Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن

أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet274 chars
    الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد - الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بن زيد مناة بن تميم. وكان في وفد بني تميم الذين قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأسلم وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3812, entry [1011]16,928 chars
    أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم ثم المجاشعي (١) له صحبة وكان من المؤلفة قلوبهم وكان سيد قومه روى عن النبي ﷺ حديثا روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن واسم الأقرع فراس وإنما لقب الأقرع لقرع كان برأسه وقدم دومة الجندل (٢) من أطراف أعمال …
    ▸ expand full passage (16,928 chars)
    أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم ثم المجاشعي (١) له صحبة وكان من المؤلفة قلوبهم وكان سيد قومه روى عن النبي ﷺ حديثا روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن واسم الأقرع فراس وإنما لقب الأقرع لقرع كان برأسه وقدم دومة الجندل (٢) من أطراف أعمال دمشق في خلافة أبي بكر الصديق أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٣) حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات فقال يا محمد إن حمدي زين وإن ذمي لشين فقال ذاكم الله ﷿ * * * *] كما حدث أبو سلمة عن النبي ﷺ قال ونا عبد الله بن أحمد (٤) نا عبد الأعلى بن حماد نا وهيب عن موسى بنعقبة عن أبي سلمة عن الأقرع وقال مرة إن الأقرع فذكر مثله أخبرناه أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد أنا احمد بن محمد بن علي الآبنوسي أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا وهيب نا موسى بن عقبة قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث أن الأقرع بن حابس نادى من وراء الحجرات فلم يجبه رسول الله ﷺ قال وأنا عبد الله نا هارون بن عبد الله ومحمد بن علي وابن هانئ قالوا أنا عفان نا وهيب نا موسى بن عقبة عن أبي سلمة عن الأقرع أنه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات فقال يا محمد فلم يجبه فقال يا محمد والله إن حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال رسول الله ﷺ سبحان الله ذاكم الله ﷿ قال ابن منيع ولا أعلم رواه الأقرع مسندا غير هذا وكذا أن سماه عمر بن أبي سلمة عن أبيه (١) أخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب أنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني حدثنا خالد بن يوسف بن خالد السمتي أبو الربيع حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال نادى الأقرع بن حابس التميمي يا محمد ثلاث مرات فلم يجبه فقال في الرابعة يعلم أن حمدي زين وان ذمي شين فأجابه رسول الله ﷺ ذلك الله ﷿ وقد روى هذه القصة أبو هريرة والبراء بن عازب عن النبي ﷺ فأما رواية أبي هريرة فأخبرنا بها أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن نصر بن بحير نا حاجب بن الوليد بن سليمان نا أنس هو ابن عياض نا يزيد هو ابن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ناداه رجل فلما استجاب له قال ألم تعلم أن مدحي زين وأن ذمي شين وأما رواية البراءفأخبرتنا بها أم البهاء فاطمة بنت البغدادي قالت أنا سعيد بن أحمد العيار أنا أبو الحسين الخفاف أنا أبو حامد بن الشرقي نا أبو صالح أحمد بن منصور ح وأخبرنا أبو البقاء محمود بن ظفر بن إبراهيم بن زفر بن عبد الرحمن المديني الدلال بأصبهان أنا أبو عمرو بن مندة حدثنا ابن أبي عبد الله حدثنا القاسم بن القاسم السياري (١) بمرو نا محمد بن موسى بن حاتم قالا نا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا الحسن بن واقد عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب في قوله ﷿ " إن الذين ينادونك من وراء الحجرات " (٢) قال جاء رجل إلى النبي ﷺ وفي رواية أبي البقاء إلى رسول الله ﷺ فقال يا محمد إن حمدي زين وإن ذمي شين فقال ذاك الله ﷿ قال ابن حامد بن الشرقلم يروه عن أبي إسحاق إلا الحسين بن واقد أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال ومن بني تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ثم من بني مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر الأقرع بن حابس بن عقال (٣) بن محمد بن سفيان بن مجاشع أمه فطيمة بنت حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٤) في الطبقة الرابعة الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وكان في وفد تميم الذين قدموا على رسول الله ﷺ وأعطاهرسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل وهو الذي قال فيه عباس بن مرداس يومئذ حين قصر به في العطية * (١) أتجعل نهبي ونهب العبيد * بين عيينة والأقرع وما كان بدر ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون أمري منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع * أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي في كتابه وأخبرني أبو الفضل بن عبد الله بن محمد بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال ومن بني دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الأقرع