Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أما جور

أما جور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3846, entry [1018]3,207 chars
    أما جور (١) ويقال أياجور ولي إمرة دمشق في أيام المعتمد على الله قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الحارث إسماعيل بن إبراهيم المزني قال سمعت القاسم بن أحمد المعروف بابن كراد يقول ولي أما جور دمشق سنة ست وخمسين ومائتين ومات سنة أربع وستين ومائتين قال أبو الحسين وحدثني أبو الميمون (٢) عبد الرحمن بن …
    ▸ expand full passage (3,207 chars)
    أما جور (١) ويقال أياجور ولي إمرة دمشق في أيام المعتمد على الله قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الحارث إسماعيل بن إبراهيم المزني قال سمعت القاسم بن أحمد المعروف بابن كراد يقول ولي أما جور دمشق سنة ست وخمسين ومائتين ومات سنة أربع وستين ومائتين قال أبو الحسين وحدثني أبو الميمون (٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد الدمشقي المحدث قال رأيت أما جور وكان أميرا مهابا ضابطا لعمله حشما شجاعا لا يقطعفي جميع أعماله الطريق فوجه مرة فارسا إلى أذرعات (١) في رسالة فلما رجع الفارس من أذرعات نزل اليرموك فصادف في القرية رجلا من الأعراب فلما رأى الأعرابي الجندي مد يده فنتف من سبال الجندي خصلتين من شعر فلما أن رجع الفارس إلى دمشق اتصل الخبر بأماجور ما فعل الأعرابي بالفارس فدعاه أماجو فسأله عن القصة فأخبره فأمر بالفارس فحبس ثم قال لكتابه (٢) اطلبوا معلما يعلم الصبيان فجاؤوا بمعلم فقال أماجو للمعلم هوذا أعطيك نفقة واسعة وتخرج إلى اليرموك وأعطيك طيورا تكون معك فإذا دخلت القرية تقول لهم إني معلم جئت أطلب المعاش وأعلم صبيانكم فإذا تمكنت من القرية فارصد لي الأعرابي الذي نتف سبال الفارس (٣) وخذ خبره واسمه ولا تبرح من القرية وإن بقيت بها مدة طويلة حتى يوافي هذا الأعرابي القرية فإذا رأيته قد وافى خذ هذا الكتاب الذي أعطيتك وادفعه إلى أهل القرية حتى يقرأوه ثم أرسل الطيور إلي (٤) بخبرك طيرا خلف طير ففعل المعلم ذلك وافى اليرموك وأقام بها ستة أشهر حتى وافى الأعرابي القرية فلما أن رآه المعلم أخرج كتاب أما جور إلى القرية الله الله في أنفسكم أشغلوا الأعرابي إلى ما أوافيكم فإن جئت ولم أوافه (٥) خربت القرية وقتلت الرجال وأطلق (٦) المعلم الطيور إلى دمشق بخبر الأعرابي وموافاتة القرية فلما أن وصل الخبر إلى أما جور ضرب بالبوق وخرج من وقته حتى وافى اليرموك في أسرع (٧) وقت وأحدقوا بالقرية فأصاب الأعرابي في وسط القرية فأخذه وأردفه خلف بعض غلمانه ووافى به دمشق فلما أصبح أما جور دعا بالأعرابي فقال له ما حملك على أن رأيت رجلا من أولياء السلطان في قرية لم يؤذك ولم يعارضك نتفت خصلتين من سباله فقال الأعرابي كنت سكرانا أيها الأمير لم أعقل ما فعلت فقال أما جور ادعو لي بحجام فأتي بحجام فقال لا تدع في وجه الأعرابي ولا في رأسه ولا على بدنه شعرة إلا نتفتها فبدأ بأشفار عينيه ثم حاجبيه ثم بلحيته ثم بشاربه ثم برأسه ثم بقرنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ثم قال هاتواالجلادين فأتي بالجلادين فضربه أربع مائة (١) سوط ثم أمر بحبسه فلما كان الغبد دعا به فضربه أربع مائة سوط آخر ثم قطع يده فلما أن كان في اليوم الثالث قطع رجليه فلما أن كان في اليوم الرابع قطع عنقه وصلبه ثم دعا بذلك الجندي من الحبس فضربه مائة عصاة وأسقط اسمه وقال أنت ليس فيك خير لنفسك حيث رأيت أعرابيا واحدا ليس معه أحد ولا غلمان ولا أصحاب استخذيت له وخضعت له حتى فعل بسبالك ما فعل كيف يكون لي فيك خير إذا احتجت إليك وطرده قرأت بخط أبي أحمد بن علي بن جعفر الواصلي الحلبي سمعت أبا يعقوب الأذرعي يقول لما بنى ماجور (٢) الفندق الذي في الخواصين بدمشق كتب على بابه مائة سنة وسنة قال الشيخ فما عاش بعد أن كتب ذلك إلا مائة يوم ويوم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر (٣) قال وفيها يعني سنة أربع وستين ومائتين مات أما جور أمير دمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وحدثني أبو البركات الفقيه عنه أنا رشأ بن نظيف المقرئ إجازة أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني أنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي حدثنا أبو الحسن بن قريش أبو علي المحاملي الحراني بدمشق قال أرأيت أما جور الأمير في النوم فقلت له ما فعل الله بك قال غفر لي قال قلت لماذا فقال بضبطي طريق المسلمين وطريق الحجاج ٨٠٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1500, entry [1096]2,607 chars
