Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن

حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6681, entry [1968]1,601 chars
    حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (٣) أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة (٤) ولي قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان وكانت ولايته إياه من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الملقب بالحاكم وول…
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (٣) أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة (٤) ولي قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان وكانت ولايته إياه من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الملقب بالحاكم وولي النقابة بمصر وجدد بدمشقمساجد منابر وقنيا وأجرى الفوارة (١) التي في جيرون (٢) وذكر أنه وجد في تذكرته صدقة كل سنة سبعة آلاف دينار وهو الذي أنشأ القيسارية المعروفة بالفخرية وكان قد سمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل حكى عنه الشريف أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد النسابة الحسيني قرأت في كتاب الشريف أبي الغنائم النسابة أردت المسير إلى دمشق فودعت الشريف فخر الدولة وكان إذ ذاك بمصر وقلت وقت توديعي له * أستودع الله مولاي الشريف وما * يحويه من نعم تبقى ويوليها فإنني عند توديعي لحضرته * ودعت من أجله الدنيا وما فيها * فلما سمع البيتين أقسم علي أن أقيم فأقمت وأنعم علي وأنشدني أبياتا لقس (٣) بن ساعدة الإيادي (٤) * علم النجوم على العقول وبال * وطلاب شئ ما ينال ضلال ماذا طلابك علم شئ أغلقت * من دونه الأبواب والأقفال افهم فما أحد بغامض فطنة * يدري متى الأرزاق والآجال إلا الذي من فوق سبع عرشه * فلوجهه الإكرام والآجال * قرأت بخط أبي الفرج بن علي ذكر لي الشريف النسيب أن مولد الشريف فخر الدولة أبي يعلى حمزة في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة وأن وفاته كانت في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة (٥) قلت له فسمع شيئا من الحديث قال نعم سمع من ابن أبي كامل في سنة سبع وأربعمائة قلت فحدث بشئ فقال الاما علمتوقرأت بخط أبي الفرج أيضا فيما علقه من تاريخ الممدودي قال وفي شهر ربيع الأول من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة توفي فخر الدولة الشريف بدمشق قال غيره يوم الأربعاء لعشر خلون منه ١٧٥٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2454, entry [1782]1,054 chars
    حمزة بن الحسن بن العباس ابن الحسن بن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة ولي قضاء دمشق من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الحاكم، وولي النقابة بمصر، وجدد بدمشق مساجد ومنابر وقنياً، وأجرى الفوارة…
    ▸ expand full passage (1,054 chars)
    حمزة بن الحسن بن العباس ابن الحسن بن أبي الجن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي أبو يعلى بن أبي محمد القاضي المعروف بفخر الدولة ولي قضاء دمشق من قبل أبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الحاكم، وولي النقابة بمصر، وجدد بدمشق مساجد ومنابر وقنياً، وأجرى الفوارة التي في جيرون، وذكر أنه وجد في تذكرته صدقة كل سنة سبعة آلاف دينار. وهو الذي أنشأ القيسارية المعروفة بالفخرية.قال الشريف: أبو الغنائم النسابة: أردت المسير إلى دمشق، فودعت الشريف فخر الدولة وكان إذ ذاك بمصر، وقلت وقت توديعي له: من البسيط أستودع الله مولاي الشريف وما ... يحويه من نعمٍ تبقى ويوليها وإنني عند توديعي لحضرته ... ودّعت من أجله الدنيا وما فيها فلما سمع البيتين أقسم علي أن أقيم فأقمت، وأنعم علي، وأنشدني أبياتاً لقس بن ساعدة الإيادي: من الكامل علم النجوم على العقول وبال ... وطلاب شيءٍ ما ينال ضلال ماذا طلابك علم شيءٍ أغلقت ... من دونه الأبواب والأقفال افهم فما أحدٌ بغامض فطنةٍ ... يدري متى الأرزاق والآجال إلا الذي من فوق سبعٍ عرشه ... فلوجهه الإكرام والإجلال ولد الشريف فخر الدولة سنة تسع وستين وثلاث مئة، وتوفي سنة أربع وثلاثين وأربع مئة.