أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6305, entry [1795]14,122 chars
الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري الصايغ الحافظ (١) رحل في طلب الحديث وطوف وجمع فيه وصنف وسمع بدمشق أبا الحسن بن جوصا وإسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري وبغيرها إبراهيم بن أبي طالب وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وعبد الله بن شيروية والفضل بن محمد الأنطاكي ومحمد بن عثمان بن أبي سويد…
▸ expand full passage (14,122 chars)الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري الصايغ الحافظ (١) رحل في طلب الحديث وطوف وجمع فيه وصنف وسمع بدمشق أبا الحسن بن جوصا وإسماعيل بن محمد بن إسحاق العذري وبغيرها إبراهيم بن أبي طالب وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وعبد الله بن شيروية والفضل بن محمد الأنطاكي ومحمد بن عثمان بن أبي سويد الذراع البصري وأبا (٢) جعفر محمد بن عبد الرحمن الشامي (٣) وأبا علي الحسين بن إدريس والحسن بن سفيان وعمران بن موسى الجرجاني وعبد الله بن محمد (٤) المروزي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني وعبد الله بن ناجية والقاسم بن زكرياوأبا خليفة الجمحي (١) وزكريا الساجي وعبدان الجواليقي وأبا يعلى الموصلي والحسن بن الفرج الغزي وأحمد بن يحيى بن زهير التستري وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي وخلقا سواهم كتب عنه أبو الحسن بن جوصا وأبو محمد بن صاعد وأبو العباس بن عقدة وإبراهيم بن محمد بن حمزة وأبو أحمد العسال وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وهم من شيوخه وروى عنه أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله بن مندة وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي (٢) وهو من أقرانه وأبو سليمان بن زبر وأبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب نا أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ أنا محمد بن عثمان بن أبي سويد نا عبد الله بن رجاء نا زائدة عن بيان عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا رسول الله ﷺ فكان طلاقا أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبيد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر بن إسحاق الإمام يقول حدثني أبو علي الحافظ فسألت أبا علي فحدثني نا إسحاق بن أحمد بن إسحاق الرقي نا أبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج الرقي نا عيسى بن يونس نا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها وشاهدي عدل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر وإن استوجروا (٣) فالسلطان ولي من لا ولي لهقرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي قال سمعت أبا عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول (١) كنت أختلف إلى الصاغة وفي جوارنا باب معمر فقيه كرامي (٢) يعرف بالولي فكنت أختلف إليه بالغدوات وآخذ عنه الشئ بعد الشئ من مسائل الفقه فقال لي أبو الحسن الشافعي يا أبا علي لا تضيع أيامك ما تصنع بالاختلاف إلى الولي وبنيسابور من العلماء والأئمة عدة فقلت إلى من اختلف قال إلى إبراهيم بن أبي طالب فأول ما اختلفت في طلب العلم إلى إبراهيم بن أبي طالب سنة أربع وتسعين ومائتين فلما رأيت شمائله وسمته وحسن مذاكرته للحديث حلا في قلبي فكنت أختلف إليه واكتب عنه الأمالي فحدث يوما عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبي أويس فقال لي بعض أصحابنا لم لا تخرج إلى هراة فإن بها شيخا ثقة يحدث عن إسماعيل بن أبي أويس فوقع ذلك في قلبي فخرجت إلى هراة وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين قال وسمعت أبا علي الحافظ يقول استأذنت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في الخروج