أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3832, entry [1014]902 chars
ألب رسلان بن رضوان بن تتش بن ألب رسلان التركي (٤) ولي إمرة حلب بعد موت أبيه رضوان في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة وهو صبي عمره ست عشرة سنة وتولى تدبير أمره خادم لأبيه اسمه لؤلؤ البابا ورفع عن أهل حلب بعض (٥) ما كان جدد عليهم من الكلف وقتل أخويه ملك شاه وأميركاد (٦) قتل جماعة من الباطنية وكانت دعوته…
▸ expand full passage (902 chars)ألب رسلان بن رضوان بن تتش بن ألب رسلان التركي (٤) ولي إمرة حلب بعد موت أبيه رضوان في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة وهو صبي عمره ست عشرة سنة وتولى تدبير أمره خادم لأبيه اسمه لؤلؤ البابا ورفع عن أهل حلب بعض (٥) ما كان جدد عليهم من الكلف وقتل أخويه ملك شاه وأميركاد (٦) قتل جماعة من الباطنية وكانت دعوتهم قد ظهرت في حلب في أيام أبيه ثم كاتب طغتكينأمير دمشق ورغب في استعطافه فأجابه طغتكين إلى ذلك ودعي له على منبر دمشق في شهر رمضان من هذه السنة ثم قدم ألب رسلان في هذا الشهر دمشق وتلقاه طغتكين وأهل دمشق في أحسن زي وأنزله في قلعة دمشق وبالغ في إكرامه فأقام بها أياما ثم عاد إلى حلب في أول شوال وصحبه طغتكين فلما وصل إلى حلب لم ير منه طغتكين ما يحب ففارقه وعاد إلى دمشق وساءت سيرة ألب رسلان بحلب وانهمك في المعاصي واغتصاب الحرم وخافه لؤلؤ البابا فقتله بقلعة حلب في الثاني من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وخمسمائة ونصب أخا له طفلا (١) عمره ست سنين وبقي لؤلؤ بحلب إلى أن قتل في آخر سنة عشر وخمس مائة ببالس ٨٠١ -
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 3832, entry [1014]300 chars
ألب رسلان بن رضوان بن تتش بن ألب رسلان التركي (٤) ولي إمرة حلب بعد موت أبيه رضوان في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة وهو صبي عمره ست عشرة سنة وتولى تدبير أمره خادم لأبيه اسمه لؤلؤ البابا ورفع عن أهل حلب بعض (٥) ما كان جدد عليهم من الكلف وقتل أخويه ملك شاه وأميركاد (٦) قتل جماعة من الباطنية وكانت دعوته