Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

15 books · 26 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
11
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
105
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

15 books · 26 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages14 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو يعلى الخليلي - الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

full-text

— · 2 entries

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1359, entry [1764]166 chars
    ١٧١٥ - عبد الوهاب قال عبد اللَّه: سألت أبي عن أحاديث سعيد عن عبد الوهاب أنه سأل الحسن عن الوضوء، من عبد الوهاب هذا؛ قال: لا أعرفه. (١) "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٠٨)

ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2573, entry [664]7,205 chars
    عبد الوهاب ٣٥٨ - عبد الوهاب روى عن ابن عمر، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عنه فقال لا اعرفه. ٣٥٩ - عبد الوهاب بصرى سأل الحسن البصري قوله روى عنه ابن أبي عروبة سمعت أبي يقول ذلك. ٣٦٠ - عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ الْمَكِّيُّ (١) أبو عبيدة روى عن ابن عمر وأبي هريرة، …
    ▸ expand full passage (7,205 chars)
    عبد الوهاب ٣٥٨ - عبد الوهاب روى عن ابن عمر، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عنه فقال لا اعرفه. ٣٥٩ - عبد الوهاب بصرى سأل الحسن البصري قوله روى عنه ابن أبي عروبة سمعت أبي يقول ذلك. ٣٦٠ - عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ الْمَكِّيُّ (١) أبو عبيدة روى عن ابن عمر وأبي هريرة، روى عنه أيوب السختياني ومالك بن أنس سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الوهاب بن بخت شامى ثقة نزل بالمدينة وحدث عنه مالك، انا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عبد الوهاب بن بخت فقال لا بأس به، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب بن بخت فقال هو ثقة. ٣٦١ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله (٢) بن الحكم ابن ابى العاص أبو محمد روى عن ... (٣) روى عنه ... (٣) سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول (٤) . ٣٦٢ - عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر مولى السائب القرشى روىعن أبيه سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه اسمعيل بن عياش وعبد الوهاب الخفاف وعثمان بن الهيثم (المؤذن - ١) نا عبد الرحمن قال أخبرني أبي نا إبراهيم بن موسى قال أخبرني مهران يعني ابن أبي عمر العطار الرازي قال كنت مع سفيان الثوري في مسجد الحرام فمر عبد الوهاب بن مجاهد فقال سفيان هذا كذاب، نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي (قال أنا ابى - ٢) قال قال (نا - ٣) وكيع كانوا يقولون إن عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه، نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قال أبي عبد الوهاب بن مجاهد (لم يسمع من ابيه - ٣) ليس بشئ ضعيف الحديث، نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سئل يحيى بن معين عن عبد الوهاب بن مجاهد فقال ضعيف، نا عبد الرحمن سمعت ابى يقول عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف الحديث. ٣٦٣ - عبد الوهاب بن عمر بن شرحبيل روى عن سعيد بن عمرو روى عنه عمرو بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن قال وسمعت أبي يقول هو مجهول. ٣٦٤ - عبد الوهاب بن عكرمة بصرى روى عن جدته كريمة بنت عمارة قالت كنت عند عائشة فسألها أبو البخترى عن عثمان ﵁، سمعت أبى يقول ذلك. ٣٦٥ - (عبد الوهاب المغربي روى عن موسى بن وردان روى عنه مروان بن معاوية سألت أبي عنه فقال هو مجهول - ٤) . ٣٦٦ - عبد الوهاب بن همام بن نافع اليماني (٥) اخو عبد الرزاق روى عن عبد الصمد بن معقل والثوري، روى عنه نعيم بن حماد وابو زياد القطان سمعت أبي يقول ذلك (قال أبو محمد روى عنه بحر بن عمر السمسار سمعت ابىيقول ذلك - ١) وسألته عنه فقال كان شيخا يغلو في التشيع كان اغلى في التشيع من عبد الرزاق. ٣٦٧ - عبد الوهاب بن رفيع وهو ابن ابى بكر وهو من ضيعة الزهري من بداء شغب (٢) روى عن الزهري، روى عنه ابن الهاد وعبد العزيز الدراوردي سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال هو ثقة ما به بأس هو من قدماء اصحاب الزهري صحيح الحديث كان وكيلا للزهري ببداء شغب. ٣٦٨ - عبد الوهاب بن هشام بن الغاز شامي روى عن أبيه روى عنه الوليد بن مزيد، نا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال كان يكذب. ٣٦٩ - عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى روى عن جعفر بن محمد وايوب السختيانى وعبيد الله بن عمر، روى (عنه - ٣) مسدد وعلى بن المديني ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى، نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول عبد الوهاب الثقفى اثبت من عبد الاعلى الشامي واوثق عند اصحابنا منه، قال وسألت يحيى بن معين عن عبد الوهاب الثقفى قال ثقة هو احب إلى من عبد الاعلى الشامي، ثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال عبد الوهاب الثقفى اختلط بأخرة، نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلى نا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين ما حال وهيب في ايوب؟ قال ثقة قلت هو أحب إليك أو الثقفى؟ قال ثقة ثقة. ٣٧٠ - عبد الوهاب بن الحسن التميمي روى عن شيبان مولى الضحاك روى عنه محمد بن ميمون، ثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي حدثنى ابى قال نا محمد بن ميمون قال حدثنى عبد الوهاب بن حسن التميميعن شيبان مولى الضحاك، نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن عبد الوهاب فقال احاديثه مناكير ولا اعرفه. ٣٧١ - عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير روى عن أبيه، روى عنه هشام بن عروة وجويرية بن اسماء وفليح، سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال شيخ. ٣٧٢ - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلى روى عن ابن عون وسعيد بن أبي عروبة سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه خلف بن هشام، ثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلى قال سألت أبي عن الخفاف فقال أما انا فأروى عنه، والخفاف اقدم سماعا من سعيد بن ابى قطن، نا عبد الرحمن قال سمعت ابا زرعة يقول سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد الوهاب فقال قدم عبد الوهاب البصرة فقال يحيى ابن سعيد قوموا بنا إلى عبد الوهاب فانه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة،. نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى ابن معين يقول عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ليس به بأس، نا عبد الرحمن نا على ابن الحسين بن الجنيد قال سمعت ابن نمير يقول عبد الوهاب بن عطاء (الخفاف ليس به بأس، نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد قال سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء - ١) قد حدث عنه اصحابنا (٢) ، نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن عبد الوهاب بن عطاء فقال يكتب حديثه محله الصدق قلت هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة؟ فقال عبد الوهاب وليس عندهم بقوى الحديث، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف فقال روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين فقال لم يذكر فيهما الخبر. ٣٧٣ - عبد الوهاب بن معاوية المروزى روى عن ابراهيم الصائغومقاتل بن حيان، روى عنه أبو حجر عمرو بن رافع، سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال صالح الحديث. ٣٧٤ - عبد الوهاب بن عبد الله بن صخر روى عن أبيه، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال هو مجهول. ٣٧٥ - عبد الوهاب بن اسحاق القرشى شامى روى عن اسمعيل بن عبيد الله روى عنه سليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل الدمشقي. ٣٧٦ - عبد الوهاب بن عبد الله (١) سمع الثوري قوله سمعت أبي يقول ذلك. ٣٧٧ - عبد الوهاب بن عيسى الواسطي أبو الحسن التمار روى عن يحيى بن أبي زكريا الغساني عن ابن خثيم روى عنه كردوس بن ابى عبد الله الواسطي ومحمد بن عبد الله بن حبيب الواسطي، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه احمد بن سنان وعلى بن الحسين بن الجنيد، نا عبد الرحمن قال سمعت على بن الحسين يقول نبلت شيخنا برواية احمد بن سنان عنه، نا عبد الرحمن قال سألت أبى عنه فقال أدركته ولم اكتب عنه وليس به بأس. ٣٧٨ - عبد الوهاب بن نجدة الحوطي روى عن اسمعيل بن عياش وبقية (بن الوليد - ٢) والوليد بن مسلم وعلى بن عياش، روى عنه موسى بن أيوب النصيبى ومحمد بن عوف الحمصى و (روى عنه - ٢) أبو زرعة فيما كتب إليه، وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم النبيل قاضى اصبهان. ٣٧٩ - عبد الوهاب بن فليح المقرى المكى روى عن جده أبي أمه اليسع بن طلحة المكى والمعافى بن عمران الموصلي ومروان بن معاوية وابن عيينة روى عنه ابى وكان كتب عنه بمكة سنة ثنتين واربعين ومائتين، نا عبد الرحمن قال سئل ابى عنه فقال مكى صدوق.٣٨٠ - عبد الوهاب (بن - ١) الوضاح بن حسان الانباري نزيل مصر روى عن عتاب بن بشير وشريك وهشيم وابى الاحوص وأبي بكر بن عياش كتب عنه ابى بمصر سنة ست عشرة ومائتين. ٣٨١ - عبد الوهاب بن الضحاك السلمى قاص اهل سلمية أبو الحارث روى عن عبد العزيز بن ابى حازم واسمعيل بن عياش والحارث بن عبيدة وابن ابى فديك، سمع منه ابى بالسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقال كان يكذب، نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول سألت ابا اليمان عنه فقال لا يكتب عنه هذا قاص ثم اتيناه فاخرج الينا شيئا من الحديث فقال هذا جميع ما عندي ثم بلغني انه اخرج بعدنا حديثا كثيرا، نا عبد الرحمن قال سمعت ابى يقول قال محمد بن عوف وقيل لى انه اخذ فوائد ابى اليمان فكان يحدث بها عن اسمعيل بن عياش وحدث باحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت ألا تخاف الله عزوجل فضمن لى ان لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك. ٣٨٢ - عبد الوهاب بن قرة الواسطي أبو محمد روى عن عبد الرزاق وعبد الرحمن بن مصعب ابى يزيد المعنى وعبيد الله بن موسى وأبي غسان، سمع منه (ابى - ٢) بدمشق وروى عنه، نا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال شيخ. ٣٨٣ - عبد الوهاب بن الحكم الوراق أبو الحسن البغدادي روى عن ... (٣) . باب من روى عنه العلم ممن اسمه

