Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبق بن محمد بن بوري بن ظغتكين أتابك أبو المظفر سعيد التركي

أبق بن محمد بن بوري بن ظغتكين أتابك أبو المظفر سعيد التركي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3020, entry [770]1,254 chars
    أبق بن محمد بن بوري بن ظغتكين أتابك أبو المظفر سعيد التركي (١) ولد ببعلبك وقدم دمشق مع أبيه محمد فلما مات أبوه محمد ولي إمرة دمشق يوم الجمعة الثامن من شعبان سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وكان أتابك زنكي بن اق سنقر صاحب حلب وبعض الشام والموصل والجزيرة محاصرا لدمشق فلم يصل منها إلى مقصود ورحل عنها وكان أب…
    ▸ expand full passage (1,254 chars)
    أبق بن محمد بن بوري بن ظغتكين أتابك أبو المظفر سعيد التركي (١) ولد ببعلبك وقدم دمشق مع أبيه محمد فلما مات أبوه محمد ولي إمرة دمشق يوم الجمعة الثامن من شعبان سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وكان أتابك زنكي بن اق سنقر صاحب حلب وبعض الشام والموصل والجزيرة محاصرا لدمشق فلم يصل منها إلى مقصود ورحل عنها وكان أبق صغير السن واستولى على أمره أنر بن عبد الله الملقب بمعين الدين مملوك جد أبيه طغتكين والرئيس أبو الفوارس المسيب بن علي بن الصوفي (٢) فلما مات أنر انبسطت يد أبق قليلا والرئيس أبو الفوارس يدبر الأمور وبعد مدة دبر أبق وجماعة من بطانته على الرئيس حتى أخرجه من دمشق إلى صرخد (٣) واستوزر أخاه أبا البيان حيدرة بن علي (٤) مديدة ثم استدعى عطاء بن حفاظ السلمي الخادم من بعلبك وجعله مقدما على العسكر وقتل أبا البيان ثم قبض على عطاء وقتله ولم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى قدم الملك العادل أبو القاسم محمود بن زنكي بن اق سنقر فحاصر البلد مدة يسيرة وسلم إليه بالأمان يوم الأحد العاشر من صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة ووفى لأبق بما جعل له وسلم إليه مدينة حمص فأقام بها يسيرا ثم انتقل منها إلى بالس (٥) مدينة بناحية الفرات فسلمت إليه بأمر الملك العادل فأقام بها مدة ثم توجه منها إلى بغداد فقبله أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله وأخرج له ديوانا كفاه ببغداد وقد كان قبل أن يخرج ابق الصوفي من دمشق قد رفع الأقساط وما كان يؤخذ في الكوز من الباعة وكان كريما ومات ببغداد (٦)٥٥٧ -