Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عمر بن إبراهيم أبو إسحاق بن أخي أبي الحارث

إبراهيم بن عمر بن إبراهيم أبو إسحاق بن أخي أبي الحارث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2802, entry [676]870 chars
    إبراهيم بن عمر بن إبراهيم أبو إسحاق بن أخي أبي الحارث حدث عن القاسم بن عيسى العصارروى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا سهل بن بشر الإسفرايني أنا أبو الحسن علي بن بقاء بن محمد الوراق إجازة أنا عبد الغني بن سعيد نا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي نا ا…
    ▸ expand full passage (870 chars)
    إبراهيم بن عمر بن إبراهيم أبو إسحاق بن أخي أبي الحارث حدث عن القاسم بن عيسى العصارروى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا سهل بن بشر الإسفرايني أنا أبو الحسن علي بن بقاء بن محمد الوراق إجازة أنا عبد الغني بن سعيد نا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي نا القاسم بن عيسى العصار نا محمد بن أحمد بن محمد بن مطر بن العلاء بن أبي الشعثاء أخو بني فزارة الفزاري حدثني يحيى بن العمر وكان زوج بنت مطر ابن العلاء قال سمعت جدك مطرا يحدث عن عمته قطبة (١) بنت هرم بن قطبة (٢) أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة له من بني عجل فأوجس لذلك فشكا إلى النبي ﷺ فقال (هل لك من إبل) قال نعم قال (فما ألوانها) قال فيها الأحمر والأسود وغير ذلك قال (فأنى ذلك) قال عرق نزع قال (وهذا عرق نزع) قال فقدم (٣) عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء رواه العلاء بن أبي المغيرة عن ابن بقاء فقال من بني عجلان في الموضعين ٤٦٣ -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 68, entry [40]2,200 chars
    إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الشيخ الإمام، العلامة، ذو الفنون، شيخ القراء برهان الدين الرَّبَعي الجعبري الشافعي، ابن مؤذن جعبر، شيخ حرم سيدنا الخليل صلوات الله عليه وسلامه.سمع في صباه ابن خليل، وتلا بالسبع على أبي الحسن الوجوهي صاحب الفخر الموصلي ببغداد، وتلا بالعشر على المنتخب صاحب ابن كدي. وأسند القر…
    ▸ expand full passage (2,200 chars)
    إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الشيخ الإمام، العلامة، ذو الفنون، شيخ القراء برهان الدين الرَّبَعي الجعبري الشافعي، ابن مؤذن جعبر، شيخ حرم سيدنا الخليل صلوات الله عليه وسلامه.سمع في صباه ابن خليل، وتلا بالسبع على أبي الحسن الوجوهي صاحب الفخر الموصلي ببغداد، وتلا بالعشر على المنتخب صاحب ابن كدي. وأسند القراءات بالإجازة عن الشريف أبي البرد الداعي، وقرأ التعجيز حفظاً على مؤلفه تاج الدين بن يونس، وسمع من جماعة، وقدم دمشق بفضائل، ونزل بالسميساطية، وأعاد بالغزالية، وباحث وناظر، ثم إنه ولي مشيخة حرم الخليل ﵇، فأقام به بضعاً وأربعين سنة. ومن تصانيفه كتاب نزهة البررة في القراءات العشرة، وشرحالشاطبية كبير، وشرح الرائية، ونظم في الرسم روضة اللطائف، وكمل شرح المصنف للتعجيز، كتاب الإفهام والإصابة في مصطلح الكتابة نظم، وكتاب يواقيت المواقيت نظم، والسبيل الأحمد إلى علم الخليل بن أحمد، وتذكرة الحفاظ في مشتبه الألفاظ، ورسم التحديث في علم الحديث، وموعد الكرام لمولد النبي ﵊، وكتاب المناسك، ومناقب الشافعي، والشرعة في القراءات السبعة، وعقود الجمان في تجويد القرآن، والترصيع في علم البديع، وحدود الإتقان في تجويد القرآن، وكتاب الاهتدا في الوقف والابتدا، والإيجاز في الألغاز، واختصار مختصر ابن الحاجب، واختصر مقدمته في النحو. وتصانيفه تقارب المئة مصنف، وكلها جيد محرر. رأيته غير مرة، وفاتني من الإجازة عنه ألف ذرة، كان جالسته وسمعت كلامه، ورأيته في منزلةٍ يكون الهلال عندها قلامه. وكان ذا وجهٍ نير، وخلق خير، وشيبة نورها الإسلام، وحبرها خدمة العلم الشريف بالأقلام. ولعبارته رونق وحلاوة، وعلى إشارته وحركاته طلاوة. حكى لي عن شيخ كان قبله بالحرم حكاية تضحك الثاكلة، وتصيب من التعجب الشاكلة.ولم يزل على حاله حتى صوح روضه، وهُدم من الحياة حوضُه. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رمضان المعظم سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. ومولده في حدود الأربعين وست مئة، فعاش تسعين سنة. ومن شعره: لما أعان الله جل بلطفه ... لم تسبني بجمالها البيضاء ووقعت في شرك الردى متحبلاً ... وتحكمت في مهجتي السوداء ومنه لما بدا يوسف الحسنِ الذي تلفت ... في حبه مهجتي استحيت لواحيه فقلت للنسوة اللاتي شغفن به ... فذ لكن، الذي لمتنني فيه ومنه: أضاء لها دُجى الليل البهيمِ ... وجدد وجدها مرّ النسيم فراحت تقطع الفلواتِ شوقاً ... مكلفة بكل فتى كريم فقارٌ لا ترى فيها أنيساً ... سوى نجم وغصنِ نقي وريمِ نياقٌ كالحنايا ضامراتٌ ... يُحاكي ليلُها ليلَ السليم كأن لها قوائم من حديد ... وأكباداً من الصلد الصميم لها بقبا وسفح منى غرامٌ ... يلازمها ملازمة الغريم