Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي

إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2729, entry [644]4,806 chars
    إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي المحتسب (٤) محتسب دمشق سمع الحديث الكثير ببغداد من أبوي بكر بن مالك القطيعيومحمد بن إسحاق الصفار وأبي الحسن علي بن الحسن الحرامي (١) وأبي الحسين بن مظفر وأبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق وسمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابي ويوسف بن القا…
    ▸ expand full passage (4,806 chars)
    إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي المحتسب (٤) محتسب دمشق سمع الحديث الكثير ببغداد من أبوي بكر بن مالك القطيعيومحمد بن إسحاق الصفار وأبي الحسن علي بن الحسن الحرامي (١) وأبي الحسين بن مظفر وأبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق وسمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابي ويوسف بن القاسم الميانجي وبالرملة من أبي محمد عبد الحميد بن يحيى بن داود وبأستراباذ أبا الحسن علي بن أحمد بن موسى الطيبي وبجرجان أبا أحمد الغطريفي وأبا نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وبالدينور أبا بكر محمد بن القاسم وبامل (٢) أبا علي الحسين بن محمد وبهمذان أبا العباس أحمد بن عبد الله الوراق وبمصر القاضي أبا الطاهر الذهلي وبأطرابلس عمر بن داود بن سلمون (٣) وأبا عبد الله بن أبي (٤) كامل وبلقلزم (٥) الحسن بن يحيى وبسروج (٦) أبا الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن عمرو وبحران عثمان بن أحمد وحدث بشئ يسير روى عنه أبو نصر بن الجبان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله الحافظ حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن حصن بن عبد الله بن حصن الأندلسي المحتسب حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق الصفار ببغداد نا أبو القاسم علي بن الحسن بن قديد نا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير عن أبيه قال (٧) قدم إبراهيم بن سعد العراق سنة أربع وثمانين ومائة فأكرمه الرشيد وأظهر بره وسئل عن الغناء فأفتاهم بتحليله واتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى فقال لقد كنت حريصا أن أسمع منك فأما الان فلا أسمع منك حديثا أبدا فقال إذا لا أفقد إلا شخصك وعلي وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبلهوشاعت هذه عنه (١) ببغداد فبلغت الرشيد فدعا به فسأله عن حديث المخزومية التي قطعها النبي ﷺ في سرقة الحلي فدعا بعود فقال الرشيد أعود المجمر فقال لا ولكن عود الطرق (٢) فتبسم ففهمها إبراهيم فقال لعلك يا أمير المؤمنين بلغك حديث السفيه الذي اذاني بالأمس وألجأني أن حلفت قال نعم فدعا له الرشيد بعود فغنى يا أم طلحة إن البين قد أفدا * قل الثواء لئن كان الرحيل غدا (٣) فقال له الرشيد من كان من فقهائكم يكره السماع قال من ربطه الله قال فهل بلغك عن مالك في هذا شئ قال إي (٤) والله أخبرني أبي أنهم اجتمعوا في مدعاة كانت لبني يربوع وهم يومئذ أجلة ومالك أقلهم فقها وقدرا ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنون ويلعبون ومع مالك دف مربع وهو يغنيهم سليمى أجمعت بينا فأين تقولها (٥) أينا وقد قالت لأتراب لها زهر تلاقينا * تعالين فقد طاب لنا العيش تعالينا فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم وفي هذه السنة مات إبراهيم بن سعد وهو ابن خمس وسبعين سنة كذا قال وذكر حصن الأول مزيد في نسبه أخبرنا بهذه الحكاية أعلى من هذا بدرجتين أبو القاسم بن الحصين أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران الصفار الضرير قراءة عليه في المحرم سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ناعلي بن خلف أبو القاسم بمصر نا عبيد الله بن سعيد بن عفير عن أبيه قال قدم إبراهيم بن سعد الزهري العراق سنة أربع وثمانين ومائة فأكرمه الرشيد وأظهر بره وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله وأتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى فقال لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الان فلا سمعت منك حديثا أبدا فقال أذا لا أفقد إلا (١) شخصك وعلي وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى اغني قبله وشاعت هذه عنه ببغداد فبلغت الرشيد فدعا به فسأله عن حديث المخزومية التي قطعها النبي ﷺ في سرقة الحلي فدعا بعود فقال الرشيد أعود المجمر قال لا ولكن عود الطرق (٢) ففهمها إبراهيم بن سعد فقال لعله بلغك يا أمير المؤمنين حديث السفيه الذي اذاني بالأمس وألجأني إلى أن حلفت قال نعم ودعا له الرشيد بعود فغناه يا أم طلحة إن البين قد أفدا * قل الثواء لئن كان الرحيل غدا * قال له الرشيد من كان من فقهائكم يكره السماع قال من ربطه الله قال فهل بلغك عن مالك بن أنس في هذا شئ قال لا ولكنه أخبرني أبي أنهم اجتمعوا في مدعاة كانت في بني يربوع وهم حينئذ جلة ومالك أقلهم من فقهه وقدره ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنون ويلعبون ومع مالك دف مربع وهو يغنيهم سليمى اجمعت بينا فأين لقاؤها أينا * وقد قالت لأتراب لها زهر