بن حابس بن عفان بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم جاء عنه حديث يعني الأول أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الموحد أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عيسى بن علي الوزير أنا أبو القاسم البغوي قال الأقرع بن حابس بن عقال من ولد زيد مناة بن تميم وكان ممن وفد على رسول الله ﷺ سكن المدينة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي بن شجاع أنا أبو عبد الله بن مندة قال أقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن جندلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم نسبه محمد بن إسماعيل البخاري وفد عن النبي ﷺ بالمدينة روى عنه جابر وأبو هريرة وغيرهم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) أما الأقرع بالقاف فالأقرع بن حابس التميمي وغيره أخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي نا أبو عبد الله بن مندة أنا عثمان بن أحمد بن هارون السمرقندي بتنيس نا أمية محمد بن إبراهيم نا المعلى بن عبد الرحمن الأنصاري حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمر بنالحكم بن ثوبان عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال جاء بنو تميم إلى رسول الله ﷺ بشاعرهم وخطيبهم فنادوا على الباب اخرج إلينا فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين قال فسمعهما رسول الله ﷺ فخرج إليهم وهو يقول إنما ذاكم الله الذي مدحه زين وشتمه شين فماذا تريدون فقالوا ناس من بني تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك فقال النبي ﷺ ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم يا فلان (١) قفاذكر فضلك وفضل قومك فقال إن الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه وأتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم مالا وأكثرهم عدة وأكثرهم سلاحا فمن أبى علينا قولنا فليأتنا بقول هو أفضل من قولنا وفضل أفضل من فضلنا فقال رسول الله ﷺ لثابت بن قيس قم يا ثابت بن قيس فأجبهم فقال للحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوه وأعظم الناس أحلاما فأجابوه الحمد لله الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله وعز الدينه فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فمن قاله منع منا ماله ونفسه ومن أبى قاتلناه وكان رغمه علينا في الله هينا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات فقال الأقرع بن حابس لشاب من شبابهم قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال * (٢) نحن الكرام فلا حي يعادلنا * محن الرؤوس وفينا يقسم الربع (٣) ونطعم الناس عند القحط كلهم * من السويق إذا لم يؤنس القزع (٤)إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد * إنا كذلك عند الفخر نرتفع * فقال رسول الله ﷺ علي بحسان بن ثابت فاتاه الرسول فقال له وما يريد مني رسول الله ﷺ وإنما كنت عنده آنفا قال جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله ﷺ ثابت بن قيس بن شماس فأجابه وتكلم شاعرهم فبعث إليك رسول الله ﷺ لتجيبه فقال حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود (٢) فجاء حسان فقال رسول الله ﷺ يا حسان أجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعني ما قال قال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان بن ثابت * (٢) نصرنا رسول الله والدين عنو * على رغم عاب من معد وحاضر (٣) بضرب كإبزاغ المخاض مشاشه * وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استقلت شعابه * (٤) وضرب لنا مثل الليوث الحواذر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى * إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي * إلى حسب في جذم غسان قاهر فلولا حياء الله قلنا تكرما * على الناس بالخيفين هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا * وأمواتنا من خير أهل المقابر * فقام الأقرع بن حابس فقال يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء به هؤلاء وقد قلت شيئا فاسمعه فقال رسول الله ﷺ هات فقال * أتيناك كي ما يعرف الناس فضلنا * إذا خالفونا عند ذكر المكارم وإنا رؤوس الناس من كل معشر * وأن ليس في أرض الحجاز كدارم وآن لنا المرباع في كل غارة * تكون بنجد أو بأرض التهائم *فقال (١) رسول الله ﷺ لحسان قم فأجبه فقال * بني دارم لا تفخروا إن فخركم * يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم * لنا خول من بين ظئر وخادم * فقال رسول الله ﷺ يا أخا بني دارم لقد كنت غنيا أن يذكر منك ما كنت ظننت أن الناس قد نسوه فكان قول رسول الله ﷺ أشد عليهم من قول حسان إذ يقول * هبلتم علينا تفخرون وأنتم * لنا خول من بين ظئر وخادم * ثم رجع إلى قول حسان * وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى * ردافتنا من بعد ذكر الأكرم (٢) فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم * وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ند وأسلموا * ولا تفخروا عند النبي بدارم (٣) وإلا ورب البيت مالت أكفنا * على رؤوسكم بالمرهفات الصوارم * (٤) فقام الأقرع بن حابس فقال لأصحابه يا هؤلاء أدري ما هذا قد تكلم خطيبهم فكان خطيبهم أحسن قولا وأعلى صوتا وتكلم شاعرهم