Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية

الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6390, entry [1856]2,404 chars
    الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية حكى عنه أبو القاسم الجنيد بن محمد ودخل حسين هذا دمشق أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك أنا أبو عبد الله الحسينعلي بن محمد الشيرازي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم نا أبو مح…
    ▸ expand full passage (2,404 chars)
    الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية حكى عنه أبو القاسم الجنيد بن محمد ودخل حسين هذا دمشق أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك أنا أبو عبد الله الحسينعلي بن محمد الشيرازي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم نا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير قال سمعت أبا القاسم جنيدا يقول سمعت حسن بن المصري يقول كنت بدمشق وكان خارجها جبل (٣) فوقه رجل يقال له عثمان مع أصحابه ويتعبدون وكان في أسفل الجبل رجل آخر يقال له عبد الله مع أصحابه وكان يوصف عنه أنه إذا سمع شيئا من الذكر عدا فلم يرده شئ لا نهر ولا ساقية ولا وادي قال حسن فبينا أنا عنده ذات يوم إذ قرأ قارئ قال فتهيأ له أصحابه فتبعوه حتى استقبلته (٤) نار للأعراب قد أوقدها قال (٥) فوضع بعضه على النار وبعضه على الأرض فحملوه قال أبو القاسم جنيد إيش يقال في رجل وقعت به حالة هي أقوى من النارقال وأنا ابن جهضم نا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير قال سمعت أبا القاسم جنيدا يقول مضيت يوما إلى حسين بن المصري ومعي دراهم أريد أن أدفعها إليه وكان يسكن في براثا (١) وليس له جار إنما هو في صحراء وكانت امرأته قد ولدت واحتاجت إلى ما يحتاج إليه النساء عند الولادة وكان مدرآها وشق عليه ما يرى من حالها ففاض ذلك قلبه وجعل يذكر ما ينالها من الشدة والأذى وانقطاع الرفق عنها ووجدتها في تلك العزلة فأخرجت إليه الدراهم فقلت له تشتري لها بعض ما تحتاج إليه فأبى أن يقبلها مني وكان إباؤه عندي ما أبداه إلي من القول فقال لست آخذها ولا أقبلها بوجه ولا سبب واشتد ذلك عليه فقلت له لا أحسب يسعك ردها لما أخبرتني من حال المرأة فأبى أن يأخذها مني بتة فأخذت الدراهم وكانت في صرة فرميت بها إلى الحجرة التي فيها المرأة وقلت أيتها المرأة خذي هذه الدراهم لك فاصرفيها فيما تحتاجين إليه ثم التفت إليه فقلت له أنت لم تأخذها كما قلت وحرام عليك أن تمنعها فسكت ولم يكن له حيلة فيما فعلت فانصرفت عنه قال ونا جعفر نا الجنيد بن محمد قال كنت يوما عند حسين المصري وكان يأنس بي فقال لي تعرف أحدا يسكن إليه واعتقدت في نفسي رجلا قد كنت أسكن إليه ولم أبد ذكره فقال لي هو فلان فسماه باسمه فكبر على إصابته لما في سري فعدلت عن ذلك الرجل بنيتي إلى رجل آخر فقال لي هو فلان فأصاب الثاني فكان ذلك علي أشد فعدلت بنيتي إلى رجل ثالث فقلت له لا فقال لي في الثالثة هو فلان فأصابه فعظم ذلك عندي وكل ذلك أدفعه عما لا يقول بما كنت أعتقده ثم افترقنا عن ذلك المجلس فعدت إليه بعد أيام فحين لقيني قال لي يا أبا القاسم أريد أن أقول شيئا فقلت له قل ما تريد فقال لي أنت عندي صادق وقلبي عندي لا يكذبني وقد دفعتني عن أشياء كنت قلتها في المجلس الماضي فأيش السبب في ذلك فرأيته ثابتا على ما كان قاله لا يندفع سره عنه فعارضته بالقول وحسن موقع ذلك عنده مني١٦٤٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2378, entry [1717]1,329 chars
    الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية، دخل دمشق. حكى عنه الجنيد قال: سمعت الحسن بن المصري يقول: كنت بدمشق، وكان خارجها جبل فوقه رجل، يقال له: عثمان، مع أصحابه يتعبدون، وكان في أسفل الجبل رجل آخر، يقال له: عبد الله، مع أصحابه، وكان يوصف عنه أنه إذا سمع شيئاً من الذكر عدا، فلم يرده شيء، لا نهر …
    ▸ expand full passage (1,329 chars)
    الحسين ويقال الحسن بن المصري من شيوخ الصوفية، دخل دمشق. حكى عنه الجنيد قال: سمعت الحسن بن المصري يقول: كنت بدمشق، وكان خارجها جبل فوقه رجل، يقال له: عثمان، مع أصحابه يتعبدون، وكان في أسفل الجبل رجل آخر، يقال له: عبد الله، مع أصحابه، وكان يوصف عنه أنه إذا سمع شيئاً من الذكر عدا، فلم يرده شيء، لا نهر ولا ساقية ولا واد. قال حسن: فبينا أنا عنده ذات يوم، إذ قرأ قارئ، قال: فتهيأ له أصحابه فتبعوه حتى استقبلته نار للأعراق قد أوقدوها، قال: فوقع بعضه على النار، وبعضه على الأرض فحملوه. قال أبو القاسم جنيد: إيش يقال في رجل وقعت به حالةٌ هي أقوى من النار!؟. قال أبو القاسم جنيد: مضيت يوماً إلى حسين بن المصري، ومعي دراهم أريد أن أدفعها إليه، وكان يسكن في براثا، وليس له جار إنما هو في صحراء، وكانت امرأته قد ولدت، واحتاجت إلىما تحتاج إليه النساء عند الولادة، وكان قد رآها وشق عليه ما يرى من حالها، وجعل يذكر ما نالها من الشدة والأذى وانقطاع الرفق عنها، ووجدتها في تلك العزلة، فأخرجت إليه الدراهم، فقلت له: تشتري لها بعض ما تحتاج إليه، فأبى أن يقبلها مني وقال: لست آخذها ولا أقبلها بوجه ولا سبب، واشتد ذلك عليه فقلت له: لا أحسب يسعك ردها لما أخبرتني به من حال المرأة، فأبى أن يأخذها مني بتة. فأخذت الدراهم، وكانت في صرة، فرميت بها إلى الحجرة التي فيها المرأة، وقلت: أيتها المرأة خذي هذه الدراهم، فاصرفيها فيما تحتاجين إليه، ثم التفت إليه فقلت له: أنت لم تأخذها كما قلت، وحرام عليك أن تمنعها، فسكت، ولم تكن له حيلة فيما فعلت. فانصرفت عنه.