أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2324, entry [505]1,763 chars
أحمد بن نصر بن محمد أبو الحسن بن أبي الليث المصري الحافظ سمع بدمشق وغيرها أبا علي بن شعيب الأنصاري وأبا هاشم الكتاني وأحمد بن عبد الرحيم القيسراني ومحمد بن عبد الرحمن الإمام وإسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمر بن عبد الواحد النحوي وأبا عبد الله محمد بن أحمد الحكمي (٦) وأبا العباس الأصم وأبا عبد الله مح…
▸ expand full passage (1,763 chars)أحمد بن نصر بن محمد أبو الحسن بن أبي الليث المصري الحافظ سمع بدمشق وغيرها أبا علي بن شعيب الأنصاري وأبا هاشم الكتاني وأحمد بن عبد الرحيم القيسراني ومحمد بن عبد الرحمن الإمام وإسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمر بن عبد الواحد النحوي وأبا عبد الله محمد بن أحمد الحكمي (٦) وأبا العباس الأصم وأبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار وعمر بن الحسين الأشناني وغيرهم واستوطن ما وراء النهر روى عنه الحاكم أبو عبد الله قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو الحسن بن أبي الليث المصري نا أبو علي محمد بن هارونالأنصاري بدمشق نا محمد بن هارون بن بكار العاملي نا محمد بن سليمان القشيري الرقي نا محمد بن السماك عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عنها ماذا أراد بها (١) [١٤٠٥] قال وأنشدني أحمد بن أبي الليث المصري أنشدني محمد بن جعفر قال أنشدنا أبو الغر (٢) لنفسه * ليس لي مال سوى كرمي * فيه لي أمن من العدم لا أقول الله يظلمني * كيف أشكو غير متهمي قنعت نفسي بما رزقت * وتمطت في العلى هممي ولبست الصبر سابغة * هي من قرني إلى قدمي وإذا ما الدهر عاتبني * لم يجدني كافر النعم * قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ أحمد بن أبي الليث وهو نصر بن محمد الحافظ المصري قدم علينا نيسابور وهو باقعة (٣) في الحفظ ولقد رأيته يوما يذكر بحضرة أبي علي الحافظ بن حمد سليمان التيمي عن أنس فشبهته بالسحر في المذاكرة هذا سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ورد مع أبي الفضل العطار وأبي العباس بن الخشاب وكان مع هذا يتقشف ويجالس الصالحين من الصوفية وكتب عندنا سنين ثم أذاه بلدي له فخرج إلى ما وراء النهر واشتغل بالأدب والشعر ثم أنه تصرف للسلطان في أعمال كثيرة البندرة (٤) والبريد والحضرة سنة خمس وخمسين وهو بالات (٥) سرية وغلمان ومواكب ثم وردتها بعد ذلك وقد نقص فكان كثير الاجتماع معي وحفظه كما كان فكنت أتعجب منه سمع بمصر أصحاب يونس بنعبد الأعلى وأبي عبيد الله الوهبي جاء نعيه في شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة ٢٨٨ -