داود بن الجراح
Biographical dates are not recorded in the authority file.
- Teachers
- 5
- Students
- 5
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 16608
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
داود بن الجراح
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
—
الصفدي - الوافي بالوفيات
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
داود بن الجراح: جد الوزير أبي الحسن علي بن داود. وكان داود من أعيان الكتاب وفضلائهم. مات سنة [إحدى وتسعين ومائتين] وقد كتب للمستعين بالله. كتب أبو سليمان داود إلى إبراهيم بن العباس الصولي وكان كاتبا، رقعة فيها: «قد كثرت ذنوبي، واتصلت اعتذاراتي بتأخري عنك وإخلالي بخدمتك، وطال لذلك عتبك عليّ، وما هو إ…▸ expand full passage (1,322 chars)داود بن الجراح: جد الوزير أبي الحسن علي بن داود. وكان داود من أعيان الكتاب وفضلائهم. مات سنة [إحدى وتسعين ومائتين] وقد كتب للمستعين بالله. كتب أبو سليمان داود إلى إبراهيم بن العباس الصولي وكان كاتبا، رقعة فيها: «قد كثرت ذنوبي، واتصلت اعتذاراتي بتأخري عنك وإخلالي بخدمتك، وطال لذلك عتبك عليّ، وما هو إلا لتنقلي من منزل إلى منزل، ونزولي دارا بعد دار لا أجد في قريبها ما أريد فأفزع إلى البعيد، وكلما أجمعت على شراء منزل ووجّهت له وجها قصدني الزمان بنائبة فيما أعددته حتى يجتاحه ويحوجني إليه، وأنا حريص مجدّ في بيع أوفر ضياعي غلة وأنضّها ثمنا لاتخاذ منزل يقرب منك لأقضي الحقّ في خدمتك، وأنزل [على] الصغير والكبير من أمرك، وأستغني عمن افتقرت إليه في النيابة عني، أعانني الله على طاعتك، ووفر عليّ حسن رأيك، وأعاذني من الغير فيك» . فوقع إبراهيم بن العباس في كتابه «فهمت ما كتبته، وتأملت ما شكوته، فرأيت الذنب لك في ستر أمرك عني، وإخفائه مني، وطيّك أيامك على ذلك، ودرجها دونه عظيم منك قبيح عندي، وأنت فيه تضيع حقك وحقي، فحجتك في قولك ذا حرمة، وعذرك فيه وعرفه [١] ، وجنايتك على نفسك أعظم من جناية الزمان عليك، وما أنكرت منك، ولا استقبحت أثرك، ولا أغفلت مراعاتك. وكان عليك الإذكار بما نسي، والإظهار لما خفي، والكشف لما يستتر، والله يوفقك، ويهدي الرشد لك، وقد أمرت الجهبذ حامدا أن يحمل إليك خمسة آلاف دينار لتتخذ بها منزلا لا غير، فأصيّر عليك مقدارها، ولا تؤيس مما يضعف عليها فقدم ذلك، واحرص على القرب منا، إن شاء الله تعالى» .- ٤٧٣-— · 1 entry
(أَبُو مُحَمَّد الْكَاتِب) دَاوُد بن الجرّاح بن مهَاجر حسنبس بن صبار بخت بن شهريار أَبُو محمدٍ الْكَاتِب أَصله من فَارس كتب للمستعين وصنف كتاب التَّارِيخ وأخبار الكتّاب وَكتاب الْأُمَم السالفة جَامع كَبِير وَكتاب رسائله هُوَ جدُّ الْوَزير أبي الْحسن عَليّ بن دَاوُد وَكَانَ للجرّاح بنُون جمَاعَة مِنْهُم دَاوُد وَإِبْرَاهِيم وَمُحَمّد ومخلد وَكتب مِنْهُم دَاوُد وَمُحَمّد لإِبْرَاهِيم بن العبّاس الصُّولي وَكتب لَهُ الْحسن بن مخلد بن الجرّاح وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ ٣ -