Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل (١) بن كليب بن عوف بن

حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل (١) بن كليب بن عوف بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6480, entry [1898]5,312 chars
    حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل (١) بن كليب بن عوف بن عوف (٢) بن معاهر ابن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر ابن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت أبو بكر الحضرمي المصري (٣) أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك وليها جمعتين ثم وليها مرة أخرى باستخلاف حنظلة بن صفوان…
    ▸ expand full passage (5,312 chars)
    حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل (١) بن كليب بن عوف بن عوف (٢) بن معاهر ابن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر ابن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت أبو بكر الحضرمي المصري (٣) أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك وليها جمعتين ثم وليها مرة أخرى باستخلاف حنظلة بن صفوان له عليها فأقره الوليد بن يزيد ثم وليها مرة ثالثة في خلافة مروان بن محمد أكرهه الجند على ولايتها وأخرجوا حسان بن عتاهية عامل مروان عليها (٤) روى عن الزهري وهلال بن عبد الرحمن القرشي روى عنه يزيد بن أبي حبيب والليث بن سعد وعمرو بن الحارث وعبد الله بن لهيعةووفد على هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد وولاه هشام الصائفة وقتل الوليد وحفص بدمشق فأمره يزيد بن الوليد على مصر (١) كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن الدوني (٢) وحدثني أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري عنه أنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري الحافظ نا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي أنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد حدثني ابي عن جدي عن ابن أبي حبيب يعني يزيد عن حفص بن الوليد عن محمد (٣) بن مسلم عن عبيد الله بن عبد الله حدثه أن ابن عباس حدثه قال أبصر رسول الله ﷺ شاة ميته لمولاة لميمونة وكانت من الصدقة فقال لو نزعوا جلدها فانتفعوا به قال إنها ميتة قال إنما حرم أكلها (٤) قال أبو سعيد بن يونس لم يسند حفص بن الوليد غير هذا الحديث وقال ابن أبي حاتم عن أبيه حديثه عن ابن شهاب مرسل (٥) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر نا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٦) حفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر عن ابن شهاب وروى عنه الليث ويزيد بن أبي حبيب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد وفي سنةأربع وعشرين ومائة قتل كلثوم أمير أفريقية ومن صبر معه قتلهم ميسرة (١) وأصحابه وأمر حنظلة بن صفوان على أهل أفريقية وخرج من مصر في شهر ربيع الآخر وأمر حفص بن الوليد على أهل مصر وفيها نزع القاسم بن عبيد الله من مصر وجمع لحفص عربها وعجمها وفيها يعني سنة تسع عشرة غزا حفص بن الوليد البحر على أهل مصر يحملون الخشب وعلى الجماعة ابن أبي مريم يعني عبد الله وفي سنة إحدى وعشرين ومائة غزا حفص بن الوليد البحر وكان بالشام حتى قفل منه والأسود بن بلال على الجماعة وفي سنة اثنتين وعشرين ومائة غزا حفص بن الوليد البحر على أهل مصر وعلى الجماعة أسود بن بلال فصلوا من الإسكندرية فأصابوا إقريطية (٢) فلقوا الجمع فهزمهم الله ووطنوا إقريطية وأصابوا رقيقا وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة غزا حفص بن الوليد على أهل البحر فلم يكن لهم خروج عامئذ غير أنه اتبع العدو الذين كانوا نزلوا البرلس (٣) حتى بلغوا سرطابس (٤) فلم يدركهم حفص في قبرس فرجع قال ابن بكير قال الليث وفي سنة ثمان وعشرين ومائة أمر حوثرة بن سهيل على مصر في المحرم ونزع حفص بن الوليد وجعل معه