Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاء

أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
4
Attribute hints
15
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2352, entry [534]13,628 chars
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاء (٤) أحد مشايخ الصوفية الكبار صحب أباه وذا النون بن إبراهيم المصري وأبا تراب النخشبي (٥) وحكى عنهمحكى عنه أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد وأبو بكر محمد بن داود الدقي (١) وأبو العباس الوراق الدمشقي وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ومحمد بن عبد الله …
    ▸ expand full passage (13,628 chars)
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاء (٤) أحد مشايخ الصوفية الكبار صحب أباه وذا النون بن إبراهيم المصري وأبا تراب النخشبي (٥) وحكى عنهمحكى عنه أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد وأبو بكر محمد بن داود الدقي (١) وأبو العباس الوراق الدمشقي وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ومحمد بن عبد الله الجلندي المقرئ أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الطالقاني بدمشق قال (٣) قال أبو عبد الرحمن السلمي ومنهم أبو عبد الله بن الجلائي (٤) اسمه أحمد بن يحيى بن الجلاء ويقال محمد بن يحيى وأحمد أصح كان أصله بغدادي أقام بالرملة ودمشق وكان من جلة مشايخ الشام صحب أباه يحيى الجلاء وأبا تراب النخشبي وذا النون المصري وأبا عبيد البسري وكان استاذ محمد بن داود الدقي وكان عالما ورعا أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر بن أبي زكريا المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال محمد بن يحيى ويقال أحمد بن يحيى وأحمد أصح أبو عبد الله بن الجلاء كان أصله بغدايا أقام بالرملة وبدمشق وكان من جلة المشايخ وأئمة القوم صحب أبا تراب النخشبي وسافر معه سئل أبو عبد الله ما معنى الصوفي فقال ليس يعرف من شرط العلم ومعناه مجرد من الأسباب كأن الله معه بكل مكان فلا يمنعه الحق من علم كل مكان فسمي صوفي أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال لنا والدي الأستاذ أبو القاسم ومنهم أبو عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء بغداذي الأصل أقام بالرملة ودمشق من أكابر مشايخ الشام صحب أبا تراب وذا النون وأبا عبيد البسري وأباه يحيى بن الجلاء أنبأنا أبو علي الحدادوأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) قالا أنا أبو نعيم الحافظ (٢) قال أبو عبد الله أحمد بن يحيى بغدادي سكن الرملة صحب ذا النون وأبا تراب وأبوه يحيى الجلاء له النكت اللطيفة أحد الأئمة انتهى حديث الخطيب وقال الحداد أحد (٤) أئمة القوم لم يكن بالشام في حاله له تشبيه مذكور تخرج به جماعة من المذكورين (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن يحيى أبو عبد الله المعروف بابن الجلاء من كبار مشايخ الصوفية انتقل عن بغداد فسكن الشام أنبأنا أبو علي أنا أبو نعيم قال سمعت والدي يذكر عن بعض أصحابه أنه يعني ابن الجلاء كان يقول يحتاج (٧) العبد أن يكون له شئ يعرف به كل شئ وكان يقول من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول سمعت أبا عمر الدمشقي يقول سمعت ابن الجلاء يقول (٨) قلت لأبي وأمي أحب أن تهباني لله عزوجلفقالا (١) قد وهبناك لله فغبت عنهم (٢) مدة فلما رجعت كانت ليلة مطيرة (٣) فدققت (٤) الباب فقال أبي من ذا (٥) قلت ولدك أحمد قال قد كان لنا ولد فوهبناه لله ﷿ ونحن من العرب لا نسترجع شيئا وهبناه ولم يفتح لي الباب (٦) أخبرنا أبو المظفر القشيري أنا أبي قال وقال ابن الجلاء كنت أمشي مع استاذي فرأيت حدثا جميلا فقلت يا أستاذ يعذب الله هذه الصورة قال أفنظرت سترى غبة قال فنسيت القرآن بعده بعشرين سنة أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنا الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم نا محمد بن الحسين بن الجلندي المقرئ بطرسوس قال سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول كنت واقفا أنظر إلى غلام نصراني حسن الوجه فمر بي أبو عبد الله البلخي فقال إيش وقوفك فقلت يا عم ما ترى هذه الصورة تعذب بالنار فضرب بيده بين كتفي وقال لتجدن غبها ولو بعد حين قال ابن الجلاء أبو عبد الله فوجدت غبها بعد أربعين سنة بلغني أنه قال نسيت القرآن وسألت (٩) الشيخ أبا بكر محمد بن داود ﵀ فقلت له حكاية بلغتني (١٠) عن ابن