Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل ابن مخلد بن مسلم بن رافع بن

أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل ابن مخلد بن مسلم بن رافع بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1887, entry [279]4,725 chars
    أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل ابن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع أبو بكر الشيباني الفقيه القاضي محدث بن محدث بن محدث أصله من البصرة وسكن أصبهان وولي قضاءها وكان مصنفا في الحديث مكثرا منه رحل منها إلى دمشق وغيرها وسمع هشام بن عمار ودحيما وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ومحمد بن مصفى وعمرو بن عثمان…
    ▸ expand full passage (4,725 chars)
    أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل ابن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع أبو بكر الشيباني الفقيه القاضي محدث بن محدث بن محدث أصله من البصرة وسكن أصبهان وولي قضاءها وكان مصنفا في الحديث مكثرا منه رحل منها إلى دمشق وغيرها وسمع هشام بن عمار ودحيما وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ومحمد بن مصفى وعمرو بن عثمان وغيرهم من الشاميين وهو مسند عن شيوخ البصرة يروي عن جده لأمه أبي سلمة التبوذكي وابي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق ومحمد بن كثير وهدبة بن خالد ونصر بن علي وأبي كامل الجحدري (١) ومحمد بن بكار وأبي بكر بن أبي شيبة ويعقوب بن كاسب وغيرهم روى عنه أحمد بن جعفر بن معبد ومحمد بن إسحاق بن أيوب والقاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال وأبو الشيخ (٢) وعبد الرحمن بن محمد بن سياه وأبو عبد الله محمد بن أحمد الكسائي وأحمد بن بندار بن إسحاق الشعار كتب إلي أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه أنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر قراءة عليه نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الشيخ نا ابن أبي عاصم نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة نا نصر بن علقمة عن جبير بن نفير بن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ إن الله ﷿ قد تكفل لي بالشام وأهله أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن مندة أنا أبو طاهر الحسين بن سلمة الهمذاني أنا علي بن محمد الفأفاء قال وأنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني إجازةقالا أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (١) قال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل قاضي أصبهان روى عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي وشيبان وأبي الربيع وعبد الرحيم بن مطرف والأزرق بن علي وإبراهيم بن الحجاج سمعت منه وكان صدوقا أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد الميهني (٢) أنا أبو شجاع محمد بن سعدان المقاريضي أنا أبو الحسن علي بن بكران الصوفي أنا أبو الحسن علي الديلمي قال سمعت الشيخ يعني محمد بن خفيف يحكي عن أبي بكر بن أبي عاصم أنه قال صحبت أبا تراب زمانا وكان يقول لي كم تشقى لا تجئ منك إلا قاضي (٣) قال وكان بعد ذلك لما ولي القضاء إذا سئل عن مسألة في التصوف يقول القضاء والدنية والكلام في علوم الصوفية محال قال وسمعت الشيخ يقول سمعت الحكيم يقول ذكر عند ليل (٤) الديلمي أن أبا بكر بن أبي عاصم ناصبي (٥) قال فبعث غلاما له معه سيف ومخلاة وقال ائتني برأسه فجاء الغلام وأبو بكر يروي الحديث فقال أمرني أن أحمل إليه رأسك قال فنام على قفاه ووضع الكتاب في يده على وجهه فقال افعل ما شئت فلحقه آخر فقال أمرك الأمير أن تقتله قال فقام أبو بكر ورجع إلى الحديث الذي قطعه وتعجب الناس منه وتحير الرسول في أمره وسمعته يقول كان أبو بكر بن أبي عاصم مارا في السوق مع أبي العباس بنشريح فقال أبو بكر لأبي العباس لو لم يكن في ترك الدنيا إلا إسقاط الكلف وراحة القلب لكفى أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو محمد بن حيان قال سمعت عبد الرزاق ابني يحكي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الكسائي المقرئ قال كنت جالسا عند أبي بكر بن أبي عاصم وعنده قوم فقال رجل أيها القاضي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم اللهم إنك قادر على أن تطعمنا خبيصا على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقا عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم قد كان ذاك قال أبو عبد الله وكان الثلاثة عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وأبو تراب وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي وأخبرنا أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي عنه أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الطيب عبد الله بن محمد الفقيه نا محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني قال سمعت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل يقول لا أحب أن يحضر بمجلسي مبتدع ولا طعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ ولا منحرف عن الشافعي ولا عن أصحاب الحديث أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ قال (١) أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع من ذهل بن شيبان الشيباني النبيل أبو بكر كان فقيها ظاهري المذهب ولي القضاء بأصبهان ثلاث عشرة سنة بعد وفاة صالح بن أحمد توفي سنة سبع وثمانين ومائتين وصلى عليه ابنه الحكم بن أحمد ودفن بمقبرة دوشاباذ (٢) وكان جده من قبل أمه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي سمع من جدهكتب حماد بن زيد (١) وسمع (٢) من أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق (٣) ومحمد بن كثير صحب عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وصحب أبا تراب أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن المطرز وأبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله إجازة ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد البزار بمرو أنا أبو علي الحداد قالوا أنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول ومات أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل بأصبهان في ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين يعني ومائتين أخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي أنا أبو بكر الخطيب وأنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه قالا أنا أبو نعيم الحافظ قال (٤) سمعت أبا محمد بن حيان يقول سمعت ابني عبد الرزاق يحكي عن أبي عبد الله الكسائي قال رأيت ابن ابي عاصم فيما يرى النائم كأنه جالس في المسجد الجامع عند الباب وهو يصلي من قعود فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي فقلت أنت أحمد بن عمرو قال نعم قلت ما فعل الله بك قال يؤنسني ربي قلت يؤنسك ربك قال نعم فشهقت شهقة فانتبهت ٦٣ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1887, entry [279]342 chars
    قال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل قاضي أصبهان روى عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي وشيبان وأبي الربيع وعبد الرحيم بن مطرف والأزرق بن علي وإبراهيم بن الحجاج سمعت منه وكان صدوقا أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد الميهني (٢) أنا أبو شجاع محمد بن سعدان المقاريضي أنا أبو الحسن علي بن بكران الصوفي أنا أبو الحسن علي الديلمي قال سمعت الشيخ

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 888, entry [485]2,135 chars
    أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل بن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع، أبو بكر الشيباني الفقيه القاضي محدث ابن محدث ابن محدث من ذهل بن شيبان، أصله من البصرة وسكن أصبهان وولي قضاءها، وكان مصنفاً في الحديث، مكثراً منه، رحل فيه إلى دمشق وغيرها. وسمع وأسمع. حدث عن هشام بن عمار بسنده عن عبد الله بن حوال…
    ▸ expand full passage (2,135 chars)
    أحمد بن عمرو بن الضحاك أبي عاصم النبيل بن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع، أبو بكر الشيباني الفقيه القاضي محدث ابن محدث ابن محدث من ذهل بن شيبان، أصله من البصرة وسكن أصبهان وولي قضاءها، وكان مصنفاً في الحديث، مكثراً منه، رحل فيه إلى دمشق وغيرها. وسمع وأسمع. حدث عن هشام بن عمار بسنده عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ قد تكفل لي بالشام وأهله. كان أحمد بن عمرو صدوقاً. قال: صحبت أبا تراب زماناً فكان يقول لي: كم تشقى، لا يجيء منك إلا قاضٍ، وكان بعد ذلك لما ولي القضاء إذا سئل عن مسألة في التصوف يقول: القضاء والدنية والكلام في علوم الصوفية محال. قال الحكيم: ذكر عند ليل الديلمي أن أبا بكر بن أبي عاصم ناصبي قال: فبعث غلاماً له معه سيف ومخلاة وقال: ائتني برأسه فجاء الغلام وأبو بكر يروي الحديث، فقال: أمرني أن أحمل إليه رأسك قال: فنام على قفاه ووضع الكتاب في يده على وجهه فقال: افعل ما شئت فلحقه آخر فقال: أمرك الأمير ألا تقتله قال: فقام أبو بكر ورجع إلى الحديث الذي قطعه، فتعجب الناس منه وتحير الرسول في أمره. وسمعته يقول: كان أبو بكر بن أبي عاصم ماراً في السوق مع أبي العباس بن شريح فقال أبو بكر لأبي العباس: لو لم يكن في ترك الدنيا إلا إسقاط الكلف وراحة القلب لكفى.قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الكسائي المقرىء: قال: كنت جالساً عند أبي بكر بن أبي عاصم وعنده قوم فقال رجل: أيها القاضي، بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم: اللهم إنك قادر على أن تطعمنا خبيصاً على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقاً عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم: قد كان ذاك. قال أبو عبد الله: وكان الثلاثة، عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب، وأبو تراب، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا. كان أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل يقول: لا أحب أن يحضر مجلسي مبتدع ولا طعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء، ولا منحرف عن الشافعي ولا عن أصحاب الحديث. كان أحمد بن عمرو بن أبي عاصم فقيهاً ظاهري المذهب، ولي القضاء بأصبهان ثلاث عشرة سنة بعد وفاة صالح بن أحمد. وتوفي أحمد بن عمرو بن أبي عاصم بأصبهان في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومئتين. قال أبو عبد الله الكسائي: رأيت ابن أبي عاصم فيما يرى النائم كأنه جالس في المسجد الجامع عند الباب، وهو يصلي من قعود، فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي فقلت: أنت أحمد بن عمرو؟ قال: نعم، قلت: ما فعل الله بك؟ قال: يؤنسني ربي، قلت: يؤنسك ربك؟؟! قال: نعم فشهقت شهقة فانتبهت.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 888, entry [485]344 chars
    مكثراً منه، رحل فيه إلى دمشق وغيرها. وسمع وأسمع. حدث عن هشام بن عمار بسنده عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ قد تكفل لي بالشام وأهله. كان أحمد بن عمرو صدوقاً. قال: صحبت أبا تراب زماناً فكان يقول لي: كم تشقى، لا يجيء منك إلا قاضٍ، وكان بعد ذلك لما ولي القضاء إذا سئل عن مسألة في التصوف يقول: القضاء والدنية والكلام في علوم الص