تلاقينا * تعالين فقد طاب لنا العيش تعالينا فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم وفي هذه السنة مات إبراهيم بن سعد وهو ابن خمس وسبعين سنة يكنى أبا إسحاق رواها الخطيب عن التنوخي قرأت بخط عبد المنعم بن علي النحوي وفي يوم الاثنين لثمان خلون منجمادى الأولى سنة خمس وتسعين عزل الأنصاري عن حسبة دمشق ووليها أبو إسحاق الأندلسي الفقيه فسمعت أبا محمد بن الأكفاني يحكي عن شيوخه (١) أن أبا إسحاق كان صارما في الحسبة وأنه كان بدمشق رجل يقلي القطايف فكان المحتسب يريد أن يؤدبه فإذا راه القطايفي قد أقبل قال بحق مولانا امض عني فيمضي عنه فغافله يوما وأتاه من خلفه وقال وحق مولانا لا بد أن تنزل فأمر بإنزاله وتأديبه فلم ضرب بالدرة قال (٢) هذه في قفا عثمان قال المحتسب أنت لا تعرف أسماء الصحابة والله لأصفعنك بعدد أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فصفعه بعدد أهل بدر وتركه فمات بعد أيام من ألم الصفع وبلغ الخبر إلى مصر فأتاه كتاب الملقب بالحاكم يشكره على ما صنع وقال هذا جزاء من ينتقص السلف الصالح أو كما قال أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال مات إبراهيم بن عبد الله بن حصن الأندلسي أبو إسحاق الغافقي المحتسب بدمشق في يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلون من ذي الحجة سنة أربع وأربعمائة وكان قد كتب الكثير وسافر ولم يحدث قال لي الشيخ أبو محمد عبد العزيز كتبت عن أبي نصر بن الجبان عنه حكاية واحدة وكان مالكيا يذهب إلى الاعتزال قرأت بخط الميداني أنه مات يوم السبت ثاني عيد الأضحى ٤٣١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1127, entry [763]2,343 chars
    إبراهيم بن عبد الله بن حصن ابن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي، الأندلسيّ المحتسب: محتسب دمشق سمع الحديث الكثير ببغداد ودمشق والرملة وغيرها، وروي عنه. حدّث عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصفّار، بسنده عن سعيد بن كثير، قال: قدم إبراهيم بن سعد العراق سنة أربع وثمانين ومئة، فأكرمه الرّشيد، وأظهر برّه، وسئل عن…
    ▸ expand full passage (2,343 chars)
    إبراهيم بن عبد الله بن حصن ابن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي، الأندلسيّ المحتسب: محتسب دمشق سمع الحديث الكثير ببغداد ودمشق والرملة وغيرها، وروي عنه. حدّث عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصفّار، بسنده عن سعيد بن كثير، قال: قدم إبراهيم بن سعد العراق سنة أربع وثمانين ومئة، فأكرمه الرّشيد، وأظهر برّه، وسئل عن الغناء فأفتاهم بتحليله؛ وأتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع من أحاديث الزّهريّ فسمعه يتغنّى، فقال: لقد كنت حريصاً على أن أسمع منك، فأمّا الآن فلا أسمع منك حديثاً أبداً؛ فقال: إذاً لا أفقد إلاّ شخصك، وعليّ وعليّ إن حدّثت ببغداد ما أقمت حديثاً، حتى أغنّي قبله!. وشاعت هذه عنه ببغداد فبلغت الرّشيد، فدعا به، فسأله عن حديث المخزوميّة التي قطعها النّبيّ ﷺ في سرقة الحليّ، فدعا بعود. فقال الرشيد: أعود المجمر؟ فقال: لا، ولكن عود الطّرب، فتبسم، ففهمها إبراهيم، فقال: لعلّك يا أمير المؤمنين بلغك حديث السّفيه الذي آذاني بالأمس، وألجأني أن حلفت، قال: نعم؛ فدعا له الرشيد بعود فغنّى: من البسيط يا أمّ طلحة إن البين قد أفدا ... قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غداً فقال الرّشيد: منكان من فقهائكم يكره السّماع؟ قال: من ربطه الله! قال: فهل بلغك عن مالك في هذا شيء؟ قال: إي والله، أخبرني أبي أنّهم اجتمعوا في مدعاة كانت لبني يربوع وهم يومئذ اجلّة، ومالك أقلّهم فقهاً وقدراً، ومعهم معازف وعيدان، يغنّون ويلعبون، ومع مالك دفّ مربّع، وهو يغنيّيهم: من الهزج سليمى أجمعت بينا ... فأين لقاؤها أيناوقد قالت لأتراب ... لها زهر تلاقينا تعالين فقد طاب ... لنا العيش تعالينا فضحك الرّشيد، ووصله بمال عظيم. وفي هذه السنة مات إبراهيم بن سعد، وهو ابن خمس وسبعين سنة، يكنى أبا إسحق. وقال عبد المنعم بن علي بن النحوي: وفي يوم الإثنين لثمان خلون من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين، عزل الأنصاريّ عن حسبة دمشق، ووليها أبو إسحاق الأندلسيّ الفقيه. فسمعت أبا محمد بن الأكفاني يحكي عن شيوخه، أن أبا إسحاق كان صارماً في الحسية، وأنه كان بدمشق رجل يقلي القطايف، فكان المحتسب يريد أن يؤدّيه، فإذا رآه القطايفي قد أقبل، قال: بحقّ مولانا امض عنّي، فيمضي عنه؛ فغافله يوماً وأتاه من خلفه، وقال: وحقّ مولانا لا بدّ أن تنزل، فأمر بإنزاله وتأديبه، فلّما ضرب بالدرّة قال: هذه في قفا عثمانّ، قال المحتسب: أنت لا تعرف أسماء الصحّابة، والله لأصفعنّك بعدد أهل بدر ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً، فصفعه بعدد أهل بدر، وتركه؛ فمات بعد أيّام من ألم الصّفع، وبلغ الخبر إلى مصر فأتاه كتاب الملّقب بالحاكم يشكره على ما صنع، وقال: هذا جزاء من ينتقص السّلف الصّالح. قال ابن الأكفاني: مات في يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلون من ذي الحجّة سنة أربع وأربعمئة، وكان قد كتب الكثير، وسافر ولم يحدّث، وكان مالكيّاً يذهب إلى الاعتزال.