Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبرش بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة بن وائل ابن قيس بن بكر بن الجلاح

أبرش بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة بن وائل ابن قيس بن بكر بن الجلاح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3016, entry [768]5,520 chars
    أبرش بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة بن وائل ابن قيس بن بكر بن الجلاح وهو عامر بن عوف بن بكر ابن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ابن ثعلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة واسمه سعيد والأبرش لقب أبو مجاشع الكلبي أحد الفصحاء من أصحاب هشام بن عبد المل…
    ▸ expand full passage (5,520 chars)
    أبرش بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة بن وائل ابن قيس بن بكر بن الجلاح وهو عامر بن عوف بن بكر ابن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ابن ثعلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة واسمه سعيد والأبرش لقب أبو مجاشع الكلبي أحد الفصحاء من أصحاب هشام بن عبد الملك روى عنه عبد الله بن عياش المنتوف أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن بن محمد نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنبأني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال أنا أبو القاسم يحيى بن الفرج الصيرفي أنا أبو بكر محمد بن ميمون بن سعيد المالكي نا القاضي أبو الطاهر إملاء نا محمد بن عبد الملك السراج أنا أحمد بن عبيد أخبرني هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال أتت الخلافة هشاما وعنده سالم كاتبه وكان مولاه وإليه تنسب أجمة سالم والربيع حاجبه والأبرش الكلبي جليسه فسجد هشام وكاتبه وحاجبه ولم يسجد الأبرش فلما رفع هشام رأسه قال يا أبرش ما منعك من السجود وقد سجدت وسجد هذا وهذا قال أما أنت فأتتك الخلافة فشكرت الله ﷿ على عطاء جزيل وأما هذا فكاتبك وشريكك وأما هذا فحاجبك والمؤدي عنك وإليك وأما أنا فرجل من العرب لي بك حرمة وخاصية وأنا أخاف أن تغيرك الخلافة فعلى ماذا أسجد قال وإنما منعك من السجود ما ذكرت قال نعم قال فلك ذمة الله وذمة رسوله ﷺ)أن لا أتغير عليك قال الان طاب السجود الله أكبر (١) أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الطائي عن عبد الله بن عياش حدثني الأبرش بن الوليد الكلبي قال دخلت على هشام بن عبد الملك فسألته حاجه فامتنع علي فقلت يا أمير المؤمنين لابد منها فإنا ثنينا عليها رجلا قال ذاك أضعف لك أن تثني رجلك على ما ليس عندك فقلت يا أمير المؤمنين ما كنت أظن أني أمد يدي إلى شئ مما قبلك إلا نلته قال ولم قلت لأني رأيتك لذلك أهلا ورأيتني مستحقه منك قال يا أبرش ما أكثر من يرى أنه يستحق أمرا ليس به بأهل فقلت أوف لك وإنك والله ما علمت قليل الخير نكده والله إن نصيب منك الشئ إلا بعد مسألة فإذا وصل إلينا مننت به والله إن أصبنا منك خيرا قط قال لا والله ولكنا وجدنا الأعرابي أقل شئ شكرا قلت والله إني لأكره (٢) الرجل يحصي ما يعطي ودخل عليه أخوه سعيد بن عبد الملك ونحن في ذلك (٣) فقال مه يا أبا مجاشع لا تقل ذلك لأمير المؤمنين قال فقال هشام أترضى بأبي عثمان بيني وبينك قلت نعم قال سعيد ما تقول يا أبا مجاشع فقلت لا تعجل صحبت والله هذا وهو أرذل بني أبيه وأنا يومئذ سيد قومي وأكثرهم مالا وأوجهم جاها أدعى إلى الأمور العظام من قبل الخلفاء وما يطمع هذا يومئذ فيما صار إليه حتى إذا صار إلى البحر الأخضر غرف لنا منه غرفة ثم قال حسبك فقال هشام يا أبرش أغفرها لي فوالله لا أعود لشئ تكرهه أبدا صدق يا أبا عثمان قال فوالله ما زال لي مكرما حتى مات * هامش) * (١) الخبر في العقد الفريد ٢ / ١٦٧ - ١٦٨ مختصرا وفي فوات الوفيات ٤ / ٢٣٩ والوزراء والكتاب للجهشياري ص ٥٩ ونسب هذه القصة إلى عبد الحميد الكاتب