Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخضر القيسي والد مخارق بن الأخضر

أخضر القيسي والد مخارق بن الأخضر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3081, entry [781]1,474 chars
    أخضر القيسي والد مخارق بن الأخضر وفد على عبد الملك بن مروان وحكى عن جرير بن الخطفى الشاعرحكى عنه ابنه المخارق قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأموي (١) نا أحمد بن عبيد الله بن عمار حدثني عمر بن محمد بن عبد الملك الزيات حدثني ابن البطاح (٢) قال وحدثني أبو الأخضر المخارق بن الأخضر القيسي قال قال أ…
    ▸ expand full passage (1,474 chars)
    أخضر القيسي والد مخارق بن الأخضر وفد على عبد الملك بن مروان وحكى عن جرير بن الخطفى الشاعرحكى عنه ابنه المخارق قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأموي (١) نا أحمد بن عبيد الله بن عمار حدثني عمر بن محمد بن عبد الملك الزيات حدثني ابن البطاح (٢) قال وحدثني أبو الأخضر المخارق بن الأخضر القيسي قال قال أبي كنت والله الذي لا إله إلا هو أخص الناس بجرير وكان ينزل إذا قدم على الوليد بن عبد الملك عند سعيد (٣) بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد وكان عدي بن الرقاع خاصا بالوليد مداحا له فكان جرير يجئ إلى باب الوليد فلا يجالس أحدا من النزارية ولا يجلس إلا إلى رجل من اليمن بحيث يقرب من مجلس ابن الرقاع إلى أن يأذن الوليد للناس فيدخل فقلت له يا أبا حزرة اختصصت عدوك بمجلسك فقال إني والله ما أجلس إليه إلا لأنشده أشعارا تخزيه وتخزي قومه قال ولم يكن ينشد شيئا من شعره إنما كان ينشده من شعر غيره ليذله ويخوفه نفسه فأذن الوليد للناس ذات عشية فدخلوا ودخلنا فأخذ الناس مجالسهم وتخلف جرير فلم يدخل حتى دخل الناس وأخذوا مجالسهم واطمأنوا فيها فبينما هم كذلك إذا بجرير قد مثل بين السماطين فقال السلام عليك يا (٤) أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته إن رأى المؤمنون أن يأذن لي في ابن الرقاع المتفرقة أؤلف بعضها إلى بعض قال وأنا جالس أسمع فقال الوليد والله لقد هممت أن أخرجه على ظهرك للناس فقال جرير وهو قائم كما هو إن تنهني عنه فسمعا وطاعة * وإلا فإني عرضة للمراجم (٥) قال فقال له الوليد لا كثر الله في الناس أمثالك فقال جرير يا أمير المؤمنينإنما (١) أنا واحد قد سعرت الأمة فلو كثر أمثالي لأكلوا الناس أكلا قال فنظرت والله إلى الوليد تبسم حتى بدت ثناياه تعجبا من جرير وجلده قال ثم أمره فجلس ٥٦٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1266, entry [891]1,385 chars
    أخضر القيسيّ والد مخارق بن الأخضر وفد على عبد الملك، وحكى عن جرير بن الخطفي الشاعر حدّث أبو الأخضر المخارق بن الأخضر القيسيّ، قال: قال أبي: كنت والله الذي لا إله إلا هو أخصّ النّاس بجرير، وكان ينزل إذا قدم على الوليد بن عبد الملك عند سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وكان عديّ بن الرّقاع خاص…
    ▸ expand full passage (1,385 chars)
    أخضر القيسيّ والد مخارق بن الأخضر وفد على عبد الملك، وحكى عن جرير بن الخطفي الشاعر حدّث أبو الأخضر المخارق بن الأخضر القيسيّ، قال: قال أبي: كنت والله الذي لا إله إلا هو أخصّ النّاس بجرير، وكان ينزل إذا قدم على الوليد بن عبد الملك عند سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وكان عديّ بن الرّقاع خاصّاً بالوليد مدّاحاً له. فكان جرير يجيء إلى باب الوليد فلا يجالس أحداً من النّزاريّة، ولا يجلس إلاّ إلىرجل من اليمن؛ بحيث يقرب من مجلس ابن الرّقاع، إلى أن يأذن الوليد للنّاس فيدخل. فقلت له: يا أبا حزرة، اختصصت عدوّك بمجلسك؟ فقال: إنّي والله ما أجلس غلي إلاّ لأنشده أشعاراً تخزيه وتخزي قومه. قال: ولم يكن ينشد شيئاً من شعره، إنّما كان ينشد من شعر غيره ليذلّه ويخوّفه نفسه؛ فأذن الوليد للنّاس ذات عشية، فدخلوا ودخلنا، فاخذ النّاس مجالسهم، وتخلّف جرير، فلم يدخل حتى دخل النّاس، وأخذوا مجالسهم، واطمأنوا فيها؛ فبينما هم كذلك إذا بجرير قد مثل بين السّماطين، فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، إن رأى المؤمنين أن يأذن لي في ابن الرّقاع المتفرّقة أؤلف بعضها إلى بعض! قال: وأنا جالس اسمع؛ فقال الوليد: والله لقد هممت أن أخرجه على ظهرك للنّاس! فقال جرير وهو قائم كما هو: من الطويل فإن تنهني عنه فسمعاً وطاعةً ... وإلاّ فإني عرضةً للمراجم قال: فقال له الوليد: لا كثّر الله في النّاس أمثالك؛ فقال جرير: يا أمير المؤمنين، إنما أنا واحد قد سعرت الأمّة، فلو كثر أمثالي لأكلوا النّاس أكلاً. قال: فنظرت والله إلى الوليد تبسّم حتى بدت ثناياه تعجباً من جرير وجلده. قال: ثم أمره فجلس.