Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالد بن الريان المحاربي مولاهم

خالد بن الريان المحاربي مولاهم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6916, entry [2091]2,712 chars
    خالد بن الريان المحاربي مولاهم (١) ولي الحرس لعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك حكى عن عبد الملك حكي عنه عبد الله بن سليمان العدوي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) حدثني إبراهيم ب…
    ▸ expand full passage (2,712 chars)
    خالد بن الريان المحاربي مولاهم (١) ولي الحرس لعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك حكى عن عبد الملك حكي عنه عبد الله بن سليمان العدوي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) حدثني إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان (٣) عن قتل الحرورية ويقول ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة فأتي سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان ايه قال ايه نزع لحييك (٤) يا فاسق بن الفاسق (٥) قال سليمان لعمر يا أبا حفص ماذا ترى عليه قال فسكت فقال عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه قال أرى عليه أن تشتمه كما شتمك قال سليمان ليس إلا فأمر به فضربت عنقه وقام سليمان وخرج عمر فتبعه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان فقال يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما يشتمك والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك قال لو أمرك لفعلت قال إي والله لو أمرني لفعلت فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد بن الريان وقام مقام صاحب الحرس وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك فنظر إليه عمر فقال يا خالد ضع هذا السيف عنك اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان اللهم لا ترفعه أبداثم نظر عمر في وجوه الحرس فدعا عمرو (١) بن مهاجر الأنصاري فقال والله إنك لتعلم يا عمرو أنه ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الإسلام ولكني قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن رأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد فرأيتك تحسن الصلاة خذ هذا السيف قد وليتك حرسي (٣) قال (٤) وحدثني حرملة أنا ابن وهب حدثني الليث أن خالد بن الريان حين استخلف عمر بن عبد العزيز عزله عن موضعه الذي كان عليه وكان سيافا بقوم على رؤوس الخلفاء وقال عمر إني أذكر بأوه وهيبته اللهم إني أضعه لك فلا ترفعه أبدا قال فحدثني نوفل بن الفرات قال ما رأيت شريفا خمد ذكره حتى لا يذكر مثله إن كان الناس ليقولون ما فعل خالد أحي أو قد مات أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن القرشي نا نصر بن إبراهيم أنا أبو محمد عبد الله بن الوليد أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد فيما كتب إلي أخبرني جدي عبد الله بن محمد بن علي اللخمي أنا أبو محمد عبد الله بن يونس أنا بقي بن مخلد أنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا منصور بن بشير نا شعيب يعني ابن صفوان قال ذكر الفرات يعني ابن السائب أن خالد بن الريان صاحب حرس عبد الملك والوليد وسليمان قدم على عمر بن عبد العزيز حين استخلف فلما رآه من بعيد قال لمن عنده أترون هذا المقبل والله إن كنت لأسير في مركب الوليد وسليمان ولي من قرابته ما لي فيلقي دابتي في الوحل ويركب الجدد (٥) فعرفت النفس أنه لغيري أشد احتقارا اللهم إني أريد أن أضعه لك اليوم فلا ترفعه فلما دنا فسلم قال إنك قد قضيت من هذا السيف وطرا فتفرغ لنفسك وانصرف إلى أهلك وخذ يا غلام سيفهقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين وإن هذا لم يكن رجائي قال أو خوفك فعزله فلم يزل بشر حتى مات وكان صاحب نوبة دمشق في الجند قريبا منه فلما سار مع عمر من (١) خناصرة (٢) إلى دير سمعان (٣) فانتهى إلى مفرق الطريق دعاه فقال إن هذا وجهي (٤) إلى منزلي وهذا طريقك إلى أهلك فقال أنشدك الله فقال هو ما تسمع فعزله ١٨٧٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2527, entry [1859]2,006 chars
