إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله
17th · died 423 AH
- Teachers
- 10
- Students
- 3
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 12413
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed gk source shuyukh convergence v3
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله أبو محمد العسقلاني الأديب
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله
17th · died 423 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله أبو محمد العسقلاني الأديب حدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن جعفر الحندري (٣) العسقلاني ومحمد بن محمد بن عبد الرحيم العسقلاني وأبي نصر محمد بن صالح الأديب وعبد الوهابالكلابي وأبي الحسن علي بن الحسين الفرغاني وأبي القاسم الميمون بن حمزة إ الحسني وأبي الحسن علي بن محمد…▸ expand full passage (2,113 chars)إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله أبو محمد العسقلاني الأديب حدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن جعفر الحندري (٣) العسقلاني ومحمد بن محمد بن عبد الرحيم العسقلاني وأبي نصر محمد بن صالح الأديب وعبد الوهابالكلابي وأبي الحسن علي بن الحسين الفرغاني وأبي القاسم الميمون بن حمزة إ الحسني وأبي الحسن علي بن محمد بن يزيد الحلبي وأبي علي أحمد بن عمر بن إ خرشيد قوله وأبي السرور بشرى بن عبد الله الفلفلي وأبي الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي وقدم صيدا من أعمال دمشق وقرأ بها القرآن على أبي الفضل محمد بن إبراهيم الدينوري المقرئ وعلي بن أبي علي الأصبهاني بدمشق وعلي أبي الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي بعسقلان روى عنه أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي (١) وأبو نصر بن طلاب والقاضي أبو عبد الله القضاعي وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي نا أبو محمد إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله العسقلاني قراءة عليه وأنا أسمع نا أبو بكر محمد بن أحمد الحندري المقرئ بعسقلان في شهر رمضان سنة تسعين وثلاثمائة نا أبو محمد عبد الله بن أبان بن شداد قراءة عليه وأنا حاضر نا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري نا عمرو بن بكر السكسكي عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله ﷺ المؤمن آلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب وغيره قالوا أنا أبو نصر بن طلاب قال كان إسماعيل بن رجاء العسقلاني قدم صيدا وأنا بها وهو طالب لقراءة القرآن وكان أديبا على الشيخ أبي الفضل محمد بن إبراهيم الدينوري يعلو إسناده فاجتمعت معه دفعات للمجاورة والمؤانسة فأنشدني ما يروى للرشيد الخليفة (٢) ملك الثلاث الآنسات عناني * وحللن من قلبي بكل مكان ما لي تطاوعني البرية كلها * وأطيعهن وهن في عصيانما ذاك إلا أن سلطان الهوى * وبقوين (١) أعز من سلطاني * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب قال إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله أبو محمد المقرئ العسقلاني نزيل مصر حدث عن علي بن الحسين الفرغاني كتب إلينا بالإجازة بجميع حديثه قرأت على أبي الحسن الفقيه وأبي الفضل بن ناصر قلت لهما أجاز لكم أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قال سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة أبو محمد إسماعيل بن رجاء العسقلاني الفقيه الشافعي مات بالرملة في رمضان ٧٢٦ -— · 1 entry
إسماعيل بن رجاء بن سعيد ابن عبيد الله أبو محمد العسقلاني الأديب سمع وأسمع، وقدم صيدا من أعمال دمشق وقرأ بها القرآن، وبدمشق وبعسقلان. روى عن محمد بن أحمد الحندري، بسنده عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: " المؤمن آلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس ". قال أبو نصر بن طلاب: كا…▸ expand full passage (721 chars)إسماعيل بن رجاء بن سعيد ابن عبيد الله أبو محمد العسقلاني الأديب سمع وأسمع، وقدم صيدا من أعمال دمشق وقرأ بها القرآن، وبدمشق وبعسقلان. روى عن محمد بن أحمد الحندري، بسنده عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: " المؤمن آلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس ". قال أبو نصر بن طلاب: كان إسماعيل بن رجاء العسقلاني قدم صيدا وأنا بها، وهو طالب لقراءة القرآن وكان أديباً على الشيخ أبي الفضل محمد بن إبراهيم الدينوري بعلو إسناده، فاجتمعت معه دفعات للمحاورة والمؤانسة فأنشدني ما يروى للرشيد الخليفة: من الكاململك الثلاث الآنسات عناني ... وحللن من قلبي بكل مكان ما لي تطاوعني البرية كلها ... وأطيعهن وهن في عصياني ما ذاك إلا أن سلطان الهوى ... ويه قوين أعز من سلطاني مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمئة بالرملة في رمضان.