مع مروان بن محمد في كتاب سرح العيون عند الكلام على ترجمة عبد الحميد وقد وردت القصة في المصادر باختلاف بعض ألفاظها ومعانيها عما ورد هنا (٢) بالاصل " لا أكره " والمثبت عن مختصر ابن منظور (٣) سقطت من الاصل واستدركت على هامشهأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب السكري أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري أنا أحمد بن جعفر بن محمد الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي نا محمد بن سلام الجمحي قال وقال الفرزدق أبياتا كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش الكلبي فكلم له هشاما وهي (١) إلى الأبرش الكلبي أسندت حاجة * تواكلها حيا تميم ووائل على حين أن زلت بي النعل زلة * وأخلف ظني كل حاف وناعل فدونكها يا ابن الوليد فإنها * مفضلة أصحابها في المحامل (٢) ودونكها (٣) يا ابن الوليد فقم بها * قيام امرئ في قومه غير جاهل (٤) فكلم فيها هشاما فأمر بتخليته فقال لقد وثب الكلبي وثبة حازم * إلى خير خلق الله نفسا وعنصرا إلى خير أبناء الخلافة لم تجد * لحاجته من دونه متأخرا أبى (٥) حلف كلب في تميم وعقدها * لما سنت الآباء أن يتضمرا * وكان حلف قديم بين كلب وتميم في الجاهلية في ذلك قول جرير * تميم إلى كلب وكلب إليهم * أحق وأولى من صداء وحميرا (٦) وذكر أبو بكر (٧) محمد بن يحيى الصولي نا ابن فهم نا محمد بن صالح نا أبو اليقظان قال كان بين مسلمة وهشام تباعد وكان الأبرش الكلبي يدخل إليهما * هامش) * (١) الخبر والابيات في الاغاني ٢١ / ٣٣٦ في ترجمة الفرزدق والابيات ليست في ديوانه (٢) الاغاني: المحافل (٣) عن الاغاني وبالاصل " وأوتكها " (٤) في الاغاني: غير خامل (٥) عن الاغاني وبالاصل " أفي " (٦) شرح ديوانه ط بيروت ص ١٨٢ من قصيدة طويلة مطلعها: لمن رسم دارهم أن يتغيرا * تراوحه الارواح والقطر أعصرا وبرواية: " نزار " بدل " تميم " و " وأدنى " بدل من " وأولى " (٧) سقطت من الاصل واستدركت على هامشهوكان أحسن الناس حديثا وعقلا وعلما فقال له هشام كيف تكون خاصا بي وبمسلمة على ما بيننا فقال لأني كما (١) قال الشاعر أعاشر قوما لست أخبر بعضهم * بأسرار بعض إن صدري وا سع * فقال كذاك والله أنت قرأت على أبي محمد عبد بن أسد بن عمار بن الخضر عن عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الخطاب حدثني أبو طاهر القاضي نا أبو خليفة نا أبي نا محمد بن سلام قال حدا الأبرش الكلبي بالمنصور فقال أغر بين حاجبيه نوره * إذا توارى ربه ستوره * فأطرب المنصور فأمر له بدرهم فقال يا أمير المؤمنين إني حدوت بهشام بن عبد الملك فطرب فامر لي بعشرة الاف درهم فقال يا ربيع طالبه بها وقد أعطاه ما لا يستحقه وأخذه من غير حله فلم يزل أهل الدولة يشفعون له حتى رد الدرهم وخلي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف بن بشر نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ثم من بني كلب بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة عبد عمرو واسمه بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب وفد إلى النبي ﷺ وأسلم ومن ولده سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة صاحب هشام بن عبد الملك٥٥٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1246, entry [881]3,407 chars
    أبرش بن الوليد بن عبد عمرو ابن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن الجلاح وهو عامر بن عوف بن بكر بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن الحاف ابن قضاعة واسمه سعيد، والأبرش لقب؛ أبو مجاشع الكلبيّ أحد الفصحاء من أصحاب هشام بن عبد الملك. عن هشام ب…
    ▸ expand full passage (3,407 chars)
