيوب بن أبي أيوب السعدي قال قدم مسكين الدارمي على معاوية فسأله أن يفرض له فأبى عليه وكان لا يفرض إلا لليمن فخرج مسكين وهو يقول * أخاك أخاك إن من لا أخا له * كساع إلى الهيجا بغير سلاح وإن ابن عم المرءف اعلم جناحه * وهل ينهض البازي بغير جناحوما طالب الحاجات إلا مغرر * وما نال شيئا طالب كجناح * قال السعدي فلم يزل معاوية كذلك حتى غزى اليمن وكثرت وضعفت عدنان فبلغ معاوية أن رجلا من أهل اليمن قال يوما لهممت ألا أدع بالشام أحدا من مضر بل هممت ألا أحل حبوتي حتى أخرج كل نزاري بالشام فبلغت معاوية ففرض من وقته لأربعة آلاف رجل من قيس سوى خندف وقدم على تفيئة ذلك عطارد بن حاجب على معاوية فقال له ما فعل الفتى الدارمي الصبيح الوجه الفصيح اللسان يعني مسكينا فقال صالح يا أمير المؤمنين قال أعلمه أني قد فرضت له فله شرف بالعطاء وهو في بلاده فإن شاء أن يقيم بها أو عندنا فليفعل فإن عطاءه سيأتيه وبشره بأن قد فرضت لأربعة آلاف من قومه من خندف قال وكان معاوية بعد ذلك يغزي اليمن في البحر ويغزي قيسا في البر فقال شاعر اليمن * ألا أيها القوم الذين تجمعوا * بعكا أناس أنتم أم أباعر أيترك قيسا آمنين بدارهم * وتركب ظهر البحر والبحر زاخر فوالله ما أدري وإني لسائل * أهمدان يحمى ضيمها أم يحابر أم الشرف الأعلى من أولاد حمير * بنو مالك أن تستمر المرائر أأوصى أبوهم بينهم أن تواصلوا * وأوصى أبوكم بينكم أن تدابروا * قال ويقال إن النجاشي قال هذه الأبيات وقرأت هذه القصة في كتاب آخر عن الأصبهاني عن أبي أحمد حبيب بن نصر المهلبي عن محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي بإسنادها نحوه وزاد بعد شعر شاعراليمن فرجع إليهم جميعا عن وجههم وبلغ معاوية ماكان فدعا بهم فسكن منهم وقال أنا أغزيكم في البحر لأنه أرفق من الجبل وأقل مؤنة وأنا أعاقب بينكم في البر والبحر ففعل ذلك قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنبأ عبد الله بن أحمد الفرغاني أنا محمد بن جرير (١) قال قال هشام بن محمد عن أبي مخنف حدثني منيع بن العلاء السعدي أن مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن عديس كان فيمن قاتل المختار فلما هزم الناس لحق بأذربيجان بمحمد بن عمير بن عطارد وقال عجبت دختنوس لما رأتني * قد علاني من المشيب خمار فأهلت بصوتها وأرنت * لا تهالي قد شاب مني العذار إن تريني قد بان غرب شبابي * وأتى دون مولدي أعمار (٢) ابن عامين وابن خمسين عاما * أي دهر إلا له أدهار ليت يسعى لها وجوبتها لي * يوم قالت ألا ترم تغار (٣) ليتنا قبل ذلك اليوم متنا * أو فعلنا ما يفعل الأحرار فعل قوم نفاني (٤) الحين عنهم * لم أقاتل وقاتل العيزار فتوليت عنهم وأصيبوا * ونفاني (٥) عنهم شنار وعار * لهف نفسي على شهاب قريش * حين يؤتى برأسه المختار * يعني عمر بن سعد بنأبي وقاص أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان قالوا أنا الحسن أحمد بن محمد بن موسى بنالصلت نا أبو بكر محمد بن القاسم بن شباب حدثني أبي أنا أحمد بن عبيد عن ابن الكلبي قال لما نزلت بعبد الله بن شداد الموت دعا ابنا له فأوصاه فكان فيما أوصاه أن قال يا بني عليك بصحبة الأخيار وصدق الحديث وإياك وصحبة الأشرار فإنها شنار وعار وكن كما قال مسكين الدارمي أصحب الأخيار وارغب فيهم * رب من صحبته مثل الجرب وأصدق الناس إذا حدثتهم * ودع الكذب فمن شاء كذب رب مهزول سمين