Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد ابن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن

أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد ابن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4217, entry [1082]5,561 chars
    أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد ابن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي روى عن أبيه روى عنه ابنه أبو زيد يحيى بن أيوب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة السليمان قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد البجلي أنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن ايوب بن …
    ▸ expand full passage (5,561 chars)
    أيوب بن هلال وهلال أبو عقال بن زيد ابن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي روى عن أبيه روى عنه ابنه أبو زيد يحيى بن أيوب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة السليمان قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد البجلي أنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن ايوب بن أبي عقال قراءة عليه في داره بحجر الذهب (١) أنا ابي أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال واسم أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن اسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن نعمان بن رفيدة بن ثور بن كلب ح وأخبرنا أبو الحسن الفقيه حدثنا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد قال وأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروانقراءة عليه أنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة قراءة عليه ثم اتفقا فقالا إن أباه حدثه وكا صغيرا فلم يع عنه قال فحدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ بمرأة من بني نبهان فأولدها جبلة قال الفقيه وأسماء وقال عبد الكريم وأسامة وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدتهم لأمهم وأراد حارثة حملهم فأبى جدهم لأمهم فقال ما عندنا خير لهم فتراضوا إلى أن حمل جبلة قال الفقيه وأسماء وقال عبد الكريم وأسامة وقالا وخلف زيدا فجاءت خيل من تهامة من فزارة قال غارت على طيئ فسبت زيدا فصاروا به إلى عكاظ فرآه النبي ﷺ من قبل أن يبعث فقال يا خديجة رأيت في السوق غلاما من صفته كيت وكيت عقلا وأدبا وجمالا ولو أن لي مالا لاشتريته فأمرت خديجة ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها (١) فقال لها النبي ﷺ يا خديجة هبي لي هذا الغلام بطيبة من نفسك فقالت يا محمد إني أرى غلاما وضيئا وأحب أن أتبناه وأخاف أن تبيعه أو تهبه فقال يا موفقة ما أردت إلا أن أتبناه فقالت به فديت يا محمد فرباه وتبناه إلى أن جاء رجل من الحي فنظر إلى زيد فعرفه فقال زاد الفقيه له وقالا أأنت زيد بن حارثة قال لا أنا زيد بن محمد فقال بل أنت زيد بن حارثة إن أباك وعمومتك وإخوتك قد انفقوا الأموال في سببك (٢) فقال (٣) : ألكني (٤) إلى قومي وإن كنت نائيا * فإني قطين (٥) البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم * ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر (٦) فإني بحمد الله في (٧) خير أسرة * خيار (٨) معد كابرا بعد كابر *فمضى الرجل بخبر حارثة ولحارثة فيه أشعار بعضها (١) * بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحي يرجى أم أتى دونه الأجل ووالله ما أدري وإني لسائل * أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة * فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها * ويعرض ذكراه إذا عسعس الطفل (٢) وإن هبت الأرواح هيجن ذكره * فيا طول أحزاني عليه ويا وجل سأعمل نص (٣) العيس في الأرض جاهدا * ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي على منيتي * وكل امرئ فان وإن غره الأمل (٤) ثم إن حارثة أقبل إلى مكة في إخوته وولده وبعض عشيرته فأصاب النبي ﷺ بفناء الكعبة قال في نفر من أصحابه وزيدا فيهم فلما نظروا إلى زيد عرفوه وعرفهم فقالوا له يا زيد فلم يجبهم إجلالا منه لرسول الله ﷺ وانتظارا منه لرأيه فقال له النبي ﷺ من هؤلاء يا زيد قال يا رسول الله هذا أبي وهؤلاء أعمامي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال له النبي ﷺ قم فسلم عليهم يا زيد فقام فسلم عليهم وسلموا عليه وقالوا زاد الفقيه له وقالا امض معنا يا زيد قال ما أريد برسول الله ﷺ بدلا فقالوا له يا محمد إنا معطوك بهذا الغلام ديات فسم ما شئت فإنا حاملوها إليك قال أسألكم أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني خاتم أنبيائه ورسله فأبوا وتلكؤوا وتلجلجوا وقالوا تقبل ما عرضنا عليك يمحمد فقال لهم ها هنا خصلة غير هذه قد جعلت أمره إليه إن شاء فليقم وإن شاء فليرحل قالوا أقضيت ما عليك يا محمد وظنوا أنهم قد صاروا من زيد إلى حاجتهم قالوا يا زيد قد أذن لك محمد فانطلق معنا قال هيهات هيهات ما أريد برسول الله ﷺ بدلا ولا أؤثر عليه والدا (٥) فأداروه وألاصوهواستعطفوه وذكروا وجد من ورائهم به فأبى وحلف أن لا يصحبهم فقال حارثة زاد الفقيه يا بني وقالا أما أنا فإني مؤنسك بنفسي فآمن حارثة وأبى الباقون فرجعوا إلى البرية ثم أن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي ﷺ وأول لواء عقده النبي ﷺ إلى الشام لزيد وأول شهيد كان بمؤتة زيد وثانيه جعفر الطيار وآخر لواء عقده بيده لأسامة على اثني عشر ألفا من الناس فيهم عمر وقال الفقيه فيهم أبو بكر وعمر فقال إلى أين يا رسول قال عليك بأبنى (١) فصبحها صباحا فقطع وحرق وضع سيفك وخذ بثأر أبيك واعتل النبي ﷺ فبعث إلى أسامة فقال جهزوا جهزوا جيش أسامة أنفذوا جيش أسامة فجهز إلى أن صار إلى الجرف (٢) واشتدت علة النبي ﷺ فبعث إلى أسامة أن النبي ﷺ يريدك فرفع يديه فدخل على النبي ﷺ وقد أغمي عليه ثم أفاق ﷺ فنظر إلى أسامة فأقبل فرفع يديه إلى السماء ويفرغها وقال عبد الكريم ثم يفرغها عليه قالوا فعرفنا أنه إنما يدعو له ثم قبض ﷺ فكان فيمن غسله الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب وأسامة يصب عليه الماء فلما دفن ﵇ قال عمر لأبي بكر ما ترى في لواء أسامة قال ما أحل عقدا عقده النبي ﷺ ولا يحل من عسكره رجل إلا أن تكون أنت زاد الفقيه يا عمر وقالا لولا حاجتي إلى مشورتك ما حللتك من عسكره يا أسامة عليك بالمياه يعني البوادي وكان يمر بالبوادي فينظرون إلى جيش رسول الله ﷺ فثبتوا على أديانهم إلى أن صار إلى عشيرته كلب فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية فقال له معاوية اختر لكمنزلا فاختار المزة (٣) واقتطع فيها هو وعشيرته وقد قال الشاعر وهو أعور كلب * إذا ذكرت أرض لقوم بنعمة * فبلدة قومي تزدهي وتطيب بها الدين والإفضال والخير والندى * فمن ينتجعها للرشاد يصيب ومن ينتجع أرضا سواها فإنه * سيندم يوما بعدها ويخيب تأتي لها خالي أسامة منزلا * وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن رديفه * له ألفة معروفة ونصيبفأسكنها كلبا وأضحى (١) ببلدة * لها منزل رحب الجناب خصيب فنصف على بر فسيح ونزهة * ونصف على بحر أغر رطيب * ثم إن أسامة خرج إلى وادي القرى إلى ضيعة له (٢) فتوفي