إبراهيم بن يوسف
10th · died 249 AH
- Teachers
- 35
- Students
- 36
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 11945
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
إبراهيم بن يوسف
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
إبراهيم بن يوسف
10th · died 249 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية
—
عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
—
عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني ٥٤٦ إبراهيم بن يوسف سمع منه بعض أهل العلم بعد الستين وأربعمائة ٥٤٧ -— · 1 entry
٩٩ - إبراهيم بن يوسف. ذكره الرافعى في أواخر الطلاق في مسألة اصنع لى يومًا ليكن لك فيه أجر فيحتمل واللَّه أعلم أن يكون.— · 1 entry
٤٣٥ - إبراهيمُ بنُ يوسُف * * (س) الإمام الحافظ، أبو إسحاق الباهلي البَلْخي، ويعرف بالماكِيَاني، عالم بلخ، وهو أخو عصام ومحمد.روى عن: حمّاد بن زيد، ومالك، وشريك، وأبي الْأَحوص، وإسماعيلَ بنِ جعفر، وهُشيم، وطبقتهم. وعنه: النَّسائي، وجعفر بنُ محمد بن سَوّار، ومحمد بنُ عبد الله الدَّوِيري، ومحمد بن المن…▸ expand full passage (731 chars)٤٣٥ - إبراهيمُ بنُ يوسُف * * (س) الإمام الحافظ، أبو إسحاق الباهلي البَلْخي، ويعرف بالماكِيَاني، عالم بلخ، وهو أخو عصام ومحمد.روى عن: حمّاد بن زيد، ومالك، وشريك، وأبي الْأَحوص، وإسماعيلَ بنِ جعفر، وهُشيم، وطبقتهم. وعنه: النَّسائي، وجعفر بنُ محمد بن سَوّار، ومحمد بنُ عبد الله الدَّوِيري، ومحمد بن المنذر شَكَّر، وأحمدُ بنُ قدامة البَلْخي، ومحمد بنُ محمد بن الصّديق، وزكريّا خيّاطُ السُّنَّة، وخلق. وثَّقه النَّسائي، وابنُ حِبّان وتال: كان ظاهرُ مذهبِه الإِرجاء، واعتقادُهُ في الباطن السُّنَّة (١). وقال ابنُ الصديق: سمعتُه يقول: مَنْ وقف في القرآن فهو جَهْميّ (٢). مات في جمادى الأولى سنةَ تسعٍ وثلاثين ومئتين. وكان مقاطعًا لقُتَيبةَ بنِ سعيد لأنَّه آذاه عند مالك فقال: هذا مُرجئ، فأقامه من مجلِسِه، وما سمع من مالك غيرَ حديثٍ واحد.— · 1 entry
إبراهيم بن يوسف بن خالد بن سويد أبو إسحاق الرّازي الهسنجانيّ سمع بدمشق، وأسمع. روى عن طالوت بن عبّاد، بسنده عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل إمامه أن يجعل الله رأسه رأس حمار ". قال ابن ماكولا: مات الهسنجانيّ في سنة إحدى وثلاثمئة. إبراهيم بن يوسف سمع من بعض أهل العلم بعد السّتّين وأربعمئة.— · 1 entry
إبراهيم بن يوسف القاضي الرئيس المؤتمن أمين الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية. كان متصفاً بالأمانة المفرطة، ملتحفاً بالعفة التي من لم يطلع على أمره يعتقد أنها مغلطة. حاول السلطان الملك الناصر محمد أن يأخذه من أستاذه مرات، وتحيل عليه بأنواع من وعود الإحسان والمبرات، فما وافق مخدومه، ولا هو على ذاك، وت…▸ expand full passage (2,155 chars)إبراهيم بن يوسف القاضي الرئيس المؤتمن أمين الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية. كان متصفاً بالأمانة المفرطة، ملتحفاً بالعفة التي من لم يطلع على أمره يعتقد أنها مغلطة. حاول السلطان الملك الناصر محمد أن يأخذه من أستاذه مرات، وتحيل عليه بأنواع من وعود الإحسان والمبرات، فما وافق مخدومه، ولا هو على ذاك، وتحيد جهده، وتحيل، ولم يقع في تلك الأشراك. وكان كاتباً خبيراً، عارفاً بأمور الديوان بصيراً، وعنده مشاركة في علوم، وممارسة لما يتصف به أهل العلوم والفهوم، وفيه سكون مفرط وعدم رهج، وانجماع سلك به في الدهر فرد نهج، وله عبارة إذا ترسل، ومقاصدُ بليغة بها يتوصل إلى مراده ويتوسل، ما خدم عند أحد إلا وسلم إليه قياده، ورأى أن بيده صلاحه وفساده.