Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى بن يحيى بن

الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى بن يحيى بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5930, entry [1649]2,045 chars
    الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى بن يحيى بن الحسن (١) ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الحسني (٢) الزيدي (٣) ولي قضاء دمشق حكى عن أبي علي الحسن بن داود بن سليمان النقار الكوفي حكى عنه ابنه أبو الغنائم عبد الله وذكره أبو محمد بن ألا كفاني في تسمية قضاة دمشق…
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى بن يحيى بن الحسن (١) ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الحسني (٢) الزيدي (٣) ولي قضاء دمشق حكى عن أبي علي الحسن بن داود بن سليمان النقار الكوفي حكى عنه ابنه أبو الغنائم عبد الله وذكره أبو محمد بن ألا كفاني في تسمية قضاة دمشق وقضى بحلب لسعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان وكان عالما زاهدا كريا (٤) ولد في صفر سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وعرض عليه الرزق على القضاء فلم يقبل وكانت ضيافته على الملقب بالعزيز في كل شهر مائة دينار قرأت على أبي القاسم بن السوسي عن جده مقاتل بن مطكود أنا أبو علي الاهوازي نا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن الزيدي نا أبي حدثني أبو علي الحسين (٥) بن داود بن سليمان القرشي النقار بالكوفة قال كنت اقرئ الناس القرآن بالكوفة وكان جماعة القطعية يجتمعون إلى اصطوانة في الجامع قريبة من الحلقة التي اعلم الناس فيها وكانوا يقولون هذا الشيخ يعلم الناس القرآن من كذا وكذا سنة لا يؤجره الله ولا يثيبه لان هذا القرآن قد غير وبدل ويخوضون في هذا فكان يألم قلبي ويمنعني من اذيتهم التقية فطال ذلك علي فلما كان عشية يوم خميس اجتمعوا على العادة وتكلموا كما كانوا يتكلمون واكثروا في ذلك واسرفوا في القول وانصرفوا فرحت عشية ذلك اليوم وأنا مغموم مهموم لكلامهم فلما أخذت مضجعيونمت رأيت رسول الله ﷺ فقلت إلى الله واليك المشتكى يا رسول الله قال مم فقلت من قوم يجيئون فيقولون أني القن القرآن من سبعين سنة لا يأجرني الله عليه وان هذا القرآن قد غير وبدل فقال رسول الله ﷺ عقب فعقبت وابتدأت فقرأت القرآن عليه من الحمد إلى قل اعوذ برب الناس فقال رسول الله ﷺ هكذا انزل علي وهكذا اقرأت القرآن فانتبهت والفجر قد اعترض فخررت لله ساجدا شكرا له وحمدته كثيرا وقمت إلى المسجد فصليت الفجر وانثنيت فحدثت اصحابي بما رأيت وقلت قد كان يمنعني من هؤلاء القوم التقية وبعد هذا فلا تقية فإذا جاءوا ورأيتموني قد قدمت فقوموا وما عملت فاعملوا فلما كان عشية يوم الجمعة جاءوا كما كانوا وخاضوا في حديثي فلما رأيتهم قد اجتمعوا أخذت تاسومتي (١) بيدي واخذ اصحابي نعالهم وسرت حتى جزت القوم ثم عطفت عليهم فقلت رسول الله ﷺ يقول هكذا انزل الي وهكذا علمت الناس فرفع (٢) عليهم الصفع فلم يزل عليه حتى غشي عليهم وانصرفوا بخزي عظيم ولم يعودوا إلى مثل ذلك وسار بحديث أبي علي النقار الركبان إلى سائر الامصار ١٤٣٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2259, entry [1579]1,625 chars
    الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الحسيني الزيدي ولي قضاء دمشق. حدث عن أبي علي الحسين بن داود بن سليمان القرشي النقار بالكوفة، قال: كنت أقرىء الناس القرآن بالكوفة، وكان جماعة القطيعة يجتمعون إلى أسطوانة في …
    ▸ expand full passage (1,625 chars)
    الحسن بن محمد الصالح بن الحسن ابن الحسين المتهجد بن عيسى ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو محمد الحسيني الزيدي ولي قضاء دمشق. حدث عن أبي علي الحسين بن داود بن سليمان القرشي النقار بالكوفة، قال: كنت أقرىء الناس القرآن بالكوفة، وكان جماعة القطيعة يجتمعون إلى أسطوانة في الجامع قريبة من الحلقة التي أعلم الناس فيها، فكانوا يقولون: هذا الشيخ يعلم الناس القرآن من كذا وكذا سنة، لا يأجره الله ولا يثيبه، لأنه هذا القرآن قد غير وبدل، ويخوضون في هذا، فكان يألم قلبي ويمنعني من أذيتهم التقية، فطال ذلك علي. فلما كان عشية يوم خميس، اجتمعوا على العادة وتكلموا كما كانوا يتكلمون، وأكثروا في ذلك، وأسرفوا في القول وانصرفوا. فرحت عشية ذلك الوقت وأنا مغموم مهموم لكلامهم، فلما أخذت مضجعي ونمت رأيت رسول اله ﷺ فقلت: إلى الله وإليك المشتكي يا رسول الله، قال: مم؟ فقلت كم قزم يجيئون فيقولون: إني ألقن القرآن من سبعين سنة، لا يأجرني الله عليه، وإن هذا القرآن قد غير وبدل. فقال رسول الله ﷺ: عقب، فعقبت وابتدأت فقرأت القرآن عليه من الحمد إلى قل أعوذ برب الناس. فقال رسول الله ﷺ: هكذا أنزل علي، وهذا أقرأت القرآن. فانتبهت والفجر قد اعترض، فخررت لله ساجداً، شكراً لله، وحمدته كثيراً، وقمت إلى المسجد، فصليت الفجر وانثنيت فحدثت أصحابي بما رأيته وقلت: قد كان يمنعني من هؤلاء القوم التقية، وبعد هذا فلا تقية، فإذا جاؤوا ورأيتموني قد قمت فقوموا، وما عملت فاعملوا.فلما كان عشية يوم الجمعة، جاؤوا كما كانوا، وخاضوا في حديثي، فلما رأيتهم قد اجتمعوا، أخذت تاسومتي بيدي، وأخذ أصحابي نعالهم، وسرت حتى جزت القوم، ثم عطفت عليهم، فقلت: رسول الله ﷺ يقول: هكذا أنزل إلي، وهكذا علمت الناس، ووقع عليهم الصفع، فلم يزل عليهم حتى غشي عليهم، وانصرفوا بخزي عظيم، ولم يعودوا إلى مثل ذلك. وسار بحديث أبي علي النقار الركبان إلى سائر الأمصار.