    أماجور ولي إمرة دمشق في أيام المعتمد على الله سنة ست وخمسين ومائتين. ومات سنة أربع وستين ومائتين، وكان أميراً مهاباً ضابطاً لعمله، خشناً، شجاعاً، لا يقطع في جميع أعماله الطريق، فوجه مرة فارساً إلى أذرعات في رسالة، فلما رجع الفارس من أذرعات نزل اليرموك، فصادف في القرية رجلاً من الأعراب، فلما رأى الأع…
    ▸ expand full passage (2,607 chars)
    أماجور ولي إمرة دمشق في أيام المعتمد على الله سنة ست وخمسين ومائتين. ومات سنة أربع وستين ومائتين، وكان أميراً مهاباً ضابطاً لعمله، خشناً، شجاعاً، لا يقطع في جميع أعماله الطريق، فوجه مرة فارساً إلى أذرعات في رسالة، فلما رجع الفارس من أذرعات نزل اليرموك، فصادف في القرية رجلاً من الأعراب، فلما رأى الأعرابي الجندي مد يده فنتف من سبال الجندي خصلتين من شعر. فلما أن رجع الفارس إلى دمشق اتصل الخبر بأماجور ما فعل الأعرابي بالفارس، فدعاه أماجور فسأله عن القصة؟ فأخبره، فأمر بالفارس فحبس، ثم قال لكاتبه: اطلبوا معلماً يعلم الصبيان فجاؤوا بمعلم، فقال أماجور للمعلم: هو ذا أعطيك نفقة واسعة وتخرج إلى اليرموك، وأعطيك طيوراً تكون معك، فإذا دخلت القرية، تقول لهم: إني معلم جئت أطلب المعاش، وأعلم صبيانكم، فإذا تمكنت من القرية، فارصد لي الأعرابي الذي نتف سبال الفارس، وخذ خبره واسمه، ولا تبرح من القرية وإن بقيت بها مدة طويلة، حتى يوافي هذا الأعرابي القرية، فإذا رأيته قد وافى، فخذ هذا الكتاب الذي أعطيك، وادفعه إلى أهل القرية حتى يقرؤوه، ثم أرسل الطيور إلي بخبرك طيراً خلف طير، ففعل المعلم ذلك، ووافى اليرموك، وأقام بها ستة أشهر، حتى وافى الأعرابي القرية، فلما أن رآه المعلم أخرج كتاب أماجور إلى القرية: الله الله فيأنفسكم، اشغلوا الأعرابي إلى ما أوافيكم، فإن جئت ولم أوافه خربت القرية، وقتلت الرجال. وخلى المعلم الطيور إلى دمشق بخبر الأعرابي، وموافاته القرية، فلما أن وصل الخبر إلى أماجور ضرب بالبوق، وخرج من وقته حتى وافى اليرموك في أسرع وقت وأحدقوا بالقرية، فأصاب الأعرابي في وسط القرية، فأخذه وأردفه خلف بعض غلمانه، ووافى به دمشق، فلما أصبح أماجور دعا بالأعرابي فقال له: ما حملك على أن رأيت رجلاً من أولياء السلطان في قرية لم يؤذك ولم يعارضك، نتفت خصلتين من سباله، فقال الأعرابي: كنت سكران أيها الأمير لم أعقل ما فعلت، فقال أماجور: ادعوا لي بحجام، فأتي بحجام، فقال: لا تدع في وجه الأعرابي ولا في رأسه، ولا على بدنه شعرة إلا نتفتها، فبدأ بأشفار عينيه ثم بحاجبيه ثم بلحيته ثم بشاربه، ثم برأسه، ثم بيديه، فما ترك عليه شعرة إلا نتفها، ثم قال: هاتوا الجلادين، فأتي بالجلادين، فضربه أربع مئة سوط، ثم أمر بحبسه، فلما كان من الغد، دعا به فضربه أربع مئة سوط آخر، ثم قطع يديه، فلما أن كان اليوم الثالث قطع رجليه فلما أن كان في اليوم الرابع ضرب رقبته وصلبه، ثم دعا بذلك الجندي من الحبس، فضربه مائة عصا وأسقط اسمه، وقال: أنت ليس فيك خير لنفسك حيث رأيت أعرابياً واحداً ليس معه أحد ولا غلمان ولا أصحاب استخذيت له وخضعت له حتى فعل بسبالك ما فعل. كيف يكون لي فيك خير إذا احتجت إليك؛ وطرده. قال أبو يعقوب الأذرعي: لما بنى أماجور الفندق الذي في الخواصين كتب على بابه: مائة سنة وسنة. قال: فما عاش بعد أن كتب ذلك إلا مائة يوم ويوم، وتوفي أماجور أمير دمشق في سنة أربع وستين ومائتين. قال أبو علي الحسن بن قريش المحاملي: رأيت أماجور الأمير في النوم، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: بضبطي لطرق المسلمين، وطريق الحاج.