أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 7324, entry [2187]1,247 chars
الخضر بن شبل بن الحسين (٢) بن عبد الواحد أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الفقيه الشافعي المعروف بابن عبد (٣) سمع أبا القاسم النسيب وأبا الحسن الموازيني وأبا طاهر الحنائي وأبا الوحش المقرئ وجماعة كثيرة من مشايخ دمشق وصحب الفقيه أبا الحسن بن قبيس وتفقه على الفقيه أبي الحسن السلمي (٤) وأبي الفتح المصيص…
▸ expand full passage (1,247 chars)الخضر بن شبل بن الحسين (٢) بن عبد الواحد أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الفقيه الشافعي المعروف بابن عبد (٣) سمع أبا القاسم النسيب وأبا الحسن الموازيني وأبا طاهر الحنائي وأبا الوحش المقرئ وجماعة كثيرة من مشايخ دمشق وصحب الفقيه أبا الحسن بن قبيس وتفقه على الفقيه أبي الحسن السلمي (٤) وأبي الفتح المصيصي وكتب كثيرا من الحديث والفقه ودرس الفقه في سنة ثمان عشرة وخمسمائة في حلقة ابن الفرات وأفتى وكان شديد الفتوى واسع المحفوظ ثبتا في روايته نزه النفس ذا مروءة ظاهرة ودرس في المدرسة المجاهدية (٥) مدة ثم ترك التدريس بالزاوية الغربية ووقف عليه نور الدين ﵀ مدرسته التي تلي باب الفرج (٦)وتولى الخطابة بجامع دمشق سمعت منه الحديث ولزمت درسه مدة وعلقت عنه من مسائل الخلاف وكان عالما بالمذهب يتكلم في مسائل الخلاف والأصول أخبرنا أبو البركات بن غبد بقراءتي عليه أنا أبو طاهر محمد بن الحسين قال سمعت أبا سعيد الحسن بن علي بن زكريا يقول سمعت خراش بن عبد الله يقول سمعت مولاي أنس بن مالك يقول قال رسول الله ﷺ الحياء والإيمان في قرن واحد فإذا سلب أحدهما أتبعه الآخر وقد وقع إلي هذا الحديث أعلى مما ههنا من حديث والدي ﵀ أخبرناه أبو القاسم الشحامي في كتابه وحدثناه والدي عنه أنا أبو سعد الجنزرودي أنا محمد بن محمد الطرازي أنا أبو سعيد نا خراش فذكره سأله والدي ﵀ عن مولده فقال في شعبان سنة ست وثمانين وأربعمائة ومات ليلة الأربعاء (١) ودفن بمقبرة باب الفراديس ﵀ ١٩٦٩ -