أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6864, entry [2064]3,971 chars
حيدرة بن الحسين بن مفلح أبو المكرم المعروف بالمؤيد أمير دمشق من قبل الملقب بالمستنصر قدمها واليا عليها في مستهل جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فلم يزل واليا عليها إلى سنة خمسين وأربعمائة ثم وليها دفعة ثانية فقدمها يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بعد سبكتكين …
▸ expand full passage (3,971 chars)حيدرة بن الحسين بن مفلح أبو المكرم المعروف بالمؤيد أمير دمشق من قبل الملقب بالمستنصر قدمها واليا عليها في مستهل جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فلم يزل واليا عليها إلى سنة خمسين وأربعمائة ثم وليها دفعة ثانية فقدمها يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بعد سبكتكين فأقام واليا بها إلى أن صرف عنها في شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وأربع مائة لثمان عشرة خلت منه ويقال في ربيع الآخر وولي بعده بدر المعروف بأمير الجيوش قرأت تاريخ ولايته في المرتين بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي روى عنه أبو بكر الخطيب وحدثنا عنه الشريف أبو القاسم العلوي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا الأمير المؤيد مفتي الدولة أبو المكرم حيدرة بن الحسين بن مفلح أنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الأطرابلسي أنا خال أبي أبو الحسين خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي أنا أبو عمرو بن أبي غرزة نا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم عن فطر بن خليفة عن كثير النوا عن عبد الله بن مليل قال سمعت عليا ﵇ يقول قال رسول الله ﷺ ما من نبي إلا قد أعطي سبعة نجباء رفقاء وأعطيت أنا أربعة عشر سبعة من قريش علي والحسن والحسين وحمزة وجعفر وأبو بكر وسبعة من المهاجرين عبد الله بن مسعود وسلمان وأبو ذر وحذيفة وعمار والمقداد وبلال رضي الله عن هم أجمعين أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو المكرم حيدرة بن الحسين بن مفلح أمير دمشق أنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأطرابلسي بحديث ذكره قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن علي بن هبة الله بن ماكولا قال وأما مكرم بفتح الكاف وتشديد الراء وفتحها فهو أبو المكرم حيدرة بن مفلح أمير دمشق١٨٤٧ - م حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسين أبو المنجا بن أبي تراب القحطاني الأنطاكي عابر الأحلام سمع أبا محمد بن أبي نصر وأبا محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي وأبا علي الحسن بن علي بن الحسين الكفرطابي وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الشهرزوري وأبا الحسن بن عوف ورشأ بن نظيف وعلي بن محمدان بن محمد البلخي القاضي وأبا العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا عنه جدي أبو المفضل القاضي وأبو الحسن بن قبيس وابن المسلم وأبو محمد بن الأكفاني وروى عنه عمر الدهستاني حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم إملاء نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا وأبو المنجا حيدرة بن أبي تراب علي بن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي العابر قراءة عليه قالا أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا عمي أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان بن إسماعيل نا أبو العباس محمد بن عبد الله بن إبراهيم الكناني اليافوني بيافا نا محمد بن مخلد المقدسي نا الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي موسى الأشعري أنا رسول الله ﷺ قال يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فثنتان فيهما جدال وخصومات ومعاذير وفي العرضة الثالثة تطاير الصحف في الأكف ح أخبرنا جدي أبو المفضل يحيى بن علي القاضي أنا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم العابر قراءة عليه وأنا أسمع أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر نا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم نا أبو زرعة نا عبيد بن حبان نا الليث بن سعد حدثني سعيد بن أبي سعيد عن عمرو بن سليم الزرقي عن عاصم بن عمرو عن علي بن أبي طالب قال خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كان بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله ﷺ ائتوني بوضوء فلما توضأ قام فاستقبل القبلة ثم كبر ثم قال اللهم إنإبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين ح قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال وأما المعبر بضم الميم وبالعين المهملة وبالباء المعجمة بواحدة أبو المنجا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر شيخ كتبت عنه بدمشق حدث عن ابن أبي نصر قال لنا أبو محمد بن الأكفاني سنة تسع وستين فيها توفي أبو المنجى حيدرة بن أبي تراب علي بن الحسين الأنطاكي المعبر في يوم الجمعة التاسع والعشرين من ذي القعدة حدث عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر والقاضي أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي وغيرهما وكان من أهل الدين وكان يذكر أنه يحفظ في علم تعبيرا لرؤيا عشرة آلاف ورقة وثلاثمائة ونيف وسبعين ورقة وكان يقول زدت على أستاذي أبي القاسم عبد العزيز بن علي الشهرزوري المالكي بحفظ ثلاثمائة ورقة ونيف وسبعين ورقة لأنه كان يحفظ من علم الرؤيا عشرة آلاف ورقة وذكر أبو محمد أيضا أنه مستور من أهل الدين دمشقي لم يعقب ١٨٤٨ -