إلى العراق سنة ثلاث وثلاثمائة فقال توحشنا مفارقتك يا أبا علي وقد رحلت وأدركت الأسانيد العالية وتقدمت في حفظ الحديث ولنا فيك فائدة وأنس فلو أقمت فما زلت به حتى أذن لي فخرجت إلى الري وبها علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني وكان من احفظ (٣) مشايخنا وأثبتهم وأكثرهم فائدة فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني (٤) وغيره من مشايخ الري ما لم أكن اهتدي أنا إليه ودخلت بغداد وجعفر الفريابي حي وقد أمسك عن التحديث ودخلت عليه غير مرة وبكيت بين يديه وكنا ننظر إليه حسرة (٥) ومات وأنا ببغداد سنة أربع وثلاثمائة وصليت على جنازته قال الحاكم انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس ثم حج حجة أخرىثم انصرف إلى بيت المقدس وانصرف على طريق الشام إلى بغداد وهو باقعة (١) في الحفظ لا يطيق مذاكرته أحد ثم انصرف إلى خراسان ووصل إلى وطنه ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا قال وسمعت أبا علي يقول قال لي أبو بكر محمد بن إسحاق يا أبا علي لقد أصبت في خروجك إلى العراق والحجاز فإن الزيادة على حفظك وفهمك ظاهرة ثم إن أبا علي أقام بنيسابور إلى سنة عشر وثلاثمائة يصنف ويجمع الشيوخ وله أبواب (٢) وجودها ثم حملها إلى بغداد سنة عشر ومعه أبو عمرو الصغير فأقام ببغداد وليس بها أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر بن الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول ما رأيت من البغداديين أحفظ منه ثم إن أبا علي خرج إلى مكة ومعه أبو عمرو فحج وخرج إلى الرملة وأبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حي ثم انصرف أبو علي إلى دمشق ثم أن أبا علي جاء إلى حران وانتخب إلى أبي عروبة ثم إن أبا علي انصرف إلى بغداد وأقام بها حتى نقل ما استفاد من مصنفاته (٣) في تلك الرحلة وذاكر الحفاظ بها ثم إن أبا علي انصرف من العراق ولم يرحل بعدها إلا إلى سرخس وطوس ونسا أنبأنا أبو المظفر القشيري وغيره عن أبي سعيد (٤) محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال وسألته يعني الدارقطني عن أبي علي الحافظ النيسابوري فقال مهذب إمام (٥) سمعت أخي أبا الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي يقول سمعت أبا سهل غانم بن أحمد بن محمد بن أحمد (٦) بن الحداد الأصبهاني ببغداد قال سمعت أبا بكر محمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني المقرئ بأصبهان قال سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ يقول سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري وما رأيت أحفظ منه قالما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم بن الحجاج ﵀ (١) أخبرني بهذه الحكاية أبو سهل غانم بن أحمد بن محمد في كتابه فذكرها أخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز نا محمد بن طاهر المقدسي قال سمعت أبا زكريا الحافظ يقول سمعت عمي ابا القاسم الحافظ يقول سمعت أبي أبا عبد الله بن مندة الحافظ يقول ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان (٢) أحفظ من أبي علي الحسين بن علي بن داود النيسابوري أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب قال (٣) حدثت عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ح وقرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله قال سمعت أبا علي يقول كتب عني أبو محمد بن صاعد غير حديث في المذاكرة وكتب عني أحمد بن عبيد (٤) جملة من الحديث قال أبو عبد الله وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة وسألني عن أبي علي قال قلت ما رأيت ابا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري أخبرنا أبو الحسن بن سعيد نا وأبو النجم الشيحي أنا أبو بكر أحمد بن علي قال (٥) حدثت عن أبي عبد الله الحافظ ح وقرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر احمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي يقول اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال وإبراهيم بن حمزة وأبي طالب وأبي بكر بن الجعابي وأبي أحمد الزيدي قالوا يا أبا علي تملي علينا من حديث نيسابور مجلسا نستفيده عن آخرنا فامتنعت فما زالوا بي حتى أمليت عليهم ثلاثين حديثا ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا إبراهيم بنحمزة فإنه أجاب في حديث واحد أمليت عليهم عن أبي عمرو الحيري عن إسحاق بن منصور عن أبي داود عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال من أطاعني فقد أطاع الله فقال إبراهيم حدثنا عن يونس بن حبيب عن أبي داود فقلت لا يبعد أن تجيب في حديث من حديث أهل بلدك وقرأت على أبي القاسم عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال وسمعت أبا عمرو بن أبي عثمان العدل يقول رأيت أحمد بن عمير الدمشقي ينتخب من حديث أبي علي ويقرأ عليه قال وسمعت أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد الحافظ بأسدأباذ يقول كنا في السفر أسن من أبي علي وهو أحفظ منا وكنا نكتب بانتخابه وما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري وابن جوصا (١) كتب إلي أبو نصر بن القيشري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن عمر القاضي بن الجعابي الحافظ يقول أبو علي استاذي في هذا العلم قال وسمعت أبا زكريا السكري وهو يحيى بن أحمد الفقيه يقول سمعت ابا يعلى حمزة بن محمد العلوي يقول ما رأيت بخراسان أحفظ للحديث من أبي علي ولقد جهدت به أن ينشط في الخروج إلى بلادنا ليقضي الواجب من حق علم فلم يفعل (٢) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أحمد بن الحسين أنا محمد بن عبد الله قال سمعت أبا علي يقول وردت على عبدان الأهوازي فأكرم موردي وكان يتبجح بي ويبالغ في تقريبي وإعزازي وإكرام موردي ويجيبني إلى كل ما التمسه من حديثه إلى أن ذاكرته غير مرة واستقصيت عليه في المذاكرة والمطالبة فتغير لي وقد عرف من أخلاقه أنه كان يحسد كل من يحفظ الحديث (٣)وسمعت أبا علي يقول قال لي أبو بكر بن عبدان غير مرة يا أبا علي قد رزقت من قلب هذا الشيخ ما لم يرزق غيرك فلا تستقص (١) عليه في المذاكرة وارفق به فقد طعن في السن فكنت أتكلف أن أسامح في المذاكرة فذكر ما عند حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النببي ﷺ سمع رجلا يلبي عن (٢) شبرمة فقلت من عن حبيب قال ليث بن أبي سليم فقلت يا أبا محمد هذا حبيب بن أبي عمرة وليس بابن أبي ثابت فتغير واسمعني وقال لي تواجهني بمثل هذا فقلت وقلت لأصحابنا والله لأطعمنه من لحمه في ذكر حبيب بن أبي ثابت فلما كان يوم مجلسه ابتدأت أذاكره حبيب بن أبي ثابت فخرج علي وامتنع في احاديث كنت سألته عنها من سؤالاته فقضي أن أبا العباس بن شريح ورد العسكر وأنا بها فقصدته وأخبرته حالي فقال من عزمي أن أدخل على أبي محمد فإذا دخلت عليه فسله بحضرتي فدخل عليه القاضي أبو العباس فسألته عن حديث ابن عون عن الزهري وسأله أبو العباس فأخرج الأصل وحدثنا به قال حدثنا محمد بن يحيى القطيعي (٣) نا محمد بن بكر البرساني نا ابن عون عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا رفع راسه من الركوع قلت لأبي علي إيش علة هذا الحديث قال لا أعرف له علة قلت يقال إنه عن محمد بن يحيى القطعي عن محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج فقال أبو علي ليس هذا الحديث عند (٤) البرساني عن ابن جريج وعبدان ثبت حافظ وإنما حدثنا به من أصل كتابه (٤) قال أبو علي فلما من الله علي بسماع هذا لم أبال بغيره قلت لأبي علي قد حدث به غير عبدان عن محمد بن يحيى القطعي قال من قلت حدثناه عمر البصري نا الحسن بن عثمان التستري نا محمد بن يحيى القطعي فقال أبو علي ألا يستحي أن يحدث عن هذا التستري هذا كذاب يسرق الحديث