أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4953, entry [1322]2,677 chars
جيش بن محمد بن صمصامة أبو الفتح القائد (١) ابن أخت أبي محمد (٢) المغربي الكتامي ولي دمشق من قبل خاله أبي محمود أمير الأمراء (٣) أمير جيوش المصريين بالشام في يوم الخميس ليوم بقي من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ثم عزله في المحرم سنة أربع وستين وولاها بدر السمولي ثم أعاده إلى ولايتها يوم الجمعة م…
▸ expand full passage (2,677 chars)جيش بن محمد بن صمصامة أبو الفتح القائد (١) ابن أخت أبي محمد (٢) المغربي الكتامي ولي دمشق من قبل خاله أبي محمود أمير الأمراء (٣) أمير جيوش المصريين بالشام في يوم الخميس ليوم بقي من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ثم عزله في المحرم سنة أربع وستين وولاها بدر السمولي ثم أعاده إلى ولايتها يوم الجمعة مستهل ربيع الآخر سنة أربع وستين ثم عزل يوم الخميس لخمس خلون من رجب من هذه السنة وولاه ما شاء الله ثم ولي دمشق بعد موت خاله أبي محمود سنة سبعين وثلاثمائة إلى أن وصل بلتكين التركي واليا على دمشق في ذي الحجة سنة أثنتين (٤) وسبعين ثم ولي جيش دمشق في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة فأقام بها واليا حتى مات وكان سفاكا للدماء شديد التعدي والظلم وكان داعيا من دعاتهم يأخذ على المخدومين وعم الناس في ولايته البلاء من القتل وأخذ المال حتى لم يبق بيت بدمشق ولا بظاهرها إلا أمتلأ من جوره خلا من كان ظالما يعينه على ظلمة وكثر الدعاء عليه والإبتهال إلى الله تعالى في إهلاكه حتى أراح الله تعالى منه بعد أن رأى بنفسه من الجذام العبر (٥) وانتهى حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من خيل المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق وكان فيها جيش بن صمصامة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة انتهى وقرأت بخط عبد المنعم بن علي بن الشحامي وفي ليلة هذا اليوم وهي ليلة الأثنين يعني التاسع من شهر ربيع الآخر سنة تسعين مات القائد جيش ثلث الليلوأخفي أمره يوم الخميس لاثنتي (١) عشرة خلت من شهر ربيع واجتمع في قصر السلطان النبيل وجيش وابن نزال وجماعة القواد وجمعوا أشراف دمشق وشيوخها فلما اجتمعوا في القصر أخرجو سجلا من السلطان يقول فيه إن صاب جيشا شئ فيكون ابنه أبو عبد الله الوالي بعده ثم قام التاهرتي الشريف وقال يا معشر الناس إن قائدكم قد مات وأنا أعزيكم فبكى الناس وعزوا لابنه أبي عبد الله وهناؤه بالولاية انتهى قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط أبي الحسن بن الميداني قال قدم جيش بن الصمصامة إلى دمشق يوم الثلاثاء لاثنتين (٢) وعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ونزل المزة ومات يوم الأثنين لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة وجاء كتاب بولاية من السجل موضع جيش ١١٠٦ جيش بن ميمون بن عبد الله أبو الفتح الأطرابلسي المقرئ الكاتب حدث بمصر عن أبي الحسين محمد بن حمود بن عمر القاضي روى عنه عمر الدهستاني أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن الحسين الفرغولي بمرو قال أنبأنا أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدوية الدهستاني الحافظ (٣) أنبأنا جيش بن ميمون بن عبد الله الأطرابلسي أبو الفتح الكاتب المقرئ بمصر أنبأنا أبو الحسين محمد بن محمود بن عرم بن عبد الواحد الشافعي القاضي أخبرني أبو محمد بن مسلم بن أحمد بن عرافة برشيد وهو قاضيها قال لي أبو سعد بن جنادة المالكي عرضت لي في وقت من الزمان قصة كبرت على قلبي وأنا أضيق ما كنت منها وقد استترت في البيت فحملت أنظر في دفاتري فمر فيها هذا البيت * يستصعب الأمر أحيانا بصاحبه * ورب مستصعب قد سهل الله * قال فسرى عني وقمت من وقتي وخرجت إلى الطريق وعملت أن لله تعالى قد فرج عني قال فما رأيت إلا خيرا انتهى "