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 459, entry [301]731 chars
    ٢٨١ - عبد الوهاب (ع) ابنُ عبد المجيد بنِ الصَّلت بنِ عبيد (١) الله بن الحكم بنِ أبي العاص، الإمام الحافظ، أبو محمد الثقفي البصري. حدَّث عن: أيُّوب السّخْتِياني، ومالك بن دينار، وخالد الحذاء، وحُميد الطويل، والطَّبقة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابنُ راهويه، والفلّاس، وبُنْدار، وحفص الرَّبالي، والحسن بن عَر…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    ٢٨١ - عبد الوهاب (ع) ابنُ عبد المجيد بنِ الصَّلت بنِ عبيد (١) الله بن الحكم بنِ أبي العاص، الإمام الحافظ، أبو محمد الثقفي البصري. حدَّث عن: أيُّوب السّخْتِياني، ومالك بن دينار، وخالد الحذاء، وحُميد الطويل، والطَّبقة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابنُ راهويه، والفلّاس، وبُنْدار، وحفص الرَّبالي، والحسن بن عَرفة، وخلق. كان ثبتًا، سريًّا، جليلَ القدر. فعن الفلاس قال: كانت غَلّةً عبد الوهّاب في السنة نحوَ أربعينَ ألفًا ينفقُها كلّها على المحدِّثين (٢). وقال ابن المديني ويحيى: ثقة (٣).وقال قتيبة: ما رأيت مثلَ هؤلاء الفقهاء الأربعة: مالك، واللَّيث، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهّاب الثّقفي (١). وقال ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد أصح من كتاب عبد الوهاب (٢). توفي سنةَ أربع وتسعين ومئة، وله أربع وثمانون سنة. رحمه اللهُ تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 459, entry [301]343 chars
    َرفة، وخلق. كان ثبتًا، سريًّا، جليلَ القدر. فعن الفلاس قال: كانت غَلّةً عبد الوهّاب في السنة نحوَ أربعينَ ألفًا ينفقُها كلّها على المحدِّثين (٢). وقال ابن المديني ويحيى: ثقة (٣).وقال قتيبة: ما رأيت مثلَ هؤلاء الفقهاء الأربعة: مالك، واللَّيث، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهّاب الثّقفي (١). وقال ابن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد أصح م
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 459, entry [301]342 chars
    وب السّخْتِياني، ومالك بن دينار، وخالد الحذاء، وحُميد الطويل، والطَّبقة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابنُ راهويه، والفلّاس، وبُنْدار، وحفص الرَّبالي، والحسن بن عَرفة، وخلق. كان ثبتًا، سريًّا، جليلَ القدر. فعن الفلاس قال: كانت غَلّةً عبد الوهّاب في السنة نحوَ أربعينَ ألفًا ينفقُها كلّها على المحدِّثين (٢). وقال ابن المديني ويحيى: ثقة (٣).وقال قتيبة

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4072, entry [8797]300 chars
    [٧٨١٠] عبدُ الوَهَّابِ (¬٤). سأل الحسَنَ، قوله. رَوى عَنهُ ابنُ أبي عَرُوبةَ. يُعَدُّ في البَصْريِّين (¬٥). وقال عيسى بنُ موسى، عن أبي خالدٍ الحَنَفِيِّ، عن عبدِ الوهَّابِ: سألتُ الحَسَنَ حين انْصرفتُ إلى خُراسانَ. وعن عيسى الأَزْرَقِ، عن عبدِ الوهَّابِ بنِ أبي الحارثِ؛ سألتُ الحَسَنَ عَنِ المَسْحِ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2334, entry [7891]287 chars
    ١٨٢٦ - عَبْد الْوَهَّابِ سأل الْحَسَن قَوْله ٤، / روى عَنْهُ ابْن أَبِي عروبة، الْبَصْرِيّ، وقَالَ ٥ عيسى بْن مُوسَى عَنْ أَبِي خَالِد ٥ الحنفي عَنْ عَبْد الْوَهَّابِ: سألت الْحَسَن حين انصرفت إلى ٦ خراسان، وعن عيسىالأزرق عَنْ عَبْد الْوَهَّابِ بْن أَبِي الحارث: سأل الْحَسَن عَنِ المسح.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7891, entry [7891]279 chars
    ١٨٢٦- عَبد الوَهّاب. سأل الحَسَن، قَولَهُ. رَوَى عَنه ابْن أَبي عَرُوبة، البَصرِيّ. وقَالَ عِيسَى بْن مُوسَى، عَنْ أَبي خَالِد الحَنَفيّ، عَنْ عَبد الوَهّاب: سألتُ الحَسَن حين انصرفت إلى خُراسان. وعَنْ عِيسَى الأَزرَق، عَنْ عَبد الوَهّاب بْن أَبي الحارث؛ سأل الحَسَن عَنِ المَسح.

شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء

full-text

— · 2 entries

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1352, entry [5121]87 chars
    ٥٣٣٢ - عبد الوهاب. عن ابن عمر. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري. لا يدري من هو. [عبدان، عبدة]
  • exact linked passagemedium confidencepage 1353, entry [5127]87 chars
    ٥٣٣٢ - عبد الوهاب. عن ابن عمر. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري. لا يدرى من هو. [عبدان، عبدة]

عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 475, entry [1490]213 chars
    ١٤٦٦ - عبد الوهاب: هل هو ابن عطاء الخفاف؟ فإِنَّه لم يذكر في الرواة عن أبيه، وإِن لم يكن هو فلم أعرفه. "الثمر المستطاب" (٢/ ٧٤٨). قال الدريني: لم يتبين لي إِن كان هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أم غيره، واللّه أعلم.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1795, entry [7567]234 chars
    عبد الوهاب (٠٠٠ - ١٢٦٢ هـ) (٠٠٠ - ١٨٤٦ م) عبد الوهاب شيخ الاسلام في المشهد المقدس. عالم بالرياضيات والفقه والأصول. له حواش على قوانين الاصول، وحواش على التذكرة في الهيئة، وتعليقات على الرياض في الفقه. (ط) العاملي: اعيان الشيعة ٣٩: ١٩٠

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 250, entry [254]647 chars
    ٢٥١ - عبد الوهاب: خال محمد بن الفرخان السامري. حكى عن الجنيد بن محمد الصوفي حكايات. أخبرنا سليمان وعلي ابنا محمد بن علي البغدادي قالا: أنبأنا عمر بن أحمد بن منصور النيسابوري، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي قال: سمعت محمد ب…
    ▸ expand full passage (647 chars)
    ٢٥١ - عبد الوهاب: خال محمد بن الفرخان السامري. حكى عن الجنيد بن محمد الصوفي حكايات. أخبرنا سليمان وعلي ابنا محمد بن علي البغدادي قالا: أنبأنا عمر بن أحمد بن منصور النيسابوري، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي قال: سمعت محمد بن الفرخان يقول: سمعت خالي عبد الوهاب يقول: كنت جالسا عند الجنيد وكان أيام الموسم، وعليه من أصحاب الموقعات (¬٢) خلق كثير عجم ومولدون، فجاء رجل وسلم عليه وقال: هذا خمسمائة دينار تفرقه على أصحابك. وتركها بين يديه، فقال له الجنيد: لك غير هذا؟ قال: نعم! عندي دنانير كثيرة، قال: وتحتاج إلى زيادة؟ قال: نعم، قال: فخذها فإنك أحوج إليها منا (¬٣). فلم يقبل.

