Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن سعيد الإسكندراني المعروف بالسديد

إبراهيم بن سعيد الإسكندراني المعروف بالسديد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2684, entry [621]1,096 chars
    إبراهيم بن سعيد الإسكندراني المعروف بالسديد قدم دمشق وذكره لنا أبو عبد الله بن الملحي فيمن لقيه من أهل الأدب بدمشق فيما حدثنا بلفظه وكتبه لي بخطه قال السديد إبراهيم بن سعيد شيخ جليل القدر واسع الأدب مشهور بالفضل من بيت كبير كلهم صحبوا بني حمدان بمصر واستغنوا من فضلهم وكان هذا السديد نزل عند صاعد بن …
    ▸ expand full passage (1,096 chars)
    إبراهيم بن سعيد الإسكندراني المعروف بالسديد قدم دمشق وذكره لنا أبو عبد الله بن الملحي فيمن لقيه من أهل الأدب بدمشق فيما حدثنا بلفظه وكتبه لي بخطه قال السديد إبراهيم بن سعيد شيخ جليل القدر واسع الأدب مشهور بالفضل من بيت كبير كلهم صحبوا بني حمدان بمصر واستغنوا من فضلهم وكان هذا السديد نزل عند صاعد بن الحسن بن صاعد بزقاق العجم وكان صاعد قد عمل شخص حديد ينفخ النار ساعات فأراد السديد اعتباره فلم ينصبه كما يحب فأطفأ النار فقال صاعد بديها نار تيممها السديد فردها * بردا وكانت قبل وهي جحيم وكأنما المنفاخ آية ربه * وكأن إبراهيم إبراهيم (٢) * قال وأنشدنا السديد أبى فرعها لي أن أرى مثل لونه * سواها فمبيض عداها كمسود بقلبي منها مثل ما بجفونها * هذا (٣) مرض وهذا مرض يودي وضدان في حبيط قلبي ومقتلي * فهذا له مخف وهذا له مبدي * قال وأنشدنا في ابن توفيق من ليث العرين ومن * هدير ساقية الطوسي أشباه فيه من الثور قرناه وجثته * ومن أبي القيل نتن لازم فاه * قال وقال لي يوما لم يبق لي من الولد إلا بنت صغيرة قد سميتها على كفو لها وأفردت ما يصلح من شأنها وهو مودع عند صديق لي بالإسكندرية فقال له صاعد وكم مقداره فقال هو ثلاثون ألف دينار عينا ثم سار لإتمام ما عرفناذكر من اسم أبيه سليمان ممن اسمه إبراهيم ٤٠٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [740]1,069 chars
    إبراهيم بن سعيد الإسكندرانيّ المعروف بالسّديد قدم دمشق. قال أبو عبد الله بن الملحي: السّديد، إبراهيم بن سعيد، شيخ جليل القدر، واسع الأدب، مشهور بالفضل، من بيت كبير، كلّهم صحبوا بني حمدان بمصر، واستغنوا من فضلهم؛ وكان هذا السّديد نزل عند صاعد بن الحسن بن صاعد بزقاق العجم، وكان صاعد قد عمل شخص حديد ين…
    ▸ expand full passage (1,069 chars)
    إبراهيم بن سعيد الإسكندرانيّ المعروف بالسّديد قدم دمشق. قال أبو عبد الله بن الملحي: السّديد، إبراهيم بن سعيد، شيخ جليل القدر، واسع الأدب، مشهور بالفضل، من بيت كبير، كلّهم صحبوا بني حمدان بمصر، واستغنوا من فضلهم؛ وكان هذا السّديد نزل عند صاعد بن الحسن بن صاعد بزقاق العجم، وكان صاعد قد عمل شخص حديد ينفخ النّار ساعات، فأراد السّديد اعتباره فلم ينصبه كما يجب فأطفأ النّار، فقال صاعداً بديهاً: من الكامل نار تيّممها السّديد فزدّها ... برداً وكانت قبل وهي جحيم وكأنّما المنفاخ آية ربّه ... وكأنّ إبراهيم إبراهيم قال: وأنشدنا السّديد: من الطويل أبى فرعها لي أن أرى مثل لونه ... سواها فمبيضّ عداها كمسودّي بقلبي منها مثل ما بجفونها ... فذا مرض يحيي وذا مرض يودي وضدّان في حبّيط قلبي ومقلتي ... فهذا له مخف وهذا له مبدي قال: وأنشدنا: من البسيط في ابن توفيق من ليث العرين ومن ... هدير ساقية الطّوسيّ أشباه فيه من الثّور قرناه وجثّته ... ومن أبي القيل نتن لازم فاه قال: وقال لي يوماً: لم يبق من الولد إلاّ بنت صغيرة قد سمّتها على كفؤ لها، وأفردت ما يصلح شأنها وهو مودع عند صديق لي بالإسكندريّة، فقال له صاعد: وكم مقداره؟ فقال: هو ثلاثون ألف دينار عيناً، ثم سار لإتمام ما عرفناه.