Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أرتاش بن تتش بن ألب رسلان ويقال ألتاش

أرتاش بن تتش بن ألب رسلان ويقال ألتاش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3188, entry [795]556 chars
    أرتاش بن تتش بن ألب رسلان ويقال ألتاش (٥) كان أخوه الملك دقاق قد نفده إلى بعلبك فاعتقل بها فلما هلك دقاق في سنة سبع وتسعين راسل طغتكين أتابك كبشتكين التاجي الخادم والي بعلبك في إطلاق أرتاش فوصل إلى دمشق فأقامه في منصب أخيه يوم السبت لخمس بقين من ذي الحجة أو ذي القعدة سنة سبع وتسعين وأربعمائة فأقام بها إلى أن خرج منها سرا في صفر (٦) سنة ثمان وتسعين لاستشعار استشعرهمن طغتكين وزوجته أم الملك دقاق ومضى إلى بغدوين ملك الفرنج طمعا في أن يكون له ناصرا فلم يحصل منه على ما أمل فتوجه عند اليأس منه إلى ناحية الرحبة ومضى إلى الشرق فهلك (١)ذكر من اسمه أرطأة ٥٨٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1290, entry [904]546 chars
    أرتاش بن تتش بن ألب رسلان ويقال: ألتاش كان أخوه الملك دقاق قد نفده إلى بعلبك، فاعتقل بها، فلّما هلك دقاق في سنة سبع وتسعين راسل طغتكين أتابك، كبشتكين التّاجي الخادم والي بعلبك في إطلاق أرتاش، فوصل إلى دمشق، فأقامه في منصب أخيه يوم السّبت لخمس بقين من ذي الحجّة أو ذي القعدة سنة سبع وتسعين وأربعمئة. فأقام بها إلى أن خرج منها سراً في صفر سنة ثمان وتسعين لاستشعار استشعره من طغتكين وزوجته أمّ الملك دقاق، ومضى إلى بغدوين ملك الفرنج، طمعاً في أن يكون له ناصراً، فلم يحصل منه على ما أمّل، فتوجّه عند اليأس منه إلى ناحية الرّحبة، ومضى إلى الشّرق فهلك.