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 6452, entry [1622]4,264 chars
    العبد الوهاب: من أهل بريدة. منهم حمود العبد الوهاب من كبار رجال حسن بن مهنا أمير بريدة وما يتبعها من القصيم، كان معروفًا بذلك. وقد نزح في آخر حياته إلى الكويت فبقي هناك حتى مات. وكان له ابن نشط اسمه محمد فقتل في عام ١٣٢٦ هـ بسبب قربه من محمد بن عبد الله أبا الخيل الذي أعلن انفصال بريدة وما يتبعها عن…
    ▸ expand full passage (4,264 chars)
    العبد الوهاب: من أهل بريدة. منهم حمود العبد الوهاب من كبار رجال حسن بن مهنا أمير بريدة وما يتبعها من القصيم، كان معروفًا بذلك. وقد نزح في آخر حياته إلى الكويت فبقي هناك حتى مات. وكان له ابن نشط اسمه محمد فقتل في عام ١٣٢٦ هـ بسبب قربه من محمد بن عبد الله أبا الخيل الذي أعلن انفصال بريدة وما يتبعها عن حكم الملك عبد العزيز آل سعود، وحاربه كما سيأتي في حرف الميم (عند ذكر المهنا) بإذن الله. ولكون حمود العبد الوهاب من الرجال المقربين لأسرة المهنا ومنهم حسن المهنا واحتل في زمنه مرتبة عظيمة سمعنا الجيل الذي قبلنا يذكرها بإسهاب، وأحيانا بما يشبه أن يكون مبالغة. ولذلك سعي حمود العبد الوهاب في هرب آل مهنا من سجن عبد العزيز بن رشيد إلى الكويت، وكان عمله في ذلك في المنزلة الثانية بعد عمل سالم الذايدي. وقد أوضح ذلك بالتفصيل صديقنا الأستاذ سليمان بن عبد الله الرواف في الكتيب الذي كتبه عن كيفية خروج آل مهنا من سجن ابن رشيد في حائل وهربهم إلى الكويت. وهو الكتيب الذي طبعه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام في (خزانة التواريخ النجدية) وكتب عليه أنه حققه، والواقع أنه لم يصححه ولم يحققه لأن فيه أشياء من الغلط والتطبيع لا تخفى عليه وأمثاله، وربما كان مرض الشيخ عبد الله البسام ﵀ قد منعه من ذلك.ومن أفظع ما فيه أنه حرف اسم (الذايدي) بالذال في جميع الكتاب إلى الزايدي بالزاي. نزح منهم أناس إلى الكويت واشتغلوا بالتجارة هناك فنجحوا فيها فهم باقون على اسمهم العبد الوهاب. ومنهم سليمان بن حمود العبد الوهاب كان (نوخذًا) أي رئيس مركب من مراكب الغوص على اللؤلؤ في الكويت. ورد اسم (حمود العبد الوهاب) شاهدًا في وثيقة مؤرخة في عام ١٣٠٢ بخط عيد بن عبد الرحمن الشارخ). وسبق الكلام عليها في حرف السين عند ذكر السديري. وثيقة أخرى فيها ذكر (هيلة بنت حمود العبد الوهاب) مؤرخة في رجب ١٥ عام ١٣٠٢ هـ بخط النائب بمعنى المحتسب الذي يلي الحسبة عبد العزيز بن الثري المحسن الشهير في وقته علي بن مقبل وهذه الوثيقة لا يمكن فهم ما جاء فيها إلَّا بإيضاح.ذلك بأن أصل الموضوع أرض عبروا عنها بالبقعة وقف لأم عبد الله بن الأمير عبد المحسن آل محمد أمير بريدة سابقًا وقد تصبرها منهم أي استأجرها لمدة طويلة هي مائتا سنة محمد بن سالم وبنى عليها بيتًا صغيرًا سكنه. ثم غاب وتعطل البيت وخرب فأمر قاضي بريدة في وقته الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بشر بأنه يمكن فسخ عقد الإيجار لعدم دفع الأجرة. ثم تعاقدت هيلة بنت حمود العبد الوهاب مع عبد الله بن الأمير عبد المحسن بأن تستأجر الأرض والبيت الذي عليها بالأجرة الأصلية وهي ريالان اثنان في السنة ولمدة مائتي سنة على أن تشتري منيرة المدة الفائتة منهم وهي نحو ٣٠ سنة، بثلاثين ريالًا وأن تستمر الأجرة الطويلة لها حالة محل المستأجر الأول وهو محمد بن سالم أي لمدة مائتي سنة كل سنة بريالين ولكن ابتداء العقد يكون من ابتدائه مع المستأجر الأول، وقول الوثيقة: صارت هيلة هي قبيلة عبد الله من طرف الصبرة أي أنها حلت محل المتصبر الأول بمعنى المستأجر الأول فهي التي حلت محله في العقد. والصبرة هي الإجارة لمدة طويلة. والشاهدان عليها أحدهما معروف لي شخصيًا ومعروف لكثير من الناس الذين عاصروه وهو حمد بن عبد العزيز العقيل الآتي ذكره قريبًا والثاني سليمان الجنوبي.ومنهم محمد بن حمود العبد الوهاب كان معروفًا بكرمه في الكويت فكان يستقبل أهل بريدة ويضيفهم، وقد حصل على ثروة من هناك أما والده حمود العبد الوهاب فقال سليمان الرواف: حمود العبد الوهاب هذا من أهالي بريدة، وكان رجلًا ذا رأي شجاع، وقضى عمره عند المهنا خويّا، وكان له منزلة عند حسن، فهو أمير المزكية، عامل الزكاة، ومن كبار الخويا،ولما تولى ابن رشيد القصيم بعد المليدا، ضاقت على حمود الأرض بما رحبت، فلا مال ولا عمل وذل بين أعداء، ولم يجد عملا، إلَّا أنه فلح فلاحة، فزادته فقرًا على فقره وذلًّا على ذله. تحدث قائلًا: كنت في طريقي يومًا من فلاحتي بالصوير، فصادفني في طريقي رجل يدعى الأجبع صاحب نكت على ما به من سقم العقل، فلما رآني تمثل بهذا البيت: أمنول يا ذيب تفرس بياديك ... واليوم جاذيب عن الفرس عداك يقول حمود: ما إن سمعت هذا البيت حتى انهمرت دموعي، وأقفيت أتعثر، لأنني أعرف ما يقصد من وراء ذلك. قال: فانحدرت معهم للكويت، ولكن مع الأسف لم أجد عملا، فرجعت بعد بضعة أشهر لبريدة، على أسوأ من حالتي الأولى، حيث زادت الأمور لي شماتة الناس. ولكن الله رحيم، ففي ذات يوم طق على الباب ففتحته، وإذا بخوي من خويا ابن رشيد، فظننته سياخذني للسجن، فحسَّ بالأمر وبادرني قائلًا: الأمير محمد بن رشيد أرسل لأميره في بريدة يقول: اعرض على حمود العبد الوهاب الخدمة، إذا هو يرغب الخدمة فأجبته: نعم، ورافقته للأمير - أظنه الحازمي أو التويعي - فأعطاني السلاح، وقال: متى ما عزمت مر خذ الذلول، فأخذت الذلول وسافرت لحائل وجعلني ابن رشيد عاملًا على الزكاة، مثلما كنت عند حسن، وبقيت في حائل أتردد على (آل أبا الخيل) في سجنهم، وكان لا يرد عنهم أحد في السجن داخل القصر ومحددين (١)، وطوال عشر سنين لم يحصل منهم ما يريب (٢).وهذه وثيقة فيها ذكر حمود
  • legacy full passagepage 6452, entry [1622]4,264 chars