ولي نظر الجيوش بالديار المصرية في أيام الملك الصالح إسماعيل، فباشره بقعدد وسكون، وتقرر في ذهن أولياء الأمر أنه مهما رآه هو الذي يكون. وكان محظوظاً في خدمه، والسلام والأمانة، نعم العونُ لأرباب السيوف والأقلام. ولم يزل إلى أن بلغ نهاية أمده، وتفرد في قبر بمعتقده. وتوفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة أربع وخمسين وسبع مئة. وكان في أول أمره يكتب عند الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب بدمشق، ولما توجه إلى مصر أخذه معه، وهناك أسلم، وكان أولاً سامرياً، وكان يميل إلى عقله، ويعتمد إلى تصريفه، ولما أمسك الحاجب أخذه الأمير بهاء الدين أرسلان الدوادار الناصري، فمال إليه، واعتمد عليه، ولما مات أرسلان أخذه الأمير سيف الدين طشتمر حمصّ أخضر عنده، فدخل إليه وعلى الأمير جملة من الديوان فما كان عن قليل حتى وفى ديونه وجعل في خزانته جملة من الحاصل، فأحبه وزاد في تعظيمه وإكرامه، ولما عاد الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب إلى الديار المصرية بعد نيابة وإكرامه، ولما عاد الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب إلى الديار المصرية بعد نيابة صفد أراد عوده إليه، فتعذر ذلك، ودخل طشتمر إلى السلطان، وسأله في إبقاءه عنده، فرسم له بذلك، ولكن بقي أمين الدين. يتردد إلى باب الحاجب كل قليل، وما جسر على مقاطعته، وأراد السلطان الملك الناصر مراتٍ أن يأخذه ويستخدمه في نظر الدولة أو غير ذلك من الوظائف، فيدخل طشتمر على الخاصكية المقربين في ذلك، فيسألون له السلطان في ذلك، وكان طشتمر ما يفارقه، ولما أخرج لنيابة صفدأخذه معه. ولما توجه إلى حلب أخذه معه. ولما دخل البلاد الرومية أخذه معه إلى الروم. ولما عاد منها عاد معه إلى مصر، ولما مات طشتمر ﵀ طلبه الأمير سيف الدين قماري أخو بكتمر الساقي، وكان في الأيام الصالحية أستاذ الدار فأقبل عليه إقبالاً زائداً، وعظمه، ولما مات— · 1 entry
١١١ - إبراهيم بن يوسف (¬*) * روى عن أبى يوسف، عن أبى حنيفة، أنه قال: لا يحلّ لأحد أن يفتى بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا. قال فى «الجواهر»: ولعلّه الذى قبله، والله تعالى أعلم. ***— · 1 entry
١٨٢٠ - إبراهيم بن يوسف (¬١): " س" ابن ميمون بن قدامة، وقيل: رزين بدل قدامة، عالم بلخ، أبو إسحاق الباهلي، البلخي، الفقيه، المعروف: بالماكياني، وماكيان قرية من قرى بلخ، وهو أخو عصام، ومحمد. حدث عن: مالك، وحماد بن زيد، وشريك، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، وطبقتهم.حدث عنه: النسائي، ومحمد ب…▸ expand full passage (1,217 chars)١٨٢٠ - إبراهيم بن يوسف (¬١): " س" ابن ميمون بن قدامة، وقيل: رزين بدل قدامة، عالم بلخ، أبو إسحاق الباهلي، البلخي، الفقيه، المعروف: بالماكياني، وماكيان قرية من قرى بلخ، وهو أخو عصام، ومحمد. حدث عن: مالك، وحماد بن زيد، وشريك، وخالد بن عبد الله، وهشيم، وإسماعيل بن جعفر، وطبقتهم.حدث عنه: النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأحمد بن قدامة البلخي، وزكريا بن يحيى خياط السنة، ومحمد بن محمد بن صديق، وخلق كثير. وثقه النسائي وابن حبان. قال ابن حبان: ظاهر مذهبه الإرجاء ويبطن السنة. فسمعت أحمد بن محمد: سمعت محمد داود الفوعي يقول: حلفت أن لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل. قلت: كان من أئمة الحنفية. قال محمد بن محمد بن الصديق: سمعته يقول: القرآن كلام الله من قال: مخلوق فهو كافر. ومن وقف فهو جهمي. قال أبو يعلى الخليلي (¬١): روى إبراهيم بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: "كل مسكر خمر" (¬٢)، ولم يسمع منه غيره. وذلك أنه حضر وقتيبة حاضر. فقال لمالك: هذا مرجئ فأقيم من المجلس فوقع له بهذا عداوة مع قتيبة وأخرجه من بلخ فنزل قرية بغلان. قلت: مات إبراهيم بن يوسف مفتي بلخ في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين. وكان من أبناء التسعين ﵀.— · 1 entry
٦٣ - إبراهيم بن يوسف (¬*) * روى عن أبى يوسف، عن أبى حنيفة، أنه قال: لا يحلّ لأحد أن يفتى بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا. ولعله الذى قبله. ***— · 1 entry
٦٢ - إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا ولعله الذى قبله