    أبرش بن الوليد بن عبد عمرو ابن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن الجلاح وهو عامر بن عوف بن بكر بن كعب بن عوف بن عامر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن الحاف ابن قضاعة واسمه سعيد، والأبرش لقب؛ أبو مجاشع الكلبيّ أحد الفصحاء من أصحاب هشام بن عبد الملك. عن هشام بن محمد بن السّائب الكلبيّ: أتت الخلافة هشاماً، وعنده سالم كاتبه، وكان مولاه، وإليه تنسب أجمة سالم؛ والرّبيع حاجبه؛ والأبرش الكلبيّ جليسه؛ فسجد هشام وكاتبه وحاجبه، ولم يسجد الأبرش، فلّما رفع هشام رأسه قال:يا أبرش، ما منعك من السّجود وقد سجدت وسجد هذا وهذا؟ قال: أمّا أنت فأتتك الخلافة فشكرت الله ﷿ على عطاء جزيل، وأما هذا فكاتبك وشريكك، وأمّا هذا فحاجبك والمؤدّي عنك وإليك، وأمّا أنا فرجل من العرب لي بك حرمة وخاصيّة، وأنا أخاف أن تغيّرك الخلافة، فعلى ماذا أسجد؟ قال: وإنّما منعك من السّجود ما ذكرت!؟ نعم؛ قال: فلك ذمّة الله وذمّة رسوله ﷺ أن لا أتغيّر عليك؛ قال: الآن طاب السّجود، الله أكبر. وحدّث الأبرش، قال: دخلت على هشام بن عبد الملك، فسألته حاجة، فامتنع عليّ، فقلت: يا أمير المؤمنين لا بدّ منها، فإنّا قد ثنينا عليها رجلاً؛ قال: ذاك أضعف لك، أن تثني رجلك على ما ليس عندك؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما كنت أظنّ أنّي أمدّ يدي إلى شيء ممّا قبلك إلاّ نلته؛ قال: ولم؟ قلت: لأنّي رأيتك لذلك أهلاً، ورأيتني مستحقّة منك؛ قال: يا أبرش، ما اكثر من يرى أنه مستحقّ أمراً ليس له بأهل؛ فقلت: أفّ لك! إنك والله ما علمت قليل الخير نكده، والله إن نصيب منك الشّيء إلاّ بعد مسألة، فإذا وصل إلينا مننت به، والله إن أصبنا منك الخير قطّ. قال: لا والله، ولكنّا وجدنا الأعرابيّ أقلّ شيء شكراً؛ قلت: والله إني لأكره الرّجل يحصي ما يعطي. ودخل عليه أخوه سعيد بن عبد الملك، ونحن في ذلك، فقال: مه يا أبا مجاشع، لا تقل ذلك لأمير المؤمنين. قال: فقال هشام: أترضى بأبي عثمان بيني وبينك؟ قلت: نعم؛ قال: قال سعيد: ما تقول يا أبا مجاشع؟ فقلت: لا تعجل، صحبت والله هذا، وهو أرذل بني أبيه، وأنا يومئذ سيّد قومي، وأكثرهم مالاً، وأوجههم جاهاً، ادعى إلى الأمور العظام من قبل الخلفاء، وما يطمع هذا يومئذ فيما صار إليه حتى إذا صار إلى البحر الأخضر غرف لنا منه غرفةً، ثم قال: حسبك؛ فقال هشام: يا أبرش، اغفرها لي، فوالله لا أعود بشيء تكرهه أبداً، صدق يا أبا عثمان. قال: فوالله ما زال لي مكرماً حتى مات.وعن محمد بن سلاّم الجمحيّ، قال: قال الفرزدق أبياتاً كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش الكلبيّ، فكلّم له هشاماً، وهي: من الطويل إلى الأبرش الكلبيّ أسندت حاجةً ... تواكلها حيّاً تميم ووائل على حين أن زلّت بي النّعل زلّةً ... وأخلف ظنّي كلّ حاف وناعل فدونكها يا بان الوليد فإنّها ... مفضفة أصحابها في المحافل ودونكها يا ابن الوليد فقم لها ... قيام امرئ في قومه غير حامل فكلّم فيها هشاماً، فأمر بتخليته، فقال: من الطويل لقد وثب الكلبيّ وثبة حازم ... إلى خير خلق الله نفساً وعنصراً إلى خبر أبناء الخلافة لم تجد ... لحاجته من دونها متأخراً أبى حلف كلب في تميم وعقدها ... لما سنّت الآباء أن يتغيّرا وكان حلف قديم بين كلب وتميم في الجاهلية؛ في ذلك قول جرير: من الطويل تميم إلى كلب، وكلب إليهم ... أحقّ وأولى من صداء وحميرا وعن أبي اليقظان، قال: كان بين مسلمة وهشام تباعد، وكان الأبرش الكلبيّ يدخل إليهما، وكان أحسن النّاس حديثاً وعقلاً وعلماً، فقال له هشام: كيف تكون خاصّاً بي وبمسلمة على ما بيننا؟ فقال: لأنّي كما قال الشاعر: من الطويل أعاشر قوماً لست أخبر بعضهم ... بأسرار بعض، إن صدري واسع فقال: كذلك والله أنت. وعن محمد بن سلاّم، قال: حدا الأبرش بالمنصور، فقال: من الراجزأغرّ بين حاجبيه نوره ... إذا توارى ربه ستوره فأطرب المنصور، فأمر له بدرهم! فقال: يا أمير المؤمنين؛ إني حدوت بهشام بن عبد الملك، فطرب فأمر لي بعشرة آلاف درهم؛ فقال: يا ربيع، طالبه بها، وقد أعطاه ما لا يستحقّه، وأخذه من غير حلّه! ؛ فلم يزل أهل الدّولة يشفعون له حتى ردّ الدّرهم وخلّي.