Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دعلج بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
17
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو عبد الرحمن السلمي - سؤالات السلمي للدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 156, entry [131]97 chars
    ١٣١ - وسألتُه عن دَعْلَجِ بنِ أحمدَ (¬١) ؟ فقال: الثقةُ، المأمونُ؛ ملازمًا (¬٢) لأُصولِه وكُتبِه.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [332]2,331 chars
    دعلج بن أحمد دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجستاني المعدل؛ سمع الحديث ببلاد خراسان والري وحلوان وبغداد والبصرة والكوفة ومكة، وكان من ذوي اليسار وله صدقات جارية وأوقاف محبسة على أهل الحديث ببغداد ومكة وسجستان؛ وجاور بمكة زماناً طويلاً ثم سكن بغداد واستوطنها وحدث بها عن محمد بن عمر الحرسي ومحمد…
    ▸ expand full passage (2,331 chars)
    دعلج بن أحمد دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجستاني المعدل؛ سمع الحديث ببلاد خراسان والري وحلوان وبغداد والبصرة والكوفة ومكة، وكان من ذوي اليسار وله صدقات جارية وأوقاف محبسة على أهل الحديث ببغداد ومكة وسجستان؛ وجاور بمكة زماناً طويلاً ثم سكن بغداد واستوطنها وحدث بها عن محمد بن عمر الحرسي ومحمد بن النضر الجارودي وغيرهما، وروى عنه الدارقطني أبو الحسن وغيره من شيوخ الخطيب. وكان ثقة، وجمع له " المسند " وغير ذلك. قال الخطيب: بلغني أنه بعث بكتابه " المسند " إلى أبي العباس ابن عقدة لينظر فيه وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين ديناراً؛ وكان يقول: ليس في الدنيا مثل داري، وذلك أنه ليس في الدنيا مثل بغداد، ولا في بغداد مثل القطيعة، ولا في القطيعة مثل درب أبي خلف، ولا في درب أبي خلف مثل داري. قال الخطيب: حدثني أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الحداد - وكان من أهل الدين والقرآن والصلاح - عن شيخ سماه وذهب عني حفظه اسمه قال: حضرت يوم جمعة المسجد الجامع بمدينة المنصور، فرأيت رجلاً بين يدي في الصف حسن الوقار ظاهر الخشوع دائم الصلاة، لم يزل يتنفل مذ دخل المسجد إلى أن قرب قيام الصلاة، ثم جلس، قال: فغلبتني هيبته ودخل قلبي محبته، ثم اقيمت الصلاة فلم يصل مع الناس الجمعة، فكبر علي ذلك من أمره، وتعجبت من حاله، وغاظني فعله، فلما قضيت الصلاة تقدمت إليه وقلت:أيها الرجل، ما رأيت أعجب من أمرك، أطلت النافلة وأحسنتها وتركت الفريضة وضيعتها، فقال: يا هذا إن لي عذراً وبي علة منعتني من الصلاة، قلت: وما هي قال: أنا رجل علي دين اختفيت في منزلي مدة بسببه ثم حضرت اليوم الجامع للصلاة فقبل أن تقام التفت فرأيت صاحب الدين، فمن خوفه أحدثت في ثيابي، فهذا خبري، فأسألك بالله إلا سترت علي وكتمت أمري، فقلت: ومن الذي له عليك الدين قال: دعلج بن احمد، وكان إلى جانبه صاحب لدعلج قد صلى وهو لا يعرفه، فسمع هذا القول، ومضى في الوقت إلى دعلج فذكر له القصة، فقال له دعلج: امض إلى الرجل واحمله إلى الحمام واطرح عليه خلعة من ثيابي وأجلسه في منزلي حتى أنصرف من الجامع، ففعل الرجل ذلك، فلما انصرف دعلج إلى منزله أمر بالطعام فأحضر وأكل هو والرجل ثم أخرج حسابه فنظر فيه فإذا له عليه خمسة آلاف درهم فقال له: انظر لا يكون عليك في الحساب غلط أو نسي لك نقد، فقال الرجل: لا، فضرب دعلج على حسابه وكتب تحته علامة الوفاء، ثم أحضر الميزان ووزن خمسة آلاف درهم وقال له: أما الحساب الأول فقد حاللناك مما بيننا وبينك فيه وأسألك أن تقبل هذه الخمسة آلاف درهم وتجعلنا في حل من الروعة التي دخلت قلبك برؤيتك إيانا في مسجد الجامع، أو كما قال. وكانت وفاة دعلج المذكور يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلثمائة، وقيل لعشر بقين منها، رحمه الله تعالى.٢٢٩ - (١)
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 743, entry [332]346 chars