بها وخلف في المزة ابنة له يقال لها فاطمة فلم تزل مقيمة إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فجاءت فدخلت عليه فقام من مجلسه وأقعدها فيه وقال لها حوائجك يا فاطمة قالت تحملني إلى أخي فجهزها وحملها وأخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا عبد العزيز الكتاني (٣) أنا تمام بن محمد قال وأنا أبو الميمون بن راشد وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن قالا حدثنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال في داره بحجر الذهب فذكر الحديث مثله وزاد محمد بن إبراهيم في حديثه وخلفت قوما من بني الشجب في ضيعتها إلى أن قدم الحسن بن أسامة فباعها ٨٧١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1598, entry [1142]4,592 chars
    أيوب بن هلال وهلال أبو عقال ابن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي. حدث أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال أن أباه حدثه وكان صغيراً فلم يع عنه، قال: فحدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ بامرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء، وقيل: وأسامة وزيداً…
    ▸ expand full passage (4,592 chars)
    أيوب بن هلال وهلال أبو عقال ابن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي. حدث أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال أن أباه حدثه وكان صغيراً فلم يع عنه، قال: فحدثني عمي زيد بن أبي عقال عن أبيه أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ بامرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء، وقيل: وأسامة وزيداً، وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدهم لأمهم وأراد حارثة حملهم فأبى جدهم لأمهم فقال: ما عندنا خير لهم، فتراضوا إلى أن حمل جبلة وأسماء، وقيل: وأسامة وخلف زيداً، فجاءت خيل من تهامة من فزارة فأغارت على طيئ فسبت زيداً فصاروا به إلى عكاظ، فرآه النبي ﷺ من قبل أن يبعث فقال: " يا خديجة رأيت في السوق غلاماً من صفته كيت وكيت، يصف عقلاً وأدباً وجمالاً ولو أن لي مالاً لاشتريته ". فأمرت خديجة ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها، فقال لها النبي ﷺ: " يا خديجة هبي لي هذا الغلام بطيبةٍ من نفسك "، فقالت: يا محمد إني أرى غلاماً وضيئاً وأحب أن أتبناه وأخاف أن تبيعه أو تهبه، فقال: " يا موفقة ما أردت إلا أن أتبناه "، فقالت: به فديت يا محمد، فرباه وتبناه، إلى أن جاء رجل من الحي فنظر إلى زيد فعرفه فقال له: أنت زيد بن حارثة؟ قال: لا أنا زيد بن محمد، فقال: بل أنت زيد بن حارثة، إن أباك وعمومتك وإخوتك قد أتعبوا الأبدان، وأنفقوا الأموال في سببك فقال: " من الطويل " ألكني إلى قومي وإن كنت نائياً ... فإني قطين البيت عند المشاعر وكفوا من الوجد الذي قد شجاكم ... ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر فإني بحمد الله في خير أسرة ... خيار معدٍّ كابراً بعد كابر فمضى الرجل فخبر حارثة، ولحارثة فيه أشعار منها: " من الطويل " بكيت على زيد ولم أدر ما فعل ... أحيٌّ يرجى أم أتى دونه الأجل ووالله ما أدري وإني لسائل ... أغالك سهل الأرض أم غالك الجبلفيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة ... فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرينه الشمس عند طلوعها ... ويعرض ذكراه إذا عسعس الطفل وإن هبت الأرواح هيجن ذكره ... فيا طول أحزاني عليه ويا وجل سأعمل نص العيش في الأرض جاهداً ... ولا أسأم التطوف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي علي منيتي ... وكل امرئ فانٍ وإن غره الأمل ثم إن حارثة أقبل إلى مكة في إخوته وولده وبعض عشيرته، فأصاب النبي ﷺ بفناء الكعبة في نفر من أصحابه وزيداً فيهم، فلما نظروا إلى زيد عرفوه وعرفهم، فقالوا له: يا زيد، فلم يجبهم إجلالاً منه لسيدنا رسول الله ﷺ، وانتظاراً منه لرأيه. فقال له النبي ﷺ: " من هؤلاء؟ " قال: يا رسول الله، هذا أبي وهذان عماي، وهذا أخي، وهؤلاء عشيرتي. فقال له النبي ﷺ: " قم فسلم عليهم يا زيد ". فقام فسلم عليهم، وسلموا عليه، وقالوا: امض معنا يا زيد. قال: ما أريد برسول الله ﷺ بدلاً، فقالوا له: يا محمد إنا معطوك بهذا الغلام ديات، فسم ما شئت فإنا حاملوها إليك. قال: أسألكم أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني خاتم أنبيائه ورسله. فأبوا وتلكؤوا وتلجلجوا، وقالوا: تقبل ما عرضنا عليك يا محمد؟ فقال: " هاهنا خصلة غير هذه، قد جعلت أمره إليه، إن شاء فليقم وإن شاء فليرحل ". قالوا: قضيت ما عليك يا محمد، وظنوا أنهم قد صاروا من زيد إلى حاجتهم، قالوا: يا زيد قم قد أذن لك محمد فانطلق معنا. قال: هيهات هيهات، ما أريد برسول الله ﷺ بدلاً، ولا أوثر عليه والداً ولا ولداً، فأداروه وألاصوه واستعطفوه وذكروا وجد من وراءهم به، فأبى وحلف أن لا يصحبهم، فقال حارثة: يا بني أما أنا فإني مؤنسك بنفسي، فآمن حارثة وأبى الباقون، فرجعوا إلى البرية، ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي ﷺ. وأول لواء عقده النبي ﷺ إلى الشام لزيد، وأول شهيد كان بمؤتة زيد وثانيه جعفر الطيار، وآخر لواء عقده بيده لأسامة على اثني عشر ألفاً من الناس فيهم أبو بكر وعمر ﵄، فقال: إلى أين يا رسول الله؟ قال: " عليكبأبنى فصبحها صباحاً فقطع وحرق وخذ بثأر أبيك ". واعتل النبي ﷺ، فقال: " جهزوا جيش أسامة، أنفذوا جيش أسامة ". فجهز إلى أن صار إلى الجرف واشتدت علة النبي ﷺ فبعث إلى أسامة أن النبي ﷺ يريدك، فرجع، فدخل على النبي ﷺ وقد أغمي عليه، ثم أفاق ﷺ فنظر إلى أسامة فأقبل فرفع يديه إلى السماء ويفرغها عليه. قالوا: فعرفنا أنه إنما يدعو له، ثم قبض ﷺ فكان فيمن غسله الفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب، وأسامة يصب عليه الماء، فلما دفن ﵇. قال عمر لأبي بكر: ما ترى في لواء أسامة؟ قال: ما أحل عقداً عقده النبي ﷺ، ولا يحل من عسكره رجل إلا أن تكون أنت يا عمر، ولولا حاجتي إلى مشورتك لما حللتك من عسكره. يا أسامة عليك بالمياه يعني بالبوادي وكان يمر بالبوادي ينظرون إلى جيش رسول الله ﷺ فيثبتوا على أديانهم، إلى أن صاروا إلى عشيرته كلب فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية، فقال له معاوية: اختر لك منزلاً فاختار المزة واقتطع فيها هو وعشيرته. وقال الشاعر أعور كلب: " من الطويل " إذا ذكرت أرض لقوم بنعمةٍ ... فبلدة قومي تزدهي وتطيب بها الدين والإفضال والخير والندى ... فمن ينتجعها للرشاد يصيب ومن ينتجع أرضاً سواها فإنه ... سيندم يوماً بعدها ويخيب تأتى لها خالي أسامة منزلاً ... وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن رديفه ... له ألفةٌ معروفة ونصيب فأسكنها كلباً وأضحت ببلدة ... لها منزل رحب الجناب خصيب فنصف على بر فسيح ونزهة ... ونصف على بحر أغر رطيب ثم أن أسامة خرج إلى وادي القرى إلى ضيعة فتوفي بها، وخلف في المزة ابنة له يقاللها: فاطمة، فلم تزل مقيمة إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز، فجاءت، فدخلت عليه، فقام من مجلسه وأقعدها فيه، وقال لها: حوائجك يا فاطمة؟ قالت: تحملني إلى أخي، فجهزها وحملها.