Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس ابن حزابة بن محارب بن هلال

خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس ابن حزابة بن محارب بن هلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7067, entry [2126]1,727 chars
    خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس ابن حزابة بن محارب بن هلال السلمي الذكواني ممن غزا القسطنطينة مع مسلمة بن عبد الملك حكى عنه خالد بن سعيد الأموي وكان فارسا شاعرا أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني ببغداد نا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد أنا الحسن بن محمد المديني أنا أحمد بن محمد بن عمر النس…
    ▸ expand full passage (1,727 chars)
    خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس ابن حزابة بن محارب بن هلال السلمي الذكواني ممن غزا القسطنطينة مع مسلمة بن عبد الملك حكى عنه خالد بن سعيد الأموي وكان فارسا شاعرا أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني ببغداد نا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد أنا الحسن بن محمد المديني أنا أحمد بن محمد بن عمر النسائي نا عبد الله بن محمد القرشي قال وأخبرني العباس بن هشام عن أبيه عن خالد بن سعيد الأموي عن خالد بن عمير الحباب قال كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة فخرجت إليه فاقتتلنا فسقط كل واحد منا عن فرسه فأخذته أسيرا فأتيت به مسلمة فساءله قال وكان رجلا جسيما جميلا فأراد أن يبعث به هشام بن عبد الملك وهو يومئذ بحران فقلت أصلح الله الأمير إن رأيت أن توليني الوفادة (١) به إليه قال إنك لأحق الناس بذلك فبعث به معي فكلمناه وساءلناه فجعل لا يلكمنا حتى انتهينا إلى موضع فقال ما يقال لهذا الموضع قال فإذا هو (٢) فصيح اللسان قلنا هذا الحريش (٣) وتل مجزى (٤) فقال (٥)* ترى (١) بين الحريش وتل مجزى * فوارس من نمارة غير ميل فلا جزعين إن ضراء نابت * ولا فرحين (٢) بالخير القليل * قال ثم سكت فكلمناه وقلنا من أنت فلم يرد علينا شيئا فلما انتهينا إلى الرها قال دعوني فلأصلي في بيعتها قلنا دونك قال فصلى وكل ذلك لا يكلمنا فلما انتهينا إلى حران قال أي مدينة هذه قلنا هذه مدينة حران قال أما إنها أول مدينة بنيت بعد بابل ثم سكت فأقبلنا عليه فقلنا كلمنا ما حالك فأبى أن يكلمنا فلما دخلنا حران قال دعوني حتى استحم في حمامها فأطلى ثم خرج كأنه برطيل (٣) فضة بياضا وعظما قال فأدخلته (٤) على هشام فأخبرته كيف كان أمره وما جعل يسألنا عنه فقال له هشام ممن أنت قال أنا رجل من إياد ثم أحد بني حذافة فقال ويحك أراك رجلا عربيا لك جمال وفصاحة فأسلم تحقن دمك ونسني (٥) عطاءك قال إن لي ببلاد الروم أولادا قال ونفك ولدك قال ما كنت لأرجع عن ديني فأقبل به هشام وأدبر فأبى فقال دونك فاضرب عنقه قال فضربت عنقه (٦) ١٩٠٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2583, entry [1881]1,480 chars
    خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة ابن إياس بن حزابة بن محارب بن هلال السلمي الذكواني ممن غزا القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك، وكان فارساً شاعراً. قال خالد بن عمير: كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية، فخرج إلينا رجلمن الروم، ودعا إلى المبارزة فخرجت إليه، فاقتتلنا فسقط كل واحد منا عن فرسه، ف…
    ▸ expand full passage (1,480 chars)
    خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة ابن إياس بن حزابة بن محارب بن هلال السلمي الذكواني ممن غزا القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك، وكان فارساً شاعراً. قال خالد بن عمير: كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية، فخرج إلينا رجلمن الروم، ودعا إلى المبارزة فخرجت إليه، فاقتتلنا فسقط كل واحد منا عن فرسه، فأخذته أسيراً فأتيت به مسلمة، فساءله وكان رجلاً جسيماً جميلاً، فأراد أن يبعث به إلى هشام بن عبد الملك، وهو يومئذ بحران، فقلت: إن رأيت أن توليني الوفادة به إليه، قال: إنك لأحق الناس بذلك، فبعث به معي، فكلمناه وسألناه، فجعل لا يكلمنا حتى انتهينا إلى موضع فقال: ما يقال لهذا الموضع؟ قال: فإذا هو فصيح اللسان، قلنا: هذا الجريش وتل مجزى فقال: من الوافر ثوى بين الجريش وتلّ مجزى ... فوارس من نمارة غير ميل فلا جزعين إن ضرّاء نابت ... ولا فرحين بالخير القليل ثم سكت، فكلمناه، وقلنا له: من أنت؟ فلم يرد علينا شيئاً، فلما انتهينا إلى الرها قال: دعوني فلأصل في بيعتها، قلنا: دونك، فصلى. وكل ذلك لا يكلمنا. فلما انتهينا إلى حران قال: أي مدينة هذه؟ قلنا: هذه مدينة حران، قال: أما إنها أول مدينة بنيت بعد بابل، ثم سكت. فأقبلنا عليه فقلنا: كلمنا، ما حالك؟ فأبى أن يكلمنا، فلما دخلنا حران قال: دعوني أستحم في حمامها، فاطلى ثم خرج كأنه برطيل فضة بياضاً وعظماً. قال: فأدخلته على هشام، وأخبرته كيف كان أمره وما جعل يسألنا عنه، فقال له هشام: ممن أنت؟ قال: أنا رجل من إياد ثم أحد بني حذافة. فقال: ويحك! أراك رجلاً عربياً إلى جمال وفصاحة، فأسلم تحقن دمك ونسني عطاءك، قال: إن لي بالروم أولاداً، قال: ونفك ولدك، قال: ما كنت لأرجع عن ديني، فأقبل به هشام وأدبر، فأبى فقال: دونك فاضرب عنقه، قال: فضربت عنقه.