    خالد بن الريان المحاربي مولاهم ولي الحرس لعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك. كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان عن قتل الحرورية ويقول: ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة، فأتي سليمان بحروري مستقتل، فقال له سليمان: إيه. قال: إيه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق. قال سليمان: علي بعمر ب…
    ▸ expand full passage (2,006 chars)
    خالد بن الريان المحاربي مولاهم ولي الحرس لعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك. كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان عن قتل الحرورية ويقول: ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة، فأتي سليمان بحروري مستقتل، فقال له سليمان: إيه. قال: إيه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق. قال سليمان: علي بعمر بن عبد العزيز، فلما أتى عمر عاود سليمان الحروري فقال له: ما تقول؟ قال: وماذا يا فاسق ابن الفاسق؟ قال سليمان لعمر: يا أبا حفص، ماذا ترى عليه؟ قال: فسكت عنه. فقال: عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه؟ قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك. قال سليمان: ليس إلا؟ فأمر به، فضربت عنقه، وقام سليمان، وخرج عمر. فتبعه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان بن عبد الملك. فقال: يا أبا حفص، تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك؟ والله، لقد كنت متوقعاً أن يأمرني بضرب عنقك، قال: لو أمرك لفعلت؟ قال: إي والله لو أمرني لفعلت. فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد بن الريان فقام مقام صاحب الحرس، وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك، فنظر إليه عمر فقال: يا خالد ضع هذا السيف عنك، اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان، اللهم لا ترفعه أبداً. ثم نظر عمر في وجوه الحرس فدعا عمرو بن المهاجر الأنصاري فقال: والله إنك لتعلم يا عمرو أنه ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الإسلام، ولكني قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة، خذ هذا السيف قد وليتك حرسي. وكان خالد بن الريان سيافاً يقوم على رؤوس الخلفاء، فلما استخلف عمر عزله وقال: إني أذكر بأوه وهيبته، اللهم إني أضعه لك فلا ترفعه أبداً.قال نوفل بن الفرات: ما رأيت شريفاً خمل ذكره حتى لا يذكر مثله، إن كان الناس ليقولون: ما فعل خالد أحي أو قد مات؟ وفي رواية أخرى: أن خالد بن الريان لما قدم على عمر بن عبد العزيز حين استخلف قال لما رآه من بعيد: أترون هذا المقبل؟ والله إن كنت لأسير في موكب الوليد وسليمان ولي من قرابته ما لي، فيلقي دابتي في الوحل ويركب الجدد، فعرفت النفس أنه لغيري أشد احتقاراً، اللهم إني أريد أن أضعه لك اليوم فلا ترفعه. فلما دنا فسلم، قال: إنك قد قضيت من هذا السيف وطراً، فتفرغ لنفسك، وانصرف إلى أهلك، وخذ يا غلام سيفه. قال: أنشدك الله، يا أمير المؤمنين، وإن هذا لم يكن رجائي، قال: أو خوفك. فعزله، فلم يزل بشرٍ حتى مات.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3429, entry [5748]957 chars
    (صَاحب الحرس لبني أميَّة) خَالِد بن الريَّان الْمحَاربي مَوْلَاهُم ولي أَبوهُ الحرس لعبد الْملك بن مَرْوَان وَولي هُوَ الحرس لعبد الْملك والوليد وَسليمَان كَانَ حروري قد شتم سُلَيْمَان فَقَالَ لعمر مَاذَا ترى عليهقال أَن تشتمه كَمَا شتمك فَأمر سُلَيْمَان بِهِ فَضربت عُنُقه وَقَامَ سُلَيْمَان وَخرج ع…
    ▸ expand full passage (957 chars)
