Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أتسز بن أوق (١) بن الخوارزمي التركي

أتسز بن أوق (١) بن الخوارزمي التركي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3069, entry [773]1,794 chars
    أتسز بن أوق (١) بن الخوارزمي التركي (٢) ولي دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وستين وأربعمائة بعد حصاره إياها دفعات وأقام بها الدعوة لبني العباس وتغلب على أكثر الشام وقصد مصر ليأخذها فلم يتم له ذلك ثم رجع إلى دمشق ووجه المصريون إليه عسكرا ثقيلا فلما خاف من ظفرهم به راسل تتش (٣) بن ألب أرسلان يستنجد به فقدم…
    ▸ expand full passage (1,794 chars)
    أتسز بن أوق (١) بن الخوارزمي التركي (٢) ولي دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وستين وأربعمائة بعد حصاره إياها دفعات وأقام بها الدعوة لبني العباس وتغلب على أكثر الشام وقصد مصر ليأخذها فلم يتم له ذلك ثم رجع إلى دمشق ووجه المصريون إليه عسكرا ثقيلا فلما خاف من ظفرهم به راسل تتش (٣) بن ألب أرسلان يستنجد به فقدم دمشق سنة إحدى وسبعين وأربعمائة فغلب على البلد وقتل أتسز لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاخر من هذه السنة واستقام الأمر لتتش وكان أتسز لما دخل البلد أنزل جنده ادر الدمشقيين واعتقل من وجوههم جماعة وشمسهم بمرج راهط (٤) حتى افتدوا نفوسهم منه بمال أدوه (٥) إليه ورحل جماعة منهم عن البلد إلى أطرابلس إلى أن أريحوا منه بعد قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني نزل الملك أتسز بن الخوارزمي على دمشق محاصرا لها في يوم الثلاثاء التاسع من شهر رمضان من سنة سبع وستين وأربعمائة ثم انصرف عنها يوم الثلاثاء النصف من شوال من سنة سبع وستين وأربعمائة وعاد إلى النزول على دمشق عقيب هرب معلى بن حيدرة بن منزو عن دمشق إلى بانياس في يوم السبت سلخ ذي الحجة سنة سبع وستين وأربعمائة ورحل عنها يوم الجمعة لأربع خلون من صفر من سنة ثمان وستين وأربعمائة ونزل على دمشق في شعبان من سنة ثمان وستين وأربعمائة ولم يزل محاصرا لها وغلت الأسعار ولم يقدر على شئ من الأقوات وبلغت غرارة الحنطة زائدا عن عشرين دينارا ثم أنه فتح البلد صلحا ودخلهاهو وعسكره يوم الإثنين الحادي والعشرين من ذي القعدة من سنة ثمان وستين وأربعمائة وسكن في دار الإمارة الأمارة داخل باب الفراديس (١) وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة خطب على منبر جامع دمشق عمرة الله تعالى للخليفة الإمام المقتدي بأمر الله أمير المؤمنين أبي القاسم عبد الله بن الذخيرة للدين أبي العباس بن الإمام أبي جعفر عبد الله القائم بأمر الله ابن القادر بالله وكان اخر ما دعي للمصريين يوم الجمعة الثامن عشر من ذي القعدة من سنة ثمان وستين وأربعمائة وكانت مدة ولاية أتسز ثلاث سنين وستة أشهر وأحد وعشرين يوما وقتل لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاخر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ٥٦٠ -