exact linked passagemedium confidencepage 160, entry [64]1,272 chars
٤١ - حماد بن أسامة قال ابن سعد: كان حماد بن أسامة أبو أسامة ثقة مأمون كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة (¬١). قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من دلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكثرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما، فأما الطبقة الثانية فمثل أبي أسا…
▸ expand full passage (1,272 chars)▾ collapse
٤١ - حماد بن أسامة قال ابن سعد: كان حماد بن أسامة أبو أسامة ثقة مأمون كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة (¬١). قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من دلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكثرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما، فأما الطبقة الثانية فمثل أبي أسامة وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير وغيرهما، فإن أكثرهم لم يدلسوا. سمعت أبا بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت أبا عبيدة بن أبي السفر يقول: كنا عند أبي أسامة فقال: يحيى بن سعيد، فقال له رجل: اذكر الخبر، فقال: أتروني أدلس لكم، والله لئن أعض من مجلسي هذا أحب إلي من مائة ألف حديث، حدثني يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري عن سعيد بن المسيب بن حزن القرشي (¬٢).قال ابن العراقي: حماد بن أسامة، أبو أسامة الكوفي الحافظ، قال الأزدي: قال المعيطي: كان كثير التدليس ثم بعد تركه (¬١). (¬٢). وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وقال: من الحفاظ، من أتباع التابعين، مشهور بكنيته، متفق على الاحتجاج به، مات سنة مائتين، وصفه بذالك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه. وقد قال أحمد: كان صحيح الكتاب ضابطًا لحديثه. وقال أيضًا: كان ثبتًا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ (¬٣). وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.