Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حبيش بن دلجة

حبيش بن دلجة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5202, entry [1417]6,872 chars
    حبيش بن دلجة وقيل دلجة وقال الدارقطني دلجة القيني أحد وجوه أهل الشام من أهل الأردن وشهد صفين مع معاوية وكان على قضاعة الأردن يومئذ وولاه يزيد بن معاوية على أهل الأردن يوم وجههم إلى الحرة من زيزاء (١) قرية من قرى البلقاء من كورة دمشق انتهى أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر…
    ▸ expand full passage (6,872 chars)
    حبيش بن دلجة وقيل دلجة وقال الدارقطني دلجة القيني أحد وجوه أهل الشام من أهل الأردن وشهد صفين مع معاوية وكان على قضاعة الأردن يومئذ وولاه يزيد بن معاوية على أهل الأردن يوم وجههم إلى الحرة من زيزاء (١) قرية من قرى البلقاء من كورة دمشق انتهى أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر الفقيه (٢) أنبأنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر العدل أنبأنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري قال وأما حبيش الحاء مضمومة غير معجمة وتحت الباء نقطة والياء نقطتين والشين منقوطة ثلاث فمنهم حبيش بن دلجة القيني أحد أشراف الشام والمذكورين بها انتهى قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال حنتف بن السجف بن سعيد بن عوف التميمي قاتل حبيش بن دلجة بالربذة أيام ابن الزبير قال وحبيش بن دلجة قال ابن دريد وهو أول أمير أكل على المنبر منبر رسول الله ﷺ انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد الرحيم بن أحمد بن نصر حينئذوحدثنا خالي أبو المعالي القرشي نبأنا نصر بن إبراهيم المقدسي حدثني عبد الرحيم بن أحمد أنبأنا عبد الغني بن سعيد قال حبيش بالحاء غير معجمة غير (١) مضمومة والباء والياء والشين معجمتان حبيش بن دلجة انتهى قرأت على أبي محمد أيضا عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) أما حبيش بضم الحاء المهملة وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء المعجمة باثنتين وآخره شين حبيش بن دلجة قتل بالربذة (٣) أيام ابن الزبير قال ابن دريد هو أول أمير أكل على منبر رسول الله ﷺ قتله الحنتف بن السجف انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبانا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن عمران أنبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال (٤) قال أبو عبيدة وكان على قضاعة الأردن حبيش بن دلجة فيها يعني بصفين أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله أنبانا محمد بن الحسن أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال وقد كان بعث مروان حبيش بن دلجة القيني لغزو مكة وقتال ابن الزبير وقائلون قالوا بعثه عبد الملك بعدما بويع والله تعالى أعلم قال ونبأنا يعقوب بن عثمان أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك أنبأنا أبو جعفر عن هارون بن سعد قال لقي حنتف بن السجف حبيش بن دلجة في أهل الشام بالربذة فقاتلهم فهزمهم ثم دخل الحنتف المدينة انتهى قرأت في كتاب أبي القاسم بن حمدان أن (٥) حبيش بن دلجة القيني كان في أهل الشام جليلا وكان قد قدم عند مروان قدم صدق فدخل به يوما على مروان وكان يجلسه على السرير معه فرأى روح بن زنباع في موضعه من السرير معه فأمر حملته ألا يضعوه وقال إن رددتم علينا موضعنا