أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2655, entry [604]1,633 chars
إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة ابن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة أبو البركات الفارسي الإصطخري (١) الأصل الصيداوي (٢) سمع بدمشق أبا الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني سنة تسع وعشرين وأربعمائة وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الحلبي المع…
▸ expand full passage (1,633 chars)إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة ابن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة أبو البركات الفارسي الإصطخري (١) الأصل الصيداوي (٢) سمع بدمشق أبا الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني سنة تسع وعشرين وأربعمائة وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الحلبي المعروف بابن المنيقير وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز (٣) وأبو الحسن بن السمساروحدث بصيداء (١) عن جده أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن ومسد بن علي الأملوكي في كتابه وأبي محمد بن جميع وأبي مسعود الميانجي (٢) كتب عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني ومكي بن عبد السلام بن المقدسي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه إجازة ونقلته من خطه نا مكي بن عبد السلام بن الحسين المقدسي لفظا بدمشق أنا الشيخ أبو البركات إبراهيم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن طلحة الفارسي بصيدا والشيخ أبو طالب أحمد بن محمد بن أحمد الزنجاني الصوفي ببيت المقدس قالا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن طلحة المعدل الصيداوي بها أنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحلبي بحمص نا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري نا محمد بن عبد الأعلى نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش (٣) الصنعاني عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال أصابت نبي الله ﷺ خصاصة فبلغ ذلك عليا فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليغيث به النبي ﷺ فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة فخيره اليهودي على تمره وأخذ سبع عشرة عجوة كل دلو بتمرة فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال من أين لك هذا يا أبا الحسن قال بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس عملا لأصيب لك طعاما قال حملك على هذا حب الله ورسوله قال نعم يا نبي الله قال نبي الله ﷺ ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جربة السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا ولهما يعني الصبر [١٥٦٥] ٣٩١ -