Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خليفة بن المبارك أبو الأغر

خليفة بن المبارك أبو الأغر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7390, entry [2242]626 chars
    خليفة بن المبارك أبو الأغر (١) ولاه المعتضد قتال الأعراب بطريق مكة فقتل منهم جماعة وأسروا منهم صالح بن مدرك بالحيلة وقدم بغداد في المحرم سنة سبع وثمانين ومائتين فخلع عليه وطوق بطوق ذهب ثم ولي حلب وقدم دمشق مع محمد بن سليمان وغيره من الأمراء الذين وجههم المكتفي لحرب الطولونية بمصر وغزا بلاد الروم مع …
    ▸ expand full passage (626 chars)
    خليفة بن المبارك أبو الأغر (١) ولاه المعتضد قتال الأعراب بطريق مكة فقتل منهم جماعة وأسروا منهم صالح بن مدرك بالحيلة وقدم بغداد في المحرم سنة سبع وثمانين ومائتين فخلع عليه وطوق بطوق ذهب ثم ولي حلب وقدم دمشق مع محمد بن سليمان وغيره من الأمراء الذين وجههم المكتفي لحرب الطولونية بمصر وغزا بلاد الروم مع مؤنس الخادم في ذي القعدة سنة ست وتسعين ومائتين ثم خالف على السلطان فأخذ وأدخل بغداد هو وأولاده فقيدوا يوم الاثنين لأربع بقين من شوال سنة سبع وتسعين ومائتين ثم أطلق يوم الخميس وخلع عليه يوم الخميس مستهل شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة فمات فجاءة يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثمائة " (٢)من اسمه (١) خمار " ٢٠٢٤ -

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3517, entry [5965]149 chars
    (الْأَمِير خَليفَة) خَليفَة بن الْمُبَارك الْأَمِير أَبُو الأغّر ولَاّه المعتضد قتل الْأَعْرَاب بطرِيق الحجّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاث مائَة) ٣ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3300, entry [1418]3,833 chars
    خليفة بن المبارك أبو الاغر السلمي (¬٢): قائد مذكور مشهور وليّ حلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ولاه إيّاها المكتفي حين تولى الخلافة، وتوجه إليها لمحاربة القرمطي صاحب الخلال، وقدمها في عشرة آلاف فارس فأنفذ القرمطي سرية إليه الى حلب في سنة تسعين ومائتين فخرج أبو الأغر فنزل وادي بطنان، فلما استقر وافاهم …
    ▸ expand full passage (3,833 chars)
    خليفة بن المبارك أبو الاغر السلمي (¬٢): قائد مذكور مشهور وليّ حلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ولاه إيّاها المكتفي حين تولى الخلافة، وتوجه إليها لمحاربة القرمطي صاحب الخلال، وقدمها في عشرة آلاف فارس فأنفذ القرمطي سرية إليه الى حلب في سنة تسعين ومائتين فخرج أبو الأغر فنزل وادي بطنان، فلما استقر وافاهم جيش يقدمه المطوق غلامه فكبسهم، وقتل منهم خلقا عظيما فانتهب العسكر، وأفلت أبو الأغر، فدخل حلب ومه ألف رجل لا غير، وصار القرمطي الى باب حلب، فحاربهم أبو الأغر فيمن بقي معه من أصحابه وأهل البلاد فذهبوا وانصرفوا عنه، ثم عزل عن ولاية حلب بعد ذلك.ذكر أبو عبد الله محمد بن يوسف في رسالته الى أخيه بخبر القرمطي أن القرمطي وجه بخيل كثيرة ورجاله كثيفة مع المعروف بعميطر، وهو أحد دعاته وثقاته، الى ناحية حلب، فلما كان يوم الأربعاء لعشر ليال بقين من شهر رمضان-يعني-سنة تسعين أوقعوا بخليفة بن المبارك المعروف (٢٣٢ - و) بأبي الأغر وهو في عسكره على غاية الطمأنينة، وما يقدر أن خيل المارقة تبلغ إليه، لأنه لم يكن وصل الى حلب، وكان ابنه بها فقتل القرامطة عامة من كان في عسكره من الأولياء والتباع والتجار، فأبيد خلق من