عيسى بن أبي عطاء على أهل الأرض وقدم معه أهل الشام فأخذ حفص بن الوليد وقتل ناسا من أهل مصر قال وفيها يعني سنة سبع وعشرين ومائة أمر أمير المؤمنين مروان حسان يعني ابن عتاهية على أهل مصر ونزع حفص في ثمان ليال بقين من جمادى الآخرة ثم نزا بحسان أهل مصر فنزعوه وأمروا عليهم حفص بن الوليد مستهل رجب ثم أمر حنظلة على مصر فمنعه حفص وأصحابه ذلك (٥)كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني أنا أبو الفضل بن سليم قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة نا أبو سعيد بن يونس حدثني أبي عن جدي أنه حدثه نا ابن وهب حدثني الليث أن حفص بن الوليد أول ولايته بمص أمر بقسم مواريث أهل الذمة على قسم مواريث المسلمين وكانوا قبل حفص يقسمون مواريثهم بقسم أهل دينهم قال وقال لنا أبو سعيد بن يونس حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث بن جبل بن كليب بن عوف بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت الحضرمي ثم من بني عوف بن معاهر كان من أشرف حضرمي بمصر في أيامه ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله وكان هشام بن عبد الملك قد شرفه ونوه بذكره وولاه مصر بعد الحر بن يوسف ين يحيى بن الحكم نحوا من شهر ثم عزله ثم وفد على هشام فألفاه (١) في التجهيز إلى الترك فولاه الصائفة فغزا ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومائة وسنة عشرين ومائة وسنة إحدى وعشرين ومائة وسنة اثنتين وعشرين ومائة فلما قتل كلثوم بن عياض القشيري عامل هشام على إفريقية وكان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة كتب هشام إلى حنظلة بن صفوان الكلبي وكان عامله على جند مصر بولاية إفريقية فشخص إليها (٢) وكتب إلى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها فولي حفص عليها بقية خلافة هشام وخلافة الوليد بن يزيد ويزيد بن الوليد وإبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد إلى سنة ثمان وعشرين ومائة حدث عنه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة وغيرهم وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن الأشيمالحميري وثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي وزامل بن عمرو الجذامي (١) في عدد من أهل مصر والشام قتله حوثرة بن سهيل الباهلي بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومائة وخبر مقتله يطول (٢) وقال المسور (٣) الخولاني يحذر ابن عم له من مروان ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد ورجاء بن الأشيم ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر وحمص (٤) وإن أمير المؤمنين مسلط * على قتل أشراف البلادين (٥) فاعلم فإياك لا تحبني من الشر غلظة * فتؤدى (٦) كحفص أو رجاء بن الأشيم فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم * وكيف وقد أضحوا بسفح (٧) المقطم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال قال الليث قال ابن بكير وفيها يعني سنة ثمان وعشرين يعني ومائة قتل حفص بن الوليد وذكر أبو عمر محمد بن يوسف الكندي أن الحوثرة بن سهيل قتل حفص بن الوليد يوم لليلتين خلتا من شوال (٨) ١٦٨٢ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2783, entry [1217]6,639 chars
    حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل بن جبل (٢٢٥ - و) بن كليب بن عوف بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس ابن كعب بن سهل بن زيد بن حضر موت الحضرمي أبو بكر المعاهري، حدث عن الزهري، وأظنه سمع منه برصافة هشام فانه وفد على هشام بن عبد الملك. وروى عن…
    ▸ expand full passage (6,639 chars)
    حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل بن جبل (٢٢٥ - و) بن كليب بن عوف بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس ابن كعب بن سهل بن زيد بن حضر موت الحضرمي أبو بكر المعاهري، حدث عن الزهري، وأظنه سمع منه برصافة هشام فانه وفد على هشام بن عبد الملك. وروى عن هلال بن عبد الرحمن أيضا، روى عنه عمر بن الحارث والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة ويزيد بن حبيب. وولاه هشام الصائفه، فغزا الروم، ثم ولاه غزو البحر على أهل مصر، وولاه مصر فبقي واليها الى أيام مروان بن محمد. أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: كتب إلي أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن الدوني، وحدثني أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري عنه قال: أخبرناالقاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن اسحاق الدينوري الحافظ قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال: حدثني أبي عن جدي عن ابن أبي حبيب-يعني يزيد-عن حفص بن الوليد عن محمد بن مسلم عن عبيد الله بن عبد الله حدثه أن ابن عباس قال: أبصر رسول الله ﷺ شاة ميتة لمولاة لميمونة، وكانت من الصدقة فقال: لو نزعوا جلدها فانتفعوا به، قال: إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها. قال أبو سعيد (٢٢٥ - ظ) بن يونس: لم يسند حفص غير هذا الحديث، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: حديثه عن ابن شهاب مرسل (¬١). أنبأنا الحسين بن عمر بن باز قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي قال: أخبرنا أبو أحمد الغندجاني قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري قال: حفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر عن ابن شهاب، روى عنه الليث ويزيد بن أبي حبيب (¬٢). أنبأنا عمر بن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن السمرقندي قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال ابن بكير: قال الليث بن سعد: وفي سنة أربع وعشرين ومائة قتل كلثوم أمير إفريقية ومن صبر معه قتلهم ميسرة (¬٣) وأصحابه، وأمّر حنظلة بن صفوان على أهل إفريقية، وخرج من مصر في شهر ربيع الآخر، وأمّر حفص بن الوليد على أهل مصر، وفيها نزع القاسم بن عبيد الله من مصر وجمع لحفص عربها وعجمها. وفيها-يعني-سنة تسع عشرة غزا حفص بن الوليد البحر على أهل مصر يحملون الخشب وعلى الجماعة ابن أبي مريم-يعني-عبد الله.وفي سنة إحدى وعشرين ومائة غزا حفص بن الوليد البحر، وكان بالشام حتى قفل منه، والأسود بن بلال على الجماعة. وفي سنة اثنتين وعشرين ومائة (٢٢٦ - و) غزا حفص بن الوليد البحر على أهل مصر وعلى الجماعة أسود بن بلال فصلوا من الاسكندرية فأصابوا إقريطية (¬١) فلقوا الجمع فهزمهم الله ووطئوا إقريطية، وأصابوا رقيقا. وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة غزا حفص بن الوليد على أهل البحر فلم يكن لهم خروج عامئذ غير أنه اتبع العديد الذين كانوا نزلوا البرلس (¬٢) حتى بلغوا سرطابس (¬٣) فلم يدركهم حفص في قبرس، فرجع. قال ابن بكير: قال الليث: وفي سنة ثمان وعشرين ومائة أمر حوثرة بن سهيل على مصر في المحرم، ونزع حفص بن الوليد وجعل معه عيسى بن أبي عطاء على أهل الأرض، وقدم معه أهل الشام، فأخذ حفص بن الوليد، وقتل ناسا من أهل مصر. قال: وفيها سنة سبع وعشرين ومائة أمر أمير المؤمنين مروان حسان-يعني- ابن عتاهية على أهل مصر ونزع حفص في ثمان ليال بقين من جمادى الآخرة ثم نزا بحسان أهل مصر فنزعوه وأمروا عليهم حفص بن الوليد مستهل رجب، ثم أمر حنظلة على مصر فمنعه حفص وأصحابه ذلك. أنبأنا أبو نصر القاضي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: كتب إليّ أبو محمد حمزة بن العباس، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن سليم، وحدثني أبو بكر اللفتواني قال: أخبرنا أبو الفضل بن سليم قالا: أخبرنا أبو بكر الباطرقاني قال: أخبرنا أبو عبد الله بن مندة قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس (٢٢٦ - ظ) قال حدثني أبي عن جدي أنه حدثه قال: حدثنا ابن وهب قال حدثني الليث أن حفص بن الوليد أول ولايته