الجلاء فقال ما هي فذكرت (١١) له الحكاية وقد كنت سمعتها قبل هذه الرواية فقال نعم أنا سألته عنها فقال نعم أجنيت (١٢) بعد أربعين سنةكتب إلي أبو سعد أحمد بن عبد الجبار بن الطيوري عن عبد العزيز علي الآزجي حدثني ابن جهضم وأنبأنا أبو جعفر المكي أنا الحسين بن يحيى أنا الحسن بن علي الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثني أبو عبد الله الفرغاني ساكن دمشق زاد المكي مذاكرة قال (١) سمعت أبا الخير يقول كنت جالسا ذا ت يوم في موضعي هذا على باب المسجد فرفعت رأسي فرأيت رجلا في الهواء وبيده ركوة فأومأ إلي فقلت له انزل فأبى ومر في الهواء فسئل الشيخ أبو الخير عرفت الرجل فقال نعم قيل له من كان قال أبو عبد الله بن (٢) الجلاء قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان بن عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا تمام بن محمد أخبرتنا أم الحسين سيدة بنت عبد الله بن مرحوم الماجدية (٣) قراءة عليها قالت قال أبو بكر محمد بن داود الدقي وسمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول وقد قيل له أكان (٤) يجلو المرايا والسيوف فسمي الجلاء قال لا ولكن كان إذا تكلم على قلوب المؤمنين جلاها أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت الحسين بن أحمد يقول سمعت الدقي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول ما جلا أبي شيئا قط ولكنه كان يعظ الناس فيقع في قلوبهم فسمي جلاء القلوب أخبرنا أبو الحسين بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أخبرني أحمد بن علي بن الحسين أنا محمد بن الحسين النيسابوري وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أناأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين قال سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول كان يقال إن في الدنيا من هذه الطبقة ثلاثة وفي رواية كان يقال في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية وقالا لا رابع لهم أبو عثمان بنيسابور والجنيد ببغداد وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحداد إجازة أنا علي بن الحنائي نا عبدان بن عمر المنبجي وصدقة بن المظفر الأنصاري وسيده بنت عبد الله قالوا أنا محمد بن داود الدقي قال وسمعت الفرغاني يقول ما رأيت في عمري إلا رجلا ونصف رجل فقيل له من الرجل فقال أبو أميه الماحوزي والنصف رجل أبو عبد الله الجلاء فقيل له بم جعلت ذاك واحدا وهذا نصفا قال أبو أمية كان يأكل شيئا ليس للمخلوقين فيه صنع (١) وأبو عبد الله بن الجلاء يأكل (٢) من رحل أبي عبد الله العطار (٣) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) نا عبد العزيز بن علي الوراق قال سمعت علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني (٤) يقول سمعت محمد بن داود يقول ما رأت عيناي بالعراق وبالحجاز ولا بالشام ولا بالجبل مثل أبي عبد الله بن الجلاء وكان في ممشاذ خمس خصال لم يكن واحدة منها في ابن الجلاء أنبأنا أبو الحسن بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت محمد بن داود الدقي يقول لقيت نيفا وثلاثمائة من المشايخ المشهورين فما لقيت أحدا بين يدي الله وهو يعلم أنه بين يدي الله أهيبت من ابن الجلاء أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن علي بنمحمد الحداد بدمشق أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر نا أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد قال حضرت مجلس أبي عبد الله بن الجلاء فحدثنا أن هارون الرشيد دخل (١) إلى بيت الله الحرام ومعه رجل من بني شيبة فأقام معه طويلا فقال له هارون يا شيبي قد دخلت معي هذا البيت فهل لك من حاجة فقال له يا أمير المؤمنين إني لأستحي من الله أن أسأل في بيته غيره قال فأعجب هارون ذلك الكلام فلما خرج هارون من البيت أمر له بسبع بدر (٢) (٣) فأعادها عليه مرارا فقال له ابن الجلاء لم ترددها إذا رأيت أحدا يعظم أمر الدنيا مقته قلبي وجدت هذه الحكاية بخط نصر بن الجبان عن أبي محمد بن أبي نصر قال سمعت أبا طالب بن النجاد يقول سمعت الحسن بن حبيب يقول حضرت مجلس أبي عبد الله بن الجلاء فذكرها أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي نا عبد الواحد بن بكر نا محمد بن علي بن الجلندي قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء يقول وقد سئل عن المحبة فقال ما لي وللمحبة إني أريد أن أتعلم التوبة قال وأنا ابن باكويه أنا أبو الحسن علي بن أحمد الحنظلي أنا