أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3071, entry [775]1,854 chars
أحمر بن سالم وقيل أحمد بالدال والصواب أحمر المري شاعر وفد على عبد الملك بن مروان وقد تقدم ذكره في باب أحمد أنبأنا أبو محمد بن صابر وأبو زكريا يحيى بن تمام بن علي الربعي المقدسي الخطيب قالا أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد قراءة عليه بدمشق أنا أبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقا الاصبهاني بقراءتي علي…
▸ expand full passage (1,854 chars)أحمر بن سالم وقيل أحمد بالدال والصواب أحمر المري شاعر وفد على عبد الملك بن مروان وقد تقدم ذكره في باب أحمد أنبأنا أبو محمد بن صابر وأبو زكريا يحيى بن تمام بن علي الربعي المقدسي الخطيب قالا أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس بن محمد قراءة عليه بدمشق أنا أبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقا الاصبهاني بقراءتي عليه ببيت المقدس أنا القاضي أبو بكر محمد بن داود بن أحمد بن سليمان بن الربيع العسقلاني إجازة أنا أبو الحسين علي بن الحسين الفرغاني نا عبد الله بن الحسين البغدادي نا أحمد بن سعيد الدمشقي حدثني الزبير بن أبي بكر حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي حدثني عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال دخل الأحمر بن سالم المري على عبد الملك بن مروان فقال له يا أحمر كيف قلت مقل رأى الإقلال عارا فلم يزل * يجوب بلاد الله حتى تمولا * (٣) فأنشده فأصغى إليه مطرقا فلما فرغ قال له حاجتك قال أنت يا أمير المؤمنين أعلى بالجميل عينا فافعل ما أنت أهله فإني لما أوليتني غير كافر فأمر له عبد الله بعشرة الاف درهم وألحقة في الشرف فخرج من عند عبد الملك وهو يقولبكف ابن مروان حييت وناشني * إلهي من دهر كثير العجائب * فلما أنشد عبد الملك قال أحسنت ويحك يا ابن سالم هل كنت هيأت شيئا مما قلت قبل اليوم قال لا قال ويحك قد أمكنك القول فلا تكثر وقليل كاف خير من كثير غير شاف ثم أمر له بخلعه وأربعة الاف وحمله وقال الزم بابي وإياك وأعراض الناس فإني أرى لك لسانا لا يدعك حتى يوقعك في ورطة يوما فاحذر أن يوردك شعرك مورد سوء يصيرك تحت كلكل هزبر أبي أشبل يضغمك ضغما لا بقية بعد ضغمة فيك فلم يلبث الأحمر بن سالم أن قدم العراق فهجا الحجاج بن يوسف وقال في هجائه ثقيف بقايا من ثمود وما لهم * أب ماجد من قيس عيلان ينسب إذ انتسبوا في قيس عيلان كذبوا * وقالوا ثمود جدكم والمغيب هم ولدوكم غير شك فيمموا * بلاد ثمود حيث كانوا وعذبوا (١) وأنت دعي يا ابن يوسف فيهم * زنيم إذا ما حصلوا تتذبذب * فطلبه الحجاج وأجعل فيه وتقدم إلى سائر عماله أن لا يفلتهم فأخذه صاحب هيت (٢) ووجه به مقيدا فلما أدخل على الحجاج بن يوسف قال ما جزاؤك عندي إلا أن أعذبك بما اختاره الله لأعدائه من أليم عقابه فأحرق بالنار ٥٦٢ -