Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن

إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3562, entry [928]2,686 chars
    إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وفد على هشام بن عبد الملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوج فاطمة بنت حسن بن حسن روى عنه عبد العزيز بن عمران أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة إجازة قالوا …
    ▸ expand full passage (2,686 chars)
    إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وفد على هشام بن عبد الملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوج فاطمة بنت حسن بن حسن روى عنه عبد العزيز بن عمران أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة إجازة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد الحافظ نا محمد بن أبان الحافظ الأصبهاني نا محمد بن عبادة الواسطي نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد العزيز بن عمران نا إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أن الوليد بن الوليد كان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع مالا له يقال له المياقة (١) بالطائف وقال:وليد هاجر وبع المياقة (١) * واشتر منها جملا وناقة ثم ارمهم بنفسك المشتاقة فوجد غفلة من القوم عنه فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة وسلمة بن هشام بن المغيرة مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى بلحوا (٢) وقصر الوليد فقال يا قدمي ألحاقني بالقوم * لا تعداني بسلا بعد اليوم * فلما كان بحرة الأضراس نكب فقال * هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت * فدخل على رسول الله ﷺ المدينة فقال يا رسول الله خسرت وأنا ميت فكفني في قميصك واجعله مما يلي جلدي فتوفي وكفنه رسول الله ﷺ في قميصه ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول (٤) * أبكى الوليد بن الوليد * أبا الوليد بن المغيرة إن (٦) الوليد بن الوليد * أبا الوليد كفى العشيرة قد كان غيثا في السنين * وجعفرا (٧) غدقا وميرة * فقال إن كدتم لتتخذون الوليد حنانا فسماه عبد اللهأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عمومته موسى وإسماعيل وعمران بني عبد العزيز (١) قالوا تزوج أيوب بن سلمة فاطمة بنت حسن بن حسن (٢) زوجه إياها ابنها صالح (٣) بن معاوية يعني ابن عبد الله بن جعفر فقام في ذلك عبد الله بن حسن يرده عند خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم فجعل أمرها إلى قاضيه محمد (٤) بن صفوان الجمحي وخالد إذ ذاك والي المدينة فاختصما بين يديه فقال له عبد الله بن الحسن يعني أخاها إن هذا تزوج هذه المرأة إلى غير ولي إ هي امرأة من آل حسن والمزوج من آل جعفر فأقبل عليه ابن صفوان فقال صدق مالك لم تزوجها إلى قومها وعشيرتها ومالك تزوجتها في مسجد (٥) الفتح فكان بين أيوب بن سلمة وبين محمد بن صفوان ما أستغني عن ذكره وسجن أيوب وخرج إسماعيل بن أيوب إلى هشام بن عبد الملك فشق ثوبه بين يديه وأخبره الخبر فكتب له إلى خالد بن عبد الملك أنا اجمع بين أيوب بن سلمة وبين فاطمة بنت حسن فإن هي اختارت أيوب فافسخ ذلك وزوجها تزويجا من ذي قبل وإن هي لم تختره (٦) فافسخ النكاح ولا نكاح بينهما فلما جاءه الكتاب أرسل إلى فاطمة بنت حسن فجاءت بين كساءين من خز وأتي بأيوب بن سلمة فخيرها خالد بن عبد الملك فاختارت أيوب ففسخ النكاح وأنكحها نكاحا جديدا قالوا فلقد رأينا جرار الطبرزذ (٧) يرمى بها فيما بين مروان ودار أيوب بين سلمة حتى شج بعض الناس" حرف الباء في آباء من يسمى إسماعيل " ٧١٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1399, entry [1031]2,250 chars
    إسماعيل بن أيوب بن سلمة ابن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وفد على هشام بن عبد الملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوج فاطمة بنت حسن بن حسن. حدث أن الوليد بن الوليد كان محبوساً بمكة، فلما أراد أن يهاجر باع ما…
    ▸ expand full passage (2,250 chars)
    إسماعيل بن أيوب بن سلمة ابن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي المدني وفد على هشام بن عبد الملك يشكو إليه سجن أبيه حين تزوج فاطمة بنت حسن بن حسن. حدث أن الوليد بن الوليد كان محبوساً بمكة، فلما أراد أن يهاجر باع مالاً له يقال له: المياقة بالطائف، ونقال: من الرجز وليد هاجر وبع المياقه ... واشتر منها جملاً وناقه ثم ارمهم بنفسك المشتاقه فوجد غفلة من القوم عنه، فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة، وسلمة بن هشام بن المغيرة، مشاة يخافون الطلب، فسعوا حتى بلحوا، وقصر الوليد، فقال: من الرجز يا قدمي ألحقاني بالقوم ... لا تعداني بسلاً بعد اليوم فلما كان بحرة الأضراس نكب فقال: من الرجز هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت فدخل على رسول الله ﷺ المدينة، فقال: يا رسول الله، خسرت وأنا ميت،فكفني في قميصك، واجعله مما يلي جلدي؛ فتوفي وكفنه رسول الله ﷺ في قميصه، ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي، وهي تقول: من مجزوء الكامل أبكي الوليد بن الولي ... د أبا الوليد بن المغيره إن الوليد بن الولي - د أبا الوليد كفى العشيره قد كان غيثاً في السني - ن وجعفراً غدقاً وميره فقال: " إن كدتم لتتخذون الوليد حناناً " فسماه: عبد الله. وروى الزبير بن بكار، عن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري، عن عمومته موسى وإسماعيل وعمران بني عبد العزيز، قالوا: تزوج أيوب بن سلمة فاطمة بنت حسن بن حسن، زوجه إياها ابنها صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، فقام في ذل عبد الله بن حسن يرده عند خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم، فجعل أمرها إلى قاضيه محمد بن صفوان الجمحي، وخالد إذ ذاك والي المدينة، فاختصما بين يديه. فقال له عبد الله بن الحسن، يعني أخاها: إن هذا تزوج هذه المرأة إلى غير ولي، هي امرأة من آل حسن، والمزوج من آل جعفر. فأقبل ابن صفوان، فقال: صدق، مالك لم تزوجها إلى قومها وعشيرتها؟ ومالك تزوجتها في مسجد الفتح؟ فكان بين أيوب بن سلمة وبين محمد بن صفوان ما أستغني عن ذكره؛ وسجن أيوب. وخرج إسماعيل بن أيوب إلى هشام بن عبد الملك فشق ثوبه بين يديه، وأخبره الخبر؛ فكتب له إلى خالد بن عبد الملك: أن اجمع بين أيوب بن سلمة وبين فاطمة بنت حسن، فإن هي اختارت أيوب فافسخ ذلك وزوجها تزويجاً من ذي قبل، وإن هي لم تختره فافسخ النكاح ولا نكاح بينهما. فلما جاءه الكتاب أرسل إلى فاطمة بنت حسن، فجاءت بين كساءين من خزوأتي بأيوب بن سلمة فخيرها خالد بن عبد الملك، فاختارت أيوب، ففسخ النكاح وأنكحها نكاحاً جديداً. قالوا: فلقد رأينا جرار الطبرزذ يرمى بها فيما بين مروان ودار أيوب بن سلمة حتى شج بعض الناس.