أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم
13th · died 321 AH
- Teachers
- 207
- Students
- 34
- Verdicts
- 10
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 10306
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v2
- Confidence
- name only
Narrator profile
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم
13th · died 321 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
المقريزي - المقفى الكبير
—
محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار
—
- - الوفيات والأحداث
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أبو جعفر الطحاوي: أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الحجري المصري، محدث الديار المصرية وفقيهها، محدث وفقيه سلفي، كان شافعياً ثم أصبح حنفياً، من شيوخه: يونس بن عبد الأعلى، ومن تلاميذه: الطبراني، من مؤلفاته: (العقيدة الطحاوية) و (شرح معاني الآثار) و (مشكل الآثار) ، (٣٢١ هـ = ٩٣٣ م)-— · 1 entry
٦٦٦ - أبو جعفر الطحاويّ [٢٣٦ - ٣٢١] (٤) [٦٥ أ] أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن سلمان بن حباب، أبو جعفر، الأزديّ، الحجريّ، المصريّ، الطحاويّ، الفقيه الحنفيّ، الحافظ المحدّث، أحد الأعلام. ولد في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين ومائتين- وقيل: ولد ليلة الأحد لعشر خلون من …▸ expand full passage (1,292 chars)٦٦٦ - أبو جعفر الطحاويّ [٢٣٦ - ٣٢١] (٤) [٦٥ أ] أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن سلمان بن حباب، أبو جعفر، الأزديّ، الحجريّ، المصريّ، الطحاويّ، الفقيه الحنفيّ، الحافظ المحدّث، أحد الأعلام. ولد في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين ومائتين- وقيل: ولد ليلة الأحد لعشر خلون من ربيع الأوّل سنة تسع وثلاثين ومائتين. وسمع هارون بن سعيد الأيليّ، وأبا شريح محمّد بن كريب، كاتب العمريّ، وأبا عثمان سعيد بن بشر بن مروان الأزديّ، وأبا جعفر عبد الغنيّ بن رفاعة اللخميّ، وأبا بشر عبد الملك بن مروان الرقيّ، والربيع بن سليم الجيليّ (٥)، وأبا الحارث أحمد بن سعيد الفهريّ، وعلي بن معبد بن نوح، وعيسى بن إبراهيم الغافقيّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبا قرّة محمد بن حميد الرعينيّ، ومالك بن عبد الله التجيبيّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وجماعة. روى عنه أبو بكر ابن المقرئ، وأبو الحسن الإخميميّ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن الخشّاب. وخرج إلى الشام سنة ثمان وستّين ومائتين، فلقي القاضي أبا خازم عبد الحميد بن جعفر فتفقّه عليه وسمع منه. وتفقّه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى. وكان أوّلا يذهب إلى مذهب الشافعيّ ﵀، ثمّ انتقل إلى مذهب أبي حنيفة ﵀، ويقال في سبب انتقاله إنّ أبا إبراهيم إسماعيل المزنيّصاحب الشافعيّ كان خاله، وإنّه قال له يوما في أثناء مذاكرته: «والله لا جاء منك شيء». فأغضبه هذا منه وأبق (٦) وانتقل إلى ابن أبي عمران، وصار من أعلام أئمّة الفقهاء الحنفيّة.— · 2 entries
[١٨٥ - أبو جعفر الطَّحَاوي (¬١)] الشَّيخ الإمام الكبير الفقيه أبو جعفر الطَّحَاوِي أحمد بن محمَّد بن سلامة المصري. إمام جليل القدر، مشهور في الآفاق، ذكره الجميل مملوء في بطون الأوراق. ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة. والطَّحَاوي -بفتح الطاء والحاء المه…▸ expand full passage (2,976 chars)[١٨٥ - أبو جعفر الطَّحَاوي (¬١)] الشَّيخ الإمام الكبير الفقيه أبو جعفر الطَّحَاوِي أحمد بن محمَّد بن سلامة المصري. إمام جليل القدر، مشهور في الآفاق، ذكره الجميل مملوء في بطون الأوراق. ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة. والطَّحَاوي -بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعده الألف والواو-: نسبة إلى طحينة؛ قرية بصعيد مصر، ينسب إليها جماعة. وعن أبي (¬٢) الحسين القُدُوري أنه قال: كان أبو جعفر الطَّحَاوِي يقرأ على المزني، وكان المزني خاله، وكان الطَّحَاوِي يكثر النظر في كتب أبي حنيفة، فقال له خاله المزني يومًا: والله لا يجيء منك شيء، أو قال: والله لا أفلحت، فغضب وانتقل من عنده، وتفقَّه في (¬٣) مذهب أبي حنيفة، وصار إمامًا، فكانإذا درس أو أجاب في شيء من المشكلات يقول: رحم الله خالي، لو كان رآني لكفَّر عن يمينه. أخذ الفقه عن أبي جعفر أحمد بن عمران، عن محمَّد بن سماعة، عن أبي يوسف ومحمَّد، عن أبي حنيفة. وكان القاضي (¬١) بكَّار بن قتيبة قاضي مصر، وأخذ عنه، عن هلال بن يحيى الرَّأي (¬٢)، عن زفر وأبي يوسف، عن أبي حنيفة. ثم خرج إلى الشام، فلقي بها أبا خازم عبد الحميد قاضي القضاة بالشام، وأخذ عن أبي خازم، عن عيسى بن أَبَان عن محمَّد بن الحسن، عن أبي حنيفة، وعن أبي خازم، عن بكر بن محمَّد العَمِّي، عن محمَّد بن سَماعة، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وكان إمامًا في الأحاديث والأخبار، وسمع الحديث من خلق كثير من المصريين والغرباء القادمين إلى مصر، منهم سليمان بن سعيد الكسائي، وأبو يونس عبد الأعلى الصوفي. قال الشَّيخ الأكمل في "عناية الهداية "في باب صلاة العيدين: ولا يكبِّر عند أبي حنيفة في طريق المصلَّى -يعني جهرًا- في الطريق الذي يخرج منه إلى عيد الفطر، وهذه رواية المعلَّى عنه، وروى الطَّحَاوِي عن أستاذه ابن أبي عمران البغدادي عن أبي حنيفة أنه يكبِّر في طريق المصلَّى في عيد الفطر جهرًا، وبه أخذ أبو يوسف ومحمَّد؛ اعتبارًا بالأضحى.وفي "القُنية" في كتاب الطلاق نقلًا عن عين الأئمَّة الكَرْمَاني: لو قال لها عند مذاكرة الطلاق: أنت طالق خمسين طلقة، فقالت ثلاث تكفيني، فقال: البواقي لصاحباتك، تطلق كل واحدة من البواقي ثلاثًا ثلاثًا، وقال الطَّحَاوِي ومحمَّد بن شجاع وأبو علي الرَّازي والشَّافعي: لا يقع على صاحباتها شيء، وقال فيه: عزوا إلى "المحيط" مثله؛ لأن ما وراء الثلاث غير عامل فيه أصلًا، وفيه حكاية عن أحمد بن أبي عمران أستاذ الطَّحاوي، إلى هنا من القنية". تفقَّه عليه الشَّيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمَّد بن منصور الدَّامَغاني، والشَّيخ الإمام أبو طالب سعيد بن محمَّد البَرْدَعي، وابنه أبو الحسن علي بن أحمد الطَّحَاوي. وكان الطَّحَاوِي عالمًا بجميع مذاهب الفقهاء، وكتب أصحابنا مشحونة (¬١) بأخذه ورواياته، وكان أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم. وله "الرد على أبي عبيد فيما أخطأ في اختلاف النسب، وآثاره مشهورة لا يحتاج إلى تفصيلها، وله تصانيف جليلة معتبرة لم يُسبق إلى مثلها، فمنها: "أحكام القرآن" يزيد (¬٢) على عشرين جزءًا، و"كتاب معاني الآثار"، و"كتاب مشكل الآثار"، و "المختصر"، و"شرح الجامع الكبير"، و"شرح الجامع الصغير"، وكتاب الشروط الكبير"، و"الشروط الصغير"، و"الأوسط" (¬٣) و"المحاضر والسجلات"، و"الوصايا"، و"الفرائض"، وتاريخ كبير، و"كتاب مناقب أبي حنيفة"، و"النوادر الفقهية" و"النوادر والمكاتبات"، وله "اختلاف الروايات علىمذهب الكوفيين"، و"حكم أراضي (¬١) مكة"، و"قسم الفيء والغنائم"، و"الرد على عيسى بن أَبَان"، وغير ذلك. * * *[١٨٥ - أبو جعفر الطَّحَاوي (¬١)] الشَّيخ الإمام الكبير الفقيه أبو جعفر الطَّحَاوِي أحمد بن محمَّد بن سلامة المصري. إمام جليل القدر، مشهور في الآفاق، ذكره الجميل مملوء في بطون الأوراق. ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة. والطَّحَاوي -بفتح الطاء والحاء المه…▸ expand full passage (2,976 chars)[١٨٥ - أبو جعفر الطَّحَاوي (¬١)] الشَّيخ الإمام الكبير الفقيه أبو جعفر الطَّحَاوِي أحمد بن محمَّد بن سلامة المصري. إمام جليل القدر، مشهور في الآفاق، ذكره الجميل مملوء في بطون الأوراق. ولد سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة. والطَّحَاوي -بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعده الألف والواو-: نسبة إلى طحينة؛ قرية بصعيد مصر، ينسب إليها جماعة. وعن أبي (¬٢) الحسين القُدُوري أنه قال: كان أبو جعفر الطَّحَاوِي يقرأ على المزني، وكان المزني خاله، وكان الطَّحَاوِي يكثر النظر في كتب أبي حنيفة، فقال له خاله المزني يومًا: والله لا يجيء منك شيء، أو قال: والله لا أفلحت، فغضب وانتقل من عنده، وتفقَّه في (¬٣) مذهب أبي حنيفة، وصار إمامًا، فكانإذا درس أو أجاب في شيء من المشكلات يقول: رحم الله خالي، لو كان رآني لكفَّر عن يمينه. أخذ الفقه عن أبي جعفر أحمد بن عمران، عن محمَّد بن سماعة، عن أبي يوسف ومحمَّد، عن أبي حنيفة. وكان القاضي (¬١) بكَّار بن قتيبة قاضي مصر، وأخذ عنه، عن هلال بن يحيى الرَّأي (¬٢)، عن زفر وأبي يوسف، عن أبي حنيفة. ثم خرج إلى الشام، فلقي بها أبا خازم عبد الحميد قاضي القضاة بالشام، وأخذ عن أبي خازم، عن عيسى بن أَبَان عن محمَّد بن الحسن، عن أبي حنيفة، وعن أبي خازم، عن بكر بن محمَّد العَمِّي، عن محمَّد بن سَماعة، عن محمَّد، عن أبي حنيفة. وكان إمامًا في الأحاديث والأخبار، وسمع الحديث من خلق كثير من المصريين والغرباء القادمين إلى مصر، منهم سليمان بن سعيد الكسائي، وأبو يونس عبد الأعلى الصوفي. قال الشَّيخ الأكمل في "عناية الهداية "في باب صلاة العيدين: ولا يكبِّر عند أبي حنيفة في طريق المصلَّى -يعني جهرًا- في الطريق الذي يخرج منه إلى عيد الفطر، وهذه رواية المعلَّى عنه، وروى الطَّحَاوِي عن أستاذه ابن أبي عمران البغدادي عن أبي حنيفة أنه يكبِّر في طريق المصلَّى في عيد الفطر جهرًا، وبه أخذ أبو يوسف ومحمَّد؛ اعتبارًا بالأضحى.وفي "القُنية" في كتاب الطلاق نقلًا عن عين الأئمَّة الكَرْمَاني: لو قال لها عند مذاكرة الطلاق: أنت طالق خمسين طلقة، فقالت ثلاث تكفيني، فقال: البواقي لصاحباتك، تطلق كل واحدة من البواقي ثلاثًا ثلاثًا، وقال الطَّحَاوِي ومحمَّد بن شجاع وأبو علي الرَّازي والشَّافعي: لا يقع على صاحباتها شيء، وقال فيه: عزوا إلى "المحيط" مثله؛ لأن ما وراء الثلاث غير عامل فيه أصلًا، وفيه حكاية عن أحمد بن أبي عمران أستاذ الطَّحاوي، إلى هنا من القنية". تفقَّه عليه الشَّيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمَّد بن منصور الدَّامَغاني، والشَّيخ الإمام أبو طالب سعيد بن محمَّد البَرْدَعي، وابنه أبو الحسن علي بن أحمد الطَّحَاوي. وكان الطَّحَاوِي عالمًا بجميع مذاهب الفقهاء، وكتب أصحابنا مشحونة (¬١) بأخذه ورواياته، وكان أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم. وله "الرد على أبي عبيد فيما أخطأ في اختلاف النسب، وآثاره مشهورة لا يحتاج إلى تفصيلها، وله تصانيف جليلة معتبرة لم يُسبق إلى مثلها، فمنها: "أحكام القرآن" يزيد (¬٢) على عشرين جزءًا، و"كتاب معاني الآثار"، و"كتاب مشكل الآثار"، و "المختصر"، و"شرح الجامع الكبير"، و"شرح الجامع الصغير"، وكتاب الشروط الكبير"، و"الشروط الصغير"، و"الأوسط" (¬٣) و"المحاضر والسجلات"، و"الوصايا"، و"الفرائض"، وتاريخ كبير، و"كتاب مناقب أبي حنيفة"، و"النوادر الفقهية" و"النوادر والمكاتبات"، وله "اختلاف الروايات علىمذهب الكوفيين"، و"حكم أراضي (¬١) مكة"، و"قسم الفيء والغنائم"، و"الرد على عيسى بن أَبَان"، وغير ذلك. * * *