Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما نهيه عن الجمع بينهما

وأما نهيه عن الجمع بينهما

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 914, entry [95]7,222 chars
    وأما نهيه عن الجمع بينهما أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بنمنصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى نا زكريا بن يحيى نا شريك عن مسلم عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من تسمى باسمي فلا يكنى (١) بكنيتي [٥٤٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي (…
    ▸ expand full passage (7,222 chars)
    وأما نهيه عن الجمع بينهما أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بنمنصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى نا زكريا بن يحيى نا شريك عن مسلم عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ من تسمى باسمي فلا يكنى (١) بكنيتي [٥٤٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي (٢) بن المذهب أنبأنا أبو بكر القطيعي أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي (٣) أنبأنا وكيع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسين المقرئ إبراهيم بن منصور وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن مسعود الهروي ببغداد قالا أنبأنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني أخبرتنا أم الفتح أمة السلام (٤) بنت أحمد بن كامل بن خلف قالت حدثنا محمد (٥) بن إسماعيل البندار أنبأنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف نا عبد الرحمن بن مهدي قالا نا سفيان بن عبد الكريم الجزري (٦) عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عمه قال قال رسول الله ﷺ لا تجمعوا بين (٧) كنيتي واسمي [٥٤٦] فاختلف في ذلك فقيل إنما نهى عنه في حال حياته لما دعي غيره فظن أنه هو المدعى كما في الحديث الأول والثاني وقيل إنما نهى عنه أن يجمع بين اسمه وكنيته كما أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٨) حدثني أبي ثنا (٩) إسماعيل يعني بن علية أنبأنا هشام (١٠) وعبد الصمد أنبأنا هشام (١١) وكثير بن هشام ثنا هشام (١٢)عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله ﷺ من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي (١) [٥٤٧] وأخبرنا أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو زكريا أنبأنا أبو بكر بن فورك أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يونس بن حبيب أنبأنا أبو داود الطيالسي عن هشام قال البيهقي وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إسماعيل بن إسحاق وأبو مسلم أنبأنا مسلم بن إبراهيم نا هشام أنبأنا أبو (٢) الزبير عن جابر أن النبي ﷺ قال من تسمى باسمي فلا يكنى بكنيتي ومن كني بكنيتي فلا يسمى باسمي [٥٤٨] وقد روي أنه ﷺ أرخص في الجمع بينهما لولد علي بن أبي طالب كما أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأنا أبو أحمد الجوهري أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي النحوي أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن معدان نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأنا وكيع أنبأنا فطر بن خليفة عن منذر الثوري عن ابن (٣) الحنفي أن عليا قال يا رسول الله إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك فقال نعم [٥٤٩] وكانت رخصة من رسول الله ﷺ لعلي أخبرنا أبو الأعز (٤) بن الأسعد قال أخبرنا الجوهري أنبأنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار (٥) نا عمرو بن علي الفلاس (٦)نا يحيى بن سعيد نا فطر بن خليفة حدثني منذر الثوري عن محمد بن الحنفية قال قال علي يا رسول الله إن ولد لي بعدك أسميه باسمك وأكنته بكنيتك قال نعم فسماني محمدا وكناني بأبي القاسم وكانت رخصة من رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب [٥٥٠] وروي عنه ما يدل على إباحة الجمع بينهما مطلقا فيما أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي وأبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود المغربي قالا أنا أبو علي بن أحمد التستري أنبأنا أبو عمر الهاشمي أنبأنا أبو علي محمد (١) بن أحمد اللؤلؤي حينئذ وأخبرنا أبو القاسم الشحامي قالا أنبأنا أبو بكر بن البيهقي أنبأنا أبو علي الروذباري (٢) أنا محمد بن بكر قالا أنبأنا أبو داود حدثنا النفيلي نبأني محمد بن عمران الحجبي عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة قالت جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي أو (٣) الذي حرم كنيتي وأحل اسمي [٥٥١] أخبرناه أبو القاسم الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) ناوكيع حدثني محمد بن عمران الحجبي قال سمعت (٥) صفية بنت شيبة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ أما (٦) حل اسمي وحرم كنيتي وما حرم كنيتي وأحل اسمي (٧) [٥٥٢]وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو منصور المقرئ ببغداد بن شكروية وابو بكر بن المسمار قالا أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قوله (١) أنبأ الحسين (٢) بن إسماعيل المحاملي (٣) نا فضل (٤) الأعرج أبو عاصم عن محمد بن عمران قال حدثتني جدتي صفية بنت شيبة قالت ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته أبا (٥) القاسم فزعموا (٦) أن ذلك يكره فقالت عائشة جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فقال رسول الله ﷺ ما أحل اسمي وحرم كنيتي وأحل (٧) كنيتي وحرم اسمي [٥٥٣] فذهب مالك إلى الأخذ بهذا فيما أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي قال قال حميد بن زنجويه في كتاب الأدب سألت (٨) ابن أبي أويس ما كان مالك يقول في الرجل يجمع اسم النبي ﷺ وكنيته فأشار إلى شيخ جالس معنا فقا هذا محمد بن مالك سماه محمدا وكناه أبا القاسم وكان يقول إنما نهي عن ذلك في حياة النبي ﷺ كراهية أن يدعى أحد باسمه أو كنيته فيلتفت النبي ﷺ فأما اليوم فلا بأس بذلك (٩) وذهب الشافعي إلى أن ذلك لا يجوز كذلك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي (١٠) أنا أبوعبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول (١) سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول لا يحل لأحد أن يكنى بكنيتي بأبي القاسم كان اسمه محمدا أو غيره وكناه جبريل ﵇ أبا إبراهيم (٢) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٣) أنا أبو طاهر (٤) الفقيه أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد (٥) بن عبدوس الطرائفي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا عمرو (٦) بن خالد الحراني قال وأنبأنا أبو بكر البيهقي قال وأنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني وأبو بكر أحمد بن محمد بن (٧) الحسن القاضي قالا أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا محمد بن إسحاق الصنعاني (٨) نا عثمان بن صالح قال أنبأنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي (٩) حبيب وعقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه لما ولد إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية جاريته كان يقع في نفس النبي ﷺ منه حتى أتاه جبريل ﵇ فقال السلام عليك أبا إبراهيم (١٠) وفي رواية الفقيه يا أبا إبراهيم أخبرنا عاليا أبو الغنائم (١١) القاسم بن الحصين أنبأنا أبو الطيب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان نا عمرو بن خالد الحراني نا عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل عن الزهري عن أنس عن النبي ﷺ قال لما ولد إبراهيم أتاه جبريل فقال له السلام عليك يا إبراهيمأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمن بن (١) محمد الفارسي أنبأنا (٢) أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (٣) نا الفضل بن عبد الله بن مخلد نا صخر (٤) بن عبد الله الكوفي نا ابن لهيعة عن ابن فضيل (٥) عن عبد الله بن عمرو (٦) قال كنا مع رسول الله ﷺ فهبط عليه جبريل فقال يا أبا إبراهيم الله يقرئك السلام فقال النبي ﷺ نعم أنا أبو إبراهيم وإبراهيم جدنا وبه عرفنا وقد قال الله تعالى في محكم كتابه " ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين (٧) (٨) [٥٥٥] " أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد العلاف أخبرنا أبو المعمر الأنصاري عنه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسن العلاف وأبو علي بن المسلمة قالا (٩) أنبأنا عبد الملك بن محمد بن بشران نا أحمد بن إبراهيم الكندي أنا أحمد (١٠) بن جعفر الخرايطي أنا علي بن داود القنطري (١١) نا عبد الله بن صالح نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ دخل على أم إبراهيم مارية القبطية وهي حامل منه بإبراهيم عندها نسيب (١٢) لها كان قدم معها من مصر وأسلم وحسن إسلامه وكان كثيرما (١) يدخل على أم إبراهيم وأنه جب نفسه بقطع ما بين رجليه حتى لم يبق قليلا ولا كثيرا (٢) فدخل رسول الله ﷺ يوما على أم إبراهيم فوجد عندها قريبها فوجد في نفسه من ذلك شيئا كما يقع في نفس الناس فرجع متغير اللون فلقيه عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ فعرف ذلك في وجهه فقال يا رسول الله ما لي أراك متغير اللون فأخبره بما وقع في نفسه من قريب مارية فمضى بسيفه فاقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد عندها قريبها ذلك فأهوى بالسيف ليقتله فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه فلما رآه عمر رجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن الله ﵎ قد برأها وقريبها مما (٣) وقع في نفسي وبشرني أن في بطنها مني غلاما وأنه أشبه الخلق بي وأمرني أن أسميه إبراهيم وكناني به إذ (٤) كناني بأبي إبراهيم ولولا أني أكره أن أحول كنيتي التي عرفت بها لأكتنيت بأبي إبراهيم كما كناني به جبريل ﵇ [٥٥٦]"