الناس وسلم أبو الأغر، فصار الى قرية من قرى حلب وخرج إليه ابنه من المدينة في جماعة من الأولياء والرجالة، فأقاموا على مدينة حلب على سبيل المحاصرة لأهلها، فلما كان يوم الجمعة سلخ شهر رمضان أسرع أهل مدينة حلب الى الخروج للقاء عدوهم، فمنعوا من ذلك، فكسروا قفل الباب، وخرجوا الى الفسقة، فدامت الحرب بين الفريقين، ورزق الله الرعية النصر عليهم، وخرج السلطان فأعانهم فقتل من القرامطة جماعة كثيرة. ولما كان يوم السبت يوم العيد خرج أبو الأغر خليفة بن المبارك الى المصلّى وعيّد المسلمون وخطب الخاطب ثم عادت الرعية على حال سلامة. وأشرف خليفة ابن المبارك على عسكر الفسقة فما خرج إليه منهم أحد وانصرف فلما آيسوا رحلوا في النصف من ليلة الأحد عن معسكرهم وصاروا الى صاحبهم الخائن. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: كتب إلينا أبو عبد الله محمد بن علي العظيمي قال: سنة تسعين ومائتين خلع على أبي الأغر ووجه لحرب القرمطي بناحية الشام، فمضى الى حلب في عشرة آلاف. قال: وللنصف من شهر (٢٣٢ - ظ) رمضان مضى أبو الأغر الى حلب، ونزل وادي بطنان قريبا من حلب، ونزل معه جميع أصحابه، فنزع فيما ذكر جماعة من أصحابه ثيابهم ودخلوا الوادي يتبردون بمائه وكان يوما شديد الحر، فبينا هم كذلك إذ وافاهم جيش القرمطي المعروف بصاحب الشامة مقدمهم المعروف بالمطوق، فكبسهم على الحال، فقتل منهم خلقا كثيرا، وانتهب العسكر، وأفلت أبو الأغر وجماعة من أصحابه، فدخل حلب، وأفلت معه مقدار ألف رجل وكان في عشرة آلاف رجل ما بين فارس وراجل، وقد كان ضم اليه جماعة ممن كان على بابالسلطان من قواد الفراغنة ورجالهم، فلم يفلت منهم إلاّ اليسير، ثم صار أصحاب القرمطي الى باب حلب فحاربهم أبو الأغر ومن بقي معه من أصحابه وأهل البلاد فانصرفوا عنه (¬١). قرأت في حوادث سنة سبع وتسعين ومائتين من تاريخ ثابت بن سنان بن ثابت بن قرّة قال: في أيام المقتدر، وفيها قدم أبو الأغر خليفة بن المبارك السلمي من الرقة بغير إذن فقبض عليه وعلى جماعة من أهله، وكسر سيفه وخرق سواده وحبس. وقال في حوادث اثنتين وثلاثمائة: وفي يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من رجب أطلق أبو الأغر خليفة بن المبارك السلمي من الاعتقال في دار السلطان، وخلع عليه خلع الرضا في يوم الخميس مستهل شعبان. أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن الشيرازي-إذنا-قال: أخبرنا (٢٣٣ - و) أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال: خليفة بن المبارك أبو الأغر، ولاه المعتضد قتال الأعراب بطريق مكة، فقتل منهم جماعة وأسر رأسهم صالح بن مدرك بالحيلة، وقدم بغداد في المحرم سنة سبع وثمانين ومائتين فخلع عليه وطوق بطوق ذهب، ثم وليّ حلب، وقدم دمشق مع محمد بن سليمان وغيره من الأمراء الذين وجههم المكتفي لحرب الطولونية بمصر، وغزا بلاد الروم مع مؤنس الخادم في ذي القعدة سنة ست وتسعين ومائتين ثم خالف على السلطان فأخذ وأدخل بغداد هو وأولاده فقيدوا يوم الاثنين لأربع بقين من شوال سنة سبع وتسعين ومائتين ثم أطلق يوم الخمس، وخلع عليه يوم الخميس مستهل شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة فمات فجأة يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثمائة (¬٢). قرأت بخط ثابت بن سنان بن ثابت الصابئ، في كتاب وقع إليّ يتضمن وفاءات من توفي في كل سنة من سنة ثلاثمائة الى السنة التي مات (¬٣) فيها، قال سنة اثنتين وثلاثمائة، أبو الأغر خليفة بن المبارك السلمي مات لسبع خلون من ذي الحجة فجأة.