وإلا انصرفنا عنكم قال مروان مهلا فإن لأبيزرعة مثل سنك وبه مثل علتك يعني النقرس فقال حنيش أوله مثل يدي عندك قال وله مثل يدك عندي إلا أن يده غير مكدرة بمن قال لا إني لأظنك يا مروان أحمق قال أظن أيها الشيخ ظننته أم يقين استيقنته قال بل ظن ظننته قال فإن أحمق ما يكون الشيخ إذا أعجب بظنه انتهى أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن خاقان قال ونبأنا عبد بن علي بن أيوب أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح الحراز قالا أنبأنا أبو بكر بن دريد قال قال مروان بن الحكم لحبيش بن دلجة القيني إني لأظنك أحمق فقال ظنا أم يقينا قال بل ظنا قال إن أحمق ما يكون الشيخ إذا استعمل ظنه انتهى أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو صادق الفقيه أنبأنا أحمد العسكري أنبأنا أبو بكر بن دريد أنبأنا الحسن بن نصر قال قال مروان بن الحكم لحبيش بن دلجة القيني إني أظنك أحمق قال ظنا أم يقينا قال بل ظنا قال إن أحمق ما يكون الشيخ إذا استعمل ظنه انتهى قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم البغدادي نبأنا محمد بن يحيى الصولي أنبأنا أبو خليفة القاضي بالبصرة نبأنا محمد بن سليمان نبأنا يحيى بن عبد الله حدثني صالح بن حسان البصري قال رأيت حبيش بن دلجة على منبر النبي ﷺ يأكل من مكتله تمرا ويطرح نواه في وجوه القوم وقال والله إني لأعلم (١) أنه ليس بموضع أكل ولكني أحببت أن أذلكم لخذلانكم لأمير المؤمنين انتهى قرأت على أبي الوفاء الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر نبأنا محمد بن جرير الطبري (٢) حدثني أحمد بن زهير عن علي بن محمد أنه قال الذي قتل حبيش بن (٣) دلجة يوم الربذة يزيد بن سياه الأسواري رماه بنشابة فقتله فلما دخل المدينةوقف يزيد بن سياه على برذون أشهب وعليه ثياب بياض فما لبث أن اسودت ثيابه ودابته (١) مما مسح الناس به ومما صبوا عليه من الطيب انتهى أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسين السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة بن خياط قال بعث يعني مروان حبيش بن دلجة القيني إلى الحجاز فقتله الحنتف بن السجف العجيفي (٢) انتهى قال وقال أبو الحسن وأبو اليقظان وغيرهما قال حين جاء مروان قتل سليمان يعني ابن صرد بعين الوردة وأصحابه وجه حبيش بن دلجة القيني في رجب سنة خمس وستين إلى المدينة في أربعة آلاف من أهل الشام وقال أنت على ما كان عليه مسلم بن عقبة فخرج حبيش ومعه عبد الله بن مروان بن الحكم وعبيد الله بن الحكم بن أبي العاص ويوسف بن الحكم (٣) وابنه الحجاج وبالمدينة جابر بن الأسود بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف واليا لابن الزبير فلم يقاتله فأقام حبيش بالمدينة ثلاثا قالوا وندب عمر بن عبيد الله بن معمر بن تميم قريش الناس بالبصرة وهو واليها فانتدب (٤) ألف وثلاثمائة من المطوعة عليهم أبو العالية مولى لبني العبس وثلاثمائة من الأساورة عليهم يزيد بن سياه وولى عليهم جميعا الحنتف (٥) بن السجف بن سعد بن عوف بن ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم فالتقوا بالربذة في غرة شهر رمضان سنة خمس وستين وقتل حبيش بن دلجة وعبد الله بن مروان وعبيد الله بن الحكم وقتل الحكم أخيرهم في المعركة وهرب الباقون فتبعهم الأعراب فقتلوا أكثرهم وهرب الحجاج ردف خلف أبيه انتهى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر نبأنا