وإنما سرقه من عبدانقال وسمعت أبا علي يقول أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت الله الله تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري عن جنادة عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن الفضل (١) عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي حديث افتتاح الصلاة فقال يا أبا علي قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز فشق علي ذلك فأصلحت أسبابي للخروج ودخلت عليه وودعته وشيعني جماعة من أصحابنا ثم انصرفت واختفيت في موضع إلى يوم (٢) المجلس وحضرته متنكرا من حيث لم يعلم بي أحمد فخرج وأملى الحديث من أصل (٣) كتابه وكتبته وأملى غير حديث مما كان قد امتنع علي فيها ثم بلغني بعد ذلك أن عبدان قال لبعض أصحابه فوتنا أبا علي النيسابوري تلك الأحاديث فقيل له يا أبا محمد أنه كان في المجلس وقد سمع له أحاديث (٤) فتعجب من ذلك آخر الجزء الرابع والثلاثين بعد المائة أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الفقيه أبا بكر الأبهري يقول سمعت ابا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري الحافظ يا أبا علي إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم من هم قال أبو علي إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن عامر البجلي عن إبراهيم النخعي فقال أحسنت يا أبا علي (٥) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر أحمد بن الحسين أنا محمد بن عبد الله الحافظ قال حضرنا مجلس الشيخ أبي بكر بن إسحاق وأبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم وأبو علي الحافظان حاضران فأملى علينا الشيخ أبو بكر عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني عن أبي طاهر عن ابن وهب عن يونس عنالزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها كلها فقال أبو عبد الله يا أبا علي من قال عن يونس فقد أدركها كلها فقال أبو علي هذا لا نحفظه إلا من حديث عبيد الله بن عمر عن الزهري فقال أبو عبد الله بلى في حديث حرملة عن ابن وهب عن يونس فقد أدركها كلها فقال أبو علي حدثناه ابن قتيبة عن حرملة ولم يقل فيه كلها فقال أبو عبد الله حدث به مسلم بن الحجاج عن حرملة وقال (١) فيه كلها وجرى بينهما كلام كثير وقام أبو عبد الله وكان أبو (٢) علي يهابه هيبة الولد لأبيه فلما كان المجلس الثاني عند الشيخ حضرا جميعا وقعد أبو عبد الله عن يمينه وأبو علي عن يساره فأخرج أبو عبد الله كتاب مسلم بن الحجاج بخط مسلم عن حرملة وفيه كلها فقال أبو علي من لا يحفظ الشئ فإنه يعذر فقال أبو عبد الله من ينكر مثل هذا تعرك أذنه وتفك أسنانه فامتلأ أبو علي من ذلك غيظا وهم أبو عبد الله بالقيام فقال أبو علي اقعد فإن بيننا حساب آخر قال وما هو قال حديث (٣) عن كشمرد عن حفص عن إبراهيم بن طهمان بالحديثين وقد تفرد بهما أحمد بن حفص عن أبيه فقال أبو عبد الله لم أحدث قال بلى أبو القاسم وأبو حفص ابنا عمر ثقتان وقد سمعناه منك فقال أبو عبد الله إن كنت حدثت به فقد رجعت عنه فقال لك غير هذا قال مثل ما هذا قال حدثت في تخريجك القديم على كتاب مسلم عن أحمد بن سلمة بن محمد بن المثنى عن محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر والآن فقد حدثت به عن علي بن الحسن عن محمد بن جهضم فقال أبو عبد الله كلاهما عندي وقد حدثت بهما وهذا حديثي إن شئت حديث بالنزول وإن شئت حديث بالعلو فقال أبو علي لا ترتق (٤) من النزول إلى العلو وأنت تحفظ حديثكأخرج (١) إلينا حديث علي بن الحسن فقال أبو عبد الله كل من جاءني هذه الساعة فإني أخرج إليه حديث علي بن الحسن ثم تفرقنا (٢) وصحبت أبا عبد الله بن يعقوب فسمعته غير مرة في الطريق يقول هذا جزاء من لم يمت مع أقرانه وكنت أرى أبا علي بعد ذلك نادما على ما قال ذلك اليوم وقال محمد بن عبد الله (٣) الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري الحافظ واحد عصره في الحفظ والإتقان (٤) والورع والرحلة ذكره بالشرق كذكره بالغرب مقدم في مذاكرة الأئمة وكثرة التصنيف وكان مع تقدمه في هذه العلوم أحد المعدلين المقبولين (٥) في البلد سمع بنيسابور وبهراة وهي أول رحلته وبنسا وبجرجان وبمرو والري وببغداد والبصرة وبالكوفة وواسط والأهواز وأصبهان والجزيزة ودخل الشام فكتب بها عن أصحاب إبراهيم (٦) بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن والمعافى بن سليمان وسمع بمصر وكتب بمكة عن المفضل بن محمد الجندي وأقرانه (٧) وعقد له مجلس الإملاء سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ستين سنة فإن مولده رحمة الله كان سنة سبع وسبعين ثم لم يزل يحدث بالمصنفات والشيوخ مدة (٨) عمره توفي أبو علي رحمة الله عشية الأربعاء ودفن عشية الخميس الخامس عشر من جمادى (٩) الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وغسله (١٠) أبو عمرو بن مطر وصلى عليه أبو بكر بن المؤمل ودفن في مقبرة باب معمر أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا قال لناأبو بكر الخطيب (١) الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي الحافظ النيسابوري كان واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع مقدما في مذاكرة الأئمة كثير التصنيف ذكره الدارقطني فقال إمام مهذب وكان مع تقدمه في العلم أحد الشهود والمعدلين بنيسابور ورحل في الحديث إلى الآفاق البعيدة بعد أن سمع بنيسابور إبراهيم بن أبي طالب وعلي بن الحسن الصفار صاحب يحيى بن يحيى وجعفر بن أحمد الحصيري وعبد الله بن محمد بن شيرويه وأقرانهم وسمع بهراة محمد بن عبد الرحمن السامي والحسين بن إدريس الأنصاري وبنسا الحسن بن سفيان وبجرجان عمران بن موسى بن مجاشع وبمرو عبد الله بن محمود وبالري إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وببغداد عبد الله بن محمد بن ناجية وقاسم بن زكريا المطرز وبالأهواز عبدان بن أحمد وأحمد بن يحيى بن زهير وبأصبهان محمد بن نصير صاحب إسماعيل بن عمرو وبالموصل أبا يعلى أحمد بن علي وكتب بالشام عن أصحاب إبراهيم بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار والمعافى بن سليمان وسمع بمصر أبا عبد الرحمن النسائي وسمع بغرة الموطأ من الحسن بن الفرج عن يحيى بن بكير عن مالك وكتب بمكة عن المفضل بن محمد الجندي وحدث ببغداد أحاديث كتبها عنه الشيوخ قال (٢) وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب أنا محمد بن نعيم الضبي قال توفي أبو علي الحافظ عشية الأربعاء ودفن عشية الخميس الخامس عشر من جمادى الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وكان مولده سنة سبع وسبعين ومائتين ١٥٧٩ -
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 6305, entry [1795]344 chars
د حدث به غير عبدان عن محمد بن يحيى القطعي قال من قلت حدثناه عمر البصري نا الحسن بن عثمان التستري نا محمد بن يحيى القطعي فقال أبو علي ألا يستحي أن يحدث عن هذا التستري هذا كذاب يسرق الحديث وإنما سرقه من عبدانقال وسمعت أبا علي يقول أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت الله الله تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري عن جنادة عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6305, entry [1795]343 chars
ه وحسن مذاكرته للحديث حلا في قلبي فكنت أختلف إليه واكتب عنه الأمالي فحدث يوما عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن أبي أويس فقال لي بعض أصحابنا لم لا تخرج إلى هراة فإن بها شيخا ثقة يحدث عن إسماعيل بن أبي أويس فوقع ذلك في قلبي فخرجت إلى هراة وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين قال وسمعت أبا علي الحافظ يقول استأذنت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في الخروج