Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي

بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4469, entry [1171]1,645 chars
    بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي (٤) أحد دعاة بني العباس حكى عن محمد بن علي الإمام حكى عنه رجل حكى عنه إبراهيم بن يزداد وعبد الله بن عياش المنتوف وكان بكير ممن قدم على محمد بن علي (٥) البلقاء وأقام عنده مدة أخذ عنهووجهه إلى خراسان داعيا وقدم على إبراهيم بن محمد بعد ذلك فأرسله إلى خراسان قرأت على أبي ا…
    ▸ expand full passage (1,645 chars)
    بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي (٤) أحد دعاة بني العباس حكى عن محمد بن علي الإمام حكى عنه رجل حكى عنه إبراهيم بن يزداد وعبد الله بن عياش المنتوف وكان بكير ممن قدم على محمد بن علي (٥) البلقاء وأقام عنده مدة أخذ عنهووجهه إلى خراسان داعيا وقدم على إبراهيم بن محمد بعد ذلك فأرسله إلى خراسان قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن (١) عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثنا أبو هاشم المؤدب حدثنا أبو العباس محمود بن محمد الأديب أخبرني عبيد الله بن محمد الفقيه حدثنا محمد بن أحمد النطاح حدثني إبراهيم بن يزداد عن الثقة عن بكير (٢) بن ماهان قال قال يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلا ستة منهم يسمون باسم واحد وثلاثة باسم واحد يفتح أحد الثلاثة القسطنطينية (٣) قرأت على أبي الوفا حفا بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو الحسين عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد الفرغاني حدثنا محمد بن جرير الطبري قال (٤) وفيها يعني سنة ثمان عشرة ومائة وجه بكير (٥) بن ماهان عمار بن يزيد إلى خراسان واليا على شيعة بني العباس فنزل فيما ذكر مرو وعير اسمه وتسمى بخداش ودعا إلى محمد بن علي فسارع إليه الناس وقبلوا ما جاءهم به وسمعوا إليه وأطاعوا ثم غير ما دعاهم إليه وتكذب وأظهر دين الخرمية ودعا إليه ورخص لبعضهم في نساء بعض وأخبرهم أن ذلك من أمر محمد بن علي فبلغ أسد بن عبد الله خبره فوضع عليه العيون حتى ظفر به وقد تجهز بغزو بلخ فسأله عن حاله فأغلظ خداش له القول فأمر به (٦) فقطعت يده وقطع لسانه وسمل عينيه فذكر علي بن محمد عن أشياخه قال لما قدم أسد آمل في مبدئه أتوه بخداش صاحب الهاشمية وأمر به قرعة (٧) الطبيب فقطع لسانه وسمل عينيه وقال الحمد لله الذي انتقم لأبي بكر وعمر منك ثم دفعه إلى يحيى بن نعيم الشيباني عامل آمل فلما قفل من سمر قند كتب إلى يحيى فقتله وصلبه بآمل٩٦١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1713, entry [1222]979 chars
    بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي أحد دعاة بني العباس. روي عن بكير بن ماهان أنه قال: يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلاً، ستةٌ منهم يسمون باسم واحد، وثلاثةٌ باسم واحد، يفتح أحد الثلاثة القسطنطينية.قال محمد بن جرير الطبري: وفي سنة ثماني عشرة ومائة وجه بكير بن ماهان عمار بز يزيد إلى خراسان والياً على …
    ▸ expand full passage (979 chars)
    بكير بن ماهان أبو هاشم الحارثي أحد دعاة بني العباس. روي عن بكير بن ماهان أنه قال: يلي من ولد العباس أكثر من ثلاثين رجلاً، ستةٌ منهم يسمون باسم واحد، وثلاثةٌ باسم واحد، يفتح أحد الثلاثة القسطنطينية.قال محمد بن جرير الطبري: وفي سنة ثماني عشرة ومائة وجه بكير بن ماهان عمار بز يزيد إلى خراسان والياً على شيعة بني العباس، فنزل فيما ذكر مرو، وغير اسمه وتسمى بخداش، ودعا إلى محمد بن علي، فسارع إليه الناس وقبلوا ما جاءهم به، وسمعوا له وأطاعوا، ثم غير ما دعاهم إليه، وتكذب وأظهر دين الخرمية ودعا إليه، ورخص لبعضهم في نساء بعض وأخبرهم أن ذلك عن أمر محمد بن علي؛ فبلغ أسد بن عبد الله خبره، فوضع عليه العيون حتى ظفر به، فأتي به وقد تجهز لغزو بلخ، فسأله عن حاله، فأغلظ خداش له القول؛ فأمر به فقطعت يده، وقطع لسانه، وسمل عينيه. فذكر محمد بن علي عن أشياخه قال: لما قدم أسد آمل في مبدئه أتوه بخداش صاحب الهاشمية، فأمر به قرعة الطبيب فقطع لسانه وسمل عينيه وقال: الحمد لله الذي انتقم لأبي بكر وعمر منك. ثم دفعه إلى يحيى بن نعيم الشيباني عامل آمل، فلما قفل من سمرقند كتب إلى يحيى فقتله وصلبه بآمل.