بمصر أمر بقسم مواريثأهل الذمة على قسم مواريث المسلمين، وكانوا قبل حفص يقسمون مواريثهم بقسم أهل دينهم. قال: وقال لنا أبو سعيد بن يونس: حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله ابن الحارث بن جبل بن كليب بن عوف بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت الحضرمي، ثم من بني عوف بن معاهر، كان من أشرف حضرمي بمصر في أيامه ولم يكن خليفة من بعد الوليد إلا وقد استعمله، وكان هشام بن عبد الملك قد شرفه ونوّه بذكره وولاه مصر بعد الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم نحوا من شهر ثم عزله، ثم وفد على هشام فألفاه في التجهيز الى الترك فولاه الصائفة فغزا ثم رجع فولي بحر مصر سنة تسع عشرة ومائة، وسنة عشرين ومائة، وسنة احدى وعشرين ومائة، وسنة اثنتين وعشرين ومائة، فلما قتل كلثوم بن عياض القشيري عامل هشام على إفريقية، وكان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة كتب هشام الى حنظلة بن صفوان الكلبي وكان عامله على جند مصر بولاية إفريقية، فشخص اليها، وكتب الى حفص بن الوليد بولاية جند مصر وأرضها، فولي حفص عليها بقية خلافة هشام وخلافة الوليد بن يزيد (٢٢٧ - و) ويزيد بن الوليد وابراهيم بن الوليد ومروان بن محمد الى سنة ثمان وعشرين ومائة. حدث عنه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث والليث بن سعد وعبد الله ابن لهيعة وغيرهم، وكان ممن خلع مروان بن محمد مع رجاء بن الأشيم الحميري وثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة الجذامي، وزامل بن عمرو الجذامي في عدد من أهل مصر والشام، قتله حوثرة بن سهيل بمصر في شوال سنة ثمان وعشرين ومائة، وخبر مقتله يطول (¬١). وقال المسور الخولاني يحذر ابن له من مروان، ويذكر قتل مروان حفص بن الوليد ورجاء بن الأشيم ومن قتل معهما من أشراف أهل مصر وحمص:وإنّ أمير المؤمنين مسلّط … على قتل أشراف البلادين فاعلم فإياك لا تجني من الشرّ غلطة … فتودي كحفص أو رجاء بن أشيم ولا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم … وكيف وقد أضحوا بسفح المقطم قرأت في كتاب الجرح والتعديل تأليف أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم وأخبرنا به أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله-اجازة-قال أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي عن أبي عمرو بن منده قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الرحمن قال: حفص بن الوليد الحضرمي أمير مصر روى عن ابن شهاب مرسل، روى عنه يزيد بن أبي حبيب والليث بن سعد، سمعت أبي يقول ذلك (¬١). أخبرنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل بن سليمان في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث (٢٢٧ - ظ) ابن جبل بن كليب بن عوف بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت أبو بكر الحضرمي المصري أمير مصر من قبل هشام بن عبد الملك، وليها جمعتين ثم وليها مرة أخرى باستخلاف حنظلة بن صفوان له عليها فأقره الوليد بن يزيد ثم وليها مرة ثالثة في خلافة مروان بن محمد أكرهه الجند على ولايتها، وأخرجوا حسان بن عتاهية عامل مروان عليها. روى عن الزهري وهلال بن عبد الرحمن القرشي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والليث بن سعد وعمرو بن الحارث، وعبد الله بن لهيعة، ووفد على هشام بن عبد الملك، والوليد بن يزيد وولاه هشام الصائفة، وقتل الوليد وحفص بدمشق فأمره يزيد بن الوليد على مصر. (¬٢). أنبأنا ابن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال: أخبرنا أبو بكر ابن الطبري قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال:حدثنا يعقوب قال: الليث: قال ابن بكير: وفيها يعني سنة ثمان وعشرين- يعني-ومائة قتل حفص بن الوليد. وذكر أبو محمد بن يوسف الكندي أن الحوثرة بن سهيل قتل حفص بن الوليد يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوال (¬١).