عرضه * وسمين الجسم مهزول الحسب (١) أخبرناه أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأ أبو علي الجازري أخبرنا أبو المعافا بن زكريا نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا أحمد بن عبيد قال قال الهيثم بن عدي قال وهب بن منبه الأحمق إذا تكلم فضحه حمقه فذكر حكاية قال وأنشد لمسكين الدارمي في ذلك (٢) اتق الأحمق أن تصحبه * إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا * حركته الريح وهنا فانخرق أو كصدع في زجاج فاحش (٣) * هل يرى صدع زجاج يتفق وإذا جالسته في مجلس * أفسد المجلس منه بالخرق (٤) وإذا نهنهته كي يرعوي * زاد جهلا وتمادى في الحمق * أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأبن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان المالكي قال ولمسكين الدارمي (٥) وإذا الفاحش لاقا فاحشا * فهناكم وافق الشئ الطبقإنما الفحش ومن يعنى به (١) * كغراب الشر ما شاء نعق أو حمار الشر (٢) إن أشبعته * رمح الناس وإن جاع نهق أو غلام إن جوعته * سرق الجار وإن يشبع فسق أو كغيري رفعت من ذيلها * ثم أرخته ضرارا فانمزق أيها السائل عما قد مضى * هل جديد مثل ملبوس خلق * أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر أنا أبو عمر وعبد الوهاب بن محمد أنا أبو محمد الحسن بن محمد أنا أبو الحسن أحمد بن محمد نا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي أن رجلا من الأنصاري حدثه قال قال مسكين الدارمي (٣) * ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا * ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلا عرضي لمالي وقاية * ولكن أقي عرضي فيحرزه وفري أعف لذي عسري وأبدي تجملا * ولا خير فيمن لا يعف لدى العسر وإني لأستحي إذا كنت معسرا * صديقي وإخواني بأن يعلموا فقري وأقطع إخواني وما حال عهدهم * حياء وإعراضا وما بي من كبر فإن يك عارا ما أتيت فربما * أتا أمر يوم السوء من حيث لا تدري ومن يفتقر يعلم مكان صديقه * ومن يحيى لا يعدم بلاء من الدهر فإن يك الجاني الزمان إليكم * حبيس المؤاتي في الضيعة والذخر * أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم (٤) بن مجاهد أنبأ محمد بن أحمد بن المسلمة في كتابه أنا محمد بن عمران بن موسى إجازة نا أحمد بن محمد المكي ثنا أبو العيناء نا العتبي قال قال مسكين الدارمي (٥) رأيت زيادة الإسلام ولت * جهارا حين ودعنا زياد *فقال الفرزدق (١) * أمسكين أبكى الله عينيك إنما * جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا بكيت أمرا من أهل ميسان (٢) كافرا * ككسرى على عدانه (٣) أو كقيصرا أقول لهم لما أتاني نعيه * به لا بظبي (٤) بالصريمة أعفرا * فقال له مسكين * ألا أيها المرء الذي لست قائما * ولا قاعدا (٥) في القوم إلا انبرى ليا فجئني بعم مثل عمي أو أب * كمثل أبي أو خال صدق كخاليا * قال وانا إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نا إسماعيل بن إسحاق الأزدي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد نا المجالد عن الشعبي قال مات زياد بالكوفة سنة ثلاث وخمسين فرثاه مسكين الدارمي فقال * صلى الإله على قبر وساكنه * دون الثوية (٦) تجري فوقه المور أبا المغيرة والدينا مغيرة * إن امرأ غرت الدنيا لمغرور * فقال الفرزدق لمسكين * أمسكين أبكى الله عينيك إنما * جرى في ضلال دمعها إذ تحدر * وذكر الأبيات أنبأنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي أنا عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل أنا محمد بن أحمد بن أبي الصقر أنا محمد بن المغلس أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن حميد عن عمه قال قال مسكين الدارمي *ناري ونار الجار واحدة * وإليه قبلي تنزل القدر (١) * قالت امرأته صدقت والله لأن القدر له وأنت لا قدر لك وقد روي هذا البيت لحاتم الطائي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وأبو المعالي الحسين بن حمزة والسلميون قالوا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنبأ أبو بكر الخرائطي قال أقرأني أبو جعفر العدوي لحاتم طيئ (٢) * ناري ونار الجار واحدة * وإليه قبلي تنزل القدر ما ضر جارا لي أجاوره * أن لا يكون لبابه ستر أغضي إذا ما جارتي برزت * حتى تواري (٣) جارتي الخدر * ٢١٤١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2862, entry [2024]4,348 chars
    ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف ابن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الدارمي وفي نسبه خلاف. شاعر شجاع من أهل العراق، وفد على معاوية وعلى ابنه يزيد، وحضر لبيد بن عطارد حين لطمه غلام عمرو بن الزبير. ولقب بمسكين لقوله: أنا مسكين لمن أنكرني ... ولمن ي…
    ▸ expand full passage (4,348 chars)
    ربيعة ولقبه مسكين بن أنيف ابن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الدارمي وفي نسبه خلاف. شاعر شجاع من أهل العراق، وفد على معاوية وعلى ابنه يزيد، وحضر لبيد بن عطارد حين لطمه غلام عمرو بن الزبير. ولقب بمسكين لقوله: أنا مسكين لمن أنكرني ... ولمن يعرفني جد نطق لا أبيع الناس عرضي إنني ... لو أبيع الناس عرضي لنفق قال أيوب بن أبي أيوب السعيدي: قدم مسكين الدارمي على معاوية، فسأله أن يفرض له، فأبى عليه وكان لا يفرض إلا لليمن فخرج مسكين وهو يقول: أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح وإن ابن عم المرء فاعلم جناحه ... وهل ينهض البازي بغير جناح وما طالب الحاجات إلا مغرر ... وما نال شيئاً طالب كنجاح ولم يزل معاوية كذلك حتى عزت اليمن وكثرت، وضعفت عدنان، فبلغ معاوية أن رجلاً من اليمن قال يوماً: لهممت أن لا أحل حبوتي حتى أخرج كل نزاريبالشام. ففرض معاوية من وقته لأربعة آلاف رجل من قيس سوى خندف، فقدم على تفيئة ذلك عطارد بن حاجب على معاوية فقال له: ما فعل الفتى الدارمي، الصبيح الوجه الفصيح اللسان؟ يعني مسكيناً فقال: صالح يا أمير المؤمنين، قال: أعلمه أني فرضت له، فله شرف العطاء وهو في بلاده، فإن شاء أن يقيم بها أو عندنا فليفعل، فإن عطاءه سيأتيه، وبشره بأن قد فرضت لأربعة آلاف من قومه من خندف. وكان معاوية بعد ذلك يغزي اليمن في البحر، ويغزي تميماً في البر، فقال شاعر اليمن ويقال إن النجاشي قالها: ألا أيها القوم الذين تجمعوا ... بعكا، أناس أنتم أم أباعر أنترك قيساً آمنين بدارهم ... ونركب ظهر البحر والبحر زاخر فوالله ما أدري وإني لسائل ... أهمدان تحمي ضيمنا أم يحابر أم الشرف الأعلى من أولاد حمير ... بنو مالك أن تستمر المرائر أأوصى أبوهم بينهم أن تواصلوا ... وأوصى أبوكم بينكم أن تدابروا؟! فرجع القوم جميعاً عن وجوههم، وبلغ معاوية ما كلن، فدعا بهم فسكن منهم فقال: أنا أغزيكم في البحر لأنه أرفق