Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي

أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1874, entry [270]1,562 chars
    أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي سكن دمشق مدة وكان يكتب بها المصاحف ويقرئ القرآن وسمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني روى عنه أبو الفضل كباذ (١) بن ناصر بن نصر المراغي الحداد وحدثنا عنه ابنه أبو القاسم سمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أن أبا …
    ▸ expand full passage (1,562 chars)
    أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي سكن دمشق مدة وكان يكتب بها المصاحف ويقرئ القرآن وسمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني روى عنه أبو الفضل كباذ (١) بن ناصر بن نصر المراغي الحداد وحدثنا عنه ابنه أبو القاسم سمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أن أبا بكر السمرقندي كان يكتب المصاحف من حفظه فكان إذا فرغ من الوجه كتب الآخر إلى أن يجف ثم يكتب الوجه الذي بينهما فلا يكاد أن يزيد ولا أن ينقص قلت له لعله كان يكتب في مقدار واحد فلا يختلف عليه فقال بل كان يكتب في قطع كبير وقطع صغير وكان لجماعة من أهل دمشق فيه رأي حسن فسمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أنه خرج مع جماعة إلى ظاهر البلد في فرجة فقدموه يصلي بهم وكان مزاحا فلما سجد بهم تركهم في الصلاة وصعد في شجرة فلما طال عليهم انتظاره رفعوا رؤوسهم فلميجدوه في مصلاه وإذا به في الشجرة يصيح صياح السنانير فسقط من أعينهم فخرج إلى بغداد فترك أولاده بدمشق فسمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد البلخي ببغداذ يقول إن أبا بكر لما وصل إلى بغداد اتصل بعفيف القائمي الخادم فكان يكرمه وأنزله في موضع من داره فكان إذا جاءه الفراش بالطعام يذكر أولاده بدمشق ويبكي فحكى الفراش ذلك لعفيف فقال سله عن سبب بكائه فسأله فقال إن لي بدمشق أولادا في ضيق فإذا جاءني شئ من الطعام تذكرتهم فأخبره الفراش بذلك فقال سله أين يسكنون بدمشق (١) وبمن يعرفون فسأله فأخبره فأخبر عفيفا بذلك فبعث إليهم من حملهم من دمشق إلى بغداد فما أحس بهم أبو بكر حتى قدم عليه ابنه أبو محمد وقد خلف أمه وأخويه عبد الواحد وإسماعيل بالرحبة (٢) ثم قدموا بعد ذلك بغداد فلم يزالوا في ضيافة عفيف حتى مات وسألت ابنه أبا القاسم بن السمرقندي عن وفاته فقال في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة ببغداذ وذلك في يوم الأحد السادس عشر منه ٥٤ -

ابن أيبك الدمياطي - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 41, entry [47]796 chars
    ٤١ - أحمد بن عمر بن الأشعث- ويقال ابن أبي الأشعث، أبو بكر المقرئ (¬١): من أهل سمرقند. سافر إلى الشام وسكن دمشق مدة، وقرأ بها القرآن على أبي علي الحسن بن علي الأهوازي، وسمع منه الحديث ومن أبي عبد الله الحسين بن محمد الحلبي، وأبي عمر إسماعيل الصابوني، ثم إنه قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وأقرأ به…
    ▸ expand full passage (796 chars)
    ٤١ - أحمد بن عمر بن الأشعث- ويقال ابن أبي الأشعث، أبو بكر المقرئ (¬١): من أهل سمرقند. سافر إلى الشام وسكن دمشق مدة، وقرأ بها القرآن على أبي علي الحسن بن علي الأهوازي، وسمع منه الحديث ومن أبي عبد الله الحسين بن محمد الحلبي، وأبي عمر إسماعيل الصابوني، ثم إنه قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وأقرأ بها القرآن، وحدث، وكان مجوّدا متقنا عارفا بالروايات واختلافها متحريا. ويحكى أن أبا بكر السّمرقندي خرج (¬٢) مع جماعة إلى ظاهر البلد في فرجة، فقدموه (¬٣) يصلي بهم، وكان مزاحا، فلما سجد بهم تركهم في الصّلاة وصعد في شجرة، فلما طال عليهم انتظاره رفعوا رءوسهم فلم يجدوه في مصلاه، وإذا به في الشجرة يصيح صياح السنانير، فسقط من أعينهم، فخرج إلى بغداد وترك أولاده بدمشق. مولده سنة ثمان وأربعمائة، وتوفي في سادس عشر رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وقيل مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ودفن بمقابر الشهداء.