موسى بن يعقوب عن عمه أبي الحارث بن عبد الله بنوهب بن زمعة قال وأنبأنا شرحبيل بن أبي عون وعبد الله بن جعفر عن عون قال وأنبأنا إبراهيم بن موسى عن عكرمة بن خالد قال وأنبأنا أبو صفوان العطاف بن خالد عن أخيه قالوا وبايع أهل الشام مروان بن الحكم فسار إلى الضحاك بن قيس الفهري وهو في طاعة ابن الزبير يدعو له فلقيه بمرج راهط فقتله وفض جمعة ثم رجع فوجه حبيش بن دلجة القيني في ستة آلاف وأربعمائة إلى ابن الزبير فسار حتى نزل بالجرف في عسكره ودخل المدينة فنزل في دار مروان دار الإمارة واستعمل على سوق المدينة رجلا من قومه يدعى مالكا وأخاف أهل المدينة خوفا شديدا وآذاهم وجعل يخطبهم فيشتمهم ويتوعدهم وينسبهم إلى الشقاق والنفاق والغش لأمير المؤمنين فكتب عبد الله بن الزبير إلى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وهو واليه على البصرة أن يوجه إلى المدينة جيشا فبعث الحنتف بن السجف التميمي في ثلاثة (١) آلاف فخرجوا ومعهم ألف وخمسمائة فرس وبغال وحمولة وبلغ الخبر حبيش بن دلجة فقال نخرج من المدينة فنلقاهم فإنا لا نأمن أهل المدينة أن يعينوهم علينا فخرج وخلف على المدينة ثعلبه الشامي فالتقوا بالربذة عند الظهر فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل حبيش بن دلجة وقتل من أصحابه خمسمائة وأسر منهم خمسمائة وانهزم الباقون أسوأ هزيمة ففرح أهل المدينة بذلك وقدم بالأسارى فحبسوا في قصر حل فوجه إليهم عبد الله بن الزبير مصعب بن الزبير فضرب أعناقهم جميعا انتهى أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد أنبأنا أبو منصور بن شكروية أنبأنا أبو بكر بن مردوية أنبأنا أبو بكر الشافعي نبأنا معاذ بن المثنى نبأنا مسدد نبأنا أمية بن خالد عن أبي يزيد المديني قال خرج حبيش بن دلجة قلنا هذا الجيش الذي يخسف بهم بالبيداء جيش حبيش بن دلجة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث وفيها يعني سنة خمس وستين قتل حبيش بن دلجة١٢٠٢ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1015, entry [1528]2,945 chars
    ١١١٨ - حبيش بن دلجة [- ٦٥] (٣) حبيش- بضمّ الحاء المهملة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف ثمّ شين معجمة- بن دلجة- بفتح اللام، وقيل: بإسكانها- بن عمرو بن مشمت بن مذعور بن فردم بن حبيب بن زيد بن عوف بن حيّ بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين- واسمه النعمان، وإنّما حضنه عبد يقال له القين، ف…
    ▸ expand full passage (2,945 chars)
    ١١١٨ - حبيش بن دلجة [- ٦٥] (٣) حبيش- بضمّ الحاء المهملة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف ثمّ شين معجمة- بن دلجة- بفتح اللام، وقيل: بإسكانها- بن عمرو بن مشمت بن مذعور بن فردم بن حبيب بن زيد بن عوف بن حيّ بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين- واسمه النعمان، وإنّما حضنه عبد يقال له القين، فغلب عليه- بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، أبو [ ... ]، القينيّ، أحد وجوه أهل الشام من أهل الأردنّ. شهد صفّين مع معاوية، وكان يومئذ على قضاعة الأردنّ. وولّاه يزيد بن معاوية على أهل الأردنّ يوم بعثهم إلى الحرّة. وقدم مصر مع مروان بن الحكم، وكان على مقدّمته، حتّى صالح أهل مصر وملكها. فعقد له في جمادي الأولى سنة خمس وستّين وسيّره في خمسة آلاف من أهل الشام إلى المدينة ليخرجوا منها عمّال عبد الله بن