    (صَاحب الحرس لبني أميَّة) خَالِد بن الريَّان الْمحَاربي مَوْلَاهُم ولي أَبوهُ الحرس لعبد الْملك بن مَرْوَان وَولي هُوَ الحرس لعبد الْملك والوليد وَسليمَان كَانَ حروري قد شتم سُلَيْمَان فَقَالَ لعمر مَاذَا ترى عليهقال أَن تشتمه كَمَا شتمك فَأمر سُلَيْمَان بِهِ فَضربت عُنُقه وَقَامَ سُلَيْمَان وَخرج عمر فَتَبِعَهُ خَالِد فَقَالَ يَا أَبَا حَفْص تَقول لأمير الْمُؤمنِينَ مَا أرى عَلَيْهِ إِلَّا أَن تشتمه كَمَا شتمك وَالله لقد كنت متوقِّعاً أَن يَأْمُرنِي بِضَرْب عُنُقك فَقَالَ عمر لَو أَمرك فعلت قَالَ أَي وَالله فَلَمَّا أفضت الْخلَافَة إِلَى عمر بن عبد الْعَزِيز جَاءَ خَالِد وَقَامَ مقَام صَاحب الحرس فَقَالَ عمر يَا خَالِد ضع هَذَا السَّيْف عَنْك اللَّهُمَّ إِنِّي قد وضعت لخَالِد بن الريَّان اللَّهم لَا ترفعه أبدا ثمَّ أَعلَى السَّيْف عَمْرو بن مهَاجر الْأنْصَارِيّ وولَاّه الحرس لِأَنَّهُ رَآهُ يحسن الصَّلَاة قَالَ نَوْفَل بن الْفُرَات فَمَا رَأَيْت شريفاً خمل ذكره حَتَّى لَا يذكر مثله إِن كَانَ النَّاس ليقولون مَا فعل خَالِد أحيّ أم قد مَاتَ ٣ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2958, entry [1332]1,858 chars
    خالد بن الريان المحاربي: مولاهم، كان على حرس عبد الملك بن مروان، وابنيه الوليد وسليمان، وكان مع سليمان بدابق، فلما توفي سليمان وولي عمر بن عبد العزيز عزله وولى عمرو بن مهاجر، وكان حين توفي سليمان جاء هو ورجاء بن حيوة الى عمر بن عبد العزيز بدابق فقالا له: قم حتى جلس على المنبر، فخطب، فلما فرغ أخذ خال…
    ▸ expand full passage (1,858 chars)
    خالد بن الريان المحاربي: مولاهم، كان على حرس عبد الملك بن مروان، وابنيه الوليد وسليمان، وكان مع سليمان بدابق، فلما توفي سليمان وولي عمر بن عبد العزيز عزله وولى عمرو بن مهاجر، وكان حين توفي سليمان جاء هو ورجاء بن حيوة الى عمر بن عبد العزيز بدابق فقالا له: قم حتى جلس على المنبر، فخطب، فلما فرغ أخذ خالد بن الريان أشراف الناس فشرط عليهم أن يسمعوا ويطيعوا له. أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل-كتابة-قال: أخبرنا أبو المكارم محمد ابن أحمد اللبان، قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قنيبة قال: حدثنا ابراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى قال: حدثني أبي عن جدي قال: كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية، ويقول ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة، فأتي سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان: هيه قال: ايه نزع لحييك يا فاسق بن الفاسق، فقال سليمان: عليّ بعمر بن عبد العزيز فلما أتاه عمر عاود سليمان الحروري، فقال: ماذا تقول؟ قال: وماذا أقول يا فاسق بن الفاسق، فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه يا أبا حفص؟ فسكت عمر، فقال عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه؟ قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك. قال سليمان: ليس إلاّ فأمر به فضربت عنقه وقام سليمان وخرج (٦ - ظ) عمر فأدركه خالد بن الريان، صاحب حرس سليمان، فقال: يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلاّ أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك، والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك، قال: ولو أمرك فعلته؟ قال: أي واللهلو أمرني فعلت، فلما أفضت الخلافة الى عمر جاء خالد بن الريان فقام مقام صاحب الحرس، وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك، فنظر اليه عمر فقال: يا خالد ضع هذا السيف عنك وقال: اللهم اني قد وضعت لك خالد بن الريان فلا ترفعه أبدا، ثم نظر في وجوه الحرس، فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري، فقال: يا عمرو والله لتعلمن أنه ما بيني وبينك قرابة إلاّ قرابة الاسلام، ولكن قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة. وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف فقد وليتك حرسي (٧ - و).