    العبد الوهاب: من أهل بريدة. منهم حمود العبد الوهاب من كبار رجال حسن بن مهنا أمير بريدة وما يتبعها من القصيم، كان معروفًا بذلك. وقد نزح في آخر حياته إلى الكويت فبقي هناك حتى مات. وكان له ابن نشط اسمه محمد فقتل في عام ١٣٢٦ هـ بسبب قربه من محمد بن عبد الله أبا الخيل الذي أعلن انفصال بريدة وما يتبعها عن…
    ▸ expand full passage (4,264 chars)
    العبد الوهاب: من أهل بريدة. منهم حمود العبد الوهاب من كبار رجال حسن بن مهنا أمير بريدة وما يتبعها من القصيم، كان معروفًا بذلك. وقد نزح في آخر حياته إلى الكويت فبقي هناك حتى مات. وكان له ابن نشط اسمه محمد فقتل في عام ١٣٢٦ هـ بسبب قربه من محمد بن عبد الله أبا الخيل الذي أعلن انفصال بريدة وما يتبعها عن حكم الملك عبد العزيز آل سعود، وحاربه كما سيأتي في حرف الميم (عند ذكر المهنا) بإذن الله. ولكون حمود العبد الوهاب من الرجال المقربين لأسرة المهنا ومنهم حسن المهنا واحتل في زمنه مرتبة عظيمة سمعنا الجيل الذي قبلنا يذكرها بإسهاب، وأحيانا بما يشبه أن يكون مبالغة. ولذلك سعي حمود العبد الوهاب في هرب آل مهنا من سجن عبد العزيز بن رشيد إلى الكويت، وكان عمله في ذلك في المنزلة الثانية بعد عمل سالم الذايدي. وقد أوضح ذلك بالتفصيل صديقنا الأستاذ سليمان بن عبد الله الرواف في الكتيب الذي كتبه عن كيفية خروج آل مهنا من سجن ابن رشيد في حائل وهربهم إلى الكويت. وهو الكتيب الذي طبعه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام في (خزانة التواريخ النجدية) وكتب عليه أنه حققه، والواقع أنه لم يصححه ولم يحققه لأن فيه أشياء من الغلط والتطبيع لا تخفى عليه وأمثاله، وربما كان مرض الشيخ عبد الله البسام ﵀ قد منعه من ذلك.ومن أفظع ما فيه أنه حرف اسم (الذايدي) بالذال في جميع الكتاب إلى الزايدي بالزاي. نزح منهم أناس إلى الكويت واشتغلوا بالتجارة هناك فنجحوا فيها فهم باقون على اسمهم العبد الوهاب. ومنهم سليمان بن حمود العبد الوهاب كان (نوخذًا) أي رئيس مركب من مراكب الغوص على اللؤلؤ في الكويت. ورد اسم (حمود العبد الوهاب) شاهدًا في وثيقة مؤرخة في عام ١٣٠٢ بخط عيد بن عبد الرحمن الشارخ). وسبق الكلام عليها في حرف السين عند ذكر السديري. وثيقة أخرى فيها ذكر (هيلة بنت حمود العبد الوهاب) مؤرخة في رجب ١٥ عام ١٣٠٢ هـ بخط النائب بمعنى المحتسب الذي يلي الحسبة عبد العزيز بن الثري المحسن الشهير في وقته علي بن مقبل وهذه الوثيقة لا يمكن فهم ما جاء فيها إلَّا بإيضاح.ذلك بأن أصل الموضوع أرض عبروا عنها بالبقعة وقف لأم عبد الله بن الأمير عبد المحسن آل محمد أمير بريدة سابقًا وقد تصبرها منهم أي استأجرها لمدة طويلة هي مائتا سنة محمد بن سالم وبنى عليها بيتًا صغيرًا سكنه. ثم غاب وتعطل البيت وخرب فأمر قاضي بريدة في وقته الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بشر بأنه يمكن فسخ عقد الإيجار لعدم دفع الأجرة. ثم تعاقدت هيلة بنت حمود العبد الوهاب مع عبد الله بن الأمير عبد المحسن بأن تستأجر الأرض والبيت الذي عليها بالأجرة الأصلية وهي ريالان اثنان في السنة ولمدة مائتي سنة على أن تشتري منيرة المدة الفائتة منهم وهي نحو ٣٠ سنة، بثلاثين ريالًا وأن تستمر الأجرة الطويلة لها حالة محل المستأجر الأول وهو محمد بن سالم أي لمدة مائتي سنة كل سنة بريالين ولكن ابتداء العقد يكون من ابتدائه مع المستأجر الأول، وقول الوثيقة: صارت هيلة هي قبيلة عبد الله من طرف الصبرة أي أنها حلت محل المتصبر الأول بمعنى المستأجر الأول فهي التي حلت محله في العقد. والصبرة هي الإجارة لمدة طويلة. والشاهدان عليها أحدهما معروف لي شخصيًا ومعروف لكثير من الناس الذين عاصروه وهو حمد بن عبد العزيز العقيل الآتي ذكره قريبًا والثاني سليمان الجنوبي.ومنهم محمد بن حمود العبد الوهاب كان معروفًا بكرمه في الكويت فكان يستقبل أهل بريدة ويضيفهم، وقد حصل على ثروة من هناك أما والده حمود العبد الوهاب فقال سليمان الرواف: حمود العبد الوهاب هذا من أهالي بريدة، وكان رجلًا ذا رأي شجاع، وقضى عمره عند المهنا خويّا، وكان له منزلة عند حسن، فهو أمير المزكية، عامل الزكاة، ومن كبار الخويا،ولما تولى ابن رشيد القصيم بعد المليدا، ضاقت على حمود الأرض بما رحبت، فلا مال ولا عمل وذل بين أعداء، ولم يجد عملا، إلَّا أنه فلح فلاحة، فزادته فقرًا على فقره وذلًّا على ذله. تحدث قائلًا: كنت في طريقي يومًا من فلاحتي بالصوير، فصادفني في طريقي رجل يدعى الأجبع صاحب نكت على ما به من سقم العقل، فلما رآني تمثل بهذا البيت: أمنول يا ذيب تفرس بياديك ... واليوم جاذيب عن الفرس عداك يقول حمود: ما إن سمعت هذا البيت حتى انهمرت دموعي، وأقفيت أتعثر، لأنني أعرف ما يقصد من وراء ذلك. قال: فانحدرت معهم للكويت، ولكن مع الأسف لم أجد عملا، فرجعت بعد بضعة أشهر لبريدة، على أسوأ من حالتي الأولى، حيث زادت الأمور لي شماتة الناس. ولكن الله رحيم، ففي ذات يوم طق على الباب ففتحته، وإذا بخوي من خويا ابن رشيد، فظننته سياخذني للسجن، فحسَّ بالأمر وبادرني قائلًا: الأمير محمد بن رشيد أرسل لأميره في بريدة يقول: اعرض على حمود العبد الوهاب الخدمة، إذا هو يرغب الخدمة فأجبته: نعم، ورافقته للأمير - أظنه الحازمي أو التويعي - فأعطاني السلاح، وقال: متى ما عزمت مر خذ الذلول، فأخذت الذلول وسافرت لحائل وجعلني ابن رشيد عاملًا على الزكاة، مثلما كنت عند حسن، وبقيت في حائل أتردد على (آل أبا الخيل) في سجنهم، وكان لا يرد عنهم أحد في السجن داخل القصر ومحددين (١)، وطوال عشر سنين لم يحصل منهم ما يريب (٢).وهذه وثيقة فيها ذكر حمود
  • legacy full passagepage 6457, entry [1623]4,024 chars