الزبير ﵁، وقال له: أنت على ما كان عليه مسلم بن عقبة. فخرج لعشر خلون منه ومضى حتّى نزل بذي المروة، ووجد رسولا من ابن الزبير بكتابه إلى عبد الرحمن بن جحدم عامله على مصر، ولم يكن بلغه غلب مروان على مصر. فضرب عنقه، ومضى إلى المدينة فدخلها ونزل في دار مروان دار الإمارة. وكان عليها جابر بن الأسود بن عوف ابن أخي عبد الرحمن بن عوف من قبل ابن الزبير. ففرّ جابر، فبعث الحارث بن أبي ربيعة- أخو عمر بن أبي ربيعة- جيشا من البصرة، وكان واليا عليها لابن الزبير، وجعل عليهم حنتف بن السجف التميمي (٤) لحرب حبيش، فلمّا سمع بهم حبيش سار إليهم من المدينة، وبعث عبد الله بن الزبير عبّاس بن سهل بن سعد الساعديّ إلى المدينة أميرا وأمره أن يسير في طلب حبيش، حتّى يوافي جند البصرة. فأقبل عبّاس (٥) من مكّة حتى لحقهم وهو في آثارهم، بالرّبذة فقاتلهم حبيش فرما [هـ] يزيد بن سياه [الأسواريّ] بسهم فقتله في غرّة رمضان منها وانهزم أصحابه (٦)، وتحرّز منهم خمسمائة بالمدينة، فقتلهم عبّاس بن سهل،ورجع باقيهم إلى الشام. ودخل يزيد بن سياه المدينة فوقف على برذون أشهب وعليه ثياب بياض. فما لبث أن اسودّت ثيابه ودابّته ممّا مسح الناس به وما صبّوا عليه من الطيب. قال ابن دريد: هو أوّل أمير أكل على منبر رسول الله ﷺ، قتله حنتف بن السجف [التميميّ]. ودخل يوما على مروان بن الحكم وكان يجلسه على السرير معه، فرأى روح بن زنباع في موضعه من السرير معه، فأمر حملته ألّا يضعوه، وقال: إن رددتم علينا موضعنا وإلّا انصرفنا عنكم. فقال مروان: مهلا! فإنّ لأبي زرعة مثل سنّك، وبه مثل علّتك- يعني النقرس. قال حبيش: أو له مثل يدي عندك؟ قال: وله مثل يدك عندي، إلّا أنّ يده غير مكدّره بمنّ. قال: إنّي لأظنّك يا مروان أحمق. قال: أظنّ أيّها الشيخ ظننته أم يقين استيقنته؟ قال: بل ظنّ ظننته. قال: فإنّ أحسن ما يكون الشيخ إذا أعجب بظنّه- وفي رواية: إنّ أحسن ما يكون الشيخ إذا استعمل ظنّه. وفي رواية: إنّ أحمق ما يكون الشيخ إذا استعمل ظنّه. وقال صالح بن حسّان البصريّ: رأيت حبيش ابن دلجة على منبر رسول الله ﷺ يأكل من مكتله (١) تمرا ويطرح نواه في وجوه القوم، وقال: والله إنّي لأعلم أنّه ليس بموضع أكل، ولكنّي أحببت أن أذلّكم لخذلانكم لأمير المؤمنين. وأخاف أهل المدينة خوفا شديدا وآذاهم، وجعل إذا خطبهم يشتمهم ويتوعّدهم وينسبهم إلى الشقاق والنفاق والغشّ لأمير المؤمنين- يعني يزيد- حتى أتاه الحنتف فخرج إليه وأبى أهل المدينة أن يعينوه [٣١٩ ب] فقتل، وسرّ بقتله أهل المدينة سرورا كبيرا وحبست أسراه وهم خمسمائة، ثمّ ضربت أعناقهم. [وقتل حبيش بن دلجة في سنة خمس وستّين] (٢).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1426, entry [2692]521 chars
    حُبَيْش بن دَلَجة (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) حبيش بن دلجة القيني: من قادة الجيوش في العصر الأموي. شامي من أهل الأردنّ. شهد صفين مع معاوية. وآخر ما وليه قيادة جيش الشام لفتح المدينة. ولاه القيادة مروان بن الحكم، فاستولى على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان. ثم بغله أن الحارث ابن أبي ربيعة (والي البصرة لابن الزبير) قد سير جيشا لقتاله، فتقدم حبيش إلى الرَّبَذَة (من قرى المدينة) فرماه يزيد بن سنان بسهم فقتله (٢) .الحبيشي (ابن الصَّيْرَفي) = يحيى بن أبي منصور ٦٧٨ الحُبَيْشي = عبد الرحمن بن عمر ٧٨٧ حبيقة = نجيب حبيقة ١٣٢٤