أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2274, entry [475]1,541 chars
أحمد بن محمود بن الأشعث ويقال ابن محبوب بن الأشعث أبو علي المعدل المتولي لعمارة المسجد الجامع بدمشق من قبل القضاة له ذكر وحدث عن أبي الحارث أحمد بن سعيد وأبي الحسن محمد بن محمد بن عمارة العطار روى عنه أحمد بن الحسن بن أحمد الغساني أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسل…
▸ expand full passage (1,541 chars)أحمد بن محمود بن الأشعث ويقال ابن محبوب بن الأشعث أبو علي المعدل المتولي لعمارة المسجد الجامع بدمشق من قبل القضاة له ذكر وحدث عن أبي الحارث أحمد بن سعيد وأبي الحسن محمد بن محمد بن عمارة العطار روى عنه أحمد بن الحسن بن أحمد الغساني أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم قالا أنا أحمد بن علي بن زهير نا أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن القاسم بن الطيان أنا أبو علي أحمد بن الأشعث المعدل بدمشق نا أبو الحارث أحمد بن سعيد نا أبو النضر إسماعيل بن عبد الله البغدادي نا عبد الله بن بكر السهمي نا سنان بن ربيعة عن ثابت البناني عن عبيد بن عمير عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ ما من مسلم يبتلى ببلاء في جسده إلا كتب الله له كل عمل صالح كان يعمله في صحته ومرضه [١٣٨٢] قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري الحافظ قال قرئ لأبي علي أحمد بن محمود بن الأشعث القيم بجامع دمشق أمينا من قبل القاضي على حجر في المأذنة الغربية كتابباليونانية ففسر بالعربية فإذا عليه مكتوب لما كان العالم محدثا والحدث داخل عليه وجب أن يكون له محدث وكانت الضرورة تقود إلى التعبد لمحدثه لا كما ذكر ذو اللحيين وذو السنين وأشباههما فلما دعت الضرورة إلى عبادة هذا الخالق بالحقيقة تجرد لإنشاء البيت وتولي النفقة عليه محب الخير تقربا منه إلى منشئ العالم ومبتدئه وإيثارا لما عنده وذلك في سنة ألفين وثلاثمائة لأصحاب الاصطوان فليذكر كل من دخل هذا البيت للصلاة فيه العاني به وذكر أبو نصر بن الجبان حديثا (١) آخر قال فيه قرأ رجل يوناني لأبي علي أحمد بن محمود بن الأشعث فذكر مثله وقال في سنة ألفين (٢) وثمانمائة ونسخته من أبي علي بن الأشعث من نسخة بخطه في سنة خمس وستين وثلاثمائة ٢٦٠ -