    العبد الوهاب شاهدًا على مداينة بين علي السعيد ومحمد السليمان (العمري). والدين خمسة عشر ريالًا ثمن نصف الناقة الحمراء، وذلك بمعنى أن الناقة الحمراء مشتركة بين رجلين. الكاتب عيد بن عبد الرحمن (الشارخ). التاريخ شعبان عام ١٣٠٢ هـ. العبد الوهاب: على لفظ سابقه. أسرة أخرى متفرعة من أسرة (البريدي الكبيرة ال…
    ▸ expand full passage (4,024 chars)
    العبد الوهاب شاهدًا على مداينة بين علي السعيد ومحمد السليمان (العمري). والدين خمسة عشر ريالًا ثمن نصف الناقة الحمراء، وذلك بمعنى أن الناقة الحمراء مشتركة بين رجلين. الكاتب عيد بن عبد الرحمن (الشارخ). التاريخ شعبان عام ١٣٠٢ هـ. العبد الوهاب: على لفظ سابقه. أسرة أخرى متفرعة من أسرة (البريدي الكبيرة الذين هم أهل (خب البريدي). وقفت على وصية لعبد الله بن عبد الوهاب منهم مؤرخة في ٥ ربيع الأول من عام ١٢٧٥ هـ بخط عبد الله بن محمد العويصي وشهادة عثمان العميريني، ولكن النسخة التي وقفنا عليها منها منقولة منها بخط إبراهيم بن محمد بن حمدالشاوي أرخها في ٢٧ شعبان من عام ١٣٠١ هـ وقال: نقلتها من كتب من سمى نفسه بعد معرفته وإتقانه. وتتضمن الوصية أن عبد الله العبد الوهاب أوصى بثلث ماله على أبواب البر بحجة له، وثلاث ضحايا دوام أي تذبح في كل عيد أضحى مدى الدهر. والملاحظ أنه ذكر أن واحدة منها لأمه منيرة بنت نشوان من الرضاع. مع أننا لم نعرف أسرة قريبة منهم يقال لها (النشوان). وذكر أن الوصي على تنفيذ الأضاحي هو عبد العزيز، ولم يذكر اسم والده ولا اسم أسرته، وأما ضحية بنت نشوان فالوصي عليها ابنها علي، ولم نعرف عنها شيئًا. وأوصى بأن في ذمته لإبراهيم القويضي سبعة أرباع وتفليسية وهذا عجيب لأنه ذكر أنه أوصى بالوصية وهو في صحة من عقله وبدنه، فإذا كان الأمر كذلك كان الأولى به أن يدفع ذلك لابن قويضي بنفسه.وهذه الوثيقة المتعلقة بمداينة بين بنات عبد الوهاب مريم وموزة وبين عبد الكريم الجاسر وهي مؤرخة في عام ١٢٨١ هـ بخط إبراهيم العبد الرحمن بن بريكان. وهذا نقلها بحروف الطباعة: الحمد لله وحده مضمونه بأن بنات عبد الوهاب مريم وموزه حضرن عندي وأقررن بأن عندهن وفي ذمتهن لعبد الكريم الجاسر خمس مائة وزنة تمر عوض خمسة أريل ونصف مؤجل بعد صرام ..... كل سنة مائة وزنة أولهن يحل في موسم سنة ١٢٨٣ هـ، وآخرهن يعرف في أولهن وأرهنه بذلك شقراهن المعروفة في ملك أمهن سلمى وهي التي على غربي القليب من شمال وهي رهن لعبد الكريم سابق فسخ ورهن في مجلس واحد، حرر في رمضان المعظم سنة ١٢٨١ هـ شهد على ذلك أخيهن عبد العزيز بن عبد الوهاب، وشهد به كاتبه إبراهيم العبد الرحمن بن بريكان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. ولا تعليق على هذه الوثيقة يستحق الذكر بالنسبة للقراء من الجيل الجديد إلَّا غرابة التسمية في (موزه) فهي انقرضت الآن أو كادت وقد ذكرتها في (معجم الألفاظ العامية). وقوله: وآخرهن يعرف في أولهن الصحيح: يعرف من أولهن، والنقص الحاصل في عدم ذكر اسم أمهن كاملًا فهو سلمى ولم يذكر اسم والدها ولا اسم أسرتها ظنا منهم أن الأمور ستظل معروفة مثلما كانوا يعرفون. وأما (اللزي) فإنه معروف لجيلنا وهو مصب الغروب: جمع غرب وهي التي تشبه القرب ترفع الماء من البئر إلى سطح الأرض بسحبها بأرشية على ظهور الإبل، وقد ذكرت هذا اللفظ وأوضحت أنه قديم في معجم: (الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة).وهذه صورة الوثيقة: وهذه وثيقة أخرى تتعلق بعبد الوهاب بن إبراهيم البطاح، والبَطَّاح، جد هذه الأسرة صاروا يسمون بالبطاح ولا يزال بعضهم يسمي بذلك حتى الآن،ولكنهم سموا بعد ذلك بالعبد الوهاب، وقد سبق ذكر البطاح في حرف الباء. وأولها: الحمد لله يعلم الناظر إليه بأنه حضر عندي عبد الوهاب بن إبراهيم البطاح، وجدة بناته، وقد كتبها الكاتب وجدت بالتاء المبسوطة فاطمة بنت عقيل البريدي وأقرت فاطمة بأنها قد وهبت بنات عبد الوهاب مريم وموزة ثلاث شقر من ملكها المعروف في ملك المسند. والهبة مثل هذه هي صحيحة كما يدل عليه ظاهرها، وبعض الوثائق التي ذكرت الهبة تكون الهبة فيها صحيحة من ناحية التملك الشرعي، ولكن باطنها يخالف ظاهرها، إذ يكون أهلها في الأصل قد اتفقوا عليها فرارا من الشفعة إذا كان الموهوب جزءا من ملك أو أرض أو نحوهما مما لم يقسم وتدخله الشفعة. ثم ذكرت الواهبة الشقر الثلاث بأنها الفرخ وأمه، والفرخ الصغير من النخل وأمه هي التي يكون فيها أي ينبت منها قبل أن يفصل منها ويغرس وحده، والثالثة الشقرا التي هي شمال عن مفيض الماء على الحيالة. قالت الوثيقة: وقبض عبد الوهاب وقبل الهدية المذكورة البنات. وكذلك ذكرت الوثيقة أن عبد الوهاب وهب بناته أيضًا نصيبه من الأربع المذكورات ولم يحدد نصيبه منها. والشهود دبيان بن دمنان من الدبيان الذين صار يقال لهم الأن (الحمادي) وسلامة بن عثيمين وهو جد الدخيل الله الذين منهم الشجاع القوي الملقب جلوف. ومسند بن عبد الله وحمود بن خريف وهو من الضحيان أهل حويلان، ورديني بن جمعة وهو من أسرة الجمعة التي سبق ذكرها في حرف الجيم،وليس من أسرة الرديني التي سبق ذكرها في حرف الراء. والكاتب محمد بن صالح العويصي كتبها في عام ١٢٣١ هـ وظني أنها بعد ذلك، وأن هناك غلطا في نقل تاريخ كتابة محمد العويصي له، أما نقلها بخط إبراهيم بن محمد بن حمد الشاوي فهو في عام ١٣٠١ هـ.
  • legacy full passagepage 6457, entry [1623]4,024 chars
    العبد الوهاب شاهدًا على مداينة بين علي السعيد ومحمد السليمان (العمري). والدين خمسة عشر ريالًا ثمن نصف الناقة الحمراء، وذلك بمعنى أن الناقة الحمراء مشتركة بين رجلين. الكاتب عيد بن عبد الرحمن (الشارخ). التاريخ شعبان عام ١٣٠٢ هـ. العبد الوهاب: على لفظ سابقه. أسرة أخرى متفرعة من أسرة (البريدي الكبيرة ال…
    ▸ expand full passage (4,024 chars)