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3816, entry [1341]2,431 chars
    خَالِد بن الرَّيَّان المُحَارِبِي مَوْلاهُم (¬١) كان على حَرَس عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، وابنَيْه الوَلِيد وسُليْمان، وكان مع سُليْمان بِدَابِق، فلمَّا تُوفِّي سُليْمان، ووَلِيَ عُمَرِ بن عَبْد العَزِيْز، عَزَلهُ ووَلَّى عَمْرو بن مُهاجِر، وكان حين تُوفِّي سُليْمان جاء هو ورجَاء بن حَيْوَهَ إلى عُم…
    ▸ expand full passage (2,431 chars)
    خَالِد بن الرَّيَّان المُحَارِبِي مَوْلاهُم (¬١) كان على حَرَس عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، وابنَيْه الوَلِيد وسُليْمان، وكان مع سُليْمان بِدَابِق، فلمَّا تُوفِّي سُليْمان، ووَلِيَ عُمَرِ بن عَبْد العَزِيْز، عَزَلهُ ووَلَّى عَمْرو بن مُهاجِر، وكان حين تُوفِّي سُليْمان جاء هو ورجَاء بن حَيْوَهَ إلى عُمَر بن عَبْد العَزِيْز بِدَابِق، فقالا له: قُم حتَّى جلسَ على المِنْبَر، فَخَطَبَ، فلمَّا فَرغَ أخذَ خَالِدُ بن الرَّيَّان أشْرَافَ النَّاسِ فشَرط عليهم أنْ يَسْمعُوا ويطِيْعُوا له. أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَليِل كتابةً، قال: أخْبَرَنا أبو المَكَارِم أحْمَد بن مُحَمَّد (c) اللَّبَّان، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَدَّادُ، قال: أخْبَرَنا أبو نعَيْم الحافِظُ، قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن علي، قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا إبْراهِيم بن هِشَام بن يَحْيَى بن يَحْيَى، قال: حَدَّثَني أبي، عن جدِّي، قال: كان عُمَرُ بن عَبْد العَزِيْز يَنْهى سُليْمان بن عَبْد المَلِك عن قَتْل الحَرُورِيَّة، ويقُول: ضَمِّنْهم الحبُوسَحتَّى يُحْدثوا تَوْبَةً، فأتي سُليْمان بحَرُورِيّ مُسْتَقتل، فقال له سُليْمان: هيْه، قال: إيْه نزَع لحيَيْك يا فَاسِق ابن الفَاسِق، فقال سُليْمان: عليَّ بعُمَر بن عَبْدِ العَزِيْز، فلمَّا أتاهُ عُمَر، عاودَ سُليْمان الحَرُورِيّ، فقال: ماذا تقُول؟ قال: وماذا أقُول يا فَاسِق ابن الفَاسِق، فقال سُليْمانُ لعُمَر: ماذا تَرَى عليهِ يا أبا حَفْصٍ؟ فسَكَتَ عُمَر، فقال: عزَمْتُ عليك لتُخْبرني ماذا ترى عليه؟ قال: أرَى عليه أنْ تَشْتمَهُ كما شَتَمَكَ، وتَشْتم أباهُ كما شَتَم أباكَ. قال سُليْمان: ليس إلَّا! فأمَرَ به فضُرِبت عُنُقهُ، وقامَ سُليْمان، وخَرَجَ عُمَر، فأدْركَهُ خَالِد بن الرَّيَّان، صَاحِب حَرَس سُليْمان، فقال: يا أبا حَفْص، تقُول لأَمِير المؤمنِيْن: ما أَرَى عليهِ إلَّا أنْ تَشْتمه كما شَتَمَكَ وتَشْتم أباهُ كما شَتَم أباكَ! واللهِ لقد كُنْتُ مُتَوقِّعًا أنْ يأمُرَني بضَرْب عُنُقك، قال: ولو أمركَ فَعَلتَهُ؟ قال: أي واللهِ، لو أمَرَني فَعَلتُ! فلمَّا أفْضَت الخِلَافَةُ إلى عُمَر، جاء خَالِدُ بن الرَّيَّان، فقَام مقام صَاحِب الحَرَس، وكان قَبْل ذلك على حَرَس الوَلِيدِ وعَبْدِ المَلِك، فنَظَر إليه عُمَر فقال: يا خَالِد، ضَع هذا السَّيْفَ عنكَ، وقال. اللَّهُمَّ أنِّي قد وضعْتُ لكَ خَالِد بن الرَّيَّان فلا تَرْفَعْه أبدًا، ثمّ نَظَر في وُجُوه الحَرَس، فدعا عَمْرو بن مُهاجِر الأنْصَاريّ، فقال: يا عَمْرو، والله لتَعْلمن أنَّهُ ما بَيني وبينَكَ قَرَابَة إلَّا قَرَابَة الإسْلَام، ولكن قد سَمعتُكَ تُكْثِر تلَاوة القُرْآن، ورأيتُكَ تُصَلِّي في مَوضعٍ تَظنّ أنْ لا يراكَ أحدٌ، فرأيتُكَ تُحْسن الصَّلاة، وأنت رَجُل من الأنْصَار، خُذْ هذا السَّيْف فقد ولَّيْتُكَ حرَسي (a).