    احب الدين، فمن خوفه أحدثت في ثيابي، فهذا خبري، فأسألك بالله إلا سترت علي وكتمت أمري، فقلت: ومن الذي له عليك الدين قال: دعلج بن احمد، وكان إلى جانبه صاحب لدعلج قد صلى وهو لا يعرفه، فسمع هذا القول، ومضى في الوقت إلى دعلج فذكر له القصة، فقال له دعلج: امض إلى الرجل واحمله إلى الحمام واطرح عليه خلعة من ثيابي وأجلسه في منزلي حتى أنصرف من الجامع، ففعل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 743, entry [332]341 chars
    وجاور بمكة زماناً طويلاً ثم سكن بغداد واستوطنها وحدث بها عن محمد بن عمر الحرسي ومحمد بن النضر الجارودي وغيرهما، وروى عنه الدارقطني أبو الحسن وغيره من شيوخ الخطيب. وكان ثقة، وجمع له " المسند " وغير ذلك. قال الخطيب: بلغني أنه بعث بكتابه " المسند " إلى أبي العباس ابن عقدة لينظر فيه وجعل في الأجزاء بين كل ورقتين ديناراً؛ وكان يقول: ليس في الدن

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1136, entry [839]1,623 chars
    ٨١٩ - دَعْلَج بن أحمد * ابن دَعْلَج، الإِمام، الفقيه، محدَّث بغداد، أبو محمد السِّجسْتاني، المُعَدَّل. ولد سنة ستين ومئتين. وذكر الخطيب أَنَّه سَمِع ببلاد خُرَاسان والرَّي وحُلْوان وبَغْدَاد والبَصْرة ومكَّة (٤).قال: وكان من ذوي اليَسَار، وأحد المشهورين بالبر والأفضال، وله صدقاتٌ ووقوف على أهل الحدي…
    ▸ expand full passage (1,623 chars)
    ٨١٩ - دَعْلَج بن أحمد * ابن دَعْلَج، الإِمام، الفقيه، محدَّث بغداد، أبو محمد السِّجسْتاني، المُعَدَّل. ولد سنة ستين ومئتين. وذكر الخطيب أَنَّه سَمِع ببلاد خُرَاسان والرَّي وحُلْوان وبَغْدَاد والبَصْرة ومكَّة (٤).قال: وكان من ذوي اليَسَار، وأحد المشهورين بالبر والأفضال، وله صدقاتٌ ووقوف على أهل الحديث ببغداد ومكة وسِجِسْتان، جاور بمكَّة زمانًا، ثم استوطن بَغْداد (١). وحدَّث عن عثمان بن سعيد الدَّارِمي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، ومحمد بن أيوب الرَّازي، ومحمد بن رِبْح البَزَّاز، وبِشْر بن موسى، وإسحاق الحَرْبي، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وخلائق. روى عنه: ابن حَيُّويه، والدَّارَقطْني، والحاكم، وابن رِزْقويه، وأبو إسحاق الإسْفَرَاييني، وأبو علي بن شَاذَان، وغيرُهم. قال الخطيب: كان ثِقَةً ثَبْتًا، جُمع له المُسْنَد، وحديث شُعْبة ومالك، وبلغني أَنَّه بعث المُسْنَد إلى ابن عُقْدَة لينظر فيه، وجَعَلَ في الأجزاء بين كلِّ ورقتين دينارًا، وكان الدَّارَقُطْني هو النَّاظر في أُصوله والمصنِّف له كُتُبَه (٢). حدثني أبو العلاء الواسطي عن الدَّارَقُطْني قال: صنَّفْت لِدَعْلَج "المُسْنَد الكبير" فكان إذا شكَّ في حديثٍ ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبتَ منه (٣). وقال الحاكم: أخذ دَعْلَج عن ابن خزيمة المُصَنَّفات، وكان يُفْتي بمذهبه، وكان شيخ أهل الحديث. وقال عمر البصري: ما رأيت ببغداد فيمن انتخبتُ عليهم أصحَّ كتبًا منه، ولا أحسن سماعًا (٤).وقال الحاكم: اشترى دَعْلَج بمكَّة دار العَبَّاسية بثلاثين ألف دينار، وقيل: إن مُعِز الدَّوْلة (١) أخذ من تركَتِه ثلاث مئة ألف دينار. مات في جُمَادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. وفيها: مات محدِّث البَصْرة أبو إسحاق الهُجَيمي، وله أكثر من مئة سنة. وراوي السِّيرة أبو محمد عبد الله بن جَعْفر بن الورد بمصر. وأبو جعفر بن دُحَيم، محدِّث الكوفة. وميمون بن إسحاق، صاحب العُطَاردي.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1933, entry [3699]481 chars
    دَعْلَج بن أَحْمَد (٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م) دعلج بن أحمد بن دعلج البغداديّ السجزيّ، أبو محمد: محدث بغداد في عصره. أصله من سجستان. جاور بمكة زمانا ثم استوطن بغداد. له (مسند) كبير، وكان بحرا في الرواية. قال الخطيب البغدادي ما مؤداه: كان من ذوي اليسار، مشهورا بالبر (له صدقات جارية ووقوف محبسة على أهل الحديث ببغداد ومكة وسجستان) وزاد ابن ناصر الدين قول الحاكم: لم يكن في الدنيا أيسر منه، ثم قال: (جمع له المسند الكبير) وله أيضا (مسند المقلّين) (٢) . الدَّعِيّ = أحمد بن مرزوق ٦٨٣