    العبد الوهاب شاهدًا على مداينة بين علي السعيد ومحمد السليمان (العمري). والدين خمسة عشر ريالًا ثمن نصف الناقة الحمراء، وذلك بمعنى أن الناقة الحمراء مشتركة بين رجلين. الكاتب عيد بن عبد الرحمن (الشارخ). التاريخ شعبان عام ١٣٠٢ هـ. العبد الوهاب: على لفظ سابقه. أسرة أخرى متفرعة من أسرة (البريدي الكبيرة الذين هم أهل (خب البريدي). وقفت على وصية لعبد الله بن عبد الوهاب منهم مؤرخة في ٥ ربيع الأول من عام ١٢٧٥ هـ بخط عبد الله بن محمد العويصي وشهادة عثمان العميريني، ولكن النسخة التي وقفنا عليها منها منقولة منها بخط إبراهيم بن محمد بن حمدالشاوي أرخها في ٢٧ شعبان من عام ١٣٠١ هـ وقال: نقلتها من كتب من سمى نفسه بعد معرفته وإتقانه. وتتضمن الوصية أن عبد الله العبد الوهاب أوصى بثلث ماله على أبواب البر بحجة له، وثلاث ضحايا دوام أي تذبح في كل عيد أضحى مدى الدهر. والملاحظ أنه ذكر أن واحدة منها لأمه منيرة بنت نشوان من الرضاع. مع أننا لم نعرف أسرة قريبة منهم يقال لها (النشوان). وذكر أن الوصي على تنفيذ الأضاحي هو عبد العزيز، ولم يذكر اسم والده ولا اسم أسرته، وأما ضحية بنت نشوان فالوصي عليها ابنها علي، ولم نعرف عنها شيئًا. وأوصى بأن في ذمته لإبراهيم القويضي سبعة أرباع وتفليسية وهذا عجيب لأنه ذكر أنه أوصى بالوصية وهو في صحة من عقله وبدنه، فإذا كان الأمر كذلك كان الأولى به أن يدفع ذلك لابن قويضي بنفسه.وهذه الوثيقة المتعلقة بمداينة بين بنات عبد الوهاب مريم وموزة وبين عبد الكريم الجاسر وهي مؤرخة في عام ١٢٨١ هـ بخط إبراهيم العبد الرحمن بن بريكان. وهذا نقلها بحروف الطباعة: الحمد لله وحده مضمونه بأن بنات عبد الوهاب مريم وموزه حضرن عندي وأقررن بأن عندهن وفي ذمتهن لعبد الكريم الجاسر خمس مائة وزنة تمر عوض خمسة أريل ونصف مؤجل بعد صرام ..... كل سنة مائة وزنة أولهن يحل في موسم سنة ١٢٨٣ هـ، وآخرهن يعرف في أولهن وأرهنه بذلك شقراهن المعروفة في ملك أمهن سلمى وهي التي على غربي القليب من شمال وهي رهن لعبد الكريم سابق فسخ ورهن في مجلس واحد، حرر في رمضان المعظم سنة ١٢٨١ هـ شهد على ذلك أخيهن عبد العزيز بن عبد الوهاب، وشهد به كاتبه إبراهيم العبد الرحمن بن بريكان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. ولا تعليق على هذه الوثيقة يستحق الذكر بالنسبة للقراء من الجيل الجديد إلَّا غرابة التسمية في (موزه) فهي انقرضت الآن أو كادت وقد ذكرتها في (معجم الألفاظ العامية). وقوله: وآخرهن يعرف في أولهن الصحيح: يعرف من أولهن، والنقص الحاصل في عدم ذكر اسم أمهن كاملًا فهو سلمى ولم يذكر اسم والدها ولا اسم أسرتها ظنا منهم أن الأمور ستظل معروفة مثلما كانوا يعرفون. وأما (اللزي) فإنه معروف لجيلنا وهو مصب الغروب: جمع غرب وهي التي تشبه القرب ترفع الماء من البئر إلى سطح الأرض بسحبها بأرشية على ظهور الإبل، وقد ذكرت هذا اللفظ وأوضحت أنه قديم في معجم: (الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة).وهذه صورة الوثيقة: وهذه وثيقة أخرى تتعلق بعبد الوهاب بن إبراهيم البطاح، والبَطَّاح، جد هذه الأسرة صاروا يسمون بالبطاح ولا يزال بعضهم يسمي بذلك حتى الآن،ولكنهم سموا بعد ذلك بالعبد الوهاب، وقد سبق ذكر البطاح في حرف الباء. وأولها: الحمد لله يعلم الناظر إليه بأنه حضر عندي عبد الوهاب بن إبراهيم البطاح، وجدة بناته، وقد كتبها الكاتب وجدت بالتاء المبسوطة فاطمة بنت عقيل البريدي وأقرت فاطمة بأنها قد وهبت بنات عبد الوهاب مريم وموزة ثلاث شقر من ملكها المعروف في ملك المسند. والهبة مثل هذه هي صحيحة كما يدل عليه ظاهرها، وبعض الوثائق التي ذكرت الهبة تكون الهبة فيها صحيحة من ناحية التملك الشرعي، ولكن باطنها يخالف ظاهرها، إذ يكون أهلها في الأصل قد اتفقوا عليها فرارا من الشفعة إذا كان الموهوب جزءا من ملك أو أرض أو نحوهما مما لم يقسم وتدخله الشفعة. ثم ذكرت الواهبة الشقر الثلاث بأنها الفرخ وأمه، والفرخ الصغير من النخل وأمه هي التي يكون فيها أي ينبت منها قبل أن يفصل منها ويغرس وحده، والثالثة الشقرا التي هي شمال عن مفيض الماء على الحيالة. قالت الوثيقة: وقبض عبد الوهاب وقبل الهدية المذكورة البنات. وكذلك ذكرت الوثيقة أن عبد الوهاب وهب بناته أيضًا نصيبه من الأربع المذكورات ولم يحدد نصيبه منها. والشهود دبيان بن دمنان من الدبيان الذين صار يقال لهم الأن (الحمادي) وسلامة بن عثيمين وهو جد الدخيل الله الذين منهم الشجاع القوي الملقب جلوف. ومسند بن عبد الله وحمود بن خريف وهو من الضحيان أهل حويلان، ورديني بن جمعة وهو من أسرة الجمعة التي سبق ذكرها في حرف الجيم،وليس من أسرة الرديني التي سبق ذكرها في حرف الراء. والكاتب محمد بن صالح العويصي كتبها في عام ١٢٣١ هـ وظني أنها بعد ذلك، وأن هناك غلطا في نقل تاريخ كتابة محمد العويصي له، أما نقلها بخط إبراهيم بن محمد بن حمد الشاوي فهو في عام ١٣٠١ هـ.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 6975, entry [4369]324 chars
    آل عبد الوهاب في مراة، والعيينة، والدرعية، وحريملاء، منهم الشيخ/ أحمد بن إبراهيم ابن أحمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الوهاب بن موسى بن عبد القادر ابن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن رئيس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الحنظلي التميمي (¬١) كان قاضيا في مراة في حياة الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب ﵏.
  • legacy full passagepage 6975, entry [4370]81 chars
    آل عبد الوهاب في أشيقر من المشارفة (آل مشرف) من الوهبة من حنظلة من بني تميم (¬٢).
  • legacy full passagepage 7112, entry [4668]75 chars
    آل عبد الوهاب في سدير، من آل أبي هلال من المزاريع من بني عمرو بن تميم (¬٦).

