Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دقاق بن تتش بن ألب رسلان أبو نصر المعروف بالملك شمس الملوك

دقاق بن تتش بن ألب رسلان أبو نصر المعروف بالملك شمس الملوك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7650, entry [2306]811 chars
    دقاق بن تتش بن ألب رسلان أبو نصر المعروف بالملك شمس الملوك (٢) ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه تاج الدولة في سنة سبع وثمانين وأربع مائة وكان بحلب فراسله خادم لأبيه اسمه ساوتكين كان نائبا لأبيه في قلعة دمشق سرا من أخيه رضوان بن تتش صاحب حلب فخرج دقاق إلى دمشق وحصل بها وأجلسه ساوتكين في منصب أبيه ثم دبر هو…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    دقاق بن تتش بن ألب رسلان أبو نصر المعروف بالملك شمس الملوك (٢) ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه تاج الدولة في سنة سبع وثمانين وأربع مائة وكان بحلب فراسله خادم لأبيه اسمه ساوتكين كان نائبا لأبيه في قلعة دمشق سرا من أخيه رضوان بن تتش صاحب حلب فخرج دقاق إلى دمشق وحصل بها وأجلسه ساوتكين في منصب أبيه ثم دبر هو وطغتكين المعروف بأبي بكر زوج أم الملك دقاق على ساوتكين فقتل وأقام دقاق بدمشق وقدم أخوه رضوان فحاصرها فلم يصل منها إلى مقصود فرجع إلى حلب ثم عرض لدقاق مرض تطاول به وتوفي منه في الثاني (٣) عشر من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وأربعمائة فغلب طغتكم حينئذ على دمشق وقيل إن دقاق مات سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وأن أمه زينت له جارية فسمته في عنقود عنب معلق في شجرته ثقبته بابرة فيها خيط مسموم وأن أمه ندمت على ذلك بعد الفوت وأومأت إلى الجارية أن لا تفعل فأشارة إليها أن قد كان وتهرى جوفه فمات (٤)" ذكر من اسمه دكين " ٢٠٨٧ -