من الجبل، وأقل مؤونة، وأنا أعاقب بينكم في البر والبحر. ففعل ذلك. حدث منيع بن العلاء السعدي، أن مسكين كان فيمن قاتل المختار فلما هزم الناس لحق بأذربيجان محمد بن عمير بن عطارد، وقال من أبيات يعني عمر بن سعد بن أبي وقاص: لهف نفسي على شهاب قريش ... حين يؤتى برأسه المختارقال ابن الكلبي: لما نزل بعبد الله بن شداد الموت دعا ابناً له فأوصاه؛ فكان فيما أوصاه أن قال: يا بني عليك بصحبة الأخيار، وصدق الحديث، وإياك وصحبة الأشرار، فإنها شنار وعار؛ وكن كما قال مسكين الدارمي: اصحب الأخيار وارغب فيهم ... رب من صحبته مثل الجرب واصدق الناس إذا حدثتهم ... ودع الكذب فمن شاء كذب رب مهزول سمين عرضه ... وسمين الجسم مهزول الحسب قال وهب بن منبه، الأحمق إذا تكلم فضحه حمقه. وذكر حكاية، وأنشد لمسكين الدارمي في ذلك: اتق الأحمق أن تصحبه ... إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانباً ... حركته الريح وهناً فانخرق أو كصدع في زجاج فاحش ... هل ترى صدع زجاج يتفق وإذا جالسته في مجلس ... أفسد المجلس منه بالخرق وإذا نهنهته كي يرعوي ... زاد جهلاً وتمادى في الحمق قال أحمد بن مروان المالكي: ولمسكين الدارمي: وإذا الفاحش لاقى فاحشاً ... فهنا كم وافق الشن الطبقا إنما الفحش ومن يعنى به ... كغراب الشر ما شاء نعق أو حمار السوء إن أشبعته ... رمح الناس وإن جاع نهقأو غلام السوء إن جوعته ... سرق الجار وإن يشبع فسق أو كغيري رفعت من ذيلها ... ثم أرخته ضراراً فانمزق أيها السائل عما قد مضى ... هل جديد مثل ملبوس خلق؟ ومن شعر مسكين الدارمي: ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكاً ... ولا خاشعاً ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلاً عرضي لمالي وقايةً ... ولكن أفي عرضي فيحرزه وفري أعف لدى عسري وأبدي تجملاً ... ولا خير فيمن لا يعف لدى العسر فإني لأستحيي إذا كنت معسراً ... صديقي وإخواني بأن يعلموا فقري وأقطع إخواني وما حال عهدهم ... حياءً وإعراضاً وما بي من كبر فإن يك عاراً ما أتيت فربما ... أتى المرء يوم السوء من حيث لا يدري ومن يفتقر يعلم مكان صديقه ... ومن يحي لا يعدم بلاءً من الدهر فإن يك ألجاني الزمان إليكم ... فبئس المؤاتي في الصنيعة والذخر لما مات زياد بالكوفة سنة ثلاث وخمسين، رثاه المسكين الدارمي فقال: رأيت زيادة الإسلام ولت ... جهاراً حين ودعنا زياد وقال: صلى الإله على قبر وساكنه ... دون الثوية يجري فوقه المور أبا المغبرة والدنيا مغيرة ... إن امرأ غرت الدنيا لمغرورفقال الفرزدق لمسكين: أمسكين أبكى الله عينيك إنما ... جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا بكيت امرأً من أهل ميسان كافراً ... ككسرى على عدانه أو كقيصرا أقول لهم لما أتاني نعيه ... به لا بظبي بالصريمة أعفرا فقال له مسكين: ألا أيها المرء الذي لست قائماً ... ولا قاعداً في القوم إلا انبرى ليا فجئني بعم مثل عمي أو أب ... كمثل أبي أو خال صدق كخاليا ومن شعر مسكين الدارمي: ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر فقالت امرأته: صدقت، لأن القدر له، وأنت لا قدر لك. وروي هذا البيت لحاتم الطائي، أنشده أبو جعفر العدوي: ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر ما ضر جاراً لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر أغضي إذا ما جارتي برزت ... حتى يواري جارتي الخدر