Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عثمان

أحمد بن محمد بن عثمان

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أحمد بن محمد بن عثمان

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
8
Students
6
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
9987
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

أحمد بن محمد بن عثمان

14th · died 328 AH

Teachers
3
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
10393
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

أحمد بن محمد بن عثمان

12th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
53835
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
8
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippetsaduq262 chars
    أحمد بن محمد ( م) بن عثمان الدمشقي روى عن الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور كتبنا عنه وهو صدوق [لا بأس به - ] - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي المعروف بالتبعي الهمذاني روى عن الحسن بن موسى الأشيب والقاسم بن الحكم العرني كتبت عنه وهو صدوق.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2190, entry [398]521 chars
    أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي روى عن الوليد ابن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور كتبنا عنه وهو صدوق لا بأس به وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده عن أبيه أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم توفي يعني ابن الغمطريق بدمشق لعشر بقين من شوال سنة إحدى وستين ومائتين ١٨١ أحمد بن محمد بن عثمان روى عن هشام بن عمار وهشام بن خالد وسليمان بن عبد الرحمن وأحمد بن أبي الحواري والقاسم بن عثمان الجوعي وعباس بن عثمان المعلم ومحمود بن خالد حكى عنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم (٣) الأذرعي ١٨٢ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2190, entry [398]264 chars
    أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي روى عن الوليد ابن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور كتبنا عنه وهو صدوق لا بأس به وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده عن أبيه أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم توفي يعني ابن الغمطريق بدمشق لعشر بقي
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 2190, entry [398]300 chars
    أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي روى عن الوليد ابن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور كتبنا عنه وهو صدوق لا بأس به وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده عن أبيه أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم توفي يعني ابن الغمطريق بدمشق لعشر بقين من شوال سنة إحدى وستين ومائتين ١٨١

