Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ابن

حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ابن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5426, entry [1452]3,503 chars
    حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف الاموي كان جوادا ممدحا ذا قدر ونبل وأمه أم ولد حكى عن جد أبيه معاوية ولم يدركه وعن زيد بن علي روى عنه سلمة بن محارب بن سلم بن زياد ويعقوب بن داود أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا…
    ▸ expand full passage (3,503 chars)
    حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف الاموي كان جوادا ممدحا ذا قدر ونبل وأمه أم ولد حكى عن جد أبيه معاوية ولم يدركه وعن زيد بن علي روى عنه سلمة بن محارب بن سلم بن زياد ويعقوب بن داود أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا علي بن محمد عن سلمة بن محارب عن حرب بن خالد قال قال معاوية لابنعباس واعجبا من وفاة الحسن (١) شرب عسلا (٢) بماء رومة (٣) فقضى نحبه لا يحزنك الله ولا يسوءك في الحسن فقال لا يسرني الله ما أبقاك فأمر له بمائة ألف وكسوة قال يقال أن معاوية قال لابن عباس يوما أصبحت سيد قومك قال ما بقي أبو عبد الله (٤) فلا انتهى أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن يوسف أنبأنا أبو الحسن اللبناني نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن صالح عن علي بن محمد عن مسلمة (٥) بن محارب عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال قال معاوية يوما لحسين يا حسين فقال عبد الله بن الزبير يا أبا عبد الله اياك يريد فقال معاوية أردت أن تغريه بي أني سميته وأنك كنيته (٦) أما والله ما أولع شيخ قوم قط بالرتاج إلا مات بينهما قال الرتاج الغلق والباب انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي أنبأنا احمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط (٧) نبأنا أبو الحسن عن (٨) المسلمة بن محارب عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال سألت زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في كم كان علي بن أبي طالب قال في مائة ألف يعني يوم صفين أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسين عن علي بن محمد بن شجاع أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن نصر أنبأنا عبد الواحد بن محمد بن عثمان البخاري أنبأنا الحسين بن محمد بن موسى بن اسحاق نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني عمر بنشبة (١) حدثني أبو غسان محمد بن يحيى الكتاني قال قدم ابن سالم (٢) الشاعر وهو يزعم انه مولى لآل طلحة بن عبيد الله على حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية فقال يمدحه * فلما دفعت لأبوابهم * ولاقيت حربا لقيت النجاحا * * وجدناه يحفظه السائلون * ويأبى على العسر إلا سماحا * * فرارون حتى ترى كلبهم * يهاب الهرير وينسى النباحا * قال ابن سالم (٢) فأرسل الي برزمة ثياب وتلبيس فوضع رسوله الرزمة وعذره لقلة ما أرسل قال إني لاستحي منك أن أعلمك بما بعثت به فإن انهضت فخذه من تحت فراشك ثم وضع تحت فراشي ألف دينار انتهى أخبرنا أبو الحسين بن الفرا وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٣) البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان نبأنا الزبير بن بكار في تسمية ولد خالد بن يزيد قال وحرب بن خالد (٤) قال ونبأنا الزبير (٥) حدثني عبد الله بن محمد بن موسى بن طلحة حدثني زهير (٦) بن حسن مولى الربيع (٧) بن يونس قال وكان عالما عاقلا فاضلا (٨) قال خرج داود بن سلم حتى قدم على حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية فلما نزل به قام غلمانه (٩) إلى متاعه فأدخلوه وحطوه على راحلته ثم دخل عليه فأنشده قوله * ولما دفعت لأبوابهم * ولقيت (١٠) حربا لقيت النجاحارأيناه (١) يحمده المجتدون * ويأبى على العسر إلا سلاحا * ويغشون حتى ترى كلبهم * يهاب الهرير وينسى النباحا * فأنزله وأكرمه وجاوزه بجائزة عظيمة ثم استأذنه للخروج فأذن له وأعطاه ألف دينار وقال لا إذن لك علي فودعه وخرج من عنده وغلمانه جلوس فلم يقم إليه منهم أحد ولم يعنه فظن أن حرب بن خالد ساخط عليه فرجع إليه فقال له انك على موجدة قال لا وما ذاك فأخبره أن غلمانه لم يعينوه على رحله فقال له ارجع إليهم فسلهم فرجع إليهم فسألهم فقالوا أنا ننزل من جاءنا ولا نرحل من خرج من عندنا فلما قدم المدينة سمع الغاضري بحديثه وجاءه فقال أني احب أن اسمع الحديث من فيك فحدثه به وأنشده الأبيات * ولما دفعت لأبوابهم * ولقيت حربا لقيت النجاحا * * رأيناه يحمده المجتدون * ويأبى على العسر إلا سماحا * * ويغشون حتى ترى كلابهم * يهاب الهرير وينسى النباحا * فقال أهو يهودي أو هو نصراني أن لم يكن الذي فعل الغلمان احسن من شعرك انتهى ١٢٣٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2107, entry [1456]1,667 chars
    حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية كان جواداً ممدحاً ذا قدر ونبل، وأمه أم ولد. وعن حرب بن خالد قال: قال معاوية لابن عباس: يا عجباً من وفاة الحسن، شرب عسلاً بماء رومة فقضى نحبه، لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن. فقال: لا يسوءني الله ما أبقاك، فأمر له بمائة ألف وكسوة.قال:…
    ▸ expand full passage (1,667 chars)
    حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية كان جواداً ممدحاً ذا قدر ونبل، وأمه أم ولد. وعن حرب بن خالد قال: قال معاوية لابن عباس: يا عجباً من وفاة الحسن، شرب عسلاً بماء رومة فقضى نحبه، لا يحزنك الله ولا يسؤك في الحسن. فقال: لا يسوءني الله ما أبقاك، فأمر له بمائة ألف وكسوة.قال: ويقال إنّ معاوية قال لابن عباس يوماً: أصبحت سيد قومك. قال: ما بقي أبو عبد الله فلا. وعن حرب بن خالد قال: قال معاوية يوماً لحسين: يا حسين؛ فقال عبد الله بن الزبير: يا أبا عبد الله إياك يريد. فقال له معاوية: أردت أن تغريه في أني سميته وأنك كنيته؛ أما والله ما أولع شيخ قوما قط بالرتاج إلا مات بينهما. قال: الرتاج: الغلق والباب. قال حرب بن خالد: سألت زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: وفي كم كان علي بن أبي طالب؟ قال: في مائة الف. يعني يوم صفين. قال وهب بن حسن مولى الربيع بن يونس، وكان عالماً فاضلاً عاقلاً قال: خرج داود بن سلم حتى قدم على حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، فلما نزل به قام غلمانه إلى متاعه، فأدخلوه وحطوا على راحلته، ثم دخل عليه فأنشده قوله: ولمّا دفعت لأبوابهم ... ولاقيت حرباً لقيت النجاحا وجدناه يحمده المجتدون ... ويأبى على العسر إلا سماحا ويغشون حتى ترى كلبهم ... يهاب الهرير وينسى النباحا فأنزله وأكرمه، وأجازه بجائزة عظيمة، ثم استأذنه للخروج فأذن له، وأعطاه ألف دينار وقال: لا إذن لك علي، فودعه وخرج من عنده وغلمانه جلوس، فلم يقم إليه منهم أحد ولم يعنه، فظن أن حرب بن خالد ساخط عليه فرجع إليه، فقال له: إنك على موجدة؟ قال: لا، وما ذاك؟ فأخبره أن غلمانه لم يعينوه على رحله. فقال له: ارجع إليهم فسلهم، فرجع إليهم فسألهم فقالوا: إنا ننزل من جاءنا، ولا نرحل من خرج من عندنا. فلما قدم المدينة سمع الغاضري بحديثه وجاءه فقال: إني أحب أن أسمع الحديث من فيك، فحدثه به وأنشده الأبيات. فقال: هو يهودي، وهو نصراني إن لم يكن الذي فعل الغلمان أحسن من شعرك.