أحمد بن علي الأصطخري أنا أبو عمر الدمشقي قال خرجنا مع أبي عبد الله بن الجلاء إلى مكة فمكثنا أياما لم نجد ما نأكل قال فوقعنا (٤) إلى حي في البرية فإذا بأعرابيه وعندها شاة فقلنا لها بكم هذه الشاة فقالت بخمسين درهما فقلنا لها أحسني فقالت بخمسة دراهم فقلنا لها تهزئين فقالت لا والله ولكن سألتموني الإحسان فلو أمكنني لم آخذ شيئا فقال أبو عبد الله بن الجلاء إيش الذي معكم قلنا ستمائة درهم فقال أعطوها واتركوا الشاة عليها فما سافرنا سفرة أطيب منهاأنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الأصبهاني الحافظ قال (١) سمعت محمد بن الحسين وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم المكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا الحسين القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت أبا عثمان (٢) الطبرستاني يقول سمعت ابن المقرحي يقول رأيت حول أبي تراب النخشبي من أصحابه عشرين ومائة ركوة قعودا (٤) حول الأساطين ما مات أحد منهم على الفقر إلا ابن الجلاء وأبو عبيد (٥) البسري أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) نا عبد العزيز بن علي نا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بمكة نا محمد بن عبد الله بن الجلندي المقرئ قال سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول كنت بمكة مجاورا مع ذي النون فجعنا أياما كثيرة لم يفتح لنا بشئ فلما كان ذات يوم قام ذو النون قبل صلاة الظهر ليصعد إلى (٧) الجبل ليتوضأ إلى الصلاة وأنا خلفه فرأيت قشور الموز مطروحا في الوادي وهو طري فقلت في نفسي آخذ منه كفا أو كفين أتركه في كمي ويراني الشيخ حتى إذا صرنا في الجبل ومضى الشيخ يتمسح أكلته قال فأخذته وتركته في كمي وعيني إلى الشيخ لئلا يراني فلما صرنا في الجبل وانقطعنا عن الناس التفت إلي وقال اطرح ما في كمك يا شره فطرحته وأنا خجل وتمسحنا للصلاة ورجعنا إلى المسجد وصلينا الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة فلما كان بعد ساعة إذا إنسان قد جاء ومعه طعام عليه مكبة فوقف ينظر إلى ذي النون فقال له ذو النون مر فدعه قدام ذاك وأومأ إلي بيده فتركه بين يدي فانتظرت الشيخ ليأكل فلم أره يقول من مكانه ثم نظر إلي وقال كل فقلت آكلوحدي فقال نعم أنت طلبت نحن ما طلبنا شيئا يأكل الطعام من طلبه فأقبلت آكل وأنا خجل مما جرى أو كما قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد المكي في كتابه أنا الحسين بن يحيى المكي أنا الحسين بن علي الشيرازي أنا علي بن عبد الله (١) بن جهضم قال وسمعت عبد الله بن إبراهيم يقول سئل أبو بكر بن الزانيار عن ابن الجلاء فقال مؤتمن على سر الله وسئل عن الدقاق فقال حر إنه صدق وقال ابن جهضم سمعت أبا بكر الدقي قال بينما هو يعني أبا عبد الله بن الجلاء جالس في المسجد وحوله جماعة رأي بعض من حضر على لحيته قشرة تين فنحاها منه فأوراها له فصاح وقال تأخذ من لحيتين وتطرح في المسجد ثم أخذها في يده وقام إلى باب المسجد فرماها وعاد فجلس أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن السلمي وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي قال سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الحسين بن أحمد بن جعفر يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة لم يشرب من ماء زمزم إلا ما استقاه بركوته ورشائه ولم يتناول من طعام جلب من مصر (٢) زاد زاهر شيئا أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم قال وقال ابن الجلاء الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها أنبأنا أبو علي الحداد وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣)قالا أنا أبو نعيم (١) الحافظ قال سمعت محمد بن الحسن بن علي اليقطيني يقول حضرت أبا عبد الله بن الجلاء وقيل له هؤلاء الذين يدخلون البادية بلا زاد ولا عدة يزعمون أنهم متوكلة فيموتون قال هذا فعل رجال الحق فإن ماتوا فالدية على القاتل سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبد الله الرازي يقول سمعت أبا محمد بن ياسين يقول سمعت ابن الجلاء وقد سألته عن الفقر فسكت حتى خلا ثم ذهب ورجع عن قريب ثم قال كان عندي أربعة (٢) دوانيق فاستحييت من الله أن أتكلم في الفقر فذهبت فأخرجته (٣) ثم قعد (٤) وتكلم في الفقر (٥) قال (٦) وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت الدقي يقول سمعت ابن الجلاء يقول لولا شرف التواضع لكان حكم الفقير إذا مشى أن يتبختر