فكان شاعرهم أحسن قولا وأعلى صوتا ثم دنا إلى رسول الله فقال يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله إنك رسول الله وآمن هو وأصحابه فقال رسول الله ﷺ لا يضرك ما كان قبل هذا اليوم قال ابن مندة هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تفرد به المعلى (٥) أخبرنا أبو بكر المزرفي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أنا عيسى بن علي حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا عبد الجبار بن الورد عنابن أبي مليكة قال لما قدم وفد بني تميم على رسول الله ﷺ قال أبو بكر يا رسول الله استعمل عليهم القعقاع بن زرارة فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال عمر يا رسول الله استعمل عليهم الأقرع بن حابس فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال أبو بكر والله ما أردت بهذا إلا خلافي قال ما أردت خلافك ولكني رأيت ذلك قال فتماريا في ذلك حتى ارتفعت أصواتهما فأنزل الله تعالى هاتين الآيتين " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " إلى قوله " لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي " الآية كلها (١) قال فكانا لا يحدثانه حديثا إلا استفهمه مرارا كذا رواه عبد الجبار ومرسلا ورواه ابن جريج ونافع عن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير فأما حديث ابن جريج فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد بن النقور نا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد حدثنا الحسين بن محمد بن الصباح نا حجاج بن محمد أنا أبن جريج حدثني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من تميم على رسول الله ﷺ فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد فقال عمر بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " إلى قوله " ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم " أخرجه البخاري عن الحسن بن محمد بن الصباح وأما حديث نافع فأخبرناه أبو عبد الله الفراري أنا أبو عبد الله محمد بن علي الخبازي واللفظ له وأبو سهل محمد بن أحمد قالا أنا محمد المكي وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا محمد بن عمر بن محمد وأخبرنا أبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالا أنا أبو الحسن الداوودي أنا عبد الله بن أحمدوأخبرنا أبو بكر خلف بن طاء بن أبي عاصم الهروي النجار أنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم اللخمي وأنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم النعيمي قالوا أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (١) حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر (٢) عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران (٣) يهلكا أبو (٤) بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا خلافي قال ما أردت خلافك (٥) فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي " الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم بن محمد بن البغوي حدثنا داود بن عمرو المسيبي حدثنا مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري نا سعيد بن مسروق عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث إلى النبي ﷺ من اليمن ذهبة (٦) وفيها تربتها فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم احد بني مجاشع وبين عيينة بن حصن الفزاري وبين علقمة بن علاثة وبين زيد الخيل الطائي فقال قريش والأنصار أيقاسم بني صناديد أهل نجد ويدعنا فقال النبي ﷺ إنما أتألفهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال يا محمد اتق الله فقال النبي ﷺ من يطيع الله إذا عصيته قال فسأله رجل من القوم قتله قال حسبته خالد بن الوليد فولى الرجل فقال رسول الله ﷺ إن ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئنأدركتهم لأقتلنهم قتل عاد أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة نا عبد الله بن محمد بن الحارث حدثنا القاسم بن عباد حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي حدثنا محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس المجاشعي وعيينة بن حصن الفزاري وسهيل بن عمرو من بني عمرو بن (١) لؤي والحارث بن هشام المخزومي وحويطب بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي وسهيل بن عمرو الجهني وأبو السنابل بن بعكك وحكيم بن حزام من بني اسد بن عبد العزى ومالك بن عوف النصري وصفوان بن أمية عبد الرحمن بن يربوع من بني مالك وجد بن قيس السهمي وعمرو بن مرداس السلمي والعلاء بن الحارث الثقفي أعطى كل رجل منهم سهما مائة من الإبل وأعطى ابن يربوع وحويطب خمسين من الإبل في حديث طويل إنما هو عدي بن قيس السهمي وسهيل عامري الجهني والعلاء بن حارثة أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا محمد بن يوسف بن بشر الهروي أنا محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير في قوله ﵎ " والمؤلفة قلوبهم (٢) قال من بني هاشم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ومن بني أمية أبو فيان بن حرب ومن بني مخزوم ابن هشام وعبد الرحمن بن يربوع ومن بني جمح صفوان بن أمية ومن بني عامر بن لؤي سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومن