Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ

بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4435, entry [1149]7,704 chars
    بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ (١) أحد علماء الأندلس ذو رحلة واسعة سمع بدمشق هشام بن عمار وصفوان بن صالح وبكار بن عبد الله بن بشر وأحمد بن أبي الحواري وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وهشام بن خالد الأزرق وعباس بن عثمان المؤدب ومحمود بن خالد وإسحاق بن سعيد بن الأركون وعباس بن الوليد ال…
    ▸ expand full passage (7,704 chars)
    بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ (١) أحد علماء الأندلس ذو رحلة واسعة سمع بدمشق هشام بن عمار وصفوان بن صالح وبكار بن عبد الله بن بشر وأحمد بن أبي الحواري وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وهشام بن خالد الأزرق وعباس بن عثمان المؤدب ومحمود بن خالد وإسحاق بن سعيد بن الأركون وعباس بن الوليد الخلال ودحيما (٢) والوليد بن عتبة وإبراهيم بن هشام الغساني والقاسم بن عثمان الجوعي الدمشقي وبغيرها أبا (٣) التقي هشام بن عبد الملك اليزني (٤) ومحمد بن مصفى وأحمد بن حنبل وأبا بكر بن أبي شيبة وإبراهيم بن محمد الشافعي وأبا مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر ويحيى بن عبد الله بن بكير ويحيى الحماني (٥) ومحمد بن عبيد بن حساب وأبا الطاهر بن السرح والحارث بن مسكين وسلمة بن شبيب ومحمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن عباد وزهير بن حرب ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وأبا ثور إبراهيم بن خلف الكلبيومحمد بن بشار بندارا ومحمد بن المثنى الزمن وجماعة سواهم وصنف المسند والتفسير وغيرهما وكان ورعا فاضلا زاهدا مجاب الدعوة وقيل في مبلغ عدد شيوخه الذين روى عنهم مائتا رجل وأربعة وثمانون رجلا (١) حدث عنه أحمد بن عبد الله بن محمد بن المبارك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأندلسي وأيوب بن سليمان بن نصر بن منصور المري والحسن بن سعد بن إدريس بن خلف الكتاني (٢) وعبد الله بن يونس بن محمد بن عبد الله المرادي وعبد الواحد بن حمدون المري وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن إبراهيم ومروان بن عبد الملك القيسي ونمر بن هارون بن رفاعة القيسي وهشام بن الوليد الغافقي (٣) وأسلم بن عبد العزيز ومهاجر بن عبد الرحمن ومحمد بن عمر بن لبابة وجماعة من أهل الأندلس ولم يقع إلي حديث مسند من حديثه أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي الأستاذ أبو القاسم قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول سمعت أبا الفتح نصر بن أحمد بن عبد الملك يقول (٤) : سمعت عبد الرحمن بن أحمد يقول سمعت أبي يقول جاءت امرأة إلى بقي بن مخلد فقالت إن ابني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة لا أقدر على بيعها فلو أشرت إلى من يفديه بشئ فإنه ليس لي ليل ولا نهار ولانوم ولا قرار فقال نعم انصرفي حتى أنظر في أمره إن شاء الله قال وأطرق الشيخ وحرك شفتيه قال فلبثنا مدة فجاءت المرأة ومعها ابنها فأخذت تدعو له وتقول قد رجع سالما وله بحديث يحدثك به فقال الشاب كنت في يدي بعض الملوك الروم مع جماعة من الأساري وكان له إنسان يستخدمنا كل يوم يخرجنا إلى الصحراء للخدمة ثم يردنا (٥) وعلينا قيودنا فبينا نحن نجئ من العمل بعد المغرب مع صاحبه الذي كان يحفظنا فانفتح القيد من رجلي ووقع على الأرض ووصف اليوم والساعة فوافق الوقت الذي جاءت المرأة ودعاالشيخ قال فنهض إلى الذي كان يحفظني وصاح علي وقال كسرت القيد قلت لا إنه سقط من رجلي فتحيروا في أمري (١) فدعوا رهبانهم فقالوا لي ألك والدة قلت نعم فقالوا وافق دعاؤها الإجابة وقالوا أطلقك فلا يمكننا تقييدك فزودوني وأصحبوني إلى ناحية المسلمين رواها الحميدي في تاريخ الأندلس (٢) بالإجازة من القشيري ورواها الخطيب عن القشيري قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (٣) قال قال لنا أبو محمد علي بن أحمد كان يعني محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك أمير الأندلس محبا للعلوم مؤثرا لأهل الحديث عارفا حسن السيرة ولما دخل الأندلس أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بكتاب مصنف ابن أبي بكر بن أبي شيبة وقرئ عليه أنكر جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستشفعوه وبسطوا العامة عليه ومنعوه من قراءته إلى أن اتصل ذلك بالأمير محمد فاستحضره وإياهم واستحضر الكتاب كله وجعل يتصفحه جزأ جزأ إلى أن أتى على آخره (٤) وقد ظنوا أنه يوافقهم في الإنكار عليه ثم قال لخازن الكتب هذا كتاب لا تستغني خزائننا عنه فانظر في نسخة لنا ثم قال لبقي انشر علمك وارو ما عندك من الحديث واجلس للناس ينتفعوا بك أو كما قال قال ونهاهم أن يتعرضوا له كتب (٥) إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن محمد وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ح وحدثني أبو بكر أيضا قال أنبأني أبو عمرو بن مندة عن أبيه قال قال لنا أبو سعيد بن يونس بقي بن مخلد أندلسي يكنى أبا عبد الرحمن كانت له رحلة وطلبمشهور حدث (١) وتوفي بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني ح وقرأت على أبي غالب بن البنا (٢) عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأ أبو الحسن الدارقطني قال بقي ابن مخلد أندلسي يكنى أبا عبد الرحمن رحل في العلم وطلب مشهور توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين أخبرنا أبو محمد السلمي قال أجاز لنا أبو زكريا البخاري ح وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي القرشي حدثنا نصر بن إبراهيم قال أخبرنا أبو زكريا حدثنا عبد الغني بن سعيد قال فبقي بالباء معجمة بواحدة من تحتها بقي بن مخلد أندلسي مشهور عندهم قرأت على أبي محمد السلمي عن (٣) أبي نصر بن ماكولا قال (٤) أما بقي بفتح الباء وكسر القاف فهو بقي بن مخلد الأندلسي أبو عبد الرحمن الحافظ إمام في الحديث له رحلة في طلب العلم سمع أبا عبد الله أحمد بن حنبل وأبا بكر بن أبي شيبة وأحمد بن إبراهيم الدورقي وخلقا كثيرا يزيدون على مائتي رجل وكتب المصنفات الكبار وأدخلها الأندلس ونشر علم الحديث بها روى عنه جماعة منهم أسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي وأحمد بن خالد بن يزيد ومحمد بن قاسم بن محمد والحسن بن سعيد بن إدريس اليزيدي (٥) وعلي بن عبد القادر وعبد الله بن يونس المرادي ولعله آخر من حدث عنه توفي سنة ست وسبعين ومائتين أخبرنا أبو القاسم صدقة بن محمد بن الحسن بن المحلبان سبط بن السياف أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب تاريخ ولاة الأندلس (٦) قال بقي بن مخلد أبو عبد الرحمن من حفاظ المحدثين وأئمة الدين والزهادالمصلحين (١) رحل إلى المشرق فروى عن الأئمة وأعلام (٢) السنة منهم الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وأحمد بن إبراهيم الدورقي وخليفة بن خياط (٣) وجماعات أعلام يزيدون على المائتين وكتب المصنفات الكبار والمنثور الكثير وبالغ في الجمع والرواية ورجع إلى الأندلس فملأها علما جما وألف كتبا حسانا تدل على احتفاله واستكثاره قال لنا أبو محمد علي بن أحمد من مصنفات أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد كتابه في تفسير القرآن هو الكتاب الذي أقطع قطعا لا أستثني فيه أنه لم يؤلف في الإسلام لا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره ومنها في الحديث مصنفه الكبير الذي رتبه على أسماء الصحابة روى فيه عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف ثم رتب حديث كل صحابي على أسماء الفقه وأبواب الأحكام فهو مصنف ومسند وما أعلم لأحد هذه الرتبة قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث وجودة شيوخه فإنه روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلا ليس فيهم عشرة ضعفاء وسائرهم أعلام مشاهير ومنها مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين ومن دونهم الذي أربى فيه على مصنف أبي بكر بن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق بن همام ومصنف سعيد بن منصور وغيرها وانتظم علما عظيما لم يقع في شئ من هذه فصارت تواليف هذا الإمام الفاضل قواعد للإسلام لا نظير لها وكان متخيرا لا يقلد أحدا وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل وجاريا في مضمار أبي عبد الله البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري وأبي عبد الرحمن النسائي رحمة الله عليهم هذا آخر كلام أبي محمد قال الحميدي روى عن بقي بن مخلد جماعة منهم أسلم بن عبد العزيز بن هاشم القاضي وأحمد بن خالد بن يزيد ومحمد بن قاسم بن محمد والحسن بن سعد بن إدريس بن رزين اليزيدي (٤) الكتاني من أهل المغرب وعلي بن عبد القادر بن أبي سلمة (٥) الأندلسي وعبد الله بن يونس المرادي وكان مختصر به مكثرا عنه وعنهانتشرب كتبه الكبار ولعله آخر من حدث عنه من أصحابه وحكي عن أبي بكر بن أبي خيثمة وذكر بقي بن مخلد فقال كنا نسميه المكنسة وهل احتاج بلد فيه بقي بن مخلد أن يأتي إلى ها هنا منه أحد أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن محمد بن الحسن قال قال لنا أبو عبد الله الحميدي (١) قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه إن بقي بن مخلد مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين وقال أبو الحسن الدارقطني في المختلف إنه مات سنة ثلاث وسبعين وقد تقدم في اسم محمد بن سعيد بالإسناد الذي لا شك في صحته أن الأمير عبد الله بن محمد شاور الفقهاء ومنهم بقي بن مخلد في قتل الزنديق فصح كونه حيا في أيام عبد الله وكانت ولايته في سنة خمس وسبعين وتمادت إلى الثلاثمائة هكذا أخبرنا أبو محمد فيما جمعه من ذكر أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس وهذا شاهد لصحة قول أبي سعيد والله أعلم أبو محمد هذا هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم ذكر القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي الأندلسي في تاريخه تحديد وفاته فقال أخبرني عبيد الله بن محمد حدثنا عبد الله بن يونس أن بقي بن مخلد ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومائتين ومات ﵀ ليلة الثلاثاء لليلتين بقيتا من جماد الآخرة سنة ست وسبعين ومائتين والله أعلم "ذكر من اسمه بكار " ٩٣٦ -

الجلال السيوطي - طبقات المفسرين للسيوطي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 20, entry [25]1,328 chars
    بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ أحد الأعلام، وصاحب التفسير والمسند. أخذ عن يحيى بن يحيى الليثي، ورحل إلى المشرق، ولقى الكبارفسمع بالحجاز أبا مصعب الزهري، وإبراهيم بن المنذرالحزامي، وبمصر يحيى ابن بكير، وأبا الطاهر بن السرح، وبدمشق هشام بن عمار، وببغداد أحمد بن حنبل، وبالكو…
    ▸ expand full passage (1,328 chars)
    بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ أحد الأعلام، وصاحب التفسير والمسند. أخذ عن يحيى بن يحيى الليثي، ورحل إلى المشرق، ولقى الكبارفسمع بالحجاز أبا مصعب الزهري، وإبراهيم بن المنذرالحزامي، وبمصر يحيى ابن بكير، وأبا الطاهر بن السرح، وبدمشق هشام بن عمار، وببغداد أحمد بن حنبل، وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الحماني، وأبا بكر بن أبي شيبة، وخلائق. وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلاً، وعنى بالأثر، وكان إماماً زاهداً صواماً صادقاً، كثير النذر، مجاب الدعوة، قليل المثل، بحراً في العلم، مجتهداً، لا يقلد أحداً، بل يفتي بالأثر، وهوالذي نشر الحديث بالأندلس وكثره وليس لأحد مثل مسنده ولا تفسيره. قال ابن حزم: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره، ولا تفسير ابن جرير ولاغيره. قال: وقد روى في مسنده عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف، ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه، فهو مسند ومصنف. قال: وله تواليف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن بعدهم، أربى فيه على مصنف عبد الرزاق، وابن أبي شيبة.قال: فصارت تصانيف هذا الإمام قواعد الإسلام لا نظير لها، وكان لا يقلد أحداً، وكان جارياً في مضمار البخاري، ومسلم، والنسائي، انتهى. وقال غيره: كان بقي متواضعاً، ضيق العيش، كان يمضي عليه الأيام في وقت طلبه ليس له عيش الكرنب الذي يرمى. روى عنه ابنه أحمد، وأيوب بن سليمان المري، وأسلم بن عبد العزيز، وهشام بن الوليد الغافقي، وآخرون. ولد في رمضان سنة إحدى ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين. قال ابن عساكر: لم يقع إلي حديث مسند من حديثه.