أخبرنا أبو القاسم بن الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت أبا بكر أحمد بن الحسن الصوفي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول آله الفقير صيانة فقره وحفظ سره وأداء فرضه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أنا أحمد بن علي المحتسب نا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمر الدمشقي يقول قال أبو عبد الله بن الجلاء لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة والصداقة فإن الله تعالى فرضلكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلا من لم يراع حقوق الله عليه أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حبان أنا أبو بكر بن خلف أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال حكي عن أبي عبد الله بن الجلاء أنه قال الدنيا أوسع رقعة وأكثر رحمة من أن يجفوك واحد فلا يرغب فيك آخر وقال (١) تلقى بكل بلاد إن حللت بها * أهلا بأهل وإخوانا بإخوان * أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي (٢) المؤدب وأبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسن الجوهري المروزيان بها قالا أنا أبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد التاجر بنيسابور أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج قال سمعت أبا نصر السراج يعني عبد الله بن علي يقول سمعت أبا بكر الدقي يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء يقول لو أن رجلا عصى الله بين يدي معصية (٣) أنظر إليه ثم غاب فلا يجوز فيما بيني وبين الله ﷿ أن اعتقد فيه ذاك الذي رأيته بعيني لأنه يمكن أنه قد تاب ورجع إلى الله ﷿ حين غاب عني أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أحمد بن علي يقول سئل أبو عبد الله الجلاء عن الحق فقال إذا كان الحق واحدا وجب أن يكون طالبه وحداني الذات وقال سمت همم المريدين إلى طلب الطريق إليه فأفنوا نفوسهم في الطلب وسمت همم العارفين إلى مولاهم فلم يعطف على شئ سواه قال (٤) وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبد الله الرازييقول سمعت أبا عمر (١) الدمشقي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول الحق استصحب أقواما للكلام واستصحب أقواما للخلة فمن استصحبه الحق لمعنى ابتلاه بأنواع المحن فليحذر أحدكم طلبه رتبة الأكابر وكان يقول من بلغ نفسه إلى رتبة سقط عنها ومن بلغ به ثبت عليها وكان إذ سئل عن المحبة فقال ما لي وللمحبة أنا أريد أن أتعلم التوبة وسئل كيف تكون ليالي الأحباب فأنشأ يقول من لم يمت (٢) والحب حشو فؤاده * لم يدر كيف تفتت الاكباد * أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم (٣) وقال ابن الجلاء من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد (٤) ولما مات ابن الجلاء نظروا إليه وهو يضحك (٥) فقال الطبيب إنه حي ثم نظر إلى مجسه فقال إنه ميت ثم كشف عن وجهه فقال لا أدري هو ميت أم حي وكان في داخل جلده عرق على شكل الله إنما صاحب هذه الفضول أبوه يحيى بن الجلاء لا أحمد بن يحيى والله تعالى أعلم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق وقرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو (٧) سلمان بن زبر قال قال أبو يعقوبالأذرعي توفي أبو عبد الله بن (١) الجلاء يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاثمائة ٣١٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1012, entry [674]5,113 chars
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله ابن الجلاء أحد مشايخ الصوفية الكبار صحب أباه وذا النون المصري وأبا تراب النخشبي وغيرهم. وكان عالماً ورعاً. وكان أصله بغدادياً، وأقام بالرملة وبدمشق، وكان من جلة المشايخ وأئمة القوم. سئل أبو عبد الله: ما معنى الصوفي؟ فقال: ليس يعرف من شرط العلم، ومعناه مجرد من الأسباب كأن ال…
    ▸ expand full passage (5,113 chars)
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله ابن الجلاء أحد مشايخ الصوفية الكبار صحب أباه وذا النون المصري وأبا تراب النخشبي وغيرهم. وكان عالماً ورعاً. وكان أصله بغدادياً، وأقام بالرملة وبدمشق، وكان من جلة المشايخ وأئمة القوم. سئل أبو عبد الله: ما معنى الصوفي؟ فقال: ليس يعرف من شرط العلم، ومعناه مجرد من الأسباب كأن الله معه بكل مكان فلا يمنعه الحق من علم كل مكان فسمي صوفي. كان ابن الجلاء يقول: يحتاج العبد أن يكون له شيء يعرف به كل شيء. وكان يقول: من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد، ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد. قال ابن الجلاء: قلت لأبي وأمي: أحب أن تهباني لله ﷿. فقالا: قد وهبناك لله، فغبت عنهم مدة، فلما رجعت كانت ليلة مطيرة فدققت الباب فقال أبي: من ذا؟ قلت: ولدك أحمد، قال: قد كان لنا ولد فوهبناه لله ﷿ ونحن من العرب لا نسترجع شيئاً وهبناه ولم يفتح الباب. قال أبو الخير: كنت جالساً ذات يوم في موضعي هذا على باب المسجد فرفعت رأسي، فرأيت رجلاً في الهواء وبيده ركوة، فأومأ إلي فقالت له: انزل فأبى، ومر في الهواء فسئل الشيخ أبو الخير: عرفت الرجل؟ فقال: نعم، قيل له: من كان، فقال: أبو عبد الله بن الجلاء.سئل ابو بكر محمد بن داود عن أبي عبد الله بن الجلاء: أكان يجلو المرايا والسيوف؟ قال: لا، ولكن كان إذا تكلم على قلوب المؤمنين جلاها. قال أبو عبد الله بن الجلاء: ما جلا أبي شيئاً قط، ولكنه كان يعظ الناس فيقع في قلوبهم فسمي جلاء القلوب. كان يقال: في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع لهم: أبو عثمان بنيسابور، والجنيد ببغداد، وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام. قال الفرغاني: ما رأيت في عمري إلا رجلاً ونصف رجل، فقيل له: من الرجل؟ قال أبو أمية الماحوزي، والنصف رجل أبو عبد الله بن الجلاء، فقيل له: لم جعلت ذاك رجلاً وهذا نصفاً؟ قال: أبو أمية يأكل شيئاً ليس للمخلوقين فيه صنع، وأبو عبد الله بن الجلاء يأكل من رحل أبي عبد الله العطار. قال أبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللباد: حضرت مجلس أبي عبد الله بن الجلاء فحدثنا أن هارون الرشيد دخل إلى بيت الله الحرام، ومعه رجل من بني شيبة، فأقام معه طويلاً، فقال له هارون: يا شيبي، قد دخلت معي هذا البيت فهل لك من حاجة؟ فقال له: يا أمير المؤمنين، إني لأستحي من الله أن أسأل في بيته غيره. قال: فأعجب هارون هذا الكلام. فلما خرج هارون من البيت أمر له بسبع بدر فقال الحسن بن حبيب لابن الجلاء يا حبيبي، أمر له بسبع بدر؟! فأعادها عليه مراراً، فقال له ابن الجلاء: كم ترددها! إذا رأيت أحداً يعظم أمر الدنيا مقته قلبي. سئل أبو عبد الله بن الجلاء عن المحبة فقال: ما لي وللمحبة، إني أريد أن أتعلم التوبة. قال أبو عمر الدمشقي: خرجنا مع أبي عبد الله بن الجلاء إلى مكة فمكثنا أياماً لم نجد ما نأكل. قال: فوقعناإلى حي في البرية، فإذا بأعرابية وعندها شاة فقلنا لها: بكم هذه الشاة؟ فقالت: بخمسين درهماً. فقلنا لها: أحسني فقالت بخمسة دراهم فقلنا لها: تهزئين؟ فقالت: لا، والله، ولكن سألتموني الإحسان فلو أمكنني لم آخذ شيئاً. فقال أبو عبد الله بن الجلاء: إيش الذي معكم؟ قلنا: ست مئة درهم فقال: أعطوها، واتركوا الشاة عليها فما سافرنا سفرة أطيب منها. قال أبو عبد الله بن الجلاء: كنت بمكة مجاوراً مع ذي النون فجعنا أياماً كثيرة لم يفتح لنا بشيء. فلما كان ذات يوم قام ذو النون قبل صلاة الظهر ليصعد إلى الجبل ليتوضأ للصلاة وأنا خلفه، فرأيت قشور الموز مطروحاً في الوادي وهو طري، فقلت في نفسي آخذ منه كفاً أو كفين أتركه في كمي ولا يراني الشيخ حتى إذا صرنا في الجبل ومضى الشيخ يتمسح أكلته. قال: فأخذته وتركته في كمي وعيني إلى الشيخ لئلا يراني. فلما صرنا في الجبل، وانقطعنا عن الناس التفت إلي وقال: اطرح ما في كمك يا شره، فطرحته وأنا خجل، وتمسحنا للصلاة، ورجعنا إلى المسجد وصلينا الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة. فلما كان بعد ساعة إذا إنسان قد جاء ومعه طعام عليه مكبة، فوقف ينظر إلى ذي النون، فقال له ذو النون: مر فدعه قدام ذاك، وأومأ إلي بيده، فتركه بين يدي، فانتظرت الشيخ ليأكل فلم أره يقوم من مكانه، ثم نظر إلي وقال: كل، فقلت: آكل وحدي، فقال: نعم، أنت طلبت، نحن ما طلبنا شيئاً، يأكل الطعام من طلبه، فأقبلت آكل وأنا خجل مما جرى. أو كما قال. كان أبو عبد الله بن الجلاء جالساً في المسجد وحوله جماعة، فرأى بعض من حضر على لحيته قشرة تين فنحاها منه فأراها له، فصاح وقال: تأخذ من لحيتي وتطرح في المسجد! ثم أخذها في يده، وقام إلى باب المسجد فرماها وعاد فجلس. قال ابن الجلاء: الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينك، فيسهل عليك الإعراض عنها. سئل أبو عبد الله بن الجلاء - وقيل له: هؤلاء الذين يدخلون البادية بلا زاد ولا عدة يزعمون أنهم متوكلة فيموتون! قال: هذا فعل رجال الحق فإن ماتوا فالدية على القاتل.سئل ابن الجلاء عن الفقر، فسكت حتى خلا، ثم ذهب ورجع عن قريب وقال: كان عندي أربعة دوانيق فاستحييت من الله أن أتكلم في الفقر فذهبت فأخرجتها ثم قعد وتكلم في الفقر. وكان ابن الجلاء يقول: لولا شرف التواضع لكان حكم الفقير أن يتبختر. وكان يقول: آلة الفقير صيانة فقره، وحفظ سره، وأداء فرضه. وقال ابن الجلاء: لا تضيعن حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه من المودة والصداقة، فإن الله تعالى فرض لكل مؤمن حقوقاً لا يضيعها إلا من لم يراع حقوق الله عليه. وقال: الدنيا أوسع رقعة وأكثر رحمة من أن يجفوك واحد، ولا يرغب فيك آخر، وأنشد: من البسيط تلقى بكل بلادٍ إن حللت بها ... أهلاً بأهلٍ وإخواناً بإخوان كان أبو عبد الله الجلاء يقول: لو أن رجلاً عصى الله بين يدي معصية أنظر إليه، ثم غاب فلا يجوز فيما بيني وبين الله ﷿ أن أعتقد فيه ذاك الذي رأيته بعيني، لأنه يمكن أنه قد تاب ورجع إلى الله ﷿ حين غاب عني. لما مات ابن الجلاء نظروا إليه وهو يضحك، فقال الطبيب: إنه حي، ثم نظر إلى مجسه فقال: إنه ميت، ثم كشف عن وجهه فقال: لا أدري هو ميت أم حي. وكان في داخل جلده عرق على شكل: الله. وقيل: هذا كان لوالده لا له. توفي أبو عبد الله بن الجلاء يوم السبت ثاني عشر رجب سنة ست وثلاث مئة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1180, entry [520]9,672 chars
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاّء: وقيل فيه محمد بن يحيى، والصحيح، الأول؛ صحب أباه يحيى الجلاء، وذا النون المصري، وأبا عبيد البسري، وحكى عنهم، وصحب أيضا أبا تراب النّخشبي. روى عنه: أبو بكر الدقي، ومحمد بن عبد الله بن الجلندى، ومحمد بن الحسن بن علي اليقطيني، وأبو اسحاق الأذرعي، وأبو عمر محمد بن سل…
    ▸ expand full passage (9,672 chars)
    أحمد بن يحيى أبو عبد الله بن الجلاّء: وقيل فيه محمد بن يحيى، والصحيح، الأول؛ صحب أباه يحيى الجلاء، وذا النون المصري، وأبا عبيد البسري، وحكى عنهم، وصحب أيضا أبا تراب النّخشبي. روى عنه: أبو بكر الدقي، ومحمد بن عبد الله بن الجلندى، ومحمد بن الحسن بن علي اليقطيني، وأبو اسحاق الأذرعي، وأبو عمر محمد بن سليمان بن أبي داود اللبّاد، وأبو العباس الدمشقي الوراق، وإبراهيم بن المولّد الرّقي، وأبو محمد بن ياسين، وأبو الفضل عبد الله بن عبيد الله. وحكى أبو الخير التيناتي أنه رآه بالتينات ثغر من الثغور الشامية، قد ذكرناه. وكان بغداديا دخل الشام وسكن الرملة ودمشق، وهو من كبار شيوخ الصوفية، وله أحوال وكرامات ظاهرة. (١٢٤ - ظ). أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أحمد بن يحيى أبو عبد الله المعروف بابن الجلاّء من كبار مشايخ الصوفية، انتقل من بغداد فسكن الشام. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أبو عبد الله أحمد بن يحيى، بغدادي سكن الرملة، وصحب ذا النون، وأبا تراب، وأبوه يحيى بن الجلاء، أحد الأئمة، له النكت اللطيفة (¬١). أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمّويه، ح.وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي ح. وأنبأنا أبو النجيب اسماعيل بن عثمان بن اسماعيل القارئ قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قالا: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: ومنهم-يعني من مشايخ الصوفية- أبو عبد الله أحمد بن يحيى الجلاّء، بغدادي الأصل، أقام بالرملة ودمشق، من أكابر مشايخ الشام، صحب أبا تراب، وذا النون، وأبا عبيد البسري، وأباه يحيى الجلاّء (¬١). أخبرنا الشيخان أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة، وأبو عبد الله محمد بن أبي نصر زيد بن عبد الله بن رواحة الأنصاريان قالا: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قال: قرئ على أبي الفضل محمد بن (١٢٥ - و) الحسن بن الحسين السلمي وأنا أسمع بدمشق عن أبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ الأهوازي قال: حدثنا محمد عبدان بن عمر بن الحسن المنبجي الطائي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي قال: سمعت أبا عبد الله بن الجلاّء، وقد قيل له: أكان أبوك يجلو المرايا والسيوف، فسمي الجلاّء؟ قال: لا ولكن كان إذا تكلم على قلوب المؤمنين جلاها. أخبرنا أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في كتابه قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن احمد الخطيب قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن يوسف قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم قال: حدثني أبو عبد الله الفرغاني ساكن دمشق قال: سمعت أبا الخير يقول: كنت جالسا ذات يوم في موضعي هذا على باب المسجد، فرفعت رأسي، فرأيت رجلا في الهواء، وبيده ركوة، فأومى إلي، فقلت له: انزل، فأبى ومر في الهواء، فسئل الشيخ أبو الخير: عرفت الرجل؟ فقال: أبو عبد الله بن الجلاّء. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد الأوقي قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي قال: أخبرنا والدي قال: أخبرناأبو سعد الماليني قال: سمعت أبا أحمد عبد الله بن بكر الطبراني يقول: سمعت أبا اسحاق الأذرعي يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن يحيى الجلاّء يقول: (١٢٥ - ظ) قدمت على أبي عبيد البسري، فأخلى لي بيتا فكان يأتيني بعد صلاة العشاء الآخرة، فيقف على الباب فيقول: ما أظن أن أبا عبد الله يعدل بالوحدة شيئا؟ فأقول: إلاّ منك، فيقول: إلاّ مني؟ فأقول: نعم، فيدخل، فيذاكرني إلى أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر، فيخرج ويصلي. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد إذنا قال: أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: حدثنا عبد العزيز بن علي الورّاق قال: سمعت علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني يقول: سمعت محمد بن داود يقول: ما رأت عيناي بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بالجبل مثل أبي عبد الله بن الجلاّء، وكان في ممشاذ خمس خصال لم تكن واحدة منها في الجلاّء. قال الخطيب: أخبرني أحمد بن علي بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري قال: سمعت جدي اسماعيل بن نجيد يقول: كان يقال إن في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع لهم: أبو عثمان بنيسابور، والجنيد ببغداد، وأبو عبد الله الجلاّء بالشام (¬١). أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو الفتوح حمّويه، ح. وأخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن في كتابها قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشادياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب بن عثمان قال: أخبرنا أبو الأسعد القشيري قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: وكان يقال في الدنيا ثلاثة لا رابع لهم: أبو عثمان (١٢٦ - و) بنيسابور، والجنيد ببغداد، وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام. قلت: أبو عثمان هو سعيد بن اسماعيل الحيري. أنبأنا عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل قال:أخبرنا أحمد بن عبد القادر قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: سمعت عبيد الله بن إبراهيم يقول: سئل أبو بكر بن الزانيار عن ابن الجلاء؟ فقال: مؤتمن على سر الله ﷿. أخبرنا أبو منصور بن محمد فيما أذن لنا فيه قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: أنبأنا أبو محمد الأكفاني قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الطالقاني بدمشق قال: قال أبو عبد الرحمن السّلمي ومنهم: أبو عبد الله بن الجلاء واسمه أحمد بن يحيى بن الجلاء، ويقال: محمد بن يحيى، وأحمد أصح؛ كان أصله بغدادي، أقام بالرملة ودمشق، وكان من جلّة مشايخ الشام، صحب أباه يحيى الجلاء، وأبا تراب النّخشبي، وذا النون المصري وأبا عبيد البسري، وكان أستاذ محمد بن داود الدقي، وكان عالما ورعا. كتب إلينا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني من مرو أن أبا سعد محمد بن منصور بن عبد الرحيم الحرضي أخبرهم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي إجازة قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: محمد بن يحيى، ويقال: أحمد بن يحيى، وأحمد أصح، أبو عبد الله بن الجلاء، كان أصله بغداديا، أقام بالرملة وبدمشق، وكان (١٢٦ - ظ) من جلة المشايخ وأئمة القوم، صحب أبا تراب النخشبي، وسافر معه. أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي أبو القاسم الحافظ قال: أحمد بن يحيى أبو عبد الله الجلاّء أحد مشايخ الصوفية الكبار، صحب أباه، وذا النون بن إبراهيم المصري، وأبا تراب النّخشبي، وحكى عنهم. حكى عنه أبو عمر محمد بن أبي سليمان بن أبي داود اللبّاد، وأبو بكر محمد ابن داود الدقّي وأبو العباس الوراق الدمشقي، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، ومحمد بن عبد الله الجلندي المقرئ (¬١). أخبرنا عمي أبو غانم بن هبة الله بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمّويه، ح.وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن الشّعري قالا: أخبرنا أبو الفتوح بن شاه الشادياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب القارئ قال: أخبرنا أبو الأسعد القشيري قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول: سمعت أبا عمر الدمشقي يقول: سمعت ابن الجلاّء يقول: قلت لأبي وأمي: أحب أن تهباني لله ﷿ فقالا: قد وهبناك لله، فغبت عنهما مدة، فلما رجعت كانت ليلة مطيرة، فدققت الباب، فقال أبي: من ذا؟ قلت: ولدك أحمد، قال: كان لنا ولد فوهبناه لله، ونحن من العرب لا نسترجع ما وهبنا، ولم يفتح الباب. قال: وقال ابن الجلاء: من استوى عنده (١٢٧ - و) المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد. أنبأنا أبو القاسم بن محمد القاضي قال: أخبرنا أبو المظفر القشيري إجازة قال: أخبرنا أبي قال: وقال ابن الجلاء: كنت أمشي مع أستاذي، فرأيت حدثا جميلا، فقلت: يأستاذ يعذب الله هذه الصورة؟ فقال: أفنظرت سترى غبّة، قال: فنسيت القرآن بعده بعشرين سنة (¬١). أنبأنا إبراهيم بن عثمان الكاشغري قال: أخبرنا أبو الفتح بن البطي قال: أخبرنا أحمد بن عبد القادر قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال: حدثنا علي ابن عبد الله بن جهضم قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الجلندي المقرئ قال: سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول: كنت واقفا أنظر إلى غلام حسن الوجه، فمر بي أبو عبد الله البلخي فقال: إيش وقوفك؟ فقلت: يا عم ما ترى، هذه الصورة تعذب بالنار؟ فضرب بيده بين كتفي وقال: لتجدن غبّها بعد أربعين سنة، قال: فأنسيت القرآن بعد أربعين سنة. قال علي: سألت محمد بن داود، فقلت له: حكاية بلغتني عن ابن الجلاء، قال: ما هي؟ فذكرت له هذه الحكاية، فقال: صحيحة.أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو الفتح بن حمّويه، ح. وأنبأتنا زينب الشعرية قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب القارئ (١٢٧ - ظ) قال: أخبرنا أبو الاسعد القشيري قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا محمد بن ياسين يقول: سمعت ابن الجلاء، وقد سألته عن الفقر، فسكت حتى خلا، ثم ذهب ورجع عن قريب ثم قال: كان عندي أربعة دوانيق فاستحيت من الله أن أتكلم في الفقر، فذهبت وأخرجته، ثم قعد وتكلم في الفقر. قال القشيري: سمعته-يعني محمد بن الحسين-يقول: سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي يقول: سمعت إبراهيم بن المولد يقول: سألت ابن الجلاء متى يستحق الفقير اسم الفقر؟ فقال: إذا لم تبق عليه بقية منه، فقلت: كيف ذاك؟ فقال: إذا كان له فليس له، وإذا لم يكن له فهو له. أنبأنا أبو القاسم الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسن الغساني قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا عمر الدمشقي يقول: قال أبو عبد الله بن الجلاء: لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه من المودة والصداقة، فإنّ الله تعالى فرض لكل مؤمن حقوقا لا يضيعها إلاّ من لم يراع حقوق الله عليه. أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن حمويه، ح. وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري قالا: أخبرنا الشاذياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب القارئ قال: (١٢٨ - و) أخبرنا أبو الأسعد القشيريقال: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت الحسين بن أحمد بن جعفر يقول: سمعت محمد بن داود الدينوري يقول: سمعت أبا عبد الله بن الجلاّء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة لم يشرب من ماء زمزم إلاّ ما استقاه بركوته ورشاه، ولم يتناول من طعام جلب من مصر. أخبرنا أبو اليمن الكندي إذنا قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: قال أبو يعقوب الأذرعي توفي أبو عبد الله بن الجلاء يوم السبت لاثني عشرة خلت من رجب سنة ست وثلاثمائة (¬١). أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو الفتح بن حموية، ح. وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب القارئ قال: أخبرنا أبو الأسعد قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: ولما مات ابن الجلاء نظروا إليه وهو يضحك، فقال الطبيب: إنه حي، ثم نظر إلى مجسته فقال: إنه ميت، ثم كشف عن وجهه فقال: لا أدري هو ميت أم حي، وكان في داخل جلده عرق على شكل لله (¬٢). (١٢٨ - ظ).