بني اسد ابن عبد العزى حكيم بن حزام ومن بني سهم عدي بن قيس ومن بني فزارة عيينة بن حصن بن بدو من بني تميم الأقرع ابن حابس ومن بني نصر مالك بن عوف ومن بني سليم العباس بن مرداس ومن ثقيف العلاء بن حارثة أعطى النبي ﷺ كل رجل منهم مائة ناقة إلا عبد الرحمن بن يربوع وحويطب بن عبد العزى أعطى كل واحد منهم خمسين (*)أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عيسى بن علي الوزير أنا أبو القاسم البغوي حدثني ابن زنجوية حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير قال المؤلفة قلوبهم فعدد رجالا قال من بني تميم الأقرع بن حابس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين (١) بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس أنا احمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير نا محمد بن إسحاق قال وكان الأقرع بن حابس وعيينة شهدا مع رسول الله ﷺ حنينا والفتح والطائف قال ابن إسحاق وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا كان من (٢) عطاء رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم الأقرع بن حابس مائة من الإبل أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي قال وأعطى يعني النبي ﷺ من غنائم حنين في العرب الأقرع بن حابس التميمي مائة من الإبل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو بكر بن يوسف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا يوسف بن عمر عن الصعب عن عطية بن بلال عن أبيه وعن سهم بن منجاب قالا وخرج الأقرع والزبرقان إلى أبي بكر فقالا اجعل لنا خراج البحرين (٤) ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد ففعل وكتب الكتاب وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله وأشهدوا شهودا منهم عمر فلما أتي عمر بالكتاب نظر فيه ولم يشهد ثم قال لا ولا كرامة ثم مزق الكتاب ومحاه فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال أنت الأمير أم عمر فقال عمر غير أن الطاعة لي فسكت وشهدا مع خالد المشاهد حتى اليمامة ثم مضى الأقرع ومعه شرحبيل إلى دومة يعني شرحبيل بن حسنةأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب نا أبو منصور محمد بن الحسن أنا أبو العباس أنا أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن العلاء حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحجاج بن أبي عثمان الصواف عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني أن عيينة (١) بن بدر والأقرع بن حابس استقطعا أبا بكر أرضا فقال عمر إنما كان النبي ﷺ يتألفكما على الإسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله الطبري أنا محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني (٢) حدثنا المحاربي عن الحجاج بن دينار الواسطي عن ابن سيرين عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها نخلا ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها فلعل الله ينفع بها بعد اليوم قال فأقطعهم إياها وكتب لهما كتابا وأشهد وعمر ليس في القوم فانطلقا إلى عمر ليشهداه فوجداه (٣) يصلح بعيرا له فقالا إن أبا بكر قد أشهدك على ما في هذا الكتاب أفنقرأ عليك (٤) أو تقرأ قال أنا على الحال التي ترياني فإن شئتما فاقرئا وإن شئتما فانتظرا حتى أفرغ فأقرأ قالا بل نقرأه فلما سمع ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه فمحاه فتذمراه وقالا مقاله شتم فقال إن رسول الله ﷺ كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل وأن الله ﷿ قد أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن أرعيتما قال فاقبلا إلى أبيبكر وهما يتذمران فقالا (١) والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر فقال بل هو لو كان شيئا قال فجاء عمر مغضبا حتى وقف على أبي بكر فقال أخبرني عن هذه الأرض التي أقطعتها هذين الرجلين أرض لك خاصة أم هي بين المسلمين عامة قال فما حملك على أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين قال استشرت هؤلاء الذين حولي فأشاروا علي بذلك قال فإذا استشرت هؤلاء الذين حولك أكل المسلمين أوسعت مشورة ورضى قال فقال أبو بكر قد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا الأمر مني ولكنك غلبتني قال (٢) ونا يعقوب حدثنا سليمان بن حرب حدثنا جرير بن حازم عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان (٣) قطيعة وكتب لهما كتابا فقال لهما عثمان أشهدا عمر فهو (٤) حرزكما وهو الخليفة بعده قال فأتيا عمر فقال لهما من كتب لكما هذا الكتاب قالا أبو بكر قال لا والله ولا كرامة والله ليفلقن (٥) وجوه المسلمين بالسيوف والحجارة ثم تكون لكما هذا قال فتفل فيفمحاه فأتيا أبا بكر فقالا ما ندري أنت الخليفة أم عمر قال ثم أخبراه فقال فإنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر بلغني أن ابن عامر (٦) استعمل (٧) الأقرع بن حابس على جيش فأصيب هو والجيش بالجوزجان (٨) ٧٩٨ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3931, entry [4429]223 chars
    ٣٦٨٩ - الأَقْرَعُ بن حَابِس بن عِقَال بن محمّد ابن سفيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وكان في وفد بنى تميم الذين قدموا على رسول الله، ﷺ. فأسلم وكان ينزل أرض بنى تميم ببادية البصرة. * * *