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 979, entry [1006]5,647 chars
    ٣٤٨ - عبد الوهاب (١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٦٨ م) حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب بن يوسف الصمادحي، جده الأعلى المعتصم الصمادحي (محمد بن معن التجيبي الأندلسي) العالم البحاثة المؤرخ. ولد في تونس في آخر شعبان ٢١/ جويلية، وتعلم في الكتاب قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية بالمهدية ثم دخل المدرسة الفرنسية …
    ▸ expand full passage (5,647 chars)
    ٣٤٨ - عبد الوهاب (١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٦٨ م) حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب بن يوسف الصمادحي، جده الأعلى المعتصم الصمادحي (محمد بن معن التجيبي الأندلسي) العالم البحاثة المؤرخ. ولد في تونس في آخر شعبان ٢١/ جويلية، وتعلم في الكتاب قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية بالمهدية ثم دخل المدرسة الفرنسية نهج السويد بتونس حيث أحرز على الشهادة الابتدائية سنة ١٣١٧/ ١٨٩٩، وتابع دراسته الثانوية بالمدرسة الصادقية، وكانت باريس هي خاتمة المطاف بالنسبة لتعليمه حيث التحق بمدرسة العلوم السياسية. ولما توفي والده سنة ١٣٢٣/ ١٩٠٤ عاد إلى تونس، وعين متوظفا بإدارة الفلاحة والتجارة في قسم أملاك الدولة سنة ١٣٢٤/ ١٩٠٥، ثم سمي رئيسا لادارة الغابات بالشمال التونسي سنة ١٣٢٨/ ١٩١٠، وعين سنة ١٣٣٥/ ١٩١٦ بإدارة المصالح الاقتصادية، وفي سنة ١٣٤٠/ ١٩٢٠ سمي رئيسا لخزينة المحفوظات التونسية، وقال عن وظيفته في هذه المصلحة: «واستفدت كثيرا من هذا العمل حيث أتيح لي الاطلاع على مجرى أحداث التاريخ التونسي منذ الفتح التركي أو بعده بقليل، ولا يخفى أن خزينة المكاتيب الدولية - كما كانت تسمى - هي من محاسن مؤسسات الوزير خير الدين حين مباشرته لشئون الدولة التونسية، وأهم عمل قمت به هناك هو أني وضعت لها جهازا تاما لفهرس محتوياتها في جذاذات محفوظة في صندوق خاص، وهو المعمول به إلى الآن. ولم يكن ذلك موجودا بها من قبل».وفي سنة ١٩٢٥ سمي عاملا على المثاليث ومقر الإدارة جبنيانة فسعى جهده لاقرار أهاليها بالأرض لتعميرها، واحداث عدة مكاتب ابتدائية، واحداث طرق معبدة، وتزويد القرى بالماء الصالح للشراب وتنوير مركز العمل ليلا. وفي سنة ١٩٢٨ نقل واليا على المهدية، فاجتهد في نشر التعليم في القرى، وكان يلقي كل أسبوع محاضرات في التاريخ الإسلامي وبخاصة في أحداث تلك الجهة في ناديها ونادي الشبيبة المدرسية، واوقف كتبا كثيرة على مكتبات المدينة. وفي سنة ١٩٣٥ سمي عاملا على الوطن القبلي (نابل وناحيتها) فاهتم بمصالحها العمومية، وأوقف كثيرا من الكتب العربية على مركز الولاية وعلى القرى الكبيرة والصغيرة. وفي سنة ١٩٣٩ عاد إلى العاصمة بصفة وكيل الإدارة المحلية والجهوية يعني شؤون الادارة الداخلية للبلاد. وتحدث عن هذه الفترة فقال: «وفي أثناء مباشرتي لهذا المنصب احلت على التقاعد لبلوغي السن القانوني بعد أربعة وثلاثين عاما من العمل المنهك لكن الإدارة المركزية أبت إلا أن تعينني رئيسا لمصلحة الأوقاف (وذلك سنة ١٣٦١/ ١٩٤٢) فاجتهدت في الذب عن مصالحها ومنع أيدي الطمع والاستبداد إلى أملاك الأوقاف وأراضيها الخصبة». وفي أواخر الحرب العالمية الثانية وانتهائها من البلاد التونسية انتخب وزيرا للقلم (٣ ماي ١٩٤٣ جويلية ١٩٤٧) وهو وظيف الاشراف على الشئون الداخلية للبلاد والقيام بتحرير المهم من المكاتيب الدولية ومخاطبة ملوك الخارج. ولما تخلى عن هذا المنصب أقبل على العمل في تأليفه الكبير «كتاب العمر» وكذلك السفر إلى الأقطار الشرقية والغربية.ولما نالت البلاد التونسية الاستقلال، وفارق المتوظفون الفرنسيون المصالح الإدارية دعي من جانب الحكومة التونسية الجديدة لرئاسة «المعهد القومي للآثار والفنون» في سنة ١٩٥٧، وفي تلك الفترة نقلت مصلحة الآثار من محلها القديم «ساباط سوق الفكة» إلى دار الفريق (الجنرال) حسين الذي كان مقرا لقائد الجيش الفرنسي ولأركان الحرب بساحة القصر (أي قصر بني خراسان)، وبعد ترميم الدار جعلت مكاتب الإدارة بقسمها الأعلى، وقسمها الأسفل متحفا للفنون الاسلامية. وفي مدة رئاسته للآثار تأسست خمسة متاحف أربعة منها للآثار الإسلامية «متحف علي بورقيبة» في رباط المنستير، ومتحف أسد «ابن الفرات» برباط سوسة، ومتحف «ابراهيم بن الأغلب» في القيروان، ومتحف دار حسين المتقدم الذكر، ثم مستودع الآثار الكلاسيكية القرطاجنية في بيت أحد أعيان الرومان بقرطاجنة واهدى لهذه المتاحف ما يملك من آثار وتحف. وفي تلك المدة نشر فصولا كثيرة في مختلف الجرائد والمجلات العلمية عن الآثار بتونس، وحث أهل الاختصاص في هذا الشان لاخراج ما كتبوه بالعربية والفرنسية، كما كتب تمهيدات لنحو عشرة مؤلفات في شتى الأغراض الأثرية طلب منه مؤلفوها أن يقدمها للقراء. ومن نشاطه التدريسي أنه درس من سنة ١٩٠٥ إلى ١٩٢٤ التاريخ بالمدرسة الخلدونية، ودرس نفس المادة بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية بسوق العطارين بين سنتي ١٩٢٣ و ٢٤. ونشر فصولا في مجلة «الجامعة» بتونس - السنة الأولى - عنوانها «نقل الحبيب إلى الأديب» ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء أفريقية وغيرها كما نشر فصولا في التراجم عنوانها «صدور الأفارقة» من كتابه الكبير في الموضوع «كتاب العمر» شارك في مؤتمرات المستشرقين ابتداء من عام ١٩٠٥ في عاصمة الجزائر، وقدم بحثا عن الاستيلاء العربي بصقلية، وتعرفهناك بثلة من العلماء المشاركين عربا كانوا أو إفرنجا منهم محمد فريد رئيس الحزب الوطني المصري، والشيخ عبد العزيز جاريش، وجورج براون، وآمر دوز، وفولارس، ونولدكي، وكوديرا، وريبيرا وميشال آسين بالاثيوس، وليويس ماسينيون، وولييم مرسي، ومحمد بن أبي الشنب، وغيرهم. وفي عام ١٩٠٨ شارك في مؤتمر كوبنهاكن عاصمة الدنمارك، وفي هذا المؤتمر قدم الأب لامنس والأب لويس شيخو اليسوعيان كلاهما بحثا في وصف النبي - ص - بما لا يليق وافتريا عليه، فقام لمعارضتهما فيما قدما، وكان هو المسلم الوحيد الحاضر في هذا المؤتمر، وكان لمعارضته صدى كبير لدى المؤتمرين وتأييد جانب عظيم منهم. وفي عام ١٩٢٢ شارك في مؤتمر باريس للمستشرقين الفرنسيين، ثم في المؤتمر المنعقد برباط الفتح بالمغرب الأقصى سنة ١٩٢٧، ثم في مؤتمر كمبريدج واستانبول ومونيخ، وفي جميعها كان الممثل للحكومة التونسية. ودعي لحضور الندوات العلمية التي دارت بالبندقية في معهد كونت تشيني Comte Cini، وكذلك ملتقى فيورنسة بايطاليا للتقارب بين الحضارات والأديان برئاسة الأمير الحسن المغربي الشرفية. ومثل الحكومة التونسية في مؤتمر الموسيقى الشرقية المنعقد بالقاهرة في افريل ١٩٣٢، وكان قد تعرف قبل ذلك في سنة ١٩١٤، بالأمير أحمد فؤاد نجل الخديوي اسماعيل في نابلي بايطاليا قبل أن يصير ملكا لمصر، والملك أحمد فؤاد هو الذي عينه عضوا دائما في مجمع اللغة العربية لأول تأسيسه آخر سنة ١٩٣٢، وقد شارك بقدر الاستطاعة في الأبحاث والمناقشات الدائرة في المجمع منذ التأسيس لا سيما عند ما أثيرت الدعوى لابدال الحروف العربية باللاتينية، وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي في دمشق، وبغداد والمجمع الفرنسي للنقوش والأدب. وهو يجيد الفرنسية وقليلا من الايطالية والتركية.أما اهتماماته بالتاريخ فهو بتأثر من والده فقد قال: «وكان الوالد المرحوم مولعا بفن التاريخ، والعرق دساس كما في الحديث النبوي وله تأليف في أخبار مملكة المغرب الأقصى لم يطبع بعد». توفي في ١٨ شعبان ١٣٨٨/ ٩ نوفمبر ١٩٦٨.
