أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3467, entry [888]1,977 chars
إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو صفوان العقيلي (١) كان قائدا من قواد مروان بن محمد وولي أرمينية وشهد مع مروان حربه بعين الجر (٢) مع سليمان بن هشام ودخل معه دمشق وكان إسحاق مع مروان حين توجه إلى دمشق لطلب الخ…
▸ expand full passage (1,977 chars)إسحاق بن مسلم بن ربيعة بن عاصم ابن حزن بن عامر بن عوف بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو صفوان العقيلي (١) كان قائدا من قواد مروان بن محمد وولي أرمينية وشهد مع مروان حربه بعين الجر (٢) مع سليمان بن هشام ودخل معه دمشق وكان إسحاق مع مروان حين توجه إلى دمشق لطلب الخلافة وذلك مذكور في ترجمة مروان وبقي إلى خلافة بني العباس وكان أثيرا عند أبي جعفر المنصور (٣) قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه نا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سيبخت البغدادي نا محمد بن يحيى الصولي نا أبو العباس ثعلب نا ابن شبيب نا إسحاق بن عبد الله قال قال المنصور يا إسحاق بن مسلم أفرطت في وفائك لبني أمية فقال يا أمير المؤمنين اسمع جوابي قال هات قال من وفى لمن لا يرجى كان لمن يرجى أوفى قال صدقت (٤) قال ونا الصولي نا ثعلب حدثني أبو العباس المبرد قال لما بلغ أبو جعفر المنصور وفاة أبي العباس السفاح بعث إلى إسحاق بن مسلم العقيلي وكان معه عند منصرفه من مكة فحادثه ساعة ثم قال له إنه يخطر ببالي ما يعرض للناس من الفكر فقلت إنه يغدى على الأنفس ويراح وإن الأحداث غير مأمونة فلو حدث يا أميرالمؤمنين حدث ونحن بالموضع الذي نحن فيه كيف كان الرأي وما ترى عبد الله بن علي يصنع قال إسحاق أيها الأمير ليس لمكذوب رأي أصدق الحديث أنصح لك الرأي فأخبره الخبر وسأله عن رأيه فقال إن كان ابن علي ذا حزم بعث حين يصل إليه الخبر خيلا فتلقاك في هذا الموضع البراري فحال بينك وبين دار الملك وأخذتك فأتته بك أسيرا قال ويحك إن لم يفعل هذه دعني عنها قال يقعد على دوابه فإنما هي ليال يسيرة قد يقدم الأنبار (١) فيحتوي على بيوت الأموال والخزائن والكراع فيصير طلبا وأنت مطلوب فإن لم يوفق قبل ذلك فلا حياة لعمك وذكر أحمد بن يحيى البلاذري إن إسحاق بن مسلم حج مع أبي جعفر المنصور وكان عديله قال وحدثني أحمد بن الحارث عن المدائني قال مات إسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره فحضر المنصور جنازته وحمل سريره حتى وضعه وصلى عليه وجلس عند قبره فقال له موسى بن كعب أو غيره أتفعل هذا به قال وكان والله مبغضا لك كارها لخلافتك فقال ما فعلت هذا إلا شكرا لله إذ قدمه أمامي قال أفلا أخبر أهل خراسان بهذا من رأيك فقد دخلتهم وحشة لك لما فعلت قال بلى فأخبرهم فكبروا ٦٧٥ -