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 340, entry [198]3,113 chars
    أحمد بن محمد بن عثمان القاضي صفيّ الدين بن قاضي القضاة شمس الدين الحريري الحَنَفي، وسيأتي ذِكر والده في المحمدين إن شاء الله تعالى.كان هذا القاضي صفيّ الدين شكِلاً ضخماً مفرطاً يخطئ العاقل إذا جاء في الاستفهام عنه ب مَنْ، له نوادر مُضحكة ما قَرِحَ بمثلها جُحا، ومتى سُمعتْ كان الثاني على الأول مرجَّح…
    ▸ expand full passage (3,113 chars)
    أحمد بن محمد بن عثمان القاضي صفيّ الدين بن قاضي القضاة شمس الدين الحريري الحَنَفي، وسيأتي ذِكر والده في المحمدين إن شاء الله تعالى.كان هذا القاضي صفيّ الدين شكِلاً ضخماً مفرطاً يخطئ العاقل إذا جاء في الاستفهام عنه ب مَنْ، له نوادر مُضحكة ما قَرِحَ بمثلها جُحا، ومتى سُمعتْ كان الثاني على الأول مرجَّحاً، أعجوبة من الأعاجيب، وأحدوثة لم يُسمع بمثلها إلا وظنّ أنها من الأكاذيب، يتداول الناس أخبارها، ويتشوَّفون إلى أن يَسمعوا علماءَها بذلك وأحْبارها، إلا أنه كان يَنطوي على ديانة، ويجعل الخوف من ربّه عِيانه. ولم يزل على حاله إلى أن حلّت به الدُّرخمين، وصدق في عدمه الحَدْس والتخمين. وتوفي رحمه الله تعالى في نهار السبت تاسع عشر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وسبع مئة. كان مدرّساً بالمدرسة الصادرية بباب البريد بدمشق، وبيده، على غالب ظنّي، إمامة الظاهرية داخل دمشق الحنفية. طلبة السلطان إلى مصر وولاّه التدريس فقال والده: هذا ابني ما يصلح، فقال السلطان: لهذا الملاك أنا أولّيه، وألبسه تشريفاً، وأعاده إلى دمشق. وله غرائب تُحكى عنه؛ منها: انه تأذّى من بغلةٍ كانت عنده يركبها، فقال للغلام: لا تعلّق عليها شيئاً هذه الثلاثة أيام، فجاء إليه وقال: هذه البغلة إذا لم تأكل عليقها تحمَرُ، فقال له: علّق عليها ولا تقل إنك قلت شيئاً.ولامه بعض الناس في كبرها وأن يستبدل بها، فقال: لا والله هذه أشمّ فيها روائح الوالد، يعني أنها من خَيْله. ومناه أنه كان في يوم طينٍ راكب البغلة وهو مارّ في الطريق، فرأى قاضي القضاة نجم الدين بن صَصْرى متوجّهاً إلى الجامع الأموي ماشياً، فرجع بين يديه بالبغلة يحجُبه وهو يقول له: يا مولانا ارجع حسبنا الله، فيقول: الله الله يا مولانا قاضي القضاة، ولم يزل حتى وقع حافر البغلة في طين وفَقَس عليه، فطلع من ذلك ما جعل ثياب قاضي القضاة شهرة، فقال له: ارجع يا مولانا فقد حصل المقصود. ومنها أن والده أحضر له شيخاً يقرئه النحو، فلازمه مُدّة، فأراد والده امتحانه يوماً، فقال له: " قنديل " اسم أو فعل أو حرف؟ فقال: فعل، فقال: لمَ قلت إنه فعل؟ قال: لأنه يحسن دخول قد عليه. فقال له: كيف يكون ذلك؟ فقال: لأنك تقول قِد قنديل يعني بكسر القاف مِنْ قِد يُريد فعل أمر من الوقيد. ومنها أنه أراد أن يُشغّله في الحساب، فأحضر إليه من يقرئه ذلك فقال له الشيخ: أحد في أحد أحد، فقال هو: لا نُسلّم، أحدٌ في أحد اثنين. فقال الشيخ: يا سيّدي أحد مرّة واحدة، فقال: نعم، ظهر، فقال الشيخ: اثنان في أحد اثنان، فقال: نُسلّم. اثنان في أحد ثلاثة، فقال الشيخ: لا نسلم، أحد في ثلاثة أربعة، فقال الشيخ: يا سيّدي المراد أحد ثلاث مرّات، فقال: نعم ظهر، ولميزل الشيخ إلى أن قال: اثنان في اثنين أربعة، فقال: هذا مسلَّمٌ، فقال له الشيخ: اثنان في ثلاثة سنة، فقال: لا نُسلّم، اثنان في ثلاثة خمسة، فقال الشيخ: يا سيدي المراد اثنان ثلاث مرات، فقال: نعم ظهر، فقال الشيخ: اثنان في أربعة ثمانية، فقال: لا نسلّم، اثنان في أربعة ستة، فنفر الشيخ وقال: إنْ سلّمت وإلا، الله لا يُقدّر لم تسلّم، ومضى وتركه. ومناه أنه دخل يوماً إلى المدرسة الصادرية، فرأى الشيخ نجم الدين القحفازي خارجاً من بيت الطهارة، فقال له: يا مولانا آنستم محلّكم، فقال الشيخ نجم الدين: قبحك الله. ومنها أنه شكا لطبيب يوماً سمنه، وما يجده من البلغم، فقال له: يا مولانا تعانَ الرياضة كل يوم بُكرةً إما أن تعالج بشيء ثقيل، فقال: ما أقدر فقال: خذ قوس كُبّاد ومُدّه كل يوم بكرة عشرين ثلاثين مرّة، فقال: هذه نعم، ومضى إلى القوّاسين وطلب قوس كبّاد، فأحضر إليه ذلك، فذاقه بلسانه وردّه، وقال: هذا ما هو الغرض، قيل له: لأي شيء، قال: ما هو حامض مثل الكبّاد. وحكاياته كثيرة، وهذا القَدْر منها كافٍ.