  • legacy full passagepage 979, entry [1006]5,647 chars
    ٣٤٨ - عبد الوهاب (١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٦٨ م) حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب بن يوسف الصمادحي، جده الأعلى المعتصم الصمادحي (محمد بن معن التجيبي الأندلسي) العالم البحاثة المؤرخ. ولد في تونس في آخر شعبان ٢١/ جويلية، وتعلم في الكتاب قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية بالمهدية ثم دخل المدرسة الفرنسية …
    ▸ expand full passage (5,647 chars)
    ٣٤٨ - عبد الوهاب (١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ) (١٨٨٤ - ١٩٦٨ م) حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب بن يوسف الصمادحي، جده الأعلى المعتصم الصمادحي (محمد بن معن التجيبي الأندلسي) العالم البحاثة المؤرخ. ولد في تونس في آخر شعبان ٢١/ جويلية، وتعلم في الكتاب قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية بالمهدية ثم دخل المدرسة الفرنسية نهج السويد بتونس حيث أحرز على الشهادة الابتدائية سنة ١٣١٧/ ١٨٩٩، وتابع دراسته الثانوية بالمدرسة الصادقية، وكانت باريس هي خاتمة المطاف بالنسبة لتعليمه حيث التحق بمدرسة العلوم السياسية. ولما توفي والده سنة ١٣٢٣/ ١٩٠٤ عاد إلى تونس، وعين متوظفا بإدارة الفلاحة والتجارة في قسم أملاك الدولة سنة ١٣٢٤/ ١٩٠٥، ثم سمي رئيسا لادارة الغابات بالشمال التونسي سنة ١٣٢٨/ ١٩١٠، وعين سنة ١٣٣٥/ ١٩١٦ بإدارة المصالح الاقتصادية، وفي سنة ١٣٤٠/ ١٩٢٠ سمي رئيسا لخزينة المحفوظات التونسية، وقال عن وظيفته في هذه المصلحة: «واستفدت كثيرا من هذا العمل حيث أتيح لي الاطلاع على مجرى أحداث التاريخ التونسي منذ الفتح التركي أو بعده بقليل، ولا يخفى أن خزينة المكاتيب الدولية - كما كانت تسمى - هي من محاسن مؤسسات الوزير خير الدين حين مباشرته لشئون الدولة التونسية، وأهم عمل قمت به هناك هو أني وضعت لها جهازا تاما لفهرس محتوياتها في جذاذات محفوظة في صندوق خاص، وهو المعمول به إلى الآن. ولم يكن ذلك موجودا بها من قبل».وفي سنة ١٩٢٥ سمي عاملا على المثاليث ومقر الإدارة جبنيانة فسعى جهده لاقرار أهاليها بالأرض لتعميرها، واحداث عدة مكاتب ابتدائية، واحداث طرق معبدة، وتزويد القرى بالماء الصالح للشراب وتنوير مركز العمل ليلا. وفي سنة ١٩٢٨ نقل واليا على المهدية، فاجتهد في نشر التعليم في القرى، وكان يلقي كل أسبوع محاضرات في التاريخ الإسلامي وبخاصة في أحداث تلك الجهة في ناديها ونادي الشبيبة المدرسية، واوقف كتبا كثيرة على مكتبات المدينة. وفي سنة ١٩٣٥ سمي عاملا على الوطن القبلي (نابل وناحيتها) فاهتم بمصالحها العمومية، وأوقف كثيرا من الكتب العربية على مركز الولاية وعلى القرى الكبيرة والصغيرة. وفي سنة ١٩٣٩ عاد إلى العاصمة بصفة وكيل الإدارة المحلية والجهوية يعني شؤون الادارة الداخلية للبلاد. وتحدث عن هذه الفترة فقال: «وفي أثناء مباشرتي لهذا المنصب احلت على التقاعد لبلوغي السن القانوني بعد أربعة وثلاثين عاما من العمل المنهك لكن الإدارة المركزية أبت إلا أن تعينني رئيسا لمصلحة الأوقاف (وذلك سنة ١٣٦١/ ١٩٤٢) فاجتهدت في الذب عن مصالحها ومنع أيدي الطمع والاستبداد إلى أملاك الأوقاف وأراضيها الخصبة». وفي أواخر الحرب العالمية الثانية وانتهائها من البلاد التونسية انتخب وزيرا للقلم (٣ ماي ١٩٤٣ جويلية ١٩٤٧) وهو وظيف الاشراف على الشئون الداخلية للبلاد والقيام بتحرير المهم من المكاتيب الدولية ومخاطبة ملوك الخارج. ولما تخلى عن هذا المنصب أقبل على العمل في تأليفه الكبير «كتاب العمر» وكذلك السفر إلى الأقطار الشرقية والغربية.ولما نالت البلاد التونسية الاستقلال، وفارق المتوظفون الفرنسيون المصالح الإدارية دعي من جانب الحكومة التونسية الجديدة لرئاسة «المعهد القومي للآثار والفنون» في سنة ١٩٥٧، وفي تلك الفترة نقلت مصلحة الآثار من محلها القديم «ساباط سوق الفكة» إلى دار الفريق (الجنرال) حسين الذي كان مقرا لقائد الجيش الفرنسي ولأركان الحرب بساحة القصر (أي قصر بني خراسان)، وبعد ترميم الدار جعلت مكاتب الإدارة بقسمها الأعلى، وقسمها الأسفل متحفا للفنون الاسلامية. وفي مدة رئاسته للآثار تأسست خمسة متاحف أربعة منها للآثار الإسلامية «متحف علي بورقيبة» في رباط المنستير، ومتحف أسد «ابن الفرات» برباط سوسة، ومتحف «ابراهيم بن الأغلب» في القيروان، ومتحف دار حسين المتقدم الذكر، ثم مستودع الآثار الكلاسيكية القرطاجنية في بيت أحد أعيان الرومان بقرطاجنة واهدى لهذه المتاحف ما يملك من آثار وتحف. وفي تلك المدة نشر فصولا كثيرة في مختلف الجرائد والمجلات العلمية عن الآثار بتونس، وحث أهل الاختصاص في هذا الشان لاخراج ما كتبوه بالعربية والفرنسية، كما كتب تمهيدات لنحو عشرة مؤلفات في شتى الأغراض الأثرية طلب منه مؤلفوها أن يقدمها للقراء. ومن نشاطه التدريسي أنه درس من سنة ١٩٠٥ إلى ١٩٢٤ التاريخ بالمدرسة الخلدونية، ودرس نفس المادة بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية بسوق العطارين بين سنتي ١٩٢٣ و ٢٤. ونشر فصولا في مجلة «الجامعة» بتونس - السنة الأولى - عنوانها «نقل الحبيب إلى الأديب» ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء أفريقية وغيرها كما نشر فصولا في التراجم عنوانها «صدور الأفارقة» من كتابه الكبير في الموضوع «كتاب العمر» شارك في مؤتمرات المستشرقين ابتداء من عام ١٩٠٥ في عاصمة الجزائر، وقدم بحثا عن الاستيلاء العربي بصقلية، وتعرفهناك بثلة من العلماء المشاركين عربا كانوا أو إفرنجا منهم محمد فريد رئيس الحزب الوطني المصري، والشيخ عبد العزيز جاريش، وجورج براون، وآمر دوز، وفولارس، ونولدكي، وكوديرا، وريبيرا وميشال آسين بالاثيوس، وليويس ماسينيون، وولييم مرسي، ومحمد بن أبي الشنب، وغيرهم. وفي عام ١٩٠٨ شارك في مؤتمر كوبنهاكن عاصمة الدنمارك، وفي هذا المؤتمر قدم الأب لامنس والأب لويس شيخو اليسوعيان كلاهما بحثا في وصف النبي - ص - بما لا يليق وافتريا عليه، فقام لمعارضتهما فيما قدما، وكان هو المسلم الوحيد الحاضر في هذا المؤتمر، وكان لمعارضته صدى كبير لدى المؤتمرين وتأييد جانب عظيم منهم. وفي عام ١٩٢٢ شارك في مؤتمر باريس للمستشرقين الفرنسيين، ثم في المؤتمر المنعقد برباط الفتح بالمغرب الأقصى سنة ١٩٢٧، ثم في مؤتمر كمبريدج واستانبول ومونيخ، وفي جميعها كان الممثل للحكومة التونسية. ودعي لحضور الندوات العلمية التي دارت بالبندقية في معهد كونت تشيني Comte Cini، وكذلك ملتقى فيورنسة بايطاليا للتقارب بين الحضارات والأديان برئاسة الأمير الحسن المغربي الشرفية. ومثل الحكومة التونسية في مؤتمر الموسيقى الشرقية المنعقد بالقاهرة في افريل ١٩٣٢، وكان قد تعرف قبل ذلك في سنة ١٩١٤، بالأمير أحمد فؤاد نجل الخديوي اسماعيل في نابلي بايطاليا قبل أن يصير ملكا لمصر، والملك أحمد فؤاد هو الذي عينه عضوا دائما في مجمع اللغة العربية لأول تأسيسه آخر سنة ١٩٣٢، وقد شارك بقدر الاستطاعة في الأبحاث والمناقشات الدائرة في المجمع منذ التأسيس لا سيما عند ما أثيرت الدعوى لابدال الحروف العربية باللاتينية، وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي في دمشق، وبغداد والمجمع الفرنسي للنقوش والأدب. وهو يجيد الفرنسية وقليلا من الايطالية والتركية.أما اهتماماته بالتاريخ فهو بتأثر من والده فقد قال: «وكان الوالد المرحوم مولعا بفن التاريخ، والعرق دساس كما في الحديث النبوي وله تأليف في أخبار مملكة المغرب الأقصى لم يطبع بعد». توفي في ١٨ شعبان ١٣٨٨/ ٩ نوفمبر ١٩٦٨.