Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن نمير الثقفي

أحمد بن نمير الثقفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2329, entry [509]2,145 chars
    أحمد بن نمير الثقفي حدث عن أبيه روى عنه أبو الحكم الهيثم بن مروان العبسي قرأت بخط أبي الحسين الرازي أنا أحمد بن عمير بن جوصا نا أبو الحكم الهيثم بن مروان العبسي نا أحمد بن عمير الثقفي عن أبيه عن ابن أسباط أن هذا كتاب يحيى بن حمزة القاضي كان بدمشق لبنك (٤) نصارى مدينة دمشق أنهم رفعوا إلى الأمير محمد …
    ▸ expand full passage (2,145 chars)
    أحمد بن نمير الثقفي حدث عن أبيه روى عنه أبو الحكم الهيثم بن مروان العبسي قرأت بخط أبي الحسين الرازي أنا أحمد بن عمير بن جوصا نا أبو الحكم الهيثم بن مروان العبسي نا أحمد بن عمير الثقفي عن أبيه عن ابن أسباط أن هذا كتاب يحيى بن حمزة القاضي كان بدمشق لبنك (٤) نصارى مدينة دمشق أنهم رفعوا إلى الأمير محمد بن إبراهيم أصلحه الله قصة وذكروا أنهم شجر بينهم وبين رئيسهم في دينهم وجماعتهم من أهل القرى وعتاقه العرب والغرباء اختلاف وفرقة وأنهم غلبوهم على كنائسهم وسألوه النصفة لهم منهم والوفاء لهم بما في عهدهم وكتابهم الذي كتبه لهم خالد بن الوليد عند فتح مدينتهم فأمرني الأمير محمد بن إبراهيم حفظه الله بعد اجتماعهم عنده وتناصبهم الخصومة بين يديه في النظر في أمرهم وحملهم على ما يرىمن الحق والعدل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فدعوتهم (١) بحججهم فأتوني بكتاب خالد بن الوليد لهم فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق يوم فتحها أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم لا تهدم ولا تسكن لهم على ذلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين ألا أن (٢) يعرض لهم أحد إلا بخير إذا اعطوا الذي عليهم من الجزية شهد هذا الكتاب يوم كتب عمرو بن العاص وعياض بن غنم ويزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح ومعمر بن عتاب وشرحبيل بن حسنة وعمير بن سعد ويزيد بن نبيشة وعبد الله بن الحارث وقضاعي بن عامر وكتب في شهر ربيع الآخر من سنة خمس عشرة قال يحيى بن حمزة فنظرت في كتابهم فوجدته خاصة لهم وفحصت عن أمرهم فوجدت فتحها بعد حصار ووجدت ما وراء حائطها لدفع الخيل ومراكز الرماح (٣) ونظرت في جزيتهم فوجدتها وظيفة عليها خاصة دون غيرهم ووجدت أهلها عند فتحها رجلين رجلا روميا قتلته (٤) الحرب أو نفته فمساكنهم وكنائسهم قسمة بين المسلمين معروفة لا تخفى ورجلا من أهلها حقن دمه هذا العهد فمساكنهم وكنائسهم مع دمائهم لهم لم تسكن ولم تقسم معروفة ليست تخفى فقضيت لهم بكنائسهم حين وجدتهم أهل هذا العهد وأبناء البلد بنكا تلادا ووجدت من نازعهم لفيفا طراء (٥) وذلك لو أنهم أسلموا كان لهم صرفها (٦) مساجد ومساكن فلهم في آخر الدهر ما لهم في أوله وأثبت في الأصول قبل وأشهدت الله عليه وصالح المؤمنين وفاء بهذا العهد الذي عهده لهم السابقون الأخيار فإن يكن بينهم خاصة في ذلك اختلاف نظر لهم وقضيت لمن نازعهم بما كان لهم فيها من حيلة أو آنية أو كسوة أو عرصة أضافوا ذلك إليها يدفع ذلك إليهم بأعيانهم إن قدروا عليه وسهل قبضه أو قيمة عدل يوم ينظر فيه شهد على ذلك٢٣٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1003, entry [658]1,974 chars
    أحمد بن نمير الثقفي حدث عن أبيه عن ابن أسباط أن هذا كتاب يحيى بن حمزة القاضي، كان بدمشق لبنك نصارى مدينة دمشق أنهم رفعوا إلى الأمير محمد بن إبراهيم أصلحه الله قصة، وذكروا أنهم شجر بينهم وبين رئيسهم في دينهم وجماعتهم من أهل القرى وعتاقة العرب والغرباء اختلاف وفرقة، وأنهم غلبوهم على كنائسهم وسألوه الن…
    ▸ expand full passage (1,974 chars)
    أحمد بن نمير الثقفي حدث عن أبيه عن ابن أسباط أن هذا كتاب يحيى بن حمزة القاضي، كان بدمشق لبنك نصارى مدينة دمشق أنهم رفعوا إلى الأمير محمد بن إبراهيم أصلحه الله قصة، وذكروا أنهم شجر بينهم وبين رئيسهم في دينهم وجماعتهم من أهل القرى وعتاقة العرب والغرباء اختلاف وفرقة، وأنهم غلبوهم على كنائسهم وسألوه النصفة لهم منهم، والوفاء لهم بما في عهدهم، وكتابه الذي كتبه لهم خالد بن الوليد عند فتح مدينتهم فأمرني الأمير محمد بن إبراهيم بعد اجتماعهم عنده وتناصبهم الخصومة بين يديه بالنظر في أمرهم، وحملهم على ما يرى من الحق والعدل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فدعوتهم بحججهم فأتوني بكتاب خالد بن الوليد لهم فيه:بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق يوم فتحها أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم لا تهدم ولا تسكن، لهم على ذلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين ألايعرض لهم أحد إلا بخير إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. شهد هذا الكتاب يوم كتب عمرو بن العاص وعياض بن غنم ويزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجارح ومعمر بن عتاب وشرحبيل بن حسنة وعمير بن سعد ويزيد ابن نبيشة وعبد الله بن الحارث وقضاعي بن عامر. وكتب في شهر ربيع الآخر من سنة خمس عشرة. قال يحيى بن حمزة: فنظرت في كتابهم، فوجدته خاصة لهم، وفحصت عن أمرهم فوجدت فتحها بعد حصار، ووجدت ما وراء حائطها لدفع الخيل ومراكز للرماح، ونظرت في جزيتهم فوجدتها وظيفة عليهم خاصة دون غيرهم، ووجدت أهلها عند فتحها رجلين: رجلاً رومياً قتلته الحرب أو نفته، فمساكنهم وكنائسهم قسمة بين المسلمين معروفة ليس تخفى، ورجلاً من أهلها حقن دمه هذا العهد، فمساكنهم وكنائسهم مع دمائهم لهم لم تسكن، ولم تقسم معروفة ليست تخفى. فقضيت لهم بكنائسهم حين وجدتهم أهل هذا العهد وأبناء البلد بنكاً تلادا، ووجدت من نازعهم لفيفاً طرآء، وذلك لو أنهم أسلموا بعد فتحها كان لهم صرفها مساجد ومساكن، فلهم في آخر الدهر ما لهم في أوله، وأثبت في الأصول قبل وأشهدت الله عليه وصالح المؤمنين وفاء بهذا العهد الذي عهده لهم السابقون الأخيار. فإن يكن بينهم خاصة في ذلك اختلاف نظر لهم، وقضيت لمن نازعهم بما كان لهم فيها من حلية أو آنية أو كسوة أو عرصة أضافوا ذلك إليها، يدفع ذلك إليهم بأعيانه إن قدروا عليه وسهل قبضه أو قيمة عدل يوم ينظر فيه. شهد على ذلك.