Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق بن أحمد

إسحاق بن أحمد

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

إسحاق بن أحمد

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
3
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
12029
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

إسحاق بن أحمد

11th

Teachers
2
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
36030
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

إسحاق بن أحمد

11th

Teachers
1
Students
0
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
36794
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
13
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints2 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 211, entry [338]401 chars
    ٣٣٢ - إسحاق بن أحمد: [ابنُ زِيرَك الفارسي اليزدي] كذا وقع في اللِّسان: "إسحاق بن أحمد بن مُحمَّد بن عليّ بن الحسن بن شقيق"، ولعلَّ الصَّواب: "إسحاق بن أحمد، عن مُحمَّد بن عليٍّ. . . . " (١). . . وإسحاق بن أحمد، مِن شُيوخ أبي الشَّيخ الأصبهانيِّ، يَروِي عنه (٢) رُسْتَهْ [عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الزهري أبو الحسن الأصبهاني الأزرق لقبه رُسْته] وطَبَقَتُهُ. الفتاوى الحديثية/ ج١/ رقم ٣٩/ ربيع أول/ ١٤١٧

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 549, entry [794]346 chars
    ٦٠٩ - اسحاق بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن الكاذى. كان يقدم من قريته «كاذة» إلى بغداد، فيحدث بها. روى عن محمد بن يوسف بن الطباع، وأبى العباس الكديمى، وعبد الله بن إمامنا أحمد فى آخرين. حدث عنه جماعة، منهم أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن بشران. وكان ثقة زاهدا. ومات يوم الأربعاء لثلاث من شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وبكاذة قريته مات.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 549, entry [794]256 chars
    داد، فيحدث بها. روى عن محمد بن يوسف بن الطباع، وأبى العباس الكديمى، وعبد الله بن إمامنا أحمد فى آخرين. حدث عنه جماعة، منهم أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن بشران. وكان ثقة زاهدا. ومات يوم الأربعاء لثلاث من شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وبكاذة قريته مات
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 549, entry [794]300 chars
    ٦٠٩ - اسحاق بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن الكاذى. كان يقدم من قريته «كاذة» إلى بغداد، فيحدث بها. روى عن محمد بن يوسف بن الطباع، وأبى العباس الكديمى، وعبد الله بن إمامنا أحمد فى آخرين. حدث عنه جماعة، منهم أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن بشران. وكان ثقة زاهدا. ومات يوم الأربعاء لثلاث من شعب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3285, entry [817]539 chars
    إسحاق بن أحمد حدث عن جعفر بن محمد الفريابي فيما أرى روى عنه علي بن بندار الصوفي القزويني المعروف بالصيرفي (٢) أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو محمد بن الأكفاني (٣) وأبو المعالي ثعلب بن جعفر أنا جعفر بن أحمد الصوفي القزويني السراج أنا أبو بكر (٤) محمد بن أحمد بن محمد الأردستاني أنا محمد بن الحسن السلمي أنا علي بن بندار الصوفي نا إسحاق بن أحمد الدمشقي نا الفريابي بشر بن محمد بن يحيى بن وضيح عن أيوب عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وقد قال برجله على الحائط وهو يترنم بالشعر فقلت بعد الإسلام والقرآن قال يا أخي الشعر ديوان العرب ٦٠٣ -

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4737, entry [4491]202 chars
    ٢٥٦١- إسحاق بن أحمد [الكاذي] [٢] . كان قَدِمَ من قرية كاذة إلى بغداد فحدث بها وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الكديمي، وإسحاق بْن بِشْر، وثعلب، وروى عَنْهُ ابن رزقويه، وكان ثقة زاهدا. توفي فِي قريته.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4737, entry [4491]195 chars
    إسحاق بن أحمد [الكاذي] [٢] . كان قَدِمَ من قرية كاذة إلى بغداد فحدث بها وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الكديمي، وإسحاق بْن بِشْر، وثعلب، وروى عَنْهُ ابن رزقويه، وكان ثقة زاهدا. توفي فِي قريته
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 4737, entry [4491]202 chars
    ٢٥٦١- إسحاق بن أحمد [الكاذي] [٢] . كان قَدِمَ من قرية كاذة إلى بغداد فحدث بها وروى عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الكديمي، وإسحاق بْن بِشْر، وثعلب، وروى عَنْهُ ابن رزقويه، وكان ثقة زاهدا. توفي فِي قريته.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 644, entry [329]8,923 chars
    ٣١٣ - إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثى، الزاهد القدوة، أبو الفضل، ويقال: أبو محمد ابن عم طلحة بن المظفر، الذى سبق ذكره. سمع من أبى الفتح بن شاتيل. وقرأ بنفسه على ابن كليب وابن الأخضر. وكان قدوة صالحا زاهدا، فقيها عالما، أمّارا بالمعروف، نهاء عن المنكر، لا يخاف أحدا إلا الله، ولا تأخذه فى الله لو…
    ▸ expand full passage (8,923 chars)
    ٣١٣ - إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثى، الزاهد القدوة، أبو الفضل، ويقال: أبو محمد ابن عم طلحة بن المظفر، الذى سبق ذكره. سمع من أبى الفتح بن شاتيل. وقرأ بنفسه على ابن كليب وابن الأخضر. وكان قدوة صالحا زاهدا، فقيها عالما، أمّارا بالمعروف، نهاء عن المنكر، لا يخاف أحدا إلا الله، ولا تأخذه فى الله لومة لائم. أنكر على الخليفة الناصر فمن دونه وواجه الخليفة الناصر وصدعه بالحق. قال ناصح الدين بن الحنبلى - وقرأته بخطه - هو اليوم شيخ العراق، والقائم بالإنكار على الفقهاء والفقراء وغيرهم فيما ترخصوا فيه. وقال المنذرى: قيل: إنه لم يكن فى زمانه أكثر إنكارا للمنكر منه، وحبس على ذلك مدة. قلت: وله رسائل كثيرة إلى الأعيان بالإنكار عليهم والنصح لهم. ورأيت بخطه كتابا أرسله إلى الخليفة ببغداد. وأرسل أيضا إلى الشيخ على بن إدريس الزاهد - صاحب الشيخ عبد القادر - رسالة طويلة، تتضمن إنكار الرقص والسماع والمبالغة فى ذلك. وله فى معنى ذلك عدة رسائل إلى غير واحد. وأرسل رسالة طويلة إلى الشيخ أبى الفرج بن الجوزى بالإنكار عليه فيما يقع فى كلامه من الميل إلى أهل التأويل يقول فيها: من عبيد الله إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثى، إلى عبد الرحمن ابن الجوزى، حمانا الله وإياه من الاستكبار عن قبول النصائح، ووفقنا وإياه لاتباع السلف الصالح، وبصرنا بالسنة السنية، ولا حرمنا الاهتداء باللفظات النبوية، وأعاذنا من الابتداع فى الشريعة المحمدية. فلا حاجة إلى ذلك. فقد تركنا على بيضاء نقية، وأكمل الله لنا الدين، وأغنانا عن آراء المتنطعين، ففى كتاب الله. وسنة رسوله مقنع لكل من رغب أو رهب، ورزقنا الله الاعتقادالسليم، ولا حرمنا التوفيق، فإذا حرمه العبد لم ينفع التعليم. وعرفنا أقدار نفوسنا، وهدانا الصراط المستقيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وفوق كل ذى علم عليم. وبعد حمد الله سبحانه، والصلاة على رسوله: فلا يخفى أن «الدين النصيحة» خصوصا للمولى الكريم، والرب الرحيم. فكم قد زل قلم، وعثر قدم، وزلق متكلم، ولا يحيطون به علما. قال: عز من قائل (٨:٢٢ ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ)﴾. وأنت يا عبد الرحمن، فما يزال يبلغ عنك ويسمع منك، ويشاهد فى كتبك المسموعة عليك، تذكر كثيرا ممن كان قبلك من العلماء بالخطأ، اعتقادا منك: أنك تصدع بالحق من غير محاباة، ولا بد من الجريان فى ميدان النصح: إما لتنتفع إن هداك الله، وإما لتركيب حجة الله عليك. ويحذر الناس قولك الفاسد، ولا يغرك كثرة اطلاعك على العلوم. فرب مبلّغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه لا فقه له، ورب بحر كدر ونهر صاف، فلست بأعلم من الرسول، حيث قال له الإمام عمر «أتصلى على ابن أبىّ؟ أنزل القرآن (٨٤:٩ ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ)» ولو كان لا ينكر من قل علمه على من كثر علمه إذا لتعطل الأمر بالمعروف، وصرنا كبنى إسرائيل حيث قال تعالى: (٧٩:٥ ﴿كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ)﴾ بل ينكر المفضول على الفاضل وينكر الفاجر على الولى، على تقدير معرفة الولى. وإلا فابن التنقا ليطلب وابن السمندل، ليجلب - إلى أن قال: واعلم أنه قد كثر النكير عليك من العلماء والفضلاء، والأخيار فى الآفاق بمقالتك الفاسدة فى الصفات. وقد أبانوا وهاء مقالتك، وحكوا عنك أنك أبيت النصيحة، فعندك من الأقوال التى لا تليق بالسنة ما يضيق الوقت عن ذكرها، فذكر عنك: أنك ذكرت فى الملائكة المقربين، الكرام الكاتبين، فصلا زعمت أنه مواعظ، وهو تشقيق وتفهيق، وتكلف بشع، خلا أحاديثرسول الله ﷺ، وكلام السلف الصالح الذى لا يخالف سنة، فعمدت وجعلتها مناظرة معهم. فمن أذن لك فى ذلك؟ وهم مستغفرون للذين آمنوا، ولا يستكبرون عن عبادة الله. وقد قرن شهادته بشهادتهم قبل أولى العلم وما علينا كان الآدمى أفضل منهم أم لا، فتلك مسألة أخرى. فشرعت تقول: إذا ثارت نار الحسد فمن يطفيها؟ وفى الغيبة ما فيها، مع كلام غث. أليس منا فلان؟ ومنا فلان؟ ومنا الأنبياء والأولياء. من فعل هذا من السلف قبلك؟ ولو قال لك قائل من الملائكة: أليس منكم فرعون وهامان؟ أليس منكم من ادعى الربوبية؟ فعمن أخذت هذه الأقوال المحدثة، والعبارات المزوقة، التى لا طائل تحتها وقد شغلت بها الناس عن الاشتغال بالعلم النافع أحدهم قد أنسى القرآن وهو يعيد فضل الملائكة ومناظرتهم، ويتكلم به فى الآفاق. فأين الوعظ والتذكير من هذه الأقوال الشنيعة البشعة؟ ثم تعرضت لصفات الخالق تعالى، كأنها صدرت لا من صدر سكن فيه احتشام العلى العظيم، ولا أملاها قلب ملئ بالهيبة والتعظيم، بل من واقعات النفوس البهرجية الزيوف. وزعمت أن طائفة من أهل السنة والأخيار تلقوها وما فهموا. وحاشاهم من ذلك. بل كفوا عن الثرثرة والتشدق، لا عجزا - بحمد الله - عن الجدال والخصام، ولا جهلا بطرق الكلام. وإنما أمسكوا عن الخوض فى ذلك عن علم ودراية، لا عن جهل وعماية. والعجب ممن ينتحل مذهب السلف، ولا يرى الخوض فى الكلام. ثم يقدم على تفسير ما لم يره أولا، ويقول: إذا قلنا كذا أدى إلى كذا، ويقيس ما ثبت من صفات الخالق على ما لم يثبت عنده. فهذا الذى نهيت عنه. وكيف تنقض عهدك وقولك بقول فلان وفلان من المتأخرين؟ فلا تشمت بنا المبتدعة فيقولون: تنسبوننا إلى البدع وأنتم أكثر بدعا منا، أفلا تنظرون إلى قول مناعتقدتم سلامة عقده، وتثبتون معرفته وفضله؟ كيف أقول ما لم يقل، فكيف يجوز أن تتبع المتكلمين فى آرائهم، وتخوض مع الخائضين فيما خاضوا فيه، ثم تنكر عليهم؟ هذا من العجب العجيب. ولو أن مخلوقا وصف مخلوقا مثله بصفات من غير رؤية ولا خبر صادق. لكان كاذبا فى إخباره. فكيف تصفون الله سبحانه بشئ ما وقفتم على صحته، بل بالظنون والواقعات، وتنفون الصفات التى رضيها لنفسه، وأخبر بها رسوله بنقل الثقات الأثبات، بيحتمل، ويحتمل. ثم لك فى الكتاب الذى أسميته «الكشف لمشكل الصحيحين» مقالات عجيبة، تارة تحكيها عن الخطابى وغيره من المتأخرين، أطّلع هؤلاء على الغيب؟ وأنتم تقولون: لا يجوز التقليد فى هذا، ثم ذكره فلان، ذكره ابن عقيل، فنريد الدليل من الذاكر أيضا، فهو مجرد دعوى، وليس الكلام فى الله وصفاته بالهين ليلقى إلى مجارى الظنون - إلى أن قال: إذا أردت: كان ابن عقيل العالم، وإذا أردت: صار لا يفهم، أوهيت مقالته لما أردت. ثم قال: وذكرت الكلام المحدث على الحديث، ثم قلت: والذى يقع لى. فبهذا تقدم على الله، وتقول: قال علماؤنا، والذى يقع لى. تتكلمون فى الله ﷿ بواقعاتكم تخبرون عن صفاته؟ ثم ما كفاك حتى قلت: هذا من تحريف بعض الرواة. تحكما من غير دليل. وما رويت عن ثقة آخر أنه قال: قد غيره الراوى فلا ينبغى بالرواة العدول: أنهم حرفوا، ولو جوزتم لهم الرواية بالمعنى، فهم أقرب إلى الإصابة منكم. وأهل البدع إذا كلما رويتم حديثا ينفرون منه، يقولون: يحتمل أنه من تغيير بعض الرواة. فإذا كان المذكور فى الصحيح المنقول من تحريف بعض الرواة، فقولكم ورأيكم فى هذا يحتمل أنه من رأى بعض الغواة. وتقول: قد انزعج الخطابى لهذه الألفاظ. فما الذى أزعجه دون غيره؟ ونراك تبنى شيئا ثم تنقضه، وتقول: قد قال فلان وفلان، وتنسب ذلك إلى إمامناأحمد - رضى الله عنه - ومذهبه معروف فى السكوت عن مثل هذا، ولا يفسره، بل صحح الحديث، ومنع من تأويله. وكثير ممن أخذ عنك العلم إذا رجع إلى بيته علم بما فى عيبته من العيب، وذم مقالتك وأبطلها. وقد سمعنا عنك ذلك من أعيان أصحابك المحبوبين عندك، الذين مدحتهم بالعلم، ولا غرض لهم فيك، بل أدوا النصيحة إلى عباد الله، ولك القول وضده منصوران. وكل ذلك بناء على الواقعات والخواطر. وتدعى أن الأصحاب خلطوا فى الصفات، فقد قبحت أكثر منهم، وما وسعتك السنة. فاتق الله سبحانه. ولا تتكلم فيه برأيك فهذا خبر غيب، لا يسمع إلا من الرسول المعصوم، فقد نصبتم حربا للأحاديث الصحيحة. والذين نقلوها نقلوا شرائع الإسلام. ثم لك قصيدة مسموعة عليك فى سائر الآفاق، اعتقدها قوم، وماتوا بخلاف اعتقادك الآن فيما يبلغ عنك، وسمع منك منها: ولو رأيت النار هبت، فعدت … تحرق أهل البغى والعناد وكلما ألقى فيها حطمت … وأهلكته، وهى فى ازدياد فيضع الجبار فيها قدما … جلت عن التشبيه بالأجساد فتنزوى من هيبته، وتمتلى … فلو سمعت صوتها ينادى حسبى حسبى، قد كفانى ما أرى … من هيبة أذهبت اشتداد فاحذر مقال مبتدع فى قوله … يروم تأويلا بكل وادى فكيف هذه الأقوال: وما معناها؟ فإنا نخاف أن تحدث لنا قولا ثالثا، فيذهب الاعتقاد الأول باطلا. لقد آذيت عباد الله وأضللتهم، وصار شغلك نقل الأقوال فحسب، وابن عقيل سامحه الله، قد حكى عنه: أنه تاب بمحضر من علماء وقته من مثل هذه الأقوال، بمدينة السلام - عمرها الله بالإسلام والسنة - فهو برئ - على هذا التقدير - مما يوجد بخطه، أو ينسب إليه، من التأويلات، والأقوال المخالفة للكتاب والسنة.وأنا وافدة الناس والعلماء والحفاظ إليك، فإما أن تنتهى عن هذه المقالات، وتتوب التوبة النصوح، كما تاب غيرك، وإلا كشفوا للناس أمرك، وسيروا ذلك فى البلاد وبينوا وجه الأقوال الغثة، وهذا أمر تشور فيه، وقضى بليل، والأرض لا تخلو من قائم لله بحجة، والجرح لا شك مقدم على التعديل، والله على ما نقول وكيل، وقد أعذر من أنذر. وإذا تأولت الصفات على اللغة، وسوغته لنفسك، وأبيت النصيحة، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدس الله روحه، فلا يمكنك الانتساب إليه بهذا، فاختر لنفسك مذهبا، إن مكنت من ذلك، وما زال أصحابنا يجهرون بصريح الحق فى كل وقت ولو ضربوا بالسيوف، لا يخافون فى الله لومة لائم، ولا يبالون بشناعة مشنع، ولا كذب كاذب، ولهم من الاسم العذب الهنى، وتركهم الدنيا وإعراضهم عنها اشتغالا بالآخرة: ما هو معلوم معروف. ولقد سودت وجوهنا بمقالتك الفاسدة، وانفرادك بنفسك، كأنك جبار من الجبابرة، ولا كرامة لك ولا نعمى، ولا نمكنك من الجهر بمخالفة السنة، ولو استقبل من الرأى ما استدبر: لم يحك عنك كلام فى السهل، ولا فى الجبل، ولكن قدر الله، وما شاء فعل، بيننا وبينك كتاب الله وسنة رسوله، قال الله تعالى (٥٩:٤ ﴿فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)﴾ ولم يقل: إلى ابن الجوزى. وترى كل من أنكر عليك نسبته إلى الجهل، ففضل الله أوتيته وحدك؟ وإذا جهّلت الناس فمن يشهد لك أنك عالم؟ ومن أجهل منك، حيث لا تصغى إلى نصيحة ناصح؟ وتقول: من كان فلان، ومن كان فلان؟ من الأئمة الذين وصل العلم إليك عنهم، من أنت إذا؟ فلقد استراح من خاف مقام ربه، وأحجم عن الخوض فيما لا يعلم، لئلا يندم. فانتبه يا مسكين قبل الممات، وحسّن القول والعمل، فقد قرب الأجل،لله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وللشيخ إسحاق أجزاء مجموعة، وأربعينيات حديثية، وغير ذلك، وحدث وسمع منه جماعة. وذكر ابن الدواليبى: أنه سمع منه. وتوفى فى شهر ربيع الأول، سنة أربع وثلاثين وستمائة، أظنه بالعلث. رضى الله عنه.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1321, entry [924]190 chars
    إسحاق بن أحمد روى عن جعفر بن محمد الفريابي، بسنده عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك، وقد قال برجله على الحائط، وهو يترنم بالشعر، فقلت: بعد الإسلام